اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والله لو كلفوني بنقل جبل من مكانه لكان أهون علي مما أمروني به
أفتأتون السحر وأنتم تبصرون
أما إسلامك فنقبله ولا نأخذ من أموالهم شيئا لأن هذا غدر ولا خير في الغدر
فإن الإسلام يجب ما كان قبله
ألا تدعو الله لنا ألا تستنصر لنا فقعد صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه فقال لقد كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق بثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمنا الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه
إذهب أبا السائب فقد خرجت من الدنيا ولم تتلبس منها بشي
ذلك أخي كان نبي وأنا نبي
إن لجسدك عليك حقا ولربك عليك حقا أهلك عليك حقا صم وأفطر وصلي وأتي أهلك وأعطي كل الذي حق حقا
هذا يوم وفاء وبر
لا خير في الإمارة لرجل مؤمن
من سأل الناس عن ظهر غنا فإنما هو صداع في الرأس وداء في البطن
إن أخاص داء أذن ومن أذن فهو يقيم
هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام
لقد استحييت منك مما تتحول لنا عن منازلك
كذلكم البر كذلكم البر
أخرج حتى تأتي أبا سفيان بن حرب في مكة فإن أصبتما منه غرة فاقتلاه
من يبسط ثوبه حتى أقضي مقالتي ثم إذا قبضه إليه لم ينس شيئاً سمع مني أبدا
كخ كخ ارمي بها ما علمت أن لا نأكل الصدقة
إن ابني هذا ارتح لني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته
إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين
اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت
لا حتى لا يقال أن محمدا يقتل أصحابه
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره
فإن عادوا فعد
أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله
أفلا شققت عن قلبه
والله لا تنزل ولا أركب وما علي أن أغبر قدمي ساعة في سبيل الله
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في أفواههم التراب
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على ألا أخاف في الله لو متلائم
يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن
اللهم إني أحب فأحبه وأحب من يحبه
هذا مني وأنا منه أحب الله من أحبه هذا سبط من الأسباط
انفروا خفافا وثقالا
اقرأ على جنود المسلمين مني السلام وقل لهم ان يغلوا في أرض العدو إلى أبعد غاية وان يحملوني معهم وان يدفنوني تحت أقدامهم عند أسوار القسطنطينية
ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم
إني والله اخترتك فاحبسني ها هنا واذهب إلى محمد وكلمه في أمري فإن محمدا إن رآني ضرب عنقي إن جرمي أعظم الجرم وقد جئت تائبا
بل تذهب معي
هذا أخي فبايعه يا رسول الله
اللهم إني أحبهما فأحبهما
ثكلتك أمك وعدمتك يا بن الخطاب استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرني أن أنزعه والله لا يكون ذلك
يا خليفة رسول الله والله لتركبن أول أنزلا
والله لا تنزل والله لا أركب وما علي أن أغبر قدمي في سبيل الله ساعة
أستودع الله دينك وآمانتك وخواتي مع ملك
إن رأيت أن تعينني بعمر فأذن له بالبقاء معي
هيهات إن أباه كان أحب إلى رسول الله من أبيك وكان هو أحب إلى رسول الله منك
مرحبا بأميري
لقد أمره علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمر بها النبي عليه الصلاة والسلام فقامت إليه وقالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فمن علي من الله عليك فقال ومن وافدك فقالت عدي بن حاتم فقال الفار من الله ورسوله ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركها فلما كان الغد مر بها فقارت له مثل قولها بالأمس فقال لها مثل قوله فلما كان بعد الغد مر بها وقد يأست منه فلم تقل شيئا فأشار لها رجل من خلفه أن قوم إليه وكلميه فقامت إليه فقالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فمن علي من الله عليك فقال قد فعلت فقالت إني أريد اللحاق بأهلي في الشام فقال ولكن لا تعجلي بالخروج حتى تجدي من تثقين به من قومك ليبلغك بلاد الشام فإذا وجدت الثقة فأعلميني
فدخلت عليه وهو في المسجد فسلمت عليه فقال من الرجل فقلت عدي بن حاتم فقام إلي وأخذ بيدي وانطلق بي إلى بيته فوالله إنه لماض بي إلى البيت إذ لقيت امرأة ضعيفة كبيرة ومعها صبي صغير فاستوقفت وجعلت تكلمه في حاجة لها فظل معهما حتى قضى حاجتهما وأنا واقف فقلت في نفسي والله ما هذا بملك ثم أخذ بيدي ومضابي حتى أتينا منزله فتناول وسادة من أدم محشوة ليفا فألقاها إلي وقال اجلس على هذه فاستحييت منه وقلت بل أنت تجلس عليها فقال بل أنت فامتثلت وجلست عليها وجلس النبي صلى الله عليه وسلم على الأرض إذ لم يكن في البيت سواها فقلت في نفسي والله ما هذا بأمر ملك ثم التفت إلي وقال إيه يا عدي بن حاتم لم تكن ركوسيا تدين بدين بين النصرانية والصابئة قلت بل فقال ألم تكن تسير في قومك بالمرباع فتأخذ منهم ما لا يحل لك في دينك فقلت بل وعرفت أنه نبي مرسل ثم قال لي لعلك يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما تراه من حاجة المسلمين وفقرهم فوالله ليوشكن المال أن يفيض فيهم حتى لا يوجد من يأخذه ولعلك يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما تراه من قلة المسلمين وكثرة عدوهم فوالله ليوشكن أن تسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعيرها حتى تزور هذا البيت لا تخاف أحدا إلا الله ولعلك إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين أنك ترى أن الملك والسلطان في غير المسلمين وأيم الله ليوشكن أن تسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فتحت عليهم وأن كنوز كسر بن هرمز قد صارت إليهم فقلت كنوز كسر بن هرمز فقال نعم كنوز كسر بن هرمز
أنت آمنت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا
اقرأ باسم ربك الذي خلق
هل أتاك حديث موسى
ويل يومئذ للمكذبين
أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده
من الله ذي المعارج
فلا أقسم بما تبصرون
وإنه لتذكرة للمتقين
وإنه لحسرة على الكافرين
وإنه لحق اليقين
سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين