اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والعالمون بالله وكتابه ودينه عرفوا سبيل المؤمنين معرفة تفصيلية وسبيل المجرمين معرفة تفصيلية فاستبانت لهم السبيلان كما يستبين للسالك الطريق الموصل لمقصوده والطريق الموصل إلى الهلكة فهؤلاء أعلموا الخلق وأنفعهم للناس وأنصحهم لهم
والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم قوم تستعجلون
الله أكبر أعطيتم فاتيح الشام الله أكبر أعطيتم فاتيح فارس
ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما
وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين
فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم
كما أن الداخل في الإسلام لا يمكن حين دخوله أن يلقن جميع شرائعه ويؤمر بها كلها وكذلك التائب من الذنوب والمتعلم المسترشد لا يمكن في أول الأمر أن يؤمر بجميع الدين ويذكر له جميع العلم فإنه لا يطيق ذلك وإذا لم يطق لم يكن واجبا عليه في هذه الحال وإذا لم يكن واجبا لم يكن للعالم والأمير أن يوجبه جميعه ابتداء بل يعفو عن الأمر والنهي بما لا يمكن علمه وعمله إلى وقت الإمكان ولا يكون ذلك من باب إقرار الحرمات وترك الأمر بالواجبات لأن الوجوب والتحريمة مشروط بإمكان العلم والعمل
إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعد من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعد من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
ولربك فاصبر
واصبر وما صبرك إلا بالله
طوبا للغرباء فقيل ومن الغرباء يا رسول الله قال أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم
قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي
كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال
وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا
إن هو إلا ذكر للعالمين
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
إن قوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر كما ذكر الله تعالى فعلى كل أحد الاجتهاد في اتفاق القرآن والحديد لله ويطلب ما عنده مستعينا بالله في ذلك
ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا
وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون
ما فرطنا في الكتاب من شيء
وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون
ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان
ووضع الميزان
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها
ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون
قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل
لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
التزكية التطهير أن يطهر النفوس بهدي الإسلام
تزوج الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها
لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا الثيب حتى تستأمر قيل يا رسول الله كيف إذنها قال إذا سكتت
أنظر إليها فإنه أحرا أن يؤدم بينكما
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون
ولا تجسسوا
من اطلع في دار قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه فقد هدرت عينه
فاتقوا الله وعدلوا بين أولادكم
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحم قال الحم الموت
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين
مرو أبناءكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر
كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته