اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور
طوبا للغرباء قيل من الغرباء يا رسول الله قال أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم
يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوًا لكم فاحذروهم
من أتى أبواب السلاطين افتت
تأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيه مر ويبضة قيل يا رسول الله ومر ويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة
إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم
ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم
الفتنة من الأفعال التي تكون من الله تعالى ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة ومتى كانت من الله تعالى فهي على وجه الحكمة ويحمد الله تعالى عليها ومتى كانت من الإنسان بغير أمر الله تعالى فهي مذمومة
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد
وما نرسل بالآيات إلا تخويفا
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون
إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا
ولا تجد لسنتنا تحويلا
قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم
سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها
لا تحسبوه شرًّا لكم بل هو خير لكم
إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
إن الله قوي عزيز
إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
وكان حقا علينا نصر المؤمنين
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين
ويهدي إليه من ينيب
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
أشد الناس بلاءن الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل الرجل على حسب دينه وفي رواية على قدر دينه فإن كان دينه صلباء اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقه ابتلي على حسب دينه
وليمحص ما في قلوبكم
وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون
وإنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك
وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين
ما أخذ الله قوما قط إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعيمهم فلا تغتروا بالله إنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقون
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون
إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد
سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون
فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن
من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون
قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر
لكم دينكم ولي دين
ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يعدل الجهاد قال لا أجده ثم قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك
من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد
فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا
لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك
من لم يغزو ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق