اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وكذلك جعلناكم أمة وسطا
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت
أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
الكلام بغير العربية لغير حاجة نفاق
المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالات في الباطن
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
من غش فليس مني
ما من وال يلي رعية المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
أربع خلال من كن فيه كان منافقاً خالصا من إذا حدث كذب وأيذا وعد أخلف وأيذا عاهد غدر وأيذا خاص ما فجر ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها
وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما
رخص النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب في ثلاث في الحرب وفي الإصلاح بين الناس وقول الرجل لمرأته وفي رواية وحديث الرجل لمرأته وحديث المرأة زوجها
وكان الشيطان للإنسان خذولا
واجعلنا للمتقين إماما
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل
يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
لا يتناجثنان دون واحد
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله
ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
وقد خاب من حمل ظلما
والكافرون هم الظالمون
إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون
فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا
هلك المتنطعون
ليصلي أحدكم نشاطة
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
أدري ما يهدم الإسلام زلة عالم وجدال منافق وأئمة مضلون
إياكم والخصومة فإنها تمحق الدين
من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر الشك أو قال يكثر التحول
إذا أراد الله بقوم شرا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل
وجادلهم بالتي هي أحسن
بل يريد الإنسان ليفجر أمامه
وإن الكذب يهدي إلى الفجور
وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون
البر حسن الخلق
الحج عرفة
والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون
البي عاني بالخيار ما لم يتفرق أو قال حتى يتفرق فإن صدق وبين بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما
يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
إنما يحرم على النار كل هين لين قريب سهل
لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما
الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاه والنصح لكل مسلم