اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا زيد إن فيك لخصلتين يحبهم الله ورسوله قال وما هما يا رسول الله قال الأنات والحلم فقال الحمد لله الذي جعلني على ما يحب الله ورسوله
لله درك يا زيد أي رجل أنت
أي رجل هذا كم سيكون له من الشأن لو سلم من وباء المدينة
سيأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت
اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها
إنك غلام معلم
من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما نزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد
سل تعطه سل تعطه
ولا والله سابقت أبا بكر إلى خير قط إلا سبقني إليه
والله الذي لا إله غيره ما نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت وأعلم فيما نزلت ولو أعلم أن أحدا أعلم مني بكتاب الله تناله المطي لأتيته
من أين القوم
من الفج العميق
أين تريدون
البيت العتيق
إن فيهم عالما
أي القرآن أعظم
أتخشى على بناتي الفقر إني أمرتهن أن يقرأن كل ليلة سورة الواقعة
من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا
إيتوني العشية أبعث معكم القوي الأمين
أخرج معهم فاقضي بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه
أقسم عليك أن تترك ذلك لي
قد علمت حاجة أمير المؤمنين إلي فهو يريد أن يستبقي من ليس بباق
لا ولكن الموت منه قريب
ألا ترضى يا عبد الله أن يعطيك الله بها دارا في الجنة قال بلى يا رسول الله قال فذلك لك
لأؤامرن عليكم أصبركم على الجوع والعطش
إذا نظرت في كتاب هذا فامضي حتى تنزل نخلة بين الطائف ومكة فترصد بها قريشا وقف لنا على أخبارهم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أمضي إلى نخلة لأرصد قريشا حتى آتيه بأخبارهم وقد نهاني عن أن أستكره أحدا منكم على المضي معي فمن كان يريد الشهادة ويرغب فيها فليصحبني ومن كره ذلك فليرجع غير مذموم
والله ما أمرتكم بقتال وإنما أمرتكم أن تقفوا على أخبار قريش وأن ترصدوا حركتها
الله مرزقني رجلا شديدا حرده شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك غدا قلت فيما جدع أنفك وأذنك فأقول فيك وفي رسولك فتقول صدقت
دعوها فإنها مأمورة
ويحكي ماذا صنعنا أيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل هل نحن أعلى منه أمشي فوق رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصير بين النبي والوحي إنا إذا لها لكون
ذكرت أني على ظهر بيت أنت تحته وأني إذا تحركت تناثر عليك الغبار فآذاك ثم إني غدوت بينك وبين الوحي
هوا عليك يا أبو أيوب إنه أرفق بنا أن نكون في السفل لكثرة من يغشانا من الناس
بأبي أنت وأمي إني أكره أن أكون فوقك وأن تكون أسفل مني
خرج أبو بكر رضي الله عنه بالهاجرة إلى المسجد فرآه عمر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ما أخرجك هذه الساعة قال ما أخرجني إلا ما أجد من شدة الجوع فقال عمر وأنا والله ما أخرجني غير ذلك فبينما هما كذلك إذ خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أخرجكما هذه الساعة قال والله ما أخرجنا إلا ما نجده في بطوننا من شدة الجوع قال عليه السلام وأنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غير ذلك قوما معي
أين أبو أيوب
مرحبا برسول الله وبمن معه
يا نبي الله ليس هذا بالوقت الذي كنت تجيء فيه
ما أردت أن تقطع هذا ألا جنيت لنا من تمره
اقرأ عني السلام على جنود المسلمين وقل لهم يوصيكم أبو أيوب أن تغلو في أرض إلى أبعد غاية وأن تحملوه معكم وأن تدفنوه تحت أقدامكم عند أسوار القسطنطينية
عندي يا محمد خير فإن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعطى منه ما شئت
يا محمد والله ما كان على ظهر الأرض وجه أبغض إلي من وجهك وقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي والله ما كان دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي والله ما كان بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي
لا تثريب عليك يا ثمامة فإن الإسلام يجب ما قبله
أقسم برب هذا البيت إنه لا يصل إليكم بعد عودتي إلى اليمامة حبة من قمحها أو شيء من خيراتها حتى تتبعوا محمدا عن آخركم
يا بني حنيفة إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه إنه والله لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم وبلاء على من لم يأخذ به ثم قال يا بني حنيفة إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده ولا نبي يشرك معه
أما بعد فإني أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك الأعاجم فلا تختلفوا عليك ما اختلفت بنو إسرائيل على عيس بن مريم
نحن يا رسول الله نؤدي عنك ما تريد فبعثنا حيث شئت
لا إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدفعه لك يدا بيد وأنا لا أخالف أمرا لرسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى
أكتب لي بهذا وهو عبدي
والله ما أبالي على أي حال أكون بعد أن أديت كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
مزق الله ملكة
قروا عينا فإن كسرى تصدى لمحمد وكفاكم شره
إن ملك الملوك كسرى كتب إلى ملكنا باذان أن يبعث إليك من يأتيه بك وقد أتيناك لتنطلق معنا إليه فإن أجبتنا كلمنا كسرى بما ينفعك ويكف أذاه عنك وإن أبيت فهو من قد علمت سطوته وبطشه وقدرته على إهلاكك وإهلاك قومك
إرجع إلى رحالكما اليوم وأتي يا غدا
هل أعددت نفسك للمضي معنا إلى لقاء كسرى
أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الآن في هذه القدر فتذهب نفسك وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعر أنفس فتلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله
حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ بذلك
ثكلتك أمك يا طفيل إنك لرجل لبيب شاعر وما يخفى عليك الحسن من القبيح فما يمنعك أن تسمع من الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته
يا محمد إن قومك قد قالوا لي عنك كذا وكذا وكذا فوالله ما برحوا يخوفونني من أمرك حتى سددت أذني بقطن لألا أسمع قولك ثم أبى الله إلا أن يسمعني شيئا منه فوجدته حسنا فعرض علي أمرك فعرض علي أمره وقرأ لي سورة الإخلاص والفلق فوالله ما سمعت قولا أحسن من قوله ولا رأيت أمرا أعدل من أمره