اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وإنما أمره الله بإرضاعه لتقوى بنيته بلبان أمه فإنه أسعد بالطفل في أول عمره من لبان غيرها وليكون له من الرضاعة الأخيرة قبل إلقائه في اليم قوت يشد بنيته فيما بين قذفه في اليم وبين التقاط آل فرعون إياه وإيصاله إلى بيت فرعون وابتغاء المراضع ودلالة أخته إياهم على أمه إلى أن أحضرت لإرضاعه فأرجع إليها بعد أن فارقها بعض يوم
وأولى قول قيل في ذلك بالصواب أن يقال إن الله تعالى ذكره أمر أم موسى أن ترضعه فإذا خافت عليه من عدو الله فرعون وجنده أن تلقيه في اليم وجائز أن تكون خافتهم عليه بعد أشهر من ولادها إياه وأي ذلك كان فقد فعلت ما أوحى الله إليها فيه ولا خبر قامت به حجة ولا فطرة في العقل لبيان أي ذلك كان من أي فأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال كما قال جل ثناؤه فكان من وحي الله لها أن ترضعه فإذا خافت عليه قذفته في اليم وهذه هي الطريقة الوحيدة التي أمامها لإنقاذه من زبانية فرعون
وإن في قوله أنقذ فيه في التابوت أي كان مما أوحى به الأمر بقذفه والقذف هو الإلقاء كما قال تعالى وقذف في قلوبهم الرعب ولا شك أن التعبير بالقذف يفيد معنى الشدة في الإلقاء وذلك للمعاناة النفسية التي كانت تعترج في قلب الأم الرؤوم فكان التردد الشديد ثم انتهت تردد بالإلقاء وكأنها تقذف قطعة منها في تابوت مغلق لا تدري بالحس ما الله فاعل به ألقته في التابوت بمعاناة نفسية ثم ألقت التابوت الذي فيه موسى قطعة نفسها في اليم وهي في ألم مرير
وقد عبر عن وجوده على الساحل بالإلقاء دون القذف لأن القذف يكون من أعلى لأسفل ولأن الإلقاء لم يكن بمعاناة من الأم بل كان برحمة من الله تعالى
والوحي هنا وحي الإلهام الصادق وهو إيقاع معنى في النفس ينثلج له نفس الملقى إليه بحيث يجزم بنجاحه فيه وذلك من توفيق الله تعالى وقد يكون بطريق الرؤيا الصالحة التي يقذف في نفس الرأي أنها صدق
قال تعالى وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي وقال تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه بل قد قال تعالى وأوحى في كل سماء أمرها وقال تعالى وأوحى ربك إلى النحل فهذا الوحي يكون لغير الأنبياء ويكون يقظة ومناما وقد يكون بصوت هاتف يكون الصوت في نفس الإنسان ليس خارجا عن نفسه يقظة ومناما كما قد يكون النور الذي يراه أيضا في نفسه فهذه الدرجة من الوحي التي تكون في نفسه من غير أن يسمع صوت ملك في أدنى المراتب وآخرها
ومعنى الكلام إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها من بني إسرائيل فرقا يستضعف طائفة منهم ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفهم فرعون في الأرض من بني إسرائيل ونجعلهم أئمة
نريد أن نمن على المستضعفين بالخلاص من أيديهم وأن نجعلهم أئمة بهم يهتد الخلق ومنهم يتعلم الناس سلوك طريق الصدق ونبارك في أعمارهم فيصيرون وارثين لأعمار من يناويهم وتصير إليهم مساكنهم ومنازلهم فهم هدات وأعلام وسادة وقادة بهم يقتدى وبنورهم يهتدى ونمكن لهم في الأرض نزيل عنهم الخوف ونرزقهم البسطة والاقتدار ونمد لهم في الأجل ونري فرعون وهامان وقومهما ما كانوا يحذرون من زوال ملكهم على أيديهم وأن الحق يعطى وإن كان عند الخلق أنه يبطي
وقوله تعالى يستضعف طائفة منهم يعني بني إسرائيل وكانوا في ذلك الوقت خيار أهل زمانهم هذا وقد سلط عليهم هذا الملك الجبار العتيد يستعملهم في أخس الأعمال ويكدهم ليلا ونهارا في أشغاله وأشغال رعيته ويقتل مع هذا أبناءهم ويستحي نساءهم إهانة لهم محتقارا وخوفا من أن يوجد منهم الغلام الذي كان قد تخوف هو وأهل مملكته منه أن يوجد منهم غلام يكون سبب هلاكه وذهاب دولته على يديه
أراد فرعون بحوله وقوته أن ينجو من موسى فما نفعه ذلك مع قدرة الملك العظيم الذي لا يخالف أمره القدري ولا يغلب بل نفذ حكمه وجرى قلمه في القدم بأن يكون هلاك فرعون على يديه بل يكون هذا الغلام الذي احترزت من وجوده وقتلت بسببه ألوفا من الولدان إنما من شأه ومرباه على فراشك وفي دارك وغذاؤه من طعامك وأنت تربيه وتدلله وتتفداه وحدفك وهلاكك وهلاك جنودك على يديه لتعلم أن رب السماوات العلا هو القاهر الغالب العظيم القوي العزيز الشديد المحال الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
هذا وعد من الله تعالى لرسوله صلوات الله وسلامه عليه بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض أي أئمة الناس والولاة عليهم وبهم تصلح البلاد وتخضع لهم العباد وليبدلنهم من بعد خوفهم من الناس أمنا وحكما فيهم
وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
فأما تأويل قوله سوء العذاب فإنه يعني ما ساءهم من العذاب وقد قال بعضهم أشد العذاب ولو كان ذلك معناه لقيل أسوأ العذاب فإن قال لنا قائل وما ذلك العذاب الذي كانوا يسومونهم الذي كان يسوءهم قيل هو ما وصفه الله تعالى في كتابه فقال يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم
فهذا الذبح والاستحياء هو سوء العذاب
ولما كانت التنجية لا تكون إلا من ظلم أو شر بين ما نجاهم منه بقوله يسومونكم سوء العذاب أن يكلفونكم ويبغونكم ما يسوءكم ويذلكم من العذاب ثم بين ذلك بقوله يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم أي يقتلون ذكران نسلكم ويستبقون إناثه أحياء لإضعافكم وإذلالكم المفضي إلى قطع نسلكم وإبادتكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم أي وفي ذلكم العذاب وفي التنجية منه في كل منهما بلاء وامتحان عظيم لكم من ربكم كما قال في آية أخرى وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
والاستحياء استفعال يدل على الطلب للحياة أي يبقون هن أحياء أو يطلبون حياتهن ووجه ذكره هنا في معرض التذكير بما نالهم من المصائب أن هذا الاستحياء للإناث كان المقصد منه خبيثا وهو أن يعتدوا على أعراضهن ولا يجد نبدا من الإجابة بحكم الأسر والاسترقاق فيكون قوله ويستحيون نساءكم كناية عن استحياء خاص ولذلك أدخل في الإشارة في قوله وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ولو كان المراد من الاستحياء ظاهرة لما كان وجه لعطفه على تلك المصيبة
قوله تعالى وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم الآية ظاهر هذه الآية الكريمة يدل على أن استحياء النساء من جملة العذاب الذي كان يسومهم فرعون وقد جاء في آية أخرى ما يدل على أن الإناث هبة من هبات الله لمن أعطاهن له وهي قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فبقاء بعض الأولاد على هذا خير من موتهم كلهم كما قال الهذيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض والجواب عن هذا أن الإناث وإن كن هبة من الله لمن أعطاهن له فبقاؤهن تحت يد العدو يفعل بهن ما يشاء من الفاحشة والعار ويستخدمهن في الأعمال الشاقة نوع من العذاب وموتهن راحة من هذا العذاب وقد كان العرب يتمنون موت الإناث خوفا من مثل هذا
وقوله تعالى ويستحيون نساءكم أن يطلبون حياة نسائهم وبقائهم لا رغبة في ذات الإحياء بل ليكن إماءا في بيوتهم ويستمتعون بجمالهم فهو ظلم فاحش لا يعرفه إلا فرعون وأمثاله كما رأينا واحدا منهم في هذا الزمان فإبقاء النساء على قيد الحياة إنما هو لتعذيب الرجال وقهرهم وهو من سوء العذاب
إن فرعون تجبر في أرض مصر وتكبر وعلى أهلها وقهرهم حتى أقروا له بالعبودية
الرجل لا يسكن إلى شيء كسكونه إلى زوجته الموافقة المواتية له لأن الله عز اسمه يقول ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة ولم يخصص بهذه الصفة غير النساء ولذلك يهجر الرجل والديه وأولاده ومن دونهم بسبب زوجته ولذلك لا يهتم أحد لأحد كاهتمام المرأة الصالحة لزوجها في شفقتها عليه وعلى عياله ولا يكاد يتم أمر منزل الرجل ومرؤته إلا بحرة شفيقة رفيعة صالحة عفيفة وإلا اختلت أموره والطربت أسبابه
من كضم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء
أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أو صني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب
إذا غضب أحدكم فليسكت
إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة
إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم
أن رجلا من الأنصار قال يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا فقال إنكم ستلقون بعد أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب إهزمهم وانصرنا عليهم
تعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم
ما لعبد المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنة
أنه كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من يشاء فجعله الله تعالى رحمةً للمؤمنين فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد
إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عيني
كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه وهو يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذا شوكة فما فوقها كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها
من يرد الله به خيرا يصب منه
لا يتمنى أن أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به
لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم قطع عمله ولا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا
مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرف فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأني أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاءًا خيرًا وأوسع من الصبر
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب
لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يُعاتب أحد تخلف عنه إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عير قريش حتى جمع الله تعالى بينهم وبين عدوهم على غير ميعد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا واستقبل عددا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجههم الذي يريد والمسلمون مع رسول الله كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد بذلك الديوان
فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى به ما لم ينزل فيه وحي من الله وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال فأنا إليها أصعر فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه وطفقت أغدو لكي أتجهز معه فأرجع ولم أقضي شيئا وأقول في نفسي أنا قادر على ذلك إذا أردت فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه ولم أقضي من جهازي شيئا ثم غدوت فرجعت ولم أقضي شيئا فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرع وتفارط الغزو فهممت أن أرتحل فأدركهم فيا ليتني فعلت ثم لم يقدر ذلك لي فطفقت إذا خرجت في الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني أني لا أرى لي أسوى إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق أو رجلا ممن عذر الله تعالى من الضعفاء
ما فعل كعب بن مالك
بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا
كن أبا خيثمة
ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك
يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر لقد أعطيت جدلا ولكنني والله لقد علمت لإن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله يسخطك علي وإن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقب الله عز وجل والله ما كان لي من عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك
أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك
هل لقي هذا معي من أحد
يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
أبشر بخير يوم مر عليك مذ ولدتك أمك
أمن عندك يا رسول الله أمن عند الله؟ قال لا بل من عند الله عز وجل
أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك