اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم
قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن
وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه
ذو العرش المجيد
إن الله كان عليكم رقيبا
فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد
وكان الله على كل شيء رقيبا
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف علي بخير منها
يقول بالمر إثما أن يضيع من يقوت
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل
وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا
وقد جعلتم الله بالوفاء بما تعاقدتم عليه على أنفسكم راعيا يرعى الموفي منكم بعهد الله الذي عاهد على الوفاء به والناقض
كفيلا أي وكيلا
أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه
وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم
وكان بالمؤمنين رحيما
وربك الغني ذو الرحمة
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون
وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون
الراحمون يرحمهم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون
إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز
وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور
ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
والشر ليس إليك
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرار كان كمن اعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل
والفتنة أشد من القتل
قم فأنذر
ولا يذكرون الله إلا قليلا
كان ينهى عن قيل وقال
وعاشروهن بالمعروف
سابقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته فلما حملت من اللحم سابقني فسبقني فقال يا عائشة هذه بتلك
خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك
فسابقته فسبقني فضرب بين كتفي وقال هذه بتلك
أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لأصحابه تقدموا فتقدموا فقال لي تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته فلما كان بعد خرجت معه في سفر فقال لأصحابه تقدموا فتقدموا فقال تعالي أسابقك ونسيت الذي كان وقد حملت اللحم فقلت وكيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحالة قال لتفعلن فسابقته فسبقني وقال هذه بتلك السبقة
هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك
كل مرء في بيته صبي
ينبغي للرجل أن يكون في أهله مثل الصبي فإذا التمسوا ما عنده وجدوه رجلا
يا عائشة تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب
وهو الليل إذا أظلم فإنه ينتشر فيه شياطين الجن والإنس والاستعاذة من القمر لأنه آية الليل
فالقمر آية الليل وكذلك النجوم إنما تطلع فترى بالليل فأمره بالاستعاذة من ذلك أمر بالاستعاذة من آية الليل ودليله وعلامته والدليل مستلزم للمدلول فإذا كان شر القمر موجود فشر الليل موجود وللقمر من التأثير ما ليس لغيره فتكون الاستعاذة من الشر الحاصل عنه أقوى
فذكر سبحانه لاستعاذة من شر الخلق عموما ثم خص الأمر بالاستعاذة من شر الغاسق إذا وقب وهو الزمان الذي يعم شره
وسورة الفلق فيها الاستعادة من شر المخلوقات عموما وخصوصا ولهذا قيل فيها برب الفلق وقيل في هذه برب الناس فإن فالق الإصباح بالنور يزيل بما في نوره من الخير ما في الظلمة من الشر وفالق الحب والنوى بعد عقادهما يزيل ما في عقد النفاثات فإن فلق الحب والنوى أعظم من حل عقد النفاثات وكذلك الحسد هو من ضيق الإنسان وشحه لا ينشرح صدره لإنعام الله عليه فرب الفلق يزيل ما يحصل بضيق الحاسد وشحه وهو سبحانه لا يفلق شيئا إلا بخير فهو فالق الإصباح بالنور الهادي والسراج الوهاج الذي به صلاح العباد وفالق الحب والنوى بأنواع الفواكه والأقوات التي هي رزق الناس والدواب بهم والإنسان محتاج إلى جلب المنفعة من الهدى والرزق وهذا حاصل بالفلق والرب الذي فلق للناس ما تحصل به منافعهم يستعاذ به مما يضر الناس فيطلب منه تمام نعمته بصرف المؤذيات عن عبده الذي ابتدأ بإنعامه عليه وفلق الشيء عن الشيء هو دليل على تمام القدرة وإخراج الشيء من ضده كما يخرج الحي من الميت والميت من الحي وهذا من نوع الفلق فهو سبحانه قادر على دفع ضد المؤذي بالضد النافع
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هوية الشيء تابعها عليه
كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلَني الحِجر فقال يا عائشة إن قومك لما بنوا الكعبة استقصروا فأخرجوا الحِجر من البيت فإذا أردت أن تصلي في البيت فصلي في الحِجر فإنما هو قطعةٌ من البيت
سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمن البيت هو؟ قال نعم قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال إن قومك قصرت به من نفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعلى ذاك قومك ليدخلوه من شاء ويمنعوه من شاء لولا أن قومك حديثٌ عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه في الأرض
أما تريدين ألا يدخل بيتك شيءٌ ولا يخرج إلا بعلمك قلت نعم قال مهلاً يا عائشة لا تحصي فيحصي الله عز وجل عليك
الإحصاء للشيء معرفة قدره أو وزنه أو عدده
أي لا تتكل في معرفة قدر انفاقك وفي حديث آخر لا توعي وآخر لا توكي كله كناية عن الإمساك والتقتير
وذلك أنها تحصي ما تحصي للتبقية والذخر فيحصى عليها بقطع البركة ومنع الزيادة
والمعنى أن نهي عن منع الصداقة خشية النفاد فإن ذلك أعظم الأسباب لقطع مادة البركة لأن الله يثيب على العطاء بغير حساب ومن لا يحاسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب فحقه أن يعطي ولا يحسب
معنى لا تحصي ما تعطين فتستكثريه فيكون سببا لانقطاعه فيحصي الله عليك