اقتباسات
اقتباسات مضيئة
اشفعوا تؤجروا
إن لله عبادا يستريح الناس إليهم في قضاء حوائجهم وإدخال السرور عليهم أولئك هم الأمنون من عذاب يوم القيامة
كان إحسانه إذا مرض رجل في السجن قام عليه
ثكلتك أمك يا طلحة عثرات عمر تتبع
هل لك أن تتنصر وأشركك في ملكي وسلطاني
لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت
إذن أقتلك يا عبد الله أنت وذاك
إذن مالذي أبكاك
أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الساعة في هذه القدر فتذهب فكنت أشتهي أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي نفس تلقى في سبيل الله
هل لك أن تقبل رأسي وأخلي سبيلك
وكذلك جميع أسر المسلمين
نعم وجميع أسر المسلمين
قلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه ويخلي عني وعن أسر المسلمين لا أبالي
حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ
فقال سلني أسألك مرافقتك في الجنة فقال أو غير ذلك فقلت هو ذاك فقال أعِني على نفسك بكثرة السُّجود
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
يا أباه ريرة كن ورعا تكن أعبد الناس
تمام الورع أن يعلم الإنسان خير الخيرين وشر الشرين ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية والمفسدة الشرعية فقد يدعو الواجبات ويفعل المحرمات ويرى ذلك من الورع
كنا نمزح ونضحك فلما صرنا يقتدى بنا خشيت أن لا يسعنا التبس
وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق إذ هو متملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس
هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحايل على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة
إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره
لا خير في ود مرئ متلون حلو اللسان وقلبه يتلهب يلقاك يقسم أنه بك واثق وإذا توارى عنك فهو العقرب يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
كنت أصفح يعني أقلب الورقة بين يدي مالك رحمه الله صفحا دقيقا هيبة له لأن لا يسمع وقعها
والله مجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إليه هيبة له
كنت إذا سمعت من الرجل الحديث كنت له عبدا ما دام حيا
أبوك من الخمسة الذين أدعو لهم كل سحر. قال لماذاك. قال أحمد إن الشافعي كان كالشمس للدنيا وكالعافية للبدن فانظر هل لها ذين من خلف
اللهم استرعيب معلمي عني ولا تذهب بركة علمه مني
إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
الصلاة نور
ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل منها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرف
إن العبد لين صرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها إلا سبعها إلا ثمنها إلا تسعها إلا عشرها
من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف
أرحنا بها يا بلال
طلب الجنة من غير عمل ذنب من الذنوب
يا إمام رأيت في النوم أنني أسبح في غير ما وأطير بغير جناح فقال ابن سيرين أنت رجل كثير الأمان والأحلام تتمنى ما لا يقع وتحلم بما لم يتحقق
حفة الجنة بالمكاره وحفة النار بالشهوات
إذا لقيتما أوويس فاسأله أن يستغفر لكما ويدعو لكما فإن له أما وبه بياضا
لقد علمنا أن كل من تحت السماء عبيد لله ولكن مسمك الذي سمتك به أمك
أمير المؤمنين وصهر رسول الله جزاكم الله عن الإسلام خير الجزاء لقد نلتما شرف الصحبة أما أنا فلم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتصوره نورا يتلألأو يملأ الأفق
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب أن تستغفر لنا وتدعو لنا
إني لا أخص أحدا بالدعاء ولكن أعمم
أطلب رحمة الله عند طاعته وتجنب معصيته عند نقمته ولا ينقطع رجاؤك منه
لا أريد أن أكون من دهماء الناس خامل الذكر
إن فتا شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إئذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه قالوا مه مه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أدنه فدنا منه قريبا قال فجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لبنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلَني الله فِداءَك قال ولنَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأخواتِهِم قال أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكِ قال لا والله جعلَني الله فِداءَك قال ولنَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِم قال أَفَتُحِبُّهُ لِخالتِكِ قال لا والله جعلَني الله فِداءَك قال وَلَى النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهِّر قلبه وحصٍّ فرجه فلم يكن الفتا بعد ذلك يلتفت إلى شيء
إن الله ليعجب من شابٍ ليست له صبوة
وشابٌ دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال فقال إني أخاف الله
أرسلوه إلي
انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضي حاجتك منه فإنا قد قضينا حوائجنا منه
يا رسول الله إني مرء من بني أبذا وإنك قد قضيت حاجات الناس فقضي حاجتي
وما حاجتك
إن حاجتي ليست كحاجة أصحابي وإني والله يا رسول الله ما أقدمني من بلادي إلا أن تسأل الله عز وجل أن يغفر لي ويرحمني وأن يجعل غنايا في قلبي
اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في قلبه
ما فعل الغلام الذي أتاني معكم
ما رأينا مثله قط ولا سمعنا بأقنع منه فيما رزقه الله عز وجل لو أن الناس اقتسموا الدنيا ما نظر نحوهم وما التفت إليهم
إني لأرجو أن يموت جميعا
يا رسول الله أوليس يموت الرجل جميعا