اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا موسى سترته عاصيا فكيف أفضحه بعد أن تاب
من أكرم الناس قال أكرمهم أتقاهم قالوا يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال أفعن معادن العرب تسألونني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا
فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق
إن شئتم أن تتركوني أركع ركعتين قبل مصرعي فافعلوا
والله لولا أن تظنوا لست كثرت من الصلاة
أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت ناجن فيقول ود ما أتنزف منه والله ما أحب أن أكون آمنا وادعا في أهلي وولدي يقول أن محمدا يوخز بشوكة
اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
يا عمر أوصيك أن تخشى الله في الناس ولا تخشى الناس في الله وألا يخالف قولك فعلك فإن خير القول ما صدقه الفعل واجهك لمن والاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك وكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك وخضي الغمرات إلى الحق ولا تخف الله لو متلائم
يا سعيد إنا مولوك على أهل حمص فقال يا عمر نشدتك الله ألا تفتنني
ويحكم وضعتم هذا الأمر في عنقي ثم تخليتم عني والله لا أدعوك
ألا نفرض لك رزقا قال وما أفعل به يا أمير المؤمنين فإن عطائي من بيت المال يزيد عن حاجتي
ومن سعيد بن عامر فقالوا أميرنا قال أميركم فقير قالوا نعم والله إنه لتمر عليه الأيام الطوال ولا يقد في بيته نار
إقرأوا عليه السلام مني وقولوا له بعث إليك أمير المؤمنين بهذا المال لتستعين به على قضاء حاجاتك
كأنما نزلت به نازلة أو حل بساحته خطب
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون
لا تزول قدم ابن آدم من عند ربه حتى يسأل عن قمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم
ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم مسؤول عن رعيته
يا رسول الله لم يبقى رجل ولمرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بتحفة وإني لا أجد ما أتحفك به غير ابني هذا فخذه فليخدمك ما شئت
كان رسول الله صلوات الله وسلامه عليه من أحسن الناس خلقا وأرحبهم صدرا وأوفرهم حنانا فقد أرسلني يوما لحاجة فخرجت وقصدت صبيانا يلعبون في السوق لألعب معهم ولم أذهب إلى ما أمرني به فلما صرت إليهم شعرت بإنسان يقف خلفي ويأخذ بثوبي فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم ويقول يا أنيس أذهبت حيث أمرتك فارتبكت وقلت نعم إني ذاهبني الآن يا رسول الله والله لقد خدمته عشر سنين فما قال لشيء صنعته لما صنعته ولا لشيء تركته لما تركته
يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل يا بني إن ذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك
ما كنت أظن أن أعيش حتى أرى أمثالكم يتمارون في الحوض لقد تركت عجائز خلفي ما تصلي واحدة منهن إلا سألت الله أن يسقيها من حوض النبي عليه الصلاة والسلام
لقد رأيت النبي عليه الصلاة والسلام يوم دخل علينا ورأيته يوم قبض منا فلم أر يومين يشبهانهما ففي يوم دخوله المدينة أضاء فيها كل شيء وفي اليوم الذي أوشك فيه أن يمضي إلى جوار ربه أظلم فيها كل شيء وكان آخر نظرة نظرتها إليه يوم الاثنين حين كشفت الستارة عن حجرته فرأيت وجهه كأنه ورقة مصحف وكان الناس يومئذ وقوفا خلف أبي بكر ينظرون إليه وقد كادوا أن يضطربوا فأشار إليهم أبو بكر أن يثبتوا ثم توفي الرسول عليه الصلاة والسلام في آخر ذلك اليوم فما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجهه صلى الله عليه وسلم حين واريناه ترابة
اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له
إني لأرجو أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة فأقول له يا رسول الله هذا خويد مكأونيس
لقنوني لا إله إلا الله محمد رسول الله
يبن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك
يبن آدم نهارك ضيفك فأحسن إليه فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك وإن أسأت إليه ارتحل بذنبك وكذلك ليلتك
الدنيا ثلاثة أيام أما الأمس فقد ذهب بما فيه وأما غدن فلعلك لا تدركه وأما اليوم فلك فعمل فيه
ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي
إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها
إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغدك
اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
قال لأصحابه يوما تمنوا فقال رجل منهم أتمنى لو أن هذه الدار مملوأة ذهبة أنفقه في سبيل الله عز وجل فقال تمنوا فقال رجل آخر أتمنى لو أنها مملوأة لؤلؤا وزبرجدا وجوهرا أنفقه في سبيل الله عز وجل ثم قال تمنوا فقالوا ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين فقال عمر لكن أتمنى لو أن هذه الدار مملوأة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح
صدق والذي نفسي بيده
لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقادل الشاة الجلحاء من الشاة القرناء
من كانت عنده مظلمة لآخيه فليتحلله منها اليوم قبل أن لا يكون درهم ولا دينار إن كان له عمل صالح وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فطريحت عليه
أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد عنده مظلمة حتى اللطمة
يأتي علي من الدنيا وليلة هذه أول ليلة من الآخرة وإني لا أدري لعله فرط مني إليكم شيء بيدي أو بلساني والذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة أحرج على أحد منكم في نفسه علي شيء من ذلك
وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
ما أجزأ مننا اليوم أحد كما أجزأ فلان
أما إن من أهل النار
أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار
أنا صاحبه سأنظر ماذا يفعل
أشهد أنك رسول الله
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإنما الأعمال بالخواتيم
وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام وعليك السلام قل له إني والله لأجد رائحة الجنة وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لشيء صنعته لما صنعته ولا لشيء تركته لما تركته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزاً قط ولا حريرا ولا شيئاً كان ألياً من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكاً قط ولا عطراً كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
فإذا فرغت فانصب
مضى زمن النوم يا خديجة
يا رسول الله اني ارمي بالسهام فلا تطيش رميتي
يارسول الله إنني أصارع سمرة
إن كان ما يراه حراما بالأمس يراه حلالا اليوم فقد فتن
الحلال بين والحرام بين
اذهب ولا تغير من مظهرك شيئا لأننا قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
أدخلوه علي
ما أتيتك ضيفا حتى أجلس إنما أتيتك وافدا