اقتباسات
اقتباسات مضيئة
من جر ثوبه خيلا لم ينظر الله إليه يوم القيامة قالت أم سلمة رضي الله عنها فكيف يصنعن النساء بذيوله قال يرخين شبر فقالت إذا تنكشف أقدامه قال فيرخينه ذراع لا يزدن عليه
ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه ولا رأيت أحدًا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطواله إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث
كان إذا مشى تكفأ تكفؤ وكان أسرع الناس مشية وأحسنها وأسكنها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي مشيا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان
هل أنت إلا إصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيتي
بينما نحن يوماً جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنع
أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو قاعد القرفصاء قالت فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق
أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد واضعاً إحدى رجليه على الأخرى
نهى عن أن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد احتبى بيديه
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صل الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنى
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متكئا على وسادة على يساره
إن الشرك لظلم عظيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أحدثكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين قال وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئا قال وشهادة الزور أو قول الزور
أما أنا فلا آكل متكئا
كان يلعق أصابعه ثلاثا
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقهن
إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة
معناه والله أعلم أن الطعام الذي يحضره الإنسان فيه بركة ولا يدري أن تلك البركة فيما أكله أو فيما بقي على أصابعه أو فيما بقي في أسفل القصعة أو في اللقمة الساقطة فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة
إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها
ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبز الشعير
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليال المتتابعة طاويا هو وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم خبز الشعير
ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي حتى لقي الله عز وجل
قيل له هل كانت لكم مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كانت لنا مناخل
قيل كيف كنتم تصنعون بالشعير قال كنا ننفخه فيطير منه ماطار ثم نعجنه
وعن مسروق قال دخلت على عائشة فدعت لي بطعام وقالت ما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلا بكيت قال قلت لمأ في حالة التي فارق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم واحد
استشكل بعض الناس كون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يطون الأيام جوعا معما ثبت أنه كان يرفع لأهله قوت سنة وأنه قسم بين أربعة أنفس ألف بعير مما أفاء الله عليه وأنه ساق في عمرته مائة بدنة فنحرها وأطعمها المساكين وأنه أمر لأعرابي بقطيع من الغنم وغير ذلك مع من كان معه من أصحاب الأموال كأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة وغيرهم مع بذلهم أنفسهم وأموالهم بين يديه وقد أمر بالصدقة فجاء أبو بكر بجميع ماله وعمر بنصفه وحث على تجهيز جيش العسرة فجهزهم عثمان بألف بعير إلى غير ذلك والجواب أن ذلك كان منهم في حالة دون حالة لا لعوز وضيق بل تارة للإيثار تارة لكراهة الشبع وكثرة الأكل والحق أن الكثير منهم كانوا في حال ضيق قبل الهجرة حيث كانوا بمكة ثم لما هاجروا إلى المدينة كان أكثرهم كذلك فواساهم الأنصار بالمنازل والمنائح فلما فتحت لهم النظير وما بعدها ردوا عليهم منائحهم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يختار الشدة والجوع أحيانا مع إمكان حصول التوسع والتبسط في الدنيال والله أعلم
نعم الإدام الخل
ما من أدم
فإن الخل نعم الأدم
فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم
ما زلت أحب الخل منذ سمعتها من جابر
ألستم في طعام وشراب ما شئتم لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدق لما يملأ بطنه
أدنو فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل منه
إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت ألا أطعمه أبدا
إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها
كلوا الزيت والدهنوا به فإنه من شجرة مباركة
والتين والزيتون
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل
عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جمبا مشوي فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضى
عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شواء في المسجد
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأتي بجنب مشوي ثم أخذ الشفرة فجعل يحز فحز لي بها منه قال فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة فقال ما له تربت يداه قال وكان شاربه قد وفى فقال له أقصه لك على سواك أو قصه على سواك
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله لو كان الطعام حاضرا ولكنه شبعا ولا يهتم به فليصلي ولا كراهة في حقه
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبوه الدراع قال وسم في الذراع وكان يرى أناليهود سموه
يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت قطاع أبهري من ذلك السم
طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرة وقد كان يعجبه الذراع فناولته الذراع ثم قال ناولني الذراع فناولته ثم قال ناولني الذراع فقلت يا رسول الله وكم للشات من ذراع فقال والذي نفسي بيده لو سكت لناولتني الذراع ما دعوت
دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعندك شيء فقلت لا إلا خبز يابس وخل فقال هاتي ما أقفر بيت من أدم فيه خل
فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى من ثور أقض ثم رأاه أكل من كتف شاه ثم صلى ولم يتوضى
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفيه بتمر وسويق
كأنهم علموا أننا نحب اللحم
اللهم صل عليهم
مه يا علي فإنك ناقه
من هذا فأصب فإن هذا أوفق لك
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني فيقول: أعندك غدا؟ فأقول: لا، فيقول: إني صائم.
فأتاني يوماً فقلت: يا رسول الله، إنه أهديت لنا هدية. قال: وما هي؟ قلت: حيس. قال: أما إني أصبحت صائما. قالت: ثم أكل.
كان يعجبه الثفل