اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين
وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله
من حلف بغير الله تعالى فقد أشرك
جعلتني لله عدلا بل ما شاء الله وحده
ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع تمثالا إلا طمست ولا قبر مشرفا إلا سويته
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه
لا يولد مولود إلا على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه
وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا
إن الدين عند الله الإسلام
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا
إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر
لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي
أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة
يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة
فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور
يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين
أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
أكثر ما يدفعني للبكاء عندما أقابل بعض الذين دخلوا الإسلام وهم يبكون على آبائهم الذين ماتوا على غير الإسلام ويصرخون فينا أين كنتم يا مسلمون يموت يومياً حسب الإحصائيات أكثر من مائة ألف إنسان على غير دين الإسلام وتبليغ الدين لهؤلاء أمانة في أعناقنا فما الذي تقدمه أمام هذا الواجب العظيم ما أكثر من ينتظرنا في العالم لنوصل إليهم جمال ومحاسن الإسلام ليتحولوا بإذن الله تعالى من إخواننا في الإنسانية إلى إخواننا في الدين كلما بادرت وأسرعت في الدعوة ربيحت أكثر
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم
وأي دين وأي خير فيهم يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضيع ودينه يترك وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم فلا مبالاة بما جرى على الدين وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون وهو موت القلوب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل
فبعض الناس إذا لم يمدح ويشجع ترك الدعوة وهذا دليل على أنه لا يدعو إلى الله وإنما يدعو إلى نفسه
الدعوة إلى الله يتحقق بها مقصود الله من خلقه وهو عبادة الله وحده لا شريك له فالدعوة أم الأعمال وبها تحيى الفرائض والسنن والآداب وبها يحيى الدين كله في العالم كله فالدعوة إلى الله أعظم الوظائف والعبادة أعظم الأعمال ووظيفة الدعوة إلى الله كوظيفة الملك وبقية الوظائف كوظيفة من دونه من العمال والخدم وكثير من الناس اشتغل بوظيفة الخدم وترك وظيفة الأنبياء والمرسلين من الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح لكل مسلم وهل سمعتم في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية هل رأيتم منزلة تضاهي منزلة الدعوة فإذا كان الأمر كذلك فانطلقوا يا شباب في مضمار الدعوة إلى الله مخلصين صادقين لتحظى بالأجر والمثوبة والرفعة والكرامة في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم
ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له
مرو بالمعروف وانهو عن المنكر قبل أن تدعو فلا يستجاب لكم
فهل أنت مبلغ عني قومك عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم
ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذّل لكم أحدكم ولي أمكم أكبركم
لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا تغتر بكثرة الهالكين
فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
نعم ليكون ذلك معذرة له عند الله تعالى
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز
مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أننا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذي من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا
عرضت علي الأمم فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط والنبي ليس معه أحد
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين
وما على الرسول إلا البلاغ المبين
على أن النهي عن المنكر لا يسقط ولو علم المنكر عدم الفائدة فيه إذ ليس من شرطه حصول الامتثار منه ولو لم يكن فيه إلا القيام بركن عظيم من أركان الدين والغيرة على حدود الله والاعتذار إليه تعالى إذ شدد في تركه لكفاه فائدة
فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحا
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك
والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
من دعا إلى هدا كان له من الأجر مثل أجور من تبع لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس
إن الله يحب المحسنين
مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها فقاشوا وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها
إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر والصلاة من الله تعني الثناء ومن الملائكة تعني الاستغفار لك
بلغوا عني ولو آية