اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا
وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين
ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان
فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى
إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون
ألا وإن الشيطان قد أيس أن يُعبد في بلادكم هذه أبدا ولكن ستكون له الطاعة فيما تحتقرون من أعمالكم فسيرضى به
قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين
وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فدلّاهما بغرور
وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين
إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين
إن كيد الشيطان كان ضعيفا
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين
خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم
قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه
أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طيم
وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون
لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون
أفغير الله أبتغي حكما
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
مالك يوم الدين
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
وهو خير الحاكمين
وإن أطعتموهم إنكم لمشركون
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون
إن الله هو الحكم وإليه الحكم
كفر دون كفر
وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم
وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله
ولله الأسماء الحسنى
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
الله لا إله إلا هو
توكل على الحي الذي لا يموت
أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا
لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار
كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور
رب العالمين
رب السماوات والأرض وما بينهما
ربكم ورب آبائكم الأولين
لا يقل أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل أحدكم عبدي أمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوذانه وينصرانه ويشركانه
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
ولا يشرك في حكمه أحدا
رب اغفر لي ولوالدي
رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك
أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
أن هذه في الأصل أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوح الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا تماثيل وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولائك وتنسخ العلم عبدت
قال يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم فقال صلى الله عليه وسلم أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم
وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون
قل أغير الله أتخذ وليا
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون