اقتباسات
اقتباسات مضيئة
من أكرم الناس قال أكرمهم أتقاهم قالوا يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال أفعن معادن العرب تسألونني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا
فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق
يبن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك
يبن آدم نهارك ضيفك فأحسن إليه فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك وإن أسأت إليه ارتحل بذنبك وكذلك ليلتك
الدنيا ثلاثة أيام أما الأمس فقد ذهب بما فيه وأما غدن فلعلك لا تدركه وأما اليوم فلك فعمل فيه
ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي
إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون
إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغدك
اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك
إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
الصلاة نور
ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل منها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرف
إن العبد لين صرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها إلا سبعها إلا ثمنها إلا تسعها إلا عشرها فليس للمصل من صلاته إلا ما عقل منها
من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف
أرحنا بها يا بلال
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
قال لأصحابه يوما تمنوا فقال رجل منهم أتمنى لو أن هذه الدار مملوأة ذهبة أنفقه في سبيل الله عز وجل فقال تمنوا فقال رجل آخر أتمنى لو أنها مملوأة لؤلؤا وزبرجدا وجوهرا أنفقه في سبيل الله عز وجل ثم قال تمنوا فقالوا ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين فقال عمر لكن أتمنى لو أن هذه الدار مملوأة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح
طلب الجنة من غير عمل ذنب من الذنوب
يا إمام رأيت في النوم أنني أسبح في غير ما وأطير بغير جناح فقال ابن سيرين أنت رجل كثير الأمان والأحلام تتمنى ما لا يقع وتحلم بما لم يتحقق
حفة الجنة بالمكاره وحفة النار بالشهوات
إذا لقيتما أوويس فاسأله أن يستغفر لكما ويدعو لكما فإن له أما وبه بياضا
لقد علمنا أن كل من تحت السماء عبيد لله ولكن مسمك الذي سمتك به أمك
أمير المؤمنين وصهر رسول الله جزاكم الله عن الإسلام خير الجزاء لقد نلتما شرف الصحبة أما أنا فلم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتصوره نورا يتلألأو يملأ الأفق
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب أن تستغفر لنا وتدعو لنا
إني لا أخص أحدا بالدعاء ولكن أعمم
أطلب رحمة الله عند طاعته وتجنب معصيته عند نقمته ولا ينقطع رجاؤك منه
لا أريد أن أكون من دهماء الناس خامل الذكر
إن فتا شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إئذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه قالوا مه مه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أدنه فدنا منه قريبا قال فجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لبنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلَني الله فِداءَك قال ولنَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأخواتِهِم قال أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكِ قال لا والله جعلَني الله فِداءَك قال ولنَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِم قال أَفَتُحِبُّهُ لِخالتِكِ قال لا والله جعلَني الله فِداءَك قال وَلَى النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهِّر قلبه وحصٍّ فرجه فلم يكن الفتا بعد ذلك يلتفت إلى شيء
إن الله ليعجب من شابٍ ليست له صبوة
وشابٌ دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال فقال إني أخاف الله
انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضي حاجتك منه فإنا قد قضينا حوائجنا منه
يا رسول الله إني مرء من بني أبذا وإنك قد قضيت حاجات الناس فقضي حاجتي
وما حاجتك
إن حاجتي ليست كحاجة أصحابي وإني والله يا رسول الله ما أقدمني من بلادي إلا أن تسأل الله عز وجل أن يغفر لي ويرحمني وأن يجعل غنايا في قلبي
اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في قلبه
ما فعل الغلام الذي أتاني معكم
ما رأينا مثله قط ولا سمعنا بأقنع منه فيما رزقه الله عز وجل لو أن الناس اقتسموا الدنيا ما نظر نحوهم وما التفت إليهم
إني لأرجو أن يموت جميعا
يا رسول الله أوليس يموت الرجل جميعا. قال عليه الصلاة والسلام تتشعب أهواؤه وهمومه في أودية الدنيا فلعل أجله يدركه في بعض تلك الأودية فلا يبال الله عز وجل في أي أوديتها هلك
لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقادل الشاة الجلحاء من الشاة القرناء
من كانت عنده مظلمة لآخيه فليتحلله منها اليوم قبل أن لا يكون درهم ولا دينار إن كان له عمل صالح وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فطريحت عليه
أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد عنده مظلمة حتى اللطمة لأنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون
يأتي علي من الدنيا وليلة هذه أول ليلة من الآخرة وإني لا أدري لعله فرط مني إليكم شيء بيدي أو بلساني والذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة أحرج على أحد منكم في نفسه علي شيء من ذلك
تجودون لي بالدمع وما يغني الدمع أغفرتم لي
اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد
أشهد أن لا إله إلا الله
وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام وعليك السلام قل له إني والله لأجد رائحة الجنة وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
فإذا فرغت فانصب
مضى زمن النوم يا خديجة
ما بال أهل الليل على وجوههم نور قال لأنهم خلوا بربهم فألبسهم من نوره
لا تحزن إن الله معنا
قال كلا إن معي ربي سيهدين
إنه الشوق إلى لقاء الله سبحانه وتعالى
واهل لريح الجنة والله إني لأجد ريحها دون أحد
من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه