Quotes
Luminous quotes
She says, “Save me from the torment of Pharaoh.” It is for me to do his work This is his disbelief in God
تقول وأنقذني من عذاب فرعون
ومن أن أعمل عمله
وذلك كفره بالله
God described her with faith and supplication to her Lord Her request to her Lord is the ultimate request It is entering heaven And the proximity of the generous Lord Her question is that God would save her from the temptation of Pharaoh And his evil deeds It is the temptation of every oppressor So God answered her She lived in complete faith and complete steadfastness And escape from temptation
فوصفها الله بالإيمان والتضرع لربها
وسؤالها لربها أجل المطالب
وهو دخول الجنة
ومجاورة الرب الكريم
وسؤالها أن ينجيها الله من فتنة فرعون
وأعماله الخبيثة
ومن فتنة كل ظالم
فاستجاب الله لها
فعاشت في إيمان كامل وثبات تام
ونجاة من الفتن
Many men are full And he did not complete the women Except for Maryam bint Imran And Asiya bint Muzahim And Khadija bint Khuwaylid He preferred Aisha over women Like the preference of porridge over other food
كمل من الرجال كثير
ولم يكمل من النساء
إلا مريم بنت عمران
وآسية بنت مزاحم
وخديجة بنت خويلد
وفضل عائشة على النساء
كفضل الثريد على سائر الطعام
And the proverb The connection between the believer and the unbeliever It doesn't hurt him at all If he separates from him in his disbelief and deeds So disobedience to others Nothing will harm the obedient believer in the afterlife Even if he is harmed by it in this world Because of the punishment that befell the people of the earth If they miss God's command It comes in general It did not harm Pharaoh's wife to have contact with him He is one of the most unbelievers It did not benefit the wife of Noah and Lot Their contact with them They are the Messenger of the Lord of the Worlds
ووجه المثل
أن اتصال المؤمن بالكافر
لا يضره شيئاً
إذا فارقه في كفره وعمله
فمعصية الغير
لا تضر المؤمن المطيع شيئاً في الآخرة
وإن تضرر بها في الدنيا
بسبب العقوبة التي تحل بأهل الأرض
إذا أضاعوا أمر الله
فتأتي عامة
فلم يضر امرأة فرعون اتصالها به
وهو من أكثر الكافرين
ولم ينفع امرأة نوح ولوط
اتصالهما بهما
وهما رسول رب العالمين
She said: My father is calling you to reward you for what you watered for us
قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا
This is politeness in the phrase She never asked for it But it is not suspicious Rather, she said, “My father is calling you to reward you for what you watered for us.” It means to reward you and reward you for watering our sheep
وهذا تأدب في العبارة
لم تطلبه طلبا مطلقا
بل لا يوهي مريبة
بل قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا
يعني ليثيبك ويكافئك على سقيك لغنمنا
Then one of them came to him, walking timidly
فجاءته إحداهما تمشي على استحياء
Then she suddenly walked shyly This indicates the generosity of her element And her good creation Life is a matter of virtuous morals Especially in women
فجاءته تمشي على استحياء
وهذا يدل على كرم عنصرها
وخلقها الحسن
فإن الحياة من الأخلاق الفاضلة
وخصوصا في النساء
That is, Moses was the first to be hired It combines strength and honesty The best employee is the one who brings them together That is, the power and ability to do what he was hired to do And honesty in it is not betrayal These are two descriptions They should be considered In everyone who takes over for man Pursuant to a lease or other The defect will not be Unless they are lost or one of them is lost As for their meeting The work is done and completed But she said that Because she witnessed the power of Moses When watering them and its activity What I knew about his strength I witnessed his honesty and religion And He had mercy on them If not, please benefit from them But he meant it The face of God Almighty
أي إن موسى أولى من استأجر
فإنه جمع القوة والأمانة
وخير أجير استأجر من جمعهما
أي القوة والقدرة على ما استأجر عليه
والأمانة فيه بعدم الخيانة
وهذان الوصفان
ينبغي اعتبارهما
في كل من يتولى للإنسان
عملا بإجارة أو غيرها
فإن الخلل لا يكون
إلا بفقدهما أو فقد إحداهما
وأما باجتماعهما
فإن العمل يتم ويكمل
وإنما قالت ذلك
لأنها شاهدت من قوة موسى
عند السقي لهما ونشاطه
ما عرفت به قوته
وشاهدت من أمانته وديانته
وأنه رحمهما
في حالة لا يرجى نفعهما
وإنما قصده بذلك
وجه الله تعالى
It was said that what she said That's for her father Her father denounced this He told her who described it to him He said to her And what do you know about that? And she said As for his strength I have not seen any treatment for it What was treated when watering the well As for honesty I did not see anyone angry with me And so it came News about people of interpretation
وقيل إنها لما قالت
ذلك لأبيها
استنكر أبوها ذلك
فقال لها من وصفها إياه
فقال لها
وما علمك بذلك
فقالت
أما قوته
فما رأيت من علاجه
ما عالج عند السقي على البئر
وأما الأمانة
فما رأيت من غضب البصر عني
وبنحو ذلك جاءت
الأخبار عن أهل التأويل
When the two women returned They quickly brought the sheep to their father He denied their condition Because they came quickly So he asked them about Tell them So they told them something Moses, peace be upon him One of them came to him To invite him to her father God Almighty said One of them came to him She walks shyly That is, walking silks
لما رجعت المرأتان
سريعا بالغنم إلى أبيهما
أنكر حالهما
بسبب مجيئهما سريعا
فسألهما عن
خبرهما
فقصتا عليهما فعل
موسى عليه السلام
فجاءت احداهما إليه
لتدعوه إلى أبيها
قال الله تعالى
فجاءته احداهما
تمشي على استحيا
أي مشي الحرائر
All Easterners who have visited the West, especially Muslim Arabs, agree that women there have become in a painful and unenviable situation. I have visited Europe four times and have never suffered anything there as much as I suffered from the misery of Western women and their vulgarity for the sake of a living or their desire to be exactly like men. Western men have had the courage to take advantage of women’s weakness in this regard and have subjected them to the utmost for the sake of their material benefits and sexual desires. It has been confirmed to me after everything I have seen that Muslim women are happier and more honorable as they are today. Status of Western women
يجمع كل من زار الغرب من الشرقيين وبخاصة العرب المسلمين على أن المرأة هناك أصبحت في وضع مؤلم لا تحسد عليه وقد زرت أوروبا أربع مرات فما تألمت فيها لشيء كما تألمت لشقاء المرأة الغربية وابتذالها في سبيل لقمة العيش أو رغبتها في أن تكون مثل الرجل تماما وقد استقاع الرجل الغربي أن يستغل ضعف المرأة في هذه الناحية فسخرها إلى أقصى الحدود في سبيل منافعه المادية وشهواته الجنسية قد تأكد لي بعد كل ما رأيت أن المرأة المسلمة على ما هي عليه اليوم أسعد حالا وأكرم منزلة من المرأة الغربية
That is, Moses was the first to be hired, for he combined strength and trustworthiness, and the best hired worker was the one who combined both, i.e., strength and ability to do what he was hired to do, and being trustworthy in it by not betraying him.
أي إن موسى أولى من استأجر فإنه جمع القوة والأمانة وخير أجير استأجر من جمعهما أي القوة والقدرة على ما استأجر عليه والأمانة فيه بعدم الخيانة
اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة
لقد بدأت أتأكد من أن أشياء كثيرة تنقصني اهتممت أكثر مما يجب بحياة الفنية ونسيت حياتي كمرأة وكإنسانة مما جعلني اليوم أحسد النساء اللواتي عندهن الوقت الكافي للاعتناء بأزواجهن وأطفالهن والحقيقة النجاح والشهرة لا معنى لهما في غياب الحياة العائلية العادية حيث تشعر المرأة أنها مرأة
يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك
استأخرن فإنه ليس لكنا أن تحققنا الطريق عليكن بحافات الطريق
خير صفوف الرجال أولها والشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها
وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك وذم أول صفوفهن لعكس ذلك
لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة رداء الخادمة والرقيق يتنعمان بأرغد العيش ويعاملان كما يُعامل أولاد البيت ولا تمس الأعراض بسوء نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها
وأم تترى الرجل يقع بصره على محاسن امرأة أجنبية فيتوله بها ويقتحم في المهالك لأجلها فما ظنك في من يخلو معها وينظر إلى محاسنها ليلا ونهارا
ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة
المعاناة التي واجهتني للبعد عن الاختلاط عندما قررت ترك العمل المرموق بلا رجعة واجهت اتهامي بالجنون واتقاعس عن دوري في المجتمع خصام أقرب الأقربين وأحبهم إلي اتهامي بكتم العلم والفهم الخاطئ للدين
كان العمل في صيدلية عامة يمر بها القاصي والداني حاملا لكثير من الفساد والقسوة لقلبي ومن ذلك التأثير في طبيعة الأنثوية من خلال القيام بأعمال الجرد والتخزين والقيام على صرف وصفات الموظفين خدش الحياة الذي هو جوهرة المكنونة وذلك حين يخاطبني الرجل عن شكوى والتي قد تكون خاصة ويطلب وصف الدواء المناسب لها تعطيلي عن مهام رعاية أهل بيتي بحجة الساعات الطوال التي تقضى خارج البيت والتي أعود بعدها منهكة في انتظار النوم ثم الاستيقاظ باكرا لإعادة المشهد المؤلم مرة أخرى تولد عند الشعور بالتمرد على كل ما من شأنه إجبار المرأة ولو بطريقة غير مباشرة على العمل كقولهم حقيقي ذاتك ارتق السلم الوظيفي لا بد أن يكون لك دور في المجتمع وأخيرا وهي أهمها وإنما ختمت بها للفت النظر إليها وهي بعد قلبي عن الله شيئا فشيئا والشعور بحاجز بيني وبين الطاعات وضعفي وفتوري عن بعض القربات بالإضافة لوقوع الحتمي في كثير من المخالفات أثناء ساعات العمل نفسها
وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
ولتعلم أن وعد الله حق
ولكن أكثرهم لا يعلمون
فالتقطه آل فرعون فصار من لقطهم وهم الذين باشروا وجدانة ليكون لهم عدوًا وحزنًا أي لتكون العاقبة والمآل من هذا الالتقاط أن يكون عدوًا لهم وحزنًا يحزنهم بسبب أن الحذر لا ينفع من القدر وأن الذي خافوا منه من بني إسرائيل قيض الله أن يكون زعيمهم يتربى تحت أيديهم وعلى نظرهم وبكفالتهم وعند التدبر والتأمل تجد في طي ذلك من المصالح لبني إسرائيل ودفع كثير من الأمور الفادحة بهم ومنع كثير من التعديات قبل رسالته بحيث إنه صار من كبار المملكة وبالطبع إنه لا بد أن يحصل منه مدافعة عن حقوق شعبه هذا وهو هو ذلهمة العالية والغيرة المتوقدة ولهذا وصلت الحال بذلك الشعب المستضعف الذي بلغ به الثل والمهانة إلى ما قص الله علينا بعضه أن صار بعض أفراده ينازع ذلك الشعب القاهل كالشعب القاهر العالي في الأرض كما سيأتي بيانه وهذا مقدمة للظهور فإن الله تعالى من سنته الجارية أن جعل الأمور تمشي على التدريج شيئا فشيئا ولا تأتي دفعة واحدة
يا أيها الناس إن وعد الله حق
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب
حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين
وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين
ولم يكن بين الشدة والفرج إلا القليل يوم وليلة أو نحوه والله أعلم
فرددناه إلى أمه كما وعدناها بذلك كي تقرعينها ولا تحزن بحيث إنه تربى عندها على وجه تكون فيه آمنة مطمئنة تفرح به وتأخذ الأجرة الكثيرة على ذلك ولتعلم أن وعد الله حق فأريناها بعض ما وعدناها به عيانا ليطمئن بذلك قلبها ويزداد إيمانها ولتعلم أنه سيحصل وعد الله في حفظه ورسالته
ولا يستخفنك الذين لا يوقنون أي قد ضعف إيمانهم وقل يقينهم وفت لذلك أحلامهم وقل صبرهم فإياك أن يستخفك هؤلاء فإنك إن لم تجعلهم منك على بال وتحذر منهم وإلا استخفوك وحملوك على عدم الثبات على الأوامر والنواه
ولكن أكثرهم لا يعلمون فإذا رأوا السبب متشوشا شوش ذلك إيمانهم لعدم علمهم الكامل أن الله تعالى يجعل المحن الشاقة والعقبات الشاقة بين يدي الأمور العالية والمطالب الفاضلة
وحرمنا عليه المراضع من قبل
البلاء على حسب قوة صاحبه وضعفه فكلما كان المرء أقوى كان بلاؤه أوفاء وكلما كان أضعف كان بلاؤه أخف وكانت أم موسى ضعيفة فرد إليها ولدها بعد أيام وكان يعقوب أقوى في حاله فلم يعد إليه يوسف إلا بعد سنين طويلة
ما من كن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن يا رسول الله أو اثنين قال فأعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين
يستفاد من هذا أن الرجل إذا نزل به أمر يهمه يستحب له أن يصلي
وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام
يبن عوف إنها رحمة
إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون
اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت
النياحة على الميت من أمر الجاهلية فإن النائحة إن لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة عليها سرابيل من قطران ثم يعلى عليها بدرع ملها بالنار
يقول تعالى مخبرا عن فؤاد أم موسى حين ذهب ولدها في البحر إنه أصبح فارغا أي من كل شيء من أمور الدنيا إلا من موسى قاله ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد ابن جبير وأبو عبيدة والضحاك والحسن البصري وقطادة وغيرهم إن كادت لتبدي به أي إن كادت من شدة وجدها وحزنها وأسفها لتظهر إنه ذهب لها ولد وتخبر بحالها لولا أن الله ثبتها وصبرها قال الله تعالى لولا أربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين
ولما فقدت موسى أمه حزنت حزنا شديدا وأصبح فؤادها فارغا من القلق الذي أزعجها على مقتضى الحالة البشرية مع أن الله تعالى نهاها عن الحزن والخوف ووعدها برده إن كادت لتبدي به أي بما في قلبها لولا أربطنا على قلبها فثبتناها فصبرت ولم تبدي به لتكون بذلك الصبر والثبات من المؤمنين فإن العبد إذا أصابته مصيبة فصبر وثبت ودل ذلك على أن استمرار الجزع مع العبد دليل على ضعف إيمانه
والربط على القلب توثيقه عن أن يضعف كما يشد العضو الوهن أي ربطنا على قلبها بخلق الصبر فيه
وألقيت عليك محبة مني
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم
ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى