اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما لكم أيها العرب ما علمنا قوما أذل منكم ولا أقل منكم شأنا أنتم أهل جعلان تطاردون الإبل في الصحراء فما الذي أتا بكم
نعم أيها الملك كنا كما قلت وزيادة كنا أهل جهالة نعبد الأصنام يقتل القريب قريبه على شاه ولكن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة
ما بال أهل الليل على وجوههم نور قال لأنهم خلوا بربهم فألبسهم من نوره
لا تحزن إن الله معنا
كلا إن معي ربي سيهدين
إنه الشوق إلى لقاء الله سبحانه وتعالى
واهل لريح الجنة والله إني لأجد ريحها دون أحد
من كانت له بنتٌ أو بنتان رباهما فأحسن تربيتهما وزوجهما فأحسن تزويجهما دخل بهما الجنة
ليكن إصلاحك لنفسك أولا فإن عيون الطلاب معقودة بك فالحسن عندهم ما صنعت والقبيح عندهم ما تركت علمهم كتاب الله وزدهم من الحديث أشرفه ومن الشعر أعفه ولا تنقلهم من علم إلى علم حتى يحكمون فإن ازدحام الكلام في القلب مشغلة للفهم
من الذي أدبك كل هذا الأدب فقال نفسي فقيل له أيؤدب الإنسان نفسه بغير مؤدب قال نعم كنت إذا رأيت في غيري حسناً أتيته وإن رأيت قبيحاً أبيته فبهذا أدبت نفسي
هل لك أن تتنصر وأشركك في ملكي وسلطاني
لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت
إذن أقتلك يا عبد الله أنت وذاك
إذن مالذي أبكاك
أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الساعة في هذه القدر فتذهب فكنت أشتهي أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي نفس تلقى في سبيل الله
هل لك أن تقبل رأسي وأخلي سبيلك
وكذلك جميع أسر المسلمين
نعم وجميع أسر المسلمين
قلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه ويخلي عني وعن أسر المسلمين لا أبالي
حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ
لا أستعين على قدر الله بمعصية الله
لا إني ما أحب أن أسلب عضوًا من أعضائي وأنا لا أجد ألمًا أحتسبه عند الله
إني سأدخل في ذكر الله فإذا رأيتمون استغرقت في الذكر فشأنكم بها
أما والذي حملني عليك إنه ليعلم أني ما مشيت بك إلى معصية قط
اللهم إن كنت أخذت طرفاً لقد أبقيت أطرافا وإن كنت أخذت ولداً لقد تركت أولادا فلك الحمد على ما أعطيت وما أخذت
أعطيه النخلة ولك بها نخلة في الجنة
يا رسول الله أرأيت إن شريت نخلة هذا الرجل ثم أعطيتها لليتيم هل يكون عندي نخلة في الجنة
يا صاحب النخلة أتعرف بستاني فقال نعم أعرفه وهل يجهله أحد بستانك فيه تمر طيب فقال يا فلان خذ بستاني كله وما فيه وأعطني هذه النخلة
هل تشهدون على البيع قالوا نعم فقال الرجل نعم أخذت البستان وأعطيتك النخلة
يا فلان النخلة مني لك خذها
يا رسول الله الآن أصبح عندي نخلة في الجنة
كم من عذق الرداح لأبو الدحداح في الجنة
يا أم الدحداح لقد بعت البستان
كيف بعت البستان
بعته لربي بنخلة في الجنة
إصبر لكل مصيبة وتجلدي وعلم بأن المرأة غير مخلدي واصبر كما صبر الكرام فإنها نوب تنوب اليوم تكشف في غدي أما ترى أن المصائب جمة وترى المنية للعباد بمرصدي فإذا أتتك مصيبة تشجا بها فاذكر مصابك بالنبي محمدي
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فقال يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي فانطلقت معه فلما وقفنا بين أظهرهم قال السلام عليكم يا أهل المقابر ليهنكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس لو تعلمون ما نجاكم الله منه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع أولها آخرها الآخرة شر من الأولى ثم قال يا أبا مويهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة وخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي عز وجل والجنة قال قلت بأبي وأمي فخذ مفاتيح الدنيا والخلد فيها ثم الجنة قال لا والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي عز وجل والجنة
إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله
يا أبا بكر لا تبكي إن أمنى الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر
إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير
اللهم في الرفيق الأعلى
إذا لا يجاورنا فعرفت أنه خير
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
يا أباه ريرة كن ورعا تكن أعبد الناس
تمام الورع أن يعلم الإنسان خير الخيرين وشر الشرين ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية والمفسدة الشرعية فقد يدعو الواجبات ويفعل المحرمات ويرى ذلك من الورع
كنا نمزح ونضحك فلما صرنا يقتدى بنا خشيت أن لا يسعنا التبس
أن بينكم عبدا يحاربني بالمعاصي منذ أربعين سنة لا أسقيكم حتى يخرج من بينكم
كيف أعرفه
يا موسى نادي وعلينا البلاغ
إن من بيننا عبدا يعص الله ويحاربه بالمعاصي منذ أربعين سنة ولن يسقينا الله حتى يخرج هذا العاصي من بيننا
يا رب سترتني أربعين سنة فلا تفضحني اليوم بين العباد أنا أستغفرك وأتوب إليك
يا رب ما خرج منا أحد فكيف سقيتنا
به منعتكم القطر وبه سقيتكم
رب فمن هو هذا العبد الذي منعتنا بسببه وسقيتنا بسببه
يا موسى سترته عاصيا فكيف أفضحه بعد أن تاب
وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق إذ هو متملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس
هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحايل على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة
إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره
لا خير في ود مرئ متلون حلو اللسان وقلبه يتلهب يلقاك يقسم أنه بك واثق وإذا توارى عنك فهو العقرب يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب