اقتباسات
اقتباسات مضيئة
و في الكحل حفظ لصحة العين وتقوية للنور الباصر وجلاء لها و تلقيف للمادة الرديأ واستخراج لها مع الزينة في بعض أنواعه و له عند النوم مزيد فضل لاشتمالها على الكحل و سكونها عقيبه عن الحركة المضرة بها و خدمة الطبيعة لها و للإثمد من ذلك خاصية و قوله فإنه يجل البصر من الجلاء أن يحسن النظر و يزيد نور العين و قوله و ينبت الشعر المراد بالشعر هنا شعر الأهداب الذي جعله الله إقاية للعين و سورا على أجفانها
كان أحب الثياب إلى رسول الله سلم القميص
يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا
اللهم لك الحمد كما كسوتني أسألك خيره وخير ما صني عليه وأعوذ بك من شره وشر ما صني عليه
كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه الحبرة
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلةٌ حمراء كأني أنظر إلى بريق ساقي
أراها حبرة
ما رأيت أحداً من الناس أحسن في حلةٍ حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت جمته لتضرب قريباً من منكبي
إلبسوا البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم
قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا من غير إسراف ولا مخيلة
لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء
أن النجاشي أهدى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ثم توضى ومسح عليهما
أهدا دحية للنبي صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما
قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه كيف كان نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما قبالان
كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما
أخرج إلينا أنس ابن مالك رضي الله عنه نعلين جردا وين لهما قبالان قال فحدثني ثابت بعد عن أنس رضي الله عنه أنهما كانتان علي النبي صلى الله عليه وسلم
رأيتك تلبس النعال السبتي قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين
كما يصنع أحدكم يخصف نعله ويرقع ثوبه
لا يمشي أن أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعا أو ليحفهما جميعا
إن استطعت ألا تخالف السنة ولو بخطوة واحدة
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال فلتكن اليمين أولهما تنعل وآخرهما تنزع
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمنا ما استطاع في ترجله وتنعله وطهوره
كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا
اتخذ خاتم من فضة فكان يختم به ولا يلبسه
كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة فصه منه
لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى العجم قيل له إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم فاصطنع خاتما فكأني أنظر إلى بياضه في كفه
كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد سقر ورسول سقر والله سقر
أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسر وقيصر والنجاشي فقيل له إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله
اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ويد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع في بئر أريس نقشه محمد الرسول
كان يلبس خاتمه في يمينه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه
كان يتختم في يمينه
اتخذ خاتما من فضه وجعل فصه مما يلي كفه
لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بشي فيجوز جعل فصه في باطن كفه وفي ظاهرها وقد عمل السلف بالوجهين ومن من اتخذه في ظاهرها قالوا ولكن الباطل أفضل اقتداء به صلى الله عليه وسلم ولأنه أصون لفصه وأسلم له وأبعد من الزهو والإعجاب
والصحيح أنه سنة في اليمين واليسار
نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم في إصبع هذه أو هذه قال فأومأ إلى الوسطى والتي تليها
كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة
قبيعة السيف هي الثومة التي تكون فوق المقبض
ولا بأس بقبيعة السيف من فضة لما روى أنس رضي الله عنه قال كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة
كان سيف الزبير محلى بالفضة أنا رأيته
لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم من الذهب والفضة ولكن الآنك والحديد والعلابي
إن تحلية السيوف وغيرها من آلات الحرب بغير الفضة والذهب أولى
كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسعة أسياف مأثور وهو أول سيف ملكة ورثه من أبيه والعضب وذلفقار والقلعي والبتار والحتف والرسوب والمخدم والقضيب
كان على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته وصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى استوى على الصخرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه يوم أحد درعان قد ظاهر بينهما
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم المتوكلين وكان يلبس لأمته ودرعه بل ظاهر يوم أحد بين درعين واختفى في الغار ثلاثة فكان متوكلا في السبب لا على السبب
وكان له صلى الله عليه وسلم سبعة أدرع ذات الفضول وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير لعياله وكان ثلاثين صاعة وكان الدين إلى سنة وكانت الدرع من حديد وذات الوشاح وذات الحواشي والسعدية وفضة والبترى والخرنق
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه مغفر فقيل له هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال أقتلوه
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر وعليه عمامة سوداء
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عصابة دسماء
قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه
وددت أن ذلك كفاف لا علي ولا لي
ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك
هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين
ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب