اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما أراك إلا قد حرمت عليه
إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا
لا تبكوا على أخي بعد اليوم
أما هذا فيشبه خلقي وخلقي
هذا سيد أهل الوبر
أعتق عن كل واحدة منهن رقبه
إن لجسدك عليك حقا ولربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا صم وأفطر وصلي وأتي أهلك وأعطي كل ذي حق حقه
الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة
لقد كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق بثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه
أليس لك في أسوة حسنة قلت بلى قال فأنا آت النساء وأكل اللحم وأصوم وأفطر
اذهب أبا السائب فقد خرجت من الدنيا ولم تتلبس منها بشي
ذاك عمله يجري عليه بعد موته
نحن جوار من بن النجار يا حبذا محمد من جاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله يعلم إني لأوحبكن
كخ كخ ارم بها أما علمت أن لا نأكل الصدقة
قالوا يا رسول الله إنك أطلت السجود فقال إن ابني هذا ارتح لني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته
أخرج حتى تأتي يا أبا سفيان ابن حرب في مكة فإن أصبتما منه غرة فاقتلاه
اذهبوا بهذه الحصيات فإذا أتيتم البئر فألقوها فيه واحدة واحدة واذكروا الله
ماذا أردت أن تعطيه قلت أعطيه تمرا فقال أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة
إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك
اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا
ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال
دونك هذا فصارع
إن مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة
أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيضرب عنقه فقالوا ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أو مأت إلينا بعينك فقال إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين
هذا مني وأنا منه أحب الله من أحبه هذا سبط من الأسباب
إن أباكم كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين اللامة
أنت أحق بالإذن من ابني عمر
ما أقدمك ارحل إلى مكانك فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك
إني أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم رجل بألف رجل
وأما ملخص ما فيها من العبرة فهو أنه ينبغي لنا أن نعرف أنفسنا بغرائزها واستعدادها للكمال وما يعرض لها دونه من الموانع فيصرفها عنه إلى النقائص وأن أنفع ما يعيننا على تربيتها عهد الله إلينا بأن نعبده وحده وأن لا نعبد معه الشيطان ولا غيره وأن نذكره ولا ننساه فننسى أنفسنا ونغفل عن تزكيتها وصقلها بصقال التوبة كلما عرض لها من وسواس الشيطان ما يلوثها فإنه إن يترك صار صدأً وطبعًا مفسداً لها وما أفسد أنفس البشر ودساها إلا غفلة عقولهم وبصائرهم عنها وتركها كالريشة في مهاب أهواء الشهوات ووساوس شياطين الضلالات فعلى العاقل أن يعرف قيمتها ويحرص عليها أشد من حرصه على ما عساه يملك من نفائس الجواهر وأعلاق الذخائر فإن حرصه على مثل هذا إنما يكون لأجلها وهو يبذله عند الضرورة في أحقر ما لا بد لها منه وذلك بأن يطلب لها أقصى ما تسمو إليه همته من الكمال ويحاسبها كل يوم مرة أو أكثر على ما بذلت من السعي لذلك وعلى مكافحة ما يصدها عنه من الأهواء والوساوس وينصب الميزان القصط لما يشتبه عليها من الآراء والخواطر ليعرف كنها الحق والخير فيلتزمهما وأضدادهما من الشر والباطل فيجتنبهما
وبعد فإنها ليست قصة إنما هو عرض لحقيقة الإنسان لتعريفه بحقيقة طبيعته ونشأته والعوالم المحيطة به والقدر الذي يصرف حياته والمنهج الذي يرضاه الله له والابتلاء الذي يصادفه والمصير الذي ينتظره
ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون
وعلم آدم الأسماء كلها
المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا
فإنه سبحانه رتّب المعيشة الضنك على الإعراض عن ذكره فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه وإن تنعم في الدنيا بأصناف النعم ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب والأمان الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه وإنما يواريه عنه سكرات الشهوات والعشق وحب الدنيا والرياسة وإن لم ينضم إلى ذلك سكر الخمر فسكر هذه الأمور أعظم من سكر الخمر فإنه يفيق صاحبه ويصحو وسكر الهوى وحب الدنيا لا يصحو صاحبه إلا إذا كان صاحبه في عسكر الأموات فالمعيشة الضنك لازمة لمن أعرض عن ذكر الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي البرزخ ويوم معاده ولا تقر العين ولا يهدأ القلب ولا تطمئن النفس إلا بإلهها ومعبودها الذي هو حق وكل معبود سواه باطل فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات والله تعالى إنما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صالحا
والحياة المقطوعة صلة بالله ورحمته الواسعة ضنك مهما يكن فيها من سعة ومتاع إنه ضنك لانقطاع عن الاتصال بالله ولطمئنان إلى حماه ضنك الحيرة والقلق والشك ضنك الحرص والحذر الحرص على ما في اليد والحذر من الفوت ضنك الجري وراء بارق المطامع والحسرة على كل ما يفوت وما يشعر القلب بطمأنينة الاستقرار إلا في رحاب الله وما يحس راحة الثقة إلا وهو مستمسك بالعروة الوثقاء التي لن فصام لها إن طمأنينة الإيمان تضاعف الحياة طولا وعرضا وعمقا وسعا والحرمان منه شقوة لا تعدلها شقوة الفقر والحرمان
ألا أدلكما على خير مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما فكبر الله أربعا وثلاثين وحمدا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خير لكما مما سألتما
قولي اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل والقرآن فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقضي عني الدين وأغنيني من الفقر
ما زلت على الحال التي فارقتك عليها قالت نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنت هن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبق كن يتاما بدر لكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك تكبرنا الله على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرا وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس وعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات ولا تغفلنا فتنسينا الرحمة
يا رسول الله دلني على عمل فإني قد كبرت وضعفت وبدنت فقال كبر الله مائة مرة وحمد الله مائة مرة وسبح الله مائة مرة خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله وخير من مائة بدنة وخير من مائة رقبة
ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا
تصدقنا وأكثرنا الاستغفار فإني رأيتكنا أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرنا اللعن وتكفرنا العشير وما رأيت مناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى فهو في أمان من الضلال والشقاء باتباع هدى الله وهما ينتظران خارج عتبات الجنة ولكن الله يقي منهما من اتبع هدايا والشقاء ثمرة الضلال ولو كان صاحبه غارقا في المتاع فهذا المتاع ذاته شقوة شقوة في الدنيا وشقوة في الآخرة وما من متاع حرام إلا وله غصة تعقبه وعقابيل تتبعه وما يضل الإنسان عن هدى الله إلا ويتخبط في القلق والحيرة والتكفو والاندفاع من طرف إلى طرف لا يستقر ولا يتوازن في خطاه والشقاء قرين التخبط ولو كان في المرتع الممرع ثم الشقوة الكبرى في دار البقاء ومن اتبع هدى الله فهو في نجوة من الضلال والشقاء في الأرض وفي ذلك عوض عن الفردوس المفقود حتى يأوب إليه في اليوم الموعود
أي فإن يأتكم مني هدى أي رسول أرسله إليكم وكتاب يأتي به رسول فمن اتبع منكم هداي أي من آمن برسلي وصدق بكتبي وامتثل ما أمرت به واجتنب ما نهيت عنه على ألسنة رسلي فإنه لا يضل في الدنيا أي لا يزيغ عن طريق الحق لاستمساكه بالعروة الوثقى ولا يشقى في الآخرة لأنه كان في الدنيا عاملا بما يستوجب السعادة من طاعة الله تعالى وطاعة رسله
قوله فلا يضل فمعناه أنه إذا اتبع الهدى الوارد من الله على لسان رسله سلم من أن يعتريه شيء من ضلال وهذا مأخوذ من دلالة الفعل في حيز النفي على العموم كعموم النكرة في سياق النفي أي فلا يعتريه ضلال في الدنيا بخلاف من اتبع ما فيه هدى وارد من غير الله فإنه وإن استفاد هدى في بعض الأحوال لا يسلم من الوقوع في الضلال في أحوال أخرى وهذا حال متبع الشرائع غير الإلهية وهي الشرائع الوضعية فإن واضعيها وإن أفرغوا جهودهم في تطل بالحق لا يسلمون من الوقوع في ضلالات بسبب غفلات أو تعارض أدلة أو انفعال بعادات مستقرة أو مصانعة لرؤساء أو أمم رأوا أن من المصلحة طلب مرضاتهم
أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة أو كذا وكذا ركعة صلاة السنة
ولهذا تجد التائب الصادق أثبت على الطاعة وأرغب فيها وأشد حذرا من الذنب من كثير من الذين لم يبتلوا بذنب وقد تكون التوبة موجبة له من الحسنات ما لا يحصل لمن لم يكن مثله تائبا من الذنب ولسنا نقول إن كل من أذنب وتاب هو أفضل ممن لم يذنب ذلك الذنب بل هذا يختلف باختلاف أحوال الناس فمن الناس من يكون بعد التوبة أفضل ومنهم من يعود إلى ما كان ومنهم من لا يعود إلى مثل حاله والأصناف الثلاثة فيهم من هو أفضل ممن لم يذنب ويتب وفيهم من هو مثله وفيهم من هو دونه
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين
هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله وأحواله
زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية فقال قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب
واقتصار الشيطان على التسويل لآدم وهو يريد أن يأكل آدم وحوا لعلمه بأن اقتداء المرأة بزوجها مركز في الجبلة
وإثبات العصيان لآدم دون زوجه يدل على أن آدم كان قدوة لزوجه فلما أكل من الشجرة تبعته زوجه
فالمأمور بالهبوط من الجنة آدم وإبليس وأما حوا فتبع لزوجها
سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام عليك
فابتدأ في ذكر متعلق عداوته بآدم لأن آدم هو من شأ عداوة الشيطان لحسده ثم أتبع بذكر زوجه لأن عداوته إياها تبع لعداوته آدم زوجها وكانت عداوته متعلقة بكليهما لاتحاد علة العداوة وهي حسده إياهما على ما وهبهم الله من علم الأسماء الذي هو عنوان الفكر الموصل إلى الهدى وعنوان التعبير عن الضمير الموصل للإرشاد وكل ذلك مما يبطل عمل الشيطان ويشق عليه في استهوائهما واستهوائ ذريتهما ولأن الشيطان رأى نفسه أجدر بالتفضيل على آدم فحنق لما أمر بالسجود لآدم
وكانت هذه رعاية من الله وعنايته أن ينبه آدم إلى عدوه ويحذره غدرا عقب نشوزه وعصيانه ولمتناع عن السجود لآدم كما أمره ربه