اقتباسات
اقتباسات مضيئة
اللهم اجعل له آية
ما وراءك يا طفيل
قلوب عليها أكنة وكفر شديد لقد غلب على دوسن الفسوق والعصيان
فلما رأيته كذلك خفت أن يدعو على قومي فيهلكوا فقلت وا قوماه
اللهم اهدي دوسا اللهم اهدي دوسا اللهم اهدي دوسا
ارجع إلى قومك وارفق بهم وادعهم إلى الإسلام
إبعثني إلى ذلكفين صنم عمر بن حممة حتى أحرقه
فقال له الفاروق ما لك لعلك تأخرت عن الطعام خجلا من يدك قال أجل يا أمير المؤمنين قال والله لا أذوق هذا الطعام حتى تخلطه بيدك المقطوعة والله ما في القوم أحد بعضه في الجنة إلا أنت
ومن يستطيع ذلك يا سعيد؟ فقال: يستطيعه رجل مثلك من من والاهم الله وليس بينه وبين الله أحد.
يا سعيد إنا مولوك على أهل حمص
يا عمر نشدتك الله ألا تفتنني
تعسى عبد الدينار تعسى عبد الدرهم تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميلة تعسى وانتكس واذا شيك فلن تقش
ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورنا
لعلك أردت الحج قالت والله لا أجدني إلا وجعه إني مرأة ثقيلة وإني أريد الحج وأنا مرأة سقيمة وأنا أخاف الحبس فما تأمرني قال أهل لي بالحج واشتريطي أن محل لي حيث تحبسني
الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج وفي رواية أخرى قالت لا ننوي إلا الحج
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف في نسائه ثم أصبح محرما
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه حين أراد أن يحرم
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديها تيني حين أحرم
إنهن كن يخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهن الضماد قد اضطمدنا قبل أن يحرم ثم يغتسلنا وهو عليهن يعرقن ويغتسلن لا ينهاهن عنه
إن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم ويجعلون المحرم صفرا ويقولون إذا برد بر وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر
يا رسول الله أي الحل قال حل كله
من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل ومن أحب أن يهل بعمرة فليهل وأما أنا فأهل بالحج فإن معي الهدي فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة
فلم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه الهدي فلا
فلما جئنا سرف طمثت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك يا عائشة قلت لوددت والله أني لم أحج العام قال مالك لعلك نفستي قلت نعم قال سبحان الله فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبينا بالحج وقدمنا مكة لأربع خلونا من ذي الحجة فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نطوف بالبيت وبالصفا والمروة وأن نجعلها عمرة ونحل
فلم أطف بالبيت
فقضي ما يقضي الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تغتس لي
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن الهدي فأحللن
من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار
أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا
خرجنا محرمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت وكان مع الزبير هدي فلم يحلل
فلبست ثيابي ثم خرجت فجلست إلى الزبير فقال قومي عني فقلت أتخشى أن أثب عليك
وجدت فاطمة رضي الله عنها قد لبست ثيابا صبيغا وقد نضحت البيت بنضوح تتوقع منه شيئا غير الذي رأته سيدة نساء أهل الجنة رضي الله عنها فقد رأت في وجهه الاستنكار لفعلها فبادرته فقالت ما لك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلوا
فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت استفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقال صدقت صدقت صدقت أنا أمرتها به
إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أزواجه أن يحللنا عام حجة الوداع
أن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك ما يمنعك
فأدركني يوم عرفة وأنا حائظ لم أحل من عمرتي فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت وددت أني لم أكن خرجت العام فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي وأهل لي بحج ففعلت
ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فوجدها تبكي فقال ما شأنك قالت شأني أني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهل لي بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة
فلم أزل حائظا حتى كان يوم عرفة ولم أهلل إلا بعمره فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي وأمتشط وأوهل بحج وأترك العمرة ففعلت ذلك
افعلي كما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري
نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم سودة أن تدفع قبله وقبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا نحن ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة
وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة فأصلي الصبح بمنا فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس
فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به
وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام
فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم
فخرجنا في حجته فأفضت بالبيت فطهرها من الحيض كان بمنا واغتسالها كذلك كان بمنا
فخرجت في حجتي حتى نزلنا منا فتطهرت ثم طفنا بالبيت
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديها تين حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف وبسطت يديها
طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه وطيبته بمناء قبل أن يفيد
طيبت رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ولحله حين أحل وحين يريد أن يزور البيت
كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض
فخرجنا في حجته حتى قدمنا منا فطهرت ثم خرجت من منا
حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوم النحر
فلما كان يوم النحر طهرت فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت
حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة
فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها أو أنا مصعدة وهو منهبط منها
إن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع
إن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع بعدما أفاضت