اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع
ما شأن الناس حلوا بعمره ولم تحلل أنت من عمرتك ما يمنعك فقال لبت رأسي وقلت هدي فلست أحل حتى أنحر هدي
فقضي ما يقضي الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي
لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت
فقالت من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار قال أو ما شعرتي أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدية معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا
فقال ما شأنك قالت شأني أني قد حض وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهل لي بالحج
قلت يا رسول الله إني كنت أهللت بعمرة فكيف أصنع بحجتي قال انقضي رأسك وامتشقي وأمسكي عن العمرة وأهلي بالحج
خذوا عني مناسككم
خرجنا محرمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت وكان مع الزبير هدي فلم يحلل قالت فلبست ثيابي ثم خرجت فجلست إلى الزبير فقال قومي عني فقلت أتخشى أن أثب عليك
وجدت فاطمة رضي الله عنها قد لبست ثيابا صبيغا وقد نضحت البيت بنضوح
ما لك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلوا
إن أبي أمرني بهذا
فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال صدقت أنا أمرتها به
إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع
ما شأن الناس حلوا بعمره ولم تحلل أنت من عمرتك ما يمنعك فقال لبت رأسي وقلت هدي فلست أحل حتى أنحر هدي
فلما جئنا سرف طمثت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك يا عائشة قلت لو جدت والله أني لم أحج العام قال ما لك لعلك نفستي قلت نعم قال سبحان الله فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم ففعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري
حظ فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
فقضي ما يقضي الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي
لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت
فقالت من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار قال أو ما شعرتي أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدية معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا
من أراد منكم أن يُهِلَّ بحجٍّ وعمرة فليفعل ومن أراد أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِل ومن أراد أن يُهِلَّ بعمرة فليُهِل
فلما جئنا سرف طمثت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك يا عائشة قلت لو جدت والله أني لم أحج العام قال ما لك لعلك نفستي قلت نعم قال سبحان الله فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم ففعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري
فلا يضيرك إنما أنت مرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكوني في حجتك فعسى الله أن يرزقكيها
فقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي
حظ فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
من أراد منكم أن يُهِلَّ بحجٍّ وعمرة فليفعل ومن أراد أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِل ومن أراد أن يُهِلَّ بعمرة فليُهِل
إن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسرخ ذو الحجة والمحرم ويجعلون المحرم صفراء ويقولون إذا برد بر وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع موافين لهلال ذي الحجة لا نرى إلا الحج فلما كان بذي الحليفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل ومن أحب أن يهل بعمرة فليهل وأما أنا فأهل بالحج فإن معي الهدي فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة فأهل بعضهم بعمرة وأهل بعضهم بحج وكنت أنا ممن أهل بعمرة
هذا من تحكماتهم الباطلة المأخوذة عن غير أصل
إن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسرخ ذو الحجة والمحرم ويجعلون المحرم صفراء ويقولون إذا برد بر وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع موافين لهلال ذي الحجة لا نرى إلا الحج فلما كان بذي الحليفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل ومن أحب أن يهل بعمرة فليهل وأما أنا فأهل بالحج فإن معي الهدي فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة فأهل بعضهم بعمرة وأهل بعضهم بحج وكنت أنا ممن أهل بعمرة
هذا من تحكماتهم الباطلة المأخوذة عن غير أصل
إن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسل خذ الحجة والمحرم ويجعلون المحرم صفرا ويقولون إذا بردد وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر
كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم
كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها
فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ قال اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي
إن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسل خذ الحجة والمحرم ويجعلون المحرم صفرا ويقولون إذا بردد وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر
كيف أصنع؟ قال اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي
لعلك أردت الحج قالت والله لا أجدني إلا وجعة إن مرأة ثقيلة وإني أريد الحج وأنا امرأة سقيمة وأنا أخاف الحبس فما تأمرني قال أهل لي بالحج واشترطي أن محل لي حيث تحبسني
ولقد اختصر البخاري حديث عكرمة جدا ولولا تخريج هذه الطرق لما ظهر المراد منه فلله الحمد على ما أنعم به وتفضل
من جر ثوبه من الخيلا لم ينظر الله إليه قالت أم سلم يا رسول الله فكيف تصنع النساء بذيوله قال ترخينه شبرا قالت إذن تنكشف أقدامهن قال ترخينه ذراعا لا تزدن عليه
يطهره ما بعده
قلت يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنا فكيف نصنع إذا مطرنا قال أليس بعدها طريق هي أطيب منها قالت قلت بلى قال فهذه بهذه
فهذا ما قصه الله علينا من قصة ملكة سبئ وما جرى لها مع سليمان عليه السلام وما عدا ذلك من الفروع المولدة والقصص الإسرائيلية فإنه لا يتعلق بالتفسير لكلام الله وهو من الأمور التي يقف الجزم بها على الدليل المعلوم عن المعصوم والمنقولات في هذا الباب كلها أو أكثرها ليس كذلك فالحزم كل الحزم الإعراض عنها وعدم إدخالها في التفسير والله أعلم
أراد أن يريها آية من آيات نبوته حيث اتخذ صرحا ممردا من قوارير يراك الماء للطافته وذلك خارج عن تدبير البشر لتعلم هي أن ذلك تدبير السماء لا تدبير البشر أو أن يكون أراد بذلك والله أعلم أن يريها عظم ملكه وسلطانه لتعلم أنه يفعل ما يشاء قادر على ذلك لا ينفعها سوى الطاعة له والإجابة والخضوع لله والإسلام له
اعلم أنه تعالى لما حكى إقامتها على الكفر مع كل ما تقدم من الدلائل ذكر أن سليمان عليه السلام أظهر من الأمر ما صار داعيا لها إلى الإسلام
وإنما فعل ذلك ليزيدها استعظاما لأمره وتحققا لنبوته
قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
ومكان العبرة منها الاتعاض بحال هذه الملكة إذ لم يصدها علو شأنها وعظمة سلطانها مع ما أوتيته من سلامة الفطرة وذكاء العقل عن أن تنظر في دلاء لصدق الداعي إلى التوحيد وتوقن بفساد الشرك وتعترف بالوحدانية لله فما يكون إصرار المشركين على شركهم بعد أن جاءهم الهدي الإسلامي إلا لسخافة أحلامهم أو لعمايتهم عن الحق وتمسكهم بالباطل وتصل بهم فيه
نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون
وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين
قال الله تعالى وصدها ما كانت تعبد من دون الله أي عن الإسلام وإلا فلها من الذكاء والفطنة ما به تعرف الحق من الباطل ولكن العقائد الباطلة تذهب بصيرة القلب إنها كانت من قوم كافرين فاستمرت على دينهم وانفراد الواحد عن أهل الدين والعادة المستمرة بأمر يراه عقله من ضلالهم وخطأهم من أندر ما يكون فلهذا لا يستغرب بقاؤها على الكفر
قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد
ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداك
وحُشِر لسُليمان جنوده من الجِنِّ والإنس والطير فهم يُوزَعون
ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات وثلاث درجات فأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه
الافتخار بالنفس وبصفاتها من صفات إبليس وفرعون قال إبليس أنا خير منه أليس لي ملك مصر وكل من ادعى الإلهية أو النبوة بالكذب فليس له غرض إلا تزيين النفس وتقوية الحرص والعجب ولهذا قال عليه السلام ثلاث مهلكات وختمها بقوله وإعجاب المرء بنفسه
هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم
لعلك أردت الحج قالت والله لا أجدني إلا وجعة إن مرأة ثقيلة وإني أريد الحج وأنا امرأة سقيمة وأنا أخاف الحبس فما تأمرني قال أهل لي بالحج واشترطي أن محل لي حيث تحبسني
ولقد اختصر البخاري حديث عكرمة جدا ولولا تخريج هذه الطرق لما ظهر المراد منه فلله الحمد على ما أنعم به وتفضل