اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطا بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه أجره
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب عليهم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحليف الكاذب
إن الله تعالى أوحى إليا أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد
إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقواها هنا التقواها هنا ويشير إلى صدره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كت أن تفسدهم
إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به
بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس
قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك
من بايعت فقل لا خلابة
من خبب زوجة مرئ أو مملوكة فليس منا
لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك
المتسابان ما قال فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم
لا تقولوا هذا لا تعينوا عليه الشيطان
من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال
من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
يا رسول الله إن لي ضره فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني فقال النبي صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت
من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشئ عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملكه ولعن المؤمن كقتله
لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا
لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة
لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي
إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها
خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة
لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة
عن أم كلثوم رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا واتفق عليه
زاد مسلم في رواية قالت أم كلثوم ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث تعني الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل
هماز مشاء بنميم
إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله
ألا أنبئكم مالعضه هي النميمة القالة بين الناس
ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر
تجدون الناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقه وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
كنا نعد هذا نفاقاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا تقف ما ليس لك به علم
والذين هم عن اللغو معرضون
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره
من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة
لا تقل ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله وإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله
بئس ما قلت والله يا رسول الله قمنا عليه إلا خيرا
ائذنوا له بئس أخو العشيرة
ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا
هذان الرجلان كانا من المنافقين
أما معاوية فصعلوكن لا مال له أما أبى الجهم فلا يضع العصى عن عاتقه
وأما أبى الجهم فضراب للنساء
قالت هند مرأة أبي سفيانا للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم قال خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف
وعن معاذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما الغيب قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهدته رواه مسلم
عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوما نحر بمنى في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت؟ متفق عليه
عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواه تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجت قالت وحكيت له فقال ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا رواه أبو داود والترمذي
عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم لهم أضفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم رواه أبو داود
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله رواه مسلم
ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى لا يلقي لها بالى يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالى يهوي بها في جهنم
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه