Quotes
Luminous quotes
وإنما أمره الله بإرضاعه لتقوى بنيته بلبان أمه فإنه أسعد بالطفل في أول عمره من لبان غيرها وليكون له من الرضاعة الأخيرة قبل إلقائه في اليم قوت يشد بنيته فيما بين قذفه في اليم وبين التقاط آل فرعون إياه وإيصاله إلى بيت فرعون وابتغاء المراضع ودلالة أخته إياهم على أمه إلى أن أحضرت لإرضاعه فأرجع إليها بعد أن فارقها بعض يوم
وأولى قول قيل في ذلك بالصواب أن يقال إن الله تعالى ذكره أمر أم موسى أن ترضعه فإذا خافت عليه من عدو الله فرعون وجنده أن تلقيه في اليم وجائز أن تكون خافتهم عليه بعد أشهر من ولادها إياه وأي ذلك كان فقد فعلت ما أوحى الله إليها فيه ولا خبر قامت به حجة ولا فطرة في العقل لبيان أي ذلك كان من أي فأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال كما قال جل ثناؤه فكان من وحي الله لها أن ترضعه فإذا خافت عليه قذفته في اليم وهذه هي الطريقة الوحيدة التي أمامها لإنقاذه من زبانية فرعون
وإن في قوله أنقذ فيه في التابوت أي كان مما أوحى به الأمر بقذفه والقذف هو الإلقاء كما قال تعالى وقذف في قلوبهم الرعب ولا شك أن التعبير بالقذف يفيد معنى الشدة في الإلقاء وذلك للمعاناة النفسية التي كانت تعترج في قلب الأم الرؤوم فكان التردد الشديد ثم انتهت تردد بالإلقاء وكأنها تقذف قطعة منها في تابوت مغلق لا تدري بالحس ما الله فاعل به ألقته في التابوت بمعاناة نفسية ثم ألقت التابوت الذي فيه موسى قطعة نفسها في اليم وهي في ألم مرير
وقد عبر عن وجوده على الساحل بالإلقاء دون القذف لأن القذف يكون من أعلى لأسفل ولأن الإلقاء لم يكن بمعاناة من الأم بل كان برحمة من الله تعالى
والوحي هنا وحي الإلهام الصادق وهو إيقاع معنى في النفس ينثلج له نفس الملقى إليه بحيث يجزم بنجاحه فيه وذلك من توفيق الله تعالى وقد يكون بطريق الرؤيا الصالحة التي يقذف في نفس الرأي أنها صدق
قال تعالى وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي وقال تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه بل قد قال تعالى وأوحى في كل سماء أمرها وقال تعالى وأوحى ربك إلى النحل فهذا الوحي يكون لغير الأنبياء ويكون يقظة ومناما وقد يكون بصوت هاتف يكون الصوت في نفس الإنسان ليس خارجا عن نفسه يقظة ومناما كما قد يكون النور الذي يراه أيضا في نفسه فهذه الدرجة من الوحي التي تكون في نفسه من غير أن يسمع صوت ملك في أدنى المراتب وآخرها
ومعنى الكلام إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها من بني إسرائيل فرقا يستضعف طائفة منهم ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفهم فرعون في الأرض من بني إسرائيل ونجعلهم أئمة
نريد أن نمن على المستضعفين بالخلاص من أيديهم وأن نجعلهم أئمة بهم يهتد الخلق ومنهم يتعلم الناس سلوك طريق الصدق ونبارك في أعمارهم فيصيرون وارثين لأعمار من يناويهم وتصير إليهم مساكنهم ومنازلهم فهم هدات وأعلام وسادة وقادة بهم يقتدى وبنورهم يهتدى ونمكن لهم في الأرض نزيل عنهم الخوف ونرزقهم البسطة والاقتدار ونمد لهم في الأجل ونري فرعون وهامان وقومهما ما كانوا يحذرون من زوال ملكهم على أيديهم وأن الحق يعطى وإن كان عند الخلق أنه يبطي
وقوله تعالى يستضعف طائفة منهم يعني بني إسرائيل وكانوا في ذلك الوقت خيار أهل زمانهم هذا وقد سلط عليهم هذا الملك الجبار العتيد يستعملهم في أخس الأعمال ويكدهم ليلا ونهارا في أشغاله وأشغال رعيته ويقتل مع هذا أبناءهم ويستحي نساءهم إهانة لهم محتقارا وخوفا من أن يوجد منهم الغلام الذي كان قد تخوف هو وأهل مملكته منه أن يوجد منهم غلام يكون سبب هلاكه وذهاب دولته على يديه
أراد فرعون بحوله وقوته أن ينجو من موسى فما نفعه ذلك مع قدرة الملك العظيم الذي لا يخالف أمره القدري ولا يغلب بل نفذ حكمه وجرى قلمه في القدم بأن يكون هلاك فرعون على يديه بل يكون هذا الغلام الذي احترزت من وجوده وقتلت بسببه ألوفا من الولدان إنما من شأه ومرباه على فراشك وفي دارك وغذاؤه من طعامك وأنت تربيه وتدلله وتتفداه وحدفك وهلاكك وهلاك جنودك على يديه لتعلم أن رب السماوات العلا هو القاهر الغالب العظيم القوي العزيز الشديد المحال الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
هذا وعد من الله تعالى لرسوله صلوات الله وسلامه عليه بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض أي أئمة الناس والولاة عليهم وبهم تصلح البلاد وتخضع لهم العباد وليبدلنهم من بعد خوفهم من الناس أمنا وحكما فيهم
وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
فأما تأويل قوله سوء العذاب فإنه يعني ما ساءهم من العذاب وقد قال بعضهم أشد العذاب ولو كان ذلك معناه لقيل أسوأ العذاب فإن قال لنا قائل وما ذلك العذاب الذي كانوا يسومونهم الذي كان يسوءهم قيل هو ما وصفه الله تعالى في كتابه فقال يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم
فهذا الذبح والاستحياء هو سوء العذاب
ولما كانت التنجية لا تكون إلا من ظلم أو شر بين ما نجاهم منه بقوله يسومونكم سوء العذاب أن يكلفونكم ويبغونكم ما يسوءكم ويذلكم من العذاب ثم بين ذلك بقوله يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم أي يقتلون ذكران نسلكم ويستبقون إناثه أحياء لإضعافكم وإذلالكم المفضي إلى قطع نسلكم وإبادتكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم أي وفي ذلكم العذاب وفي التنجية منه في كل منهما بلاء وامتحان عظيم لكم من ربكم كما قال في آية أخرى وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
والاستحياء استفعال يدل على الطلب للحياة أي يبقون هن أحياء أو يطلبون حياتهن ووجه ذكره هنا في معرض التذكير بما نالهم من المصائب أن هذا الاستحياء للإناث كان المقصد منه خبيثا وهو أن يعتدوا على أعراضهن ولا يجد نبدا من الإجابة بحكم الأسر والاسترقاق فيكون قوله ويستحيون نساءكم كناية عن استحياء خاص ولذلك أدخل في الإشارة في قوله وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ولو كان المراد من الاستحياء ظاهرة لما كان وجه لعطفه على تلك المصيبة
The Almighty’s saying: And when We delivered you from the people of Pharaoh, who were inflicting on you an evil torment, slaughtering your sons and sparing your women. The apparent meaning of this noble verse indicates that the women’s shyness was among the torments that Pharaoh used to inflict on them. It was mentioned in another verse that indicates that females are a gift from God to whomever He gave them to him, which is His saying: “He gives females to whom He wills, and He gives males to whomever He wills,” so the survival of some of the children in this is better than the death of all of them, as Al-Hudhail said. I thanked my God after Urwa, when I was saved from harm, and some evil is lesser than others. The answer to this is that the females, even if they are a gift from God to the one to whom He gave them, then keeping them under the hand of the enemy. He does to them whatever he wants of immorality and disgrace and uses them in hard work is a kind of torment, and their death is a relief from this torment. The Arabs wished for the death of females for fear of such a thing.
قوله تعالى وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم الآية ظاهر هذه الآية الكريمة يدل على أن استحياء النساء من جملة العذاب الذي كان يسومهم فرعون وقد جاء في آية أخرى ما يدل على أن الإناث هبة من هبات الله لمن أعطاهن له وهي قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فبقاء بعض الأولاد على هذا خير من موتهم كلهم كما قال الهذيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض والجواب عن هذا أن الإناث وإن كن هبة من الله لمن أعطاهن له فبقاؤهن تحت يد العدو يفعل بهن ما يشاء من الفاحشة والعار ويستخدمهن في الأعمال الشاقة نوع من العذاب وموتهن راحة من هذا العذاب وقد كان العرب يتمنون موت الإناث خوفا من مثل هذا
And God Almighty said: “And they make your women ashamed to ask for the lives of their women and their survival, not out of a desire to revive themselves, but rather to be slaves in their homes and enjoy their beauty. This is an obscene injustice that only Pharaoh and his likes know, as we saw one of them in this time. Keeping women alive is only to torture and oppress men, and it is an evil punishment.”
وقوله تعالى ويستحيون نساءكم أن يطلبون حياة نسائهم وبقائهم لا رغبة في ذات الإحياء بل ليكن إماءا في بيوتهم ويستمتعون بجمالهم فهو ظلم فاحش لا يعرفه إلا فرعون وأمثاله كما رأينا واحدا منهم في هذا الزمان فإبقاء النساء على قيد الحياة إنما هو لتعذيب الرجال وقهرهم وهو من سوء العذاب
Pharaoh was oppressive in the land of Egypt and was arrogant and arrogant against its people and oppressed them until they accepted his slavery
إن فرعون تجبر في أرض مصر وتكبر وعلى أهلها وقهرهم حتى أقروا له بالعبودية
الرجل لا يسكن إلى شيء كسكونه إلى زوجته الموافقة المواتية له لأن الله عز اسمه يقول ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة ولم يخصص بهذه الصفة غير النساء ولذلك يهجر الرجل والديه وأولاده ومن دونهم بسبب زوجته ولذلك لا يهتم أحد لأحد كاهتمام المرأة الصالحة لزوجها في شفقتها عليه وعلى عياله ولا يكاد يتم أمر منزل الرجل ومرؤته إلا بحرة شفيقة رفيعة صالحة عفيفة وإلا اختلت أموره والطربت أسبابه
من كضم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء
A man said to the Prophet, may God bless him and grant him peace, or “Sunny,” he said, “Do not get angry.” He repeated it repeatedly, “Do not get angry.”
أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أو صني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب
If one of you gets angry, let him be silent
إذا غضب أحدكم فليسكت
إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع
The affliction continues for the believer, both male and female, in his life, his children, and his wealth, until he meets God Almighty, and he has no sin.
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة
إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم
أن رجلا من الأنصار قال يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا فقال إنكم ستلقون بعد أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب إهزمهم وانصرنا عليهم
You seek refuge in God from the accursed Satan
تعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم
There is no reward for the servant of the believer If you catch a class from the people of the world Then count Except heaven
ما لعبد المؤمن عندي جزاء
إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا
ثم احتسب
إلا الجنة
It was a torment that God Almighty sends on whomever He wishes So God Almighty made him a mercy for the believers No slave falls into the plague He stays in his country patiently and seeking reward He knows that nothing will happen to him except what God has decreed for him Unless he gets the same reward as a martyr
أنه كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من يشاء
فجعله الله تعالى رحمةً للمؤمنين
فليس من عبد يقع في الطاعون
فيمكث في بلده صابراً محتسبا
يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له
إلا كان له مثل أجر الشهيد
If My servant is afflicted with his two beloved ones, then be patient Paradise compensated him for them He wants my eyes
إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر
عوضته منهما الجنة
يريد عيني
It is as if I am looking at the Messenger of God, may God bless him and grant him peace A prophet from the prophets tells the story May God’s prayers and peace be upon them His people beat him and made him bloody He wipes the blood from his face as he says Oh God, forgive my people, for they do not know
كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحكي نبيا من الأنبياء
صلوات الله وسلامه عليهم
ضربه قومه فأدموه
وهو يمسح الدم عن وجهه وهو يقول
اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذا شوكة فما فوقها كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها
من يرد الله به خيرا يصب منه
لا يتمنى أن أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
Had it not been for the Messenger of God, may God bless him and grant him peace He forbade us from calling for death I would have called him
لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهانا أن ندعو بالموت
لدعوت به
لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم قطع عمله ولا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا
مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرف فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى
And We will certainly test you until We know those among you who are striving and patient
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين
Purity is half of faith. Praise be to God. It fills the scale. Glory be to God. Praise be to God. It fills me or fills what is between the heavens and the earth. Prayer is light. Charity is proof. Patience is light. The Qur’an is proof for you or against you. All people come in the morning. He sells his soul, so he frees it or sets it free.
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأني أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
Whatever good I have, I will not spare it from you. And whoever is chaste, God will pardon him. And whoever is self-sufficient, God will enrich him. And whoever is patient, God will grant him patience. No one has been given a gift better and more extensive than patience.
ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاءًا خيرًا وأوسع من الصبر
How amazing is the believer’s affair, for his whole affair is good, and that is not for anyone except the believer. If good befalls him, he gives thanks, and it is good for him, and if calamity befalls him, he is patient, and it is good for him.
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
To God belongs what He takes, and to Him is what He gives, and everything with Him has a set term, so be patient and seek reward
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب
I never lagged behind the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, in a battle that he conducted, except in the Battle of Tabuk. However, I lagged behind in the Battle of Badr, and no one was blamed for staying behind. Rather, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, went out while the Muslims wanted the caravan of Quraysh until God Almighty brought them together with their enemy unexpectedly. I witnessed the night of Aqaba with the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, when we agreed upon Islam, and I would not like to have the scene of Badr even if it were. Badr I remember among the people, and from my experience when I lagged behind the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, in the Battle of Tabuk, I was never stronger or easier than when I lagged behind him in that battle. By God, I had never combined two mounts before that until I combined them in that battle. The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, did not want a battle unless he saw another one, until that battle came, so the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, invaded it in intense heat and received a long journey. He was rewarded and received a large number, so his situation became clear to the Muslims so that they could prepare themselves for their invasion, so he informed them of the face he wanted, and the Muslims were with the Messenger of God many, and the book of Hafez did not unite them, intending that collection.
لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يُعاتب أحد تخلف عنه إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عير قريش حتى جمع الله تعالى بينهم وبين عدوهم على غير ميعد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا واستقبل عددا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجههم الذي يريد والمسلمون مع رسول الله كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد بذلك الديوان
So say a man who wants to be absent except that he thinks that this will be hidden from him unless a revelation from God descends upon him. And the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, launched that expedition when the fruits and shadows were good, and I am heading for it. So the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, prepared and the Muslims were with him, and I began to go in the morning to prepare with him, so I returned and did not spend anything and said to myself, “I am able to do it if I wanted.” This continued until I continued with the serious people, and the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, prepared in the morning. He left and the Muslims were with him, and I did not spend anything from my equipment. Then I went out in the morning and returned and did not spend anything. This continued to push me so far until I hurried and abandoned the campaign, so I decided to travel and catch up with them. I wish I had done so, but that was not destined for me, so I began to go out among the people after the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and it saddens me that I do not see myself as anything worse than a man steeped in hypocrisy, or a man whom God Almighty has excused among the weak.
فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى به ما لم ينزل فيه وحي من الله وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال فأنا إليها أصعر فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه وطفقت أغدو لكي أتجهز معه فأرجع ولم أقضي شيئا وأقول في نفسي أنا قادر على ذلك إذا أردت فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه ولم أقضي من جهازي شيئا ثم غدوت فرجعت ولم أقضي شيئا فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرع وتفارط الغزو فهممت أن أرتحل فأدركهم فيا ليتني فعلت ثم لم يقدر ذلك لي فطفقت إذا خرجت في الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني أني لا أرى لي أسوى إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق أو رجلا ممن عذر الله تعالى من الضعفاء
What did Ka'b bin Malik do?
ما فعل كعب بن مالك
What you said was miserable, and by God, O Messenger of God, we have only learned good about it
بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا
Be the father of Khaythamah
كن أبا خيثمة
What is behind you? Haven't you bought your back?
ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك
O Messenger of God, by God, if I were to sit with other people of the world, I would think that I would escape his wrath with an excuse. I have been given an argument, but by God, I know that if I told you a false story today that you would be satisfied with, God is about to displease you with me, and if I told you a truthful story, you will find that I am against it. I hope for it in the wake of God Almighty. By God, I had no excuse. By God, I was never stronger or easier than I was when I lagged behind you.
يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر لقد أعطيت جدلا ولكنني والله لقد علمت لإن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله يسخطك علي وإن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقب الله عز وجل والله ما كان لي من عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك
As for this one, he has spoken the truth, so stand up until God decides on your behalf
أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك
Has anyone encountered this with me?
هل لقي هذا معي من أحد
O Abu Qatada, I adjure you by God, do you teach me to love God and His Messenger, may God bless him and grant him peace?
يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
I wish you good tidings since the day your mother gave birth to you
أبشر بخير يوم مر عليك مذ ولدتك أمك
Is there security with you, O Messenger of God? Is there security with God? He said: No, but from God Almighty
أمن عندك يا رسول الله أمن عند الله؟ قال لا بل من عند الله عز وجل
Save some of your money, it will be better for you
أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك