اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والموفون بعهدهم إذا عاهدوا
لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة
وإذا عاهد غدر
وبعهد الله أوفو
ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون
يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
صدق ولا تقول إلا خيرا
أليس من أهل بدر حل الله الطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم
إن الله يأمر بالعدل والإحسان
هن لباس لكم وأنتم لباس لهن
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون
ينام الرجل النوم فتقبض الأمانة من قلبه فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد
ودت في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة
الكبر بطر الحق وغمط الناس
ولباس التقوى ذلك خير
فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
وما يلقاها إلا الذين صبروا
ما عليهم من سبيل
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم
كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة
هي والله لمن تفكر فيها ليعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها
وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون
وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع
ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه وأشار بالسبابة في اليم فلينظر بما ترجع
ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاً
إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العزة بغيره
المهاجر من هجر ما نهى الله عنه
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين
مهلا يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تاب التوبة لو تابها صاحب مكس لغفر له
فاستقيموا إليه واستغفروه
قل آمنت بالله ثم استقم
وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها
لا تفرطوا في القول فيما تدينون به من أمر المسيح فتجاوزوا فيه الحق إلى الباطل فتقولوا فيه هو الله أو هو ابنه ولكن قولوا هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
وقد يجتمعان في الشخص الواحد كما هو حال أكثر الخلق يكون مقصرا مفرطا في بعض دينه غاليا متجاوزا في بعضه والمهدي من هداه الله
من الجنة والناس
والله عنده حسن المآب
إن أبانا لفي ضلال مبين
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاه ويأتي وقد شتم هذا وقدف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
أفلا يتدبرون القرآن
كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن
لقد لبثنا برهة من دهر وأحدنا ليؤت الإيمان تنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وأمرها وزجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما يتعلم أحدكم السورة ولقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان يقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يعرف حلاله ولا حرامه ولا أمره ولا زاجرة ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه وينثره نثر الدقل
إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا