اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون
كل حزب بما لديهم فرحون
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون
إن للكفر من الألام العاجلة الدائمة ما الله به عليم ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطيبون عيشهم إلا بما يزيل عقولهم ويلهي قلوبهم من تناول المسكر أو رؤية ملهن أو سماع مطرب
إن الله جميل يحب الجمال
وأما أهل الفجور فتعلو وجوههم ظلمة المعصية حتى يكسف الجمال المخلوق
إن للحسنة نورا في القلب وضياءا في الوجه وسعةا في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق يقول ظلمة في القلب وغبرة في الوجه وضعفا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق
أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
فزت ورب الكعبة
ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس
ترى كثرة المال هي الغنى قلت نعم وترى قلة المال هي الفقر قلت نعم يا رسول الله قال إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب
قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث
إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة
قالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين
أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا
ذلك مبلغهم من العلم
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا
الربى وإن كثر فإن عاقبته إلى قلة
وهذا البلد الأمين
إن المتقين في مقام أمين
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا
كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد
إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة
قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام
وما أدق هذا التعبير وأصدقه إنه السلام هو ما يسكبه هذا الدين في الحياة كلها سلام الفرد وسلام الجماعة وسلام العالم سلام الضمير وسلام العقل وسلام الجوارح سلام البيت والأسرة والمجتمع والأمة وسلام البشر والإنسانية السلام مع الحياة والسلام مع الكون والسلام مع الله رب الكون والحياة السلام الذي لا تجده البشرية ولم تجده يوما إلا في هذا الدين في منهجه وشريعته ولا يدرك عمق هذه الحقيقة كما يدركها من ذاق سبل الحرب في الجاهليات القديمة والحديثة ومن ذاق حرب القلق الناشئ من عقائد الجاهلية وحرب القلق الناشئ من شرائع الجاهلية وأنظمتها وتخبطها في أوضاع الحياة
أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب
والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن
لا يرث المسلم الكافر وللكافر المسلم
من بدل دينه فاقتلوه
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
من يظن أننا ذهبنا إلى أفغانستان انتقاما لأحداث الحادي عشر من سبتمبر فليصحح خطأ وإنما ذهبنا لدرء خطر أكبر هو الإسلام ولا نريد أن يبقى الإسلام مشروعا حرا يقرر فيه المسلمون ما هو الإسلام بل نحن نقرر لهم ما هو الإسلام
ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين
وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين
وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا
إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة
لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذ لهم حتى تقوم الساعة
ما فرطنا في الكتاب من شي
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا
والأمراء والعلماء لهم مواضع تجب طاعتهم فيها وعليهم هم أيضا أن يطيعوا الله والرسول فيما يأمرون
وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين
إن الأخلاق التي نؤمن بها هي كل عمل يؤدي إلى انتصار مبادئنا مهما كان هذا العمل منافيا للأخلاق المعمول بها
يجب على المناضر الشيوعي الحق أن يتمرس بشتى ضروب الخداع والغش والتظليل فالكفاح من أجل الشيوعية يبارك كل وسيلة تحقق الشيوعية
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون
إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا
فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله
يحمل على المنافقين أي أن المنافقين حين يرون قوة الإسلام وأهله وبطشه بأعداء الله يستترون ويكفون عن الطعن في الإسلام والمسلمين
إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا
قاتلوا من كفر بالله أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا
ستجدون قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له ولا تقتلوا نمرأة ولا صبي ولا كبيرا هرما
هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها
ليس لهم مشروع فكري مشروعهم هدموا مشروع الإسلاميين
ليست الديمقراطية هي أفضل نظام وضعه البشر لكنها أقل الأنظمة سوء
إن الحكم إلا لله
والفتنة نوعان فتنة الشبهات وهي أعظم الفتنتين وفتنة الشهوات وقد يجتمعان للعبد وقد ينفرد بإحداهما ففتنة الشبهات من ضعف البصيرة وقلة العلم ولا سيما إذا اقترن بذلك فساد القصد وحصول الهوى فهنالك الفتنة العظمى والمصيبة الكبرى فقل ما شئت في ضلال سيئ القصد الحاكم عليه الهوى للهدا مع ضعف بصيرته وقلة علمه بما بعث الله به رسوله فهو من الذين قال الله تعالى فيهم إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس وهذه الفتنة مآلها إلى الكفر والنفاق وهي فتنة المنافقين وفتنة أهل البدع على حسب مراتب بدعهم فجميعهم إنما ابتدعوا من فتنة الشبهات التي اشتبه عليهم فيها الحق بالباطل والهدى بالضلال ولا ينجي من هذه الفتنة إلا تجريد اتباع الرسول وتحكيمه في دق الدين وجله ظاهره وباطنه عقائده وأعماله حقائقه وشرائعه وهذه الفتنة تنشأ تارة من فهم فاسد وتارة من نقل كاذب وتارة من حق ثابت خفي على الرجل فلم يظفر به وتارة من غرض فاسد وهو متبع فهي من عم في البصيرة وفساد في الإرادة
إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس
صحة الفهم وحسن القصد من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عبده بل ما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام أفضل ولا أجل منهما بل هما ساق الإسلام وقيامه عليهما وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد يميز به بين الصحيح والفاسد والحق والباطل والهدى والضلال والغي والرشاد يمده حسن القصد وتحر الحق وتقوى الربي في السر والعلانية ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم أحدهما فهم الواقع والفقه فيه والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الواقع ثم يطبق أحدهما على الآخر