اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا رسول الله إن الله تعالى إنما أنجاني بالصدق وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا ما بقيت فوالله ما علمت أحدا من المسلمين أبلاه الله تعالى في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلان الله تعالى والله ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا وإني لأرجو أن يحفظني الله تعالى فيما بقي
والله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد إذ هدان الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا
فأما صاحبا فاستكان وقعد في بيوتهما يبكيان
ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار
يا سبحان الله ما أكل هؤلاء الثلاثة مالا حراما ولا سفكوا دما حراما ولا أفسدوا في الأرض أصابهم ما سمعتم وضاقت عليهم الأرض بما رحبت فكيف بمن يواقع الفواحش والكبائر
أمن عندك يا رسول الله أمن عند الله قال صلى الله عليه وسلم لا بل من عند الله
كان في من كان قبلكم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعةً وتسعين نفسا فهل له من توبه فقال لا فقتله فكمل به مئة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجلٍ عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبه فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرضكذا وكذا فإن بها أناسًا يعبدون الله تعالى فعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا أتى نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبًا مقبلًا بقلبه إلى الله تعالى وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرًا قط فأتاهم ملكٌ في صورة آدمي فجعلوه بينهم أي حكما فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيَّتهما كان أدى فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة
فقال له عمر تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت قال لقد تاب التوبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل
لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديا ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب
يضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدفع المال ويضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين أحدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيستشهد
والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من 70 مرة
يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إليه في اليوم 100 مرة
لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلا
لا الله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلا فانفلت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمةً عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح
إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر
وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن
المرء مع من أحب يوم القيامة
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
إذا التق المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه
صلاة الرجل جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لا ينهزه إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم أرحم اللهم أغفر له اللهم تب علي ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه
إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة
انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعو الله تعالى بصالح أعمالكم قال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا فنأبي طلب الشجر يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أوقظهما وأن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر والصبية يتضاغون عند قدمي فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج منه قال الآخر اللهم كانت لابنة عم كانت أحب الناس إلي وفي رواية كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فأردتها على نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني وعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها وفي رواية فلما قعدت بين رجليها قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها وقال الثالث اللهم إن استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال يا عبد الله أد إلي أجري فقلت كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد الله لا تستهزئبي فقلت لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون
لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ
يغزو جيشن الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت قلت يا رسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونيه وإذا استنفرتم فانفروا
إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض
إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم العذر
لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن
إني قد بلغبي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي قال لا قلت فالشطر يا رسول الله فقال لا قلت فالثلث يا رسول الله قال الثلث والثلث كثير أو كبير إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في مرأتك قال فقلت يا رسول الله أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم أمضل أصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإصرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
ويتفكرون في خلق السماوات والأرض
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وهذا معنى قول بعض السلف القلوب جوالة فقلب يطوف حول الحش وقلب يطوف مع الملائكة حول العرش فأعظم عذاب الروح انغماسها وتدنسها في أعمال الدون واشتغالها الدائم بملاذها وانقطاعها عن ملاحظة ما خلقت له وهيئت له
فلا يجوز دفع الفساد القليل بالفساد الكثير ولا دفع أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين فإن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان ومطلوبها ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمع جميعا
تركت فيكم أمريني لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون
يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها
وكلهم آتيه يوم القيامة فردا
يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم
الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض
أما كان يجد هذا ما يسكن به شعرة
أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبة
وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا
يهدي الله لنوره من يشاء
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
معنى التجديد إحياء من درس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله