اقتباسات
اقتباسات مضيئة
تتشعب أهواؤه وهمومه في أودية الدنيا فلعل أجله يدركه في بعض تلك الأودية فلا يبال الله عز وجل في أي أوديتها هلك
من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
اشفعوا تؤجروا
إن لله عبادا يستريح الناس إليهم في قضاء حوائجهم وإدخال السرور عليهم أولئك هم الأمنون من عذاب يوم القيامة
ثكلتك أمك يا طلحة عثرات عمر تتبع
فقال سلني أسألك مرافقتك في الجنة فقال أو غير ذلك فقلت هو ذاك فقال أعِني على نفسك بكثرة السُّجود
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله
لا تبكي غدن نلقى الأحبة محمدا وصحبه
والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون إذا عفل وبر وبرأت دبر ودخل صفر فقد حلت العمرة لمن اعتمر فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسل خذ الحجة والمحرم فما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة إلا لينقض ذلك من قولهم
إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون طوفي من وراء الناس وأنت راكبه
فإن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي
هذه ثم ظهور الحصر
والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم
لكن أفضل الجهاد الحج والعمرة
والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون إذا عفل وبر وبرأت دبر ودخل صفر فقد حلت العمرة لمن اعتمر فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسل خذ الحجة والمحرم فما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة إلا لينقض ذلك من قولهم
إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون
ما منعك من الحج قالت أبو فلان تعني زوجها كان له ناضحان حج على أحدهما والآخر يسقي أرضا لنا قال فإن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي
يا أم معقل ما منعك أن تخرجي معنا قالت لقد تهيئنا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذين حج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهل لا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري في رمضان فإنهاك حجة
هذه ثم ظهور الحصر
والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم
لكن أفضل الجهاد الحج والعمرة
اختلف الكلام باختلاف المقام فعائشة دخل عليها وهي تبكي اسفا على ما فاتها من النسك فسلاها بذلك وصفية أراد منها ما يريد الرجل من أهله فأبدت المانع فناسب كلًا منهما ما خاطبها به في تلك الحالة
طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيئة تابعها عليه
أخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم فرغ ثم أتيها هنا فإني أنظركم حتى تأتياني
اذهبي وليردفك عبد الرحمن إلى التنعيم فأهلي بعمرة
هذه مكان عمرتك
اختلف الكلام باختلاف المقام فعائشة دخل عليها وهي تبكي اسفا على ما فاتها من النسك فسلاها بذلك وصفية أراد منها ما يريد الرجل من أهله فأبدت المانع فناسب كلًا منهما ما خاطبها به في تلك الحالة
طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيئة تابعها عليه
هذه مكان عمرتك
ما ذبح عن آل محمد صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إلا بقرة
ما أراني إلا حابستكم
فقال لها عقرا أو حلقا إنك لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفري إذن
قوله عقرا حلقا بالفتح فيهما ثم السكون وبالقصر بغير تنوين في الرواية ويجوز في اللغة التنوين وصوبه أبو عبيد لأن معناه الدعاء بالعقر والحلق كما يقال سقيا ورعيا ونحو ذلك من المصادر التي يدعى بها وعلى الأول هو نعت لا دعاء ثم معنى عقرا عقرها الله أي جرحها وقيل جعلها عاقرا لا تلد وقيل عقر قومها ومعنى حلقا حلق شعرها وهو زينة المرأة أو أصابها وجع في حلقها أو حلق قومها بشؤمها أي أهلكهم وحكى القرطبي أنها كلمة تقولها اليهود للحائظ فهذا أصل هاتين الكلمتين ثم اتسع العرب في قولهما بغير إرادة حقيقتهما كما قالوا قاتله الله وتربت يداه ونحو ذلك
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديها تين حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم ولحله بعدما رمى جمرة العقبة قبل أن يطوف بالبيت
طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه وطيبته بمناء قبل أن يفيض
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولحله حين أحل وحين يريد أن يزور البيت
كنت طيب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب الطيب عند حرمه وحله
كنت طيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك
وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه
لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي مما عدل به لكني فارقته على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره
وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة فأصلي الصبح بمناء فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنت قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها فصلت الفجر بمناء ورمت قبل أن يأتي الناس
ما أراني إلا حابستكم
عقرا أو حلقا إنك لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال فانفري إذن
قوله عقرا حلقا بالفتح فيهما ثم السكون وبالقصر بغير تنوين في الرواية ويجوز في اللغة التنوين وصوبه أبو عبيد لأن معناه الدعاء بالعقر والحلق كما يقال سقيا ورعيا ونحو ذلك من المصادر التي يدعى بها وعلى الأول هو نعت لا دعاء ثم معنى عقرا عقرها الله أي جرحها وقيل جعلها عاقرا لا تلد وقيل عقر قومها ومعنى حلقا حلق شعرها وهو زينة المرأة أو أصابها وجع في حلقها أو حلق قومها بشؤمها أي أهلكهم وحكى القرطبي أنها كلمة تقولها اليهود للحائظ فهذا أصل هاتين الكلمتين ثم اتسع العرب في قولهما بغير إرادة حقيقتهما كما قالوا قاتله الله وتربت يداه ونحو ذلك
فأدركني يوم عرفة وأنا حائظ لم أحل من عمرتي فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت وددت أني لم أكن خرجت العام فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي وأهل لي بحج واصنعي ما يصنع المسلمون في حجهم ففعلت
ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فوجدها تبكي فقال ما شأنك قالت شأني أني قد حض وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهل لي بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة
فلما دخلت ليلة عرفة قلت يا رسول الله إني كنت أهللت بعمرة فكيف أصنع بحجتي قال انقضي رأسك وامتشقي وأمسكي عن العمرة وأهلي بالحج
فلم أزل حائظا حتى كان يوم عرفة ولم أهلل إلا بعمرة فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي وأمتشط وأوهل بحج وأترك العمرة ففعلت ذلك
خذوا عني مناسككم
إفعلي كما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري
نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم سودة أن تدفع قبله وقبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا نحن ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به
وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة فأصلي الصبح بمناء فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنت قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها فصلت الفجر بمناء ورمت قبل أن يأتي الناس
لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي مما عدل به لكني فارقته على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره
خرجنا محرمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت وكان مع الزبير هدي فلم يحلل قالت فلبست ثيابي ثم خرجت فجلست إلى الزبير فقال قومي عني فقلت أتخشى أن أثب عليك
وجدت فاطمة رضي الله عنها قد لبست ثيابا صبيغا وقد نضحت البيت بنضوح
ما لك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلوا
فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال صدقت أنا أمرتها به