اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية
إن قوماً ألهتهم أمان المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم وقالوا نحسن الظن بالله كذبوا لو أحسن الظن به لأحسن
إذهب بن عليها تيم فمن لقيت وراء الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
رأيت الجنة والنار حقيقة قالوا كيف قال رأيتهما بعيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤيتي لهما بعينيه آثر عندي من رؤيتهما بعيني فإن بصري قد يطغى ويزيغ بخلاف بصره صلى الله عليه وسلم
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون
هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم
والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدقة طمأنينة والكذب ريبة
وهم من فزع يومئذ آمنون
وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا
من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وجبت له الجنة
وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم
لست بخب ولا يخدعني خب
أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
ألا وإن في الجسد مضغةً إذا صلحت صلح الجسد كله وأذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
رأيت الذنوبة ميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها
إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه فإن زاد زادت فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون
يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون
إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
سماعون للكذب أكالون للسحت
ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا
أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من أهل العلم
إذا تصدر الحدث فاته علم كثير
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ولكن يقبضه بقبض العلما حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسؤلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر
واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون
ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها
كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن
اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما
لقد تركت أهل الإسلام وعلومهم وخضت البحر الخضم والآن إن لم يتداركني ربي فالويل لي
ها أنا ذا أموت على عقيدة عجائز نيسابور
في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا رؤيا المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة
يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداع الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعنا الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفنا الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت
إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج
ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا
ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج
فاتقوا الله ما استطعتم
إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض
وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون