اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كأن في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس حيث كان نذرها بناء على أنه يكون ذكرا يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة والأنثى بخلاف ذلك فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور بل من أكثرهم وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر
لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقوم بها وأن الأنثى لا تصلح في بعض الأحوال لدخول القدس والقيام بخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض والنفاس
وليس الذكر كالأنثى أي في القوة والجلد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين
إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض
رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم
قال سليمان لأطوفنا الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل ويم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله تجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون
وقد ذكرها الله باسمها في عدة مواضع من القرآن
لم يذكر الله مرأة في القرآن باسمها إلا مريم للتنبيه على أنها أمة الله ابطالا لعقائد النصارى
يقول واجعلنا مريم وبنها عبرة لعالم زمانهما يعتبرون بهما ويتفكرون في أمرهما فيعلمون عظيم سلطاننا وقدرتنا على ما نشاء
يقول تعالى مخبرا عن عبده ورسوله عيس بن مريم عليهما السلام أنه جعلهما آية للناس أي حجة قاطعة على قدرته على ما يشاء فإنه خلق آدم من غير اب ولا أم وخلق حواء من ذكر بلا أنثى وخلق عيسى من أنثى بلا ذكر وخلق بقية الناس من ذكر وأنثى
المثل الثاني للمؤمنين مريم التي لا زوج لها لا مؤمن ولا كافر فذكر ثلاثة أصناف من النساء والمرأة الكافرة التي لها وصلة بالرجل الصالح والمرأة الصالحة التي لها وصلة بالرجل الكافر والمرأة العزب التي لا وصلة بينها وبين أحد فالأولى لا تنفعها وصلتها وسببها والثانية لا تضرها وصلتها وسببها والثالثة، لا يضرها عدم الوصلة شيئًا ثم في هذه الأمثال من الأسرار البديعة، ما يناسب سياق السورة فإنها سيقت في ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم والتحذير من تظاهرهن عليه وأنهن إن لم يطعن الله ورسوله ويردن الدار الآخرة لم ينفعهن اتصالهن برسول الله صلى الله عليه وسلم كما لم ينفع امرأة نوح ولوط اتصالهما بهما ولهذا إنما ضرب في هذه السورة مثل اتصال النكاح دون القرابة
ضرب الله المثل الأول يحذر عائشة وحفصة ثم ضرب لهما المثل الثاني يحرّضهما على التمسك بالطاعة
الله لك أنك تريدنا يا رسول الله امضي يا رسول الله لما تحب فنحن معك والله لو أمرتنا أن نخيض خيولنا البحر لآخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغمادي لفعلنا
من يتكفل لي ألا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة
سوف يفقدونني ويرجعون إلي
أشيروا علي أيها القوم في أناس اتهموا أهلي بالسوء والله ما علمت على أهلي من سوء قط واتهموهم برجل والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي
اللهم بارك لها في شاتها
ساقي القوم آخرهم شربا
أنى لك هذا والشات ليست حلوبا
هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلنا إن وجدت إلى ذلك سبيلا
إن كان محمدا صادقا فيما يقول فنحن شر من الحمير
إنما ذكرته لك يا رسول الله هو الحق وإن شئت تحالفنا بين يديك وإني أحلف بالله ما قلت شيئا مما يتهمني به الغلام
بل أتوب يا رسول الله بل أتوب
الحمد لله الذي أنقذني بك من النار
لا والله إني لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بمرأتي امرأة من قريش
ارجع بها إلى مكة ثم انطلق بها ليلا سرا لا يتحدث الناس بأنها خرجت رغما عن أهل مكة
أشعرنها إياه
غفر الله لك ذلك كله وتجاوز عنك وحل لك من ذلك
يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال إملك عليك هذا وأشار إلى لسانه
لا تخف فإنه أبر الناس وأوصل الناس وأنا لك جار
اذهب فقاتل
غفر الله لك
فقلت يا رسول الله أنا أجير لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضرب وجوهها فإنها سترجع إلى صاحبها
تبكيه أولا تبكيه ما زالت الملائكة تضلله بأجنحتها حتى رفعتمو
أريد بك خير هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبع فإنه سيحجزك من أن تقع في النار وأبوك واقع فيها
أحد أحد أحد أحد
حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة
يا رسول الله ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهّر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي
قالت امرأتي وا ويلا فقلت بل وافرحاه غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبة
قد كنت على قبلة لو صبرت عليها
اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد
ما صنعت بالدم قلت عمدت إلى أخفى موضع فجعلته فيه فقال لعلك شربته قلت نعم فقال ويل للناس منك وويل لك من الناس
أقيموا على أماكنكم أقيموا ظهورنا فإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشاركونا وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا حتى وإن تخطفتنا الطير
الكر كر البلقاء والضرب ضرب الثقفي والثقفي في القيد فمن الرجل
لأبعثن عليكم رجلاً أصبركم على الجوع والعطش
أما هذا فقد استجيب له وأعطاه الله ما سأل في جسده في الدنيا وأنا أرجو أن يعطى ما سأل في الآخرة
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام
أم الروضة فروضة الإسلام وأما العمود فعمود الإسلام وأما العروة فهي العروة الوثقة وأنت على الإسلام حتى تموت
الآن حمي الوطيس
فقال صلى الله عليه وسلم أعرستم الليلة قلت نعم فقال لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما
اختاري لنفسك فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك
تمضمضن فقلنا من أي شيء يا رسول الله قال من تغامز كن بها والله إنها لصادقة
مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أننا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذي من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا
دعوه إن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عنه يرحمه الله يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده
إنه كيس وقد أخذ صدرا من القرآن
لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يقول إنه خير من صاحب هذا القبر ما نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم راية إلا وهو تحت ظلها
أنت بقية أبناء الملوك بارك الله فيك وفي ولدك وفي ولد ولدك