اقتباسات
اقتباسات مضيئة
من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما
العيافة والطيرة والطرق من الجبت
من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد
قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله تعالى بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك
لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قالوا وما الفأل قال كلمة طيبة
لا عدوى ولا طيره وإن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس
أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك
يا أيها الناس من علم شيئاً فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم الله أعلم
الميت يُعذَّب في قبره بما نيح عليه وفي رواية ما نيح عليه
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية
من نيح عليه فإنه يُعذَّب بما نيح عليه يوم القيامة
أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة ألا ننوح
ما قلت شيئا إلا قيل لي أنت كذلك
ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم
أن نائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب
ألا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا وألا ننثر شعرا
إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله
لعن الله الواصلة والموصولة
إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم
لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
لعن الله الواشمات والواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله
وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله
لا تنتف الشيب فإن نتف الشيب
إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه ولا يتنفس في الإناء
لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعا أو ليخلعهما جميعا
أو ليحفهما جميعا
إذن قطع شسع نعل أحدكم فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها
وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب
إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار أفرأيت الحمو قال الحمو الموت
لا يخلون أحدكم بامرأة إلا معاذي محرم
حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيقونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما ظنكم
صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
لا يأكلن أحدكم بشماله ولا يشربن بها فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها
إن اليهود والنصار لا يصبغون فخالفوهم
غيروا هذا واجتنب السواد
احلقوه كله أو اتركوه كله
قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه
إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال ابن عمر رضي الله عنهما كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
من سمع سمع الله به ومن يراء يراء الله به
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها
أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال تلك عاجل بشر المؤمن
كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة العينان زناه من نظر والأذنان زناه من الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناه البطش والرجل زناه الخطى والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه
إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا أبد نتحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقا قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات فقلنا إنما قعدنا لغير ما بأس فقعدنا نتذاكر ونتحدث قال إما لا فأدوا حقها غض البصر ورد السلام وحسن الكلام
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال إصرف بصرك
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد
إن وجدتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فأحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج إني كنت أمرتكم أن تحرقو فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما
من فجع هذه بولدها رد ولدها إليها
من حرق هذه قلنا نحن قال إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار
مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع
الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه
مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيئ ثم يعود في قيئه فيأكله
العائد في هبته كالعائد في قيئه
لا يحل لرجل أن يعطي عطية أو يهبهب فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده
لا تشتريه ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه بدرهم فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه
اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات
ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن
لكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان
لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة