اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض
يقال قوام وقيم وهو فعال وفيعل من قام المعنى هو أمين عليها يتولى أمرها ويصلحها في حالها قاله ابن عباس
يقول تعالى الرجال قوامون على النساء أي الرجل قيم على المرأة أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا عوجت بما فضل الله بعضهم على بعض أي لأن الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم لقوله صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولو أمره ممرأة رواه البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى
أي نزل به أمر مهم أو أصابه غم صلى ليسهل ذلك الأمر ببركة الصلاة
ويستفاد من هذا أن الرجل إذا نزل به أمر يهمه يستحب له أن يصلي
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
التأني من الله والعجلة من الشيطان
أي قصي أثره والتبعي
قصي أي اتبع أثره واخذي خبره وتطلبي شأنه من نواح البلد
وقالت أم موسى لأخته قصي أي اذهبي فقصي الأثر عن أخيك وبحثي عنه من غير أن يحس بك أحد أو يشعر بمقصودك
يقول تعالى ذكره فقصت أخت موسى أثره فبصرت به عن جنوب يقول فبصرت بموسى عن بعد لم تدن منه ولم تقرب لأن لا يعلم إنها منه بسبيل
أي رأته من بعيد كالمعرضة عنه تنظر إليه وكأنها لا تريده وهم لا يشعرون بأنها أخته جاءت لتعرف خبره
ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى
الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة والورع ترك ما يخاف ضرره في الآخرة
نعم بشرطي أن لا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت
واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين
وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون
حدث الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله
ناظرت عالما فغلبته وناظرني جاهل فغلبني
قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون
ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن
فماذا بعد الحق إلا الضلال
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور
فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
إذا اقترب الزمن لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة
يا سارية الجبل الجبل
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون
فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة
وخلق الجان من مار جن من نار
الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويضعنون
يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
والله على كل شيء قدير
وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه
إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا
وهذا في أحكام الثواب والعقاب أما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر فأطفال الكفار ومجانينهم الكفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم
ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
هم العدو فاحذرهم
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أأت من خان
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهم كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أأت من خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلته به إلا كان من أصحاب النار
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين
والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون
هذا ما توعدون ليوم الحساب