اقتباسات
اقتباسات مضيئة
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أأت من خان متفق عليه
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهم كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أأت من خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر متفق عليه
إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه متفق عليه
ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن
إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون
وخلق كل شيء فقدره تقديرا
وكان الله بكل شيء عليما
وأن الله قد أحاط بكل شيء علما
قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير
ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون
إنا كل شيء خلقناه بقدر
أي ربي أي خلقك أعظم ذنبا قال الذي يتهمني قال أي ربي وهل يتهمك أحد قال نعم الذي يستخيرني ولا يرضى بقضائي
لا أختار شيئا أحب ذلك إلي أحبه إلى الله
روحانية ورب الكعبة
ربما كان فيما تستعجل من الخلاص من الآلام والأمراض تعرض لمحنة أقسى وبلاء أشد فلا تستبطئ ربك بالرحمة فإنه وعدك بما يراه هو رحمة لك لا بما تراه أنت رحمة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا
يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا
والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين
فيومئذ وقعت الواقعة
فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسير
فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال
من نوقش الحساب عذب فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها أليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسير قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العرب
هؤلاء أمتك وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت ولما قال كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
إن قدر حوض كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء
الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتاء ودينهم واحد
لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي أجابه صلى الله عليه وسلم بقوله لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده والده والناس أجمعهم
والله يعصمك من الناس
ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط
كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه
أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى
وكلم الله موسى تكليما
ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه
إنه لقرآن كريم
وإنه لكتاب عزيز
وجاهدهم به جهادا كبيرا
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون
لقد أرسلنا رسلنا بالبينات
ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر
وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين
ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا
غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون
وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا
هذه آية القرى