اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا أقسم بيوم القيامة
يوم يقوم الناس لرب العالمين
وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير
وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين
إذا وقعت الواقعة
فإذا جاءت الطامة الكبرى
هل أتاك حديث الغاشية
يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون
قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال متفق عليه
ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون
من نوقش الحساب عذب فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها أليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسير قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العرب متفق عليه
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون
أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء أمتك وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت ولما قال كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون الحديث متفق عليه
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين
إن قدر حوض كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء متفق عليه
ليردن علي ناس من أصحاب الحوض حتى إذا عرفتهم أخت لجودوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك متفق عليه
إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والداب وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيس بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم
يخرج في آخر أمة المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال صحاحا وتكثر الماشية وتعظم الأمة يعيش سبعا أو ثمانيا يعني حججا
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعالى صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون
وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له
ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى
وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله
قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار
قل هو الله أحد
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة
من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
شرف هذه الأمة الحمد لله الذي جعل الدعوة إلى الله عز وجل شرف هذه الأمة وزينتها بين الأمم وهي وظيفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم كلها فهي واجبة على رجالها ونسائها فقراءها وأغنياءها خصوصا لأن دعوة غير المسلم هي التي تحل المشكلة الكبرى مشكلة الإلحاد والشرك في البشرية والظلم وإذا انحلت هذه المشكلة انحلت المشاكل الأخرى بسهولة وانتشر السلام في البشرية
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤدي شرط الله فيها ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلمّ عن النار هلمّ عن النار فتغلبوني تقحمون فيها
إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه ولو آية ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثا وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو لأن تبليغ السهام يفعله الكثير من الناس وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ
يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحا
مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينه فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أننا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذي من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادو هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا
على أن النهي عن المنكر لا يسقط ولو علم المنكر عدم الفائدة فيه إذ ليس من شرطه حصول الامتثال منه ولو لم يكن فيه إلا القيام بركن عظيم من أركان الدين والغيرة على حدود الله والاعتذار إليه تعالى إذ شدد في تركه لكفاه فائدة
يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع
الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم
يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون
ورفعنا لك ذكرك
الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
إنا كفيناك المستهزئين
والجان خلقناه من قبل من نار السموم
إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون