اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين
كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون
كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون
فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم
والعين تزني وزناها النظر وقال صلى الله عليه وسلم في آخره والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
إنا نجد في أنفسنا ما يتعاضم أحدنا أن يتكلم به قال صلى الله عليه وسلم وقد وجدتم قلوا نعم قال ذاك صريح الإيمان
الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوس
الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك
لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر
قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها
إن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل
أحب الناس إلي من رفع إلي عيوبي
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن تزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما
ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا
فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
أفضل الجهاد جهاد الهوى
لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه ويخالفه إذا خالف هواه فإذا أنت لا تثاب على ما وافقته من الحق وتعاقب على ما تركته منه لأنك إنما اتبعت هواك في الموضعين
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب
فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى
في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون
يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولا ينزعنا الله من صدور عدوكم المهابة منكم ولا يقذفن في قلوبكم الوهن قال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا
إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر زادة زادت حتى يعلو قلبه الران الذي ذكر الله عز وجل في القرآن
إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر إن الله يقول يوم تجاز العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين
أنا عند ظن عبدي بي
فليظن بي ما شاء
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون
فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم
هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم رحيل
التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله
خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى
قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين
أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه
وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا
وترجون من الله ما لا يرجون
إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
وهم من خشيته مشفقون
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون
وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة
وهو الغفور الودود
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم
إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون
قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون
استحيوا من الله حق الحياة قالوا يا نبي الله إنا لن استحي والحمد لله قال ليس ذلك ولكن الاستحياء من الله حق الحياة أن تحفظ الرأس وما وعى وتحفظ البطن وما حوى وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياة
مالي لا أجزع ومن أحق بذلك مني والله لو أتيت بالمغفرة من الله عز وجل لهمني الحياة منه مما قد صنعته إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه فلا يزال مستحيا منه
إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون
اعقلها وتوكل
لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا
وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين
وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون
ومن يتوكل على الله فهو حسبه
إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم