Daga jerin Sahihul Bukhari · Darasi 99 daga 113

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (99) | كتاب الجهاد والسير - 3

◉ 200 kallo ⏱ 29:50 Sautin asali (Larabci)
Babu fassarar sauti a Hausa don wannan darasi — ana kunna asalin rikodin larabci. Rubutun da ke ƙasa an fassara shi gaba ɗaya zuwa Hausa.
0:000:00

Rubutun magana

Fassarar inji ce — tana iya dauke da kurakurai
0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 باب من اختار الغزو على الصوم
0:21 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
0:25 كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
0:30 من أجل الغزو
0:32 فلما قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم
0:36 لم أره مُفطِرًا إلا يوم فطرٍ أو أضحى
0:40 التعليق على الحديث
0:44 أبو طلحة هو زيد بن سهل رضي الله عنه
0:49 قُبِضَ أي مات
0:51 من فوائد الحديث
0:55 يُستفاد من الحديث
0:57 جواز صوم الدهر إلا العيدين
1:00 وفيه بيان فضل الصيام
1:03 وفيه الإرشاد إلى فعل القُربات المتعدية النفع
1:10 باب الشهادة سبعٌ سوى القتل
1:14 عن أنس بن مالك رضي الله عنه
1:17 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:21 الطاعون شهادة لكل مسلم
1:25 التعليق على الحديث
1:29 سبع هم المطعون والغريق
1:32 وصاحب ذات الجنب
1:35 والمبطون والحريق
1:37 وصاحب الهدم
1:39 والمرأة تموت بجمع
1:42 الطاعون هو المرض العام والمعروف
1:46 من فوائد الحديث
1:50 يُستفاد من الحديث
1:52 جواز إطلاق مسمى الشهيد على غير شهيد المعركة
1:56 وفيه أن المرض العامة شهادة لمن صبر واحتسب
2:03 باب قول الله تعالى
2:06 لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر
2:10 إلى قوله غفوراً رحيماً
2:14 عن البراء قال
2:16 لما نزلت لا يستوى القاعدون من المؤمنين
2:21 والمجاهدون في سبيل الله
2:24 قال النبي صلى الله عليه وسلم
2:27 أدعو لي زيداً
2:29 وليجئ باللوح والدوات والكتف
2:32 أو الكتف والدواء
2:34 ثم قال
2:36 أكتب
2:37 لا يستوى القاعدون
2:39 وخلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم
2:42 عمر بن أم مكتوم الأعمى
2:45 قال
2:46 يا رسول الله
2:48 فما تأمرني
2:50 فإني رجل ضرير البصر
2:53 فنزلت مكانها
2:55 لا يستوى القاعدون من المؤمنين
2:58 والمجاهدون في سبيل الله
3:01 غير أولي الضرر
3:07 باب قول الله تعالى
3:09 لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر
3:13 نفى الله عز وجل
3:15 التسوية أولاً بين المجاهد وغيره
3:18 ثم صرح بتفضيل المجاهد على القاعد بدرجة
3:22 ثم انتقل إلى تفضيله
3:25 بالمغفرة والرحمة والدرجات
3:28 الدواء هي وعاء الحبر
3:31 الكتف هو عظم عريض
3:34 يكون في أصل كتف الحيوان
3:36 ينشف ويكتب فيه
3:38 غير أولي الضرر
3:40 أهل الضرر كالمريض والأعمى والأعرج
3:43 والذي لا يجد ما يتجهز به
3:46 فانهم ليسوا بمنزلة القاعدين من غير عذر
3:50 فمن كان من أولي الضرر
3:52 راضياً بقعوده لا ينوي الخروج في سبيل الله عز وجل
3:57 لولا وجود المانع
3:59 ولا يحدث نفسه بذلك
4:02 فانه بمنزلة القاعد لغير عذر
4:06 من فوائد الحديث
4:10 يستفاد من الحديث
4:12 الحث على الخروج للجهاد
4:14 والترغيب في ذلك
4:16 والترهيب من التكاسل والقعود عنه من غير عذر
4:20 وفيه أن النية الجازمة
4:23 إذا اقترن بها مقدورها من القول أو الفعل
4:27 ينزل صاحبها منزلة الفاعل
4:30 عن سهل بن سعدن الساعدي قال
4:36 رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد
4:40 فأقبلت حتى جلست إلى جنبه
4:43 فأخبرنا أن زيد بن ثابت
4:45 أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه
4:51 لا يستوي القاعدون من المؤمنين
4:54 والمجاهدون في سبيل الله
4:57 قال
4:58 فجاءه ابن أم مكتوم
5:00 وهو يملها علي
5:02 فقال
5:03 يا رسول الله
5:05 لو أستطيع الجهادة لجاهت
5:08 وكان رجلاً أعمى
5:10 فأنزل الله تبارك وتعالى
5:13 على رسوله صلى الله عليه وسلم
5:16 وفخذه على فخذي
5:18 فثقلت علي
5:20 حتى خفت أن ترضى فخذي
5:23 ثم سري عنه
5:25 فأنزل الله عز وجل
5:27 غير أولي الضرر
5:29 التعليق على الحديث
5:32 يملها
5:35 أي يمليها لأكتبها
5:37 حتى خفت أن ترضى فخذي
5:40 أي خشيت أن تدقها وتطحنها
5:43 ثم سري عنه
5:45 أي ثم كشف وأزيل
5:48 من فوائد الحديث
5:52 يستفاد من الحديث
5:54 أن من حبسه العذر وغيره
5:56 عن الجهاد وغيره من أعمال البر
5:59 فله أجر المجاهد والعامل
6:02 وفيه بيان شدة الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم
6:07 وفيه بيان فضل زيد بن ثابت رضي الله عنه
6:11 وأنه من كتبة الوحي
6:14 باب التحريض على القتال
6:18 عن أنس رضي الله عنه قال
6:22 جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة
6:27 وينقلون التراب على متونهم
6:30 في رواية
6:32 يحفرون في غداة باردة
6:34 فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم
6:38 فلما رأى ما بهم من النصب والجوع
6:42 وهم يقولون
6:44 نحن الذين بايعوا محمدا
6:47 على الإسلام ما بقينا أبدا
6:50 في رواية
6:52 على الجهاد ما بقينا أبدا
6:55 وفي رواية
6:57 على الجهاد ما حينا أبدا
7:01 قال
7:02 يقول النبي صلى الله عليه وسلم
7:05 وهو يجيبهم
7:07 اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة
7:11 فبارك في الأنصار والمهاجرة
7:14 في رواية
7:16 اللهم إن العيش عيش الآخرة
7:19 فاغفر للأنصار والمهاجرة
7:22 وفي رواية
7:24 اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
7:27 فأصلح الأنصار والمهاجرة
7:30 وفي رواية
7:32 اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
7:35 فأكرم الأنصار والمهاجرة
7:38 وفي رواية
7:40 اللهم إن الخير خير الآخرة
7:43 فاغفر للأنصار والمهاجرة
7:46 قال
7:48 يؤتون بملئ كفي من الشعير
7:51 فيصنع لهم بإهالة سنخة
7:54 توضع بين يدي القوم
7:56 والقوم جياع
7:58 وهي بشعة في الحلق
8:00 ولها ريح منت
8:02 التعليق على الحديث
8:06 التحريض أي الحث
8:10 وينقلون التراب على متونهم
8:13 أي على ظهورهم
8:15 بايع أي بيعة الإسلام
8:18 في غدا أي في أول اليوم
8:21 فلما رأى
8:24 أي النبي صلى الله عليه وسلم
8:27 ما بهم من النصب
8:29 أي ما أصابهم من التعب
8:32 على الجهاد ما بقينا أبدا
8:35 أي البيعة على الجهاد
8:37 وفيه إشارة إلى أن الجهاد
8:40 ماض إلى يوم القيامة
8:42 بملئ كفي
8:44 أي ما يملأ كفي
8:46 فيصنع أي فيطبخ
8:49 بإهالة
8:50 الإهالة
8:52 كل شيء من الأدهان
8:54 مما يؤتدم به خاصة
8:56 مثل الزيت والألية المذابة
8:59 سنخة أي متغيرة
9:02 وهي بشعة في الحلق
9:04 أي كريهة الطعم في الفم
9:07 لا عيش
9:09 أي العيش المعتبر
9:11 أو العيش الباقي
9:13 من فوائد الحديث
9:17 يستفاد من الحديث
9:19 أن من الجهاد في سبيل الله تعالى
9:22 وفيه تحفيزة للقتال
9:24 من حفر الخنادق
9:26 وتحصين الديار وسد الثغور
9:29 وفيه جواز استعمال الرجز والشعر
9:32 تحفيزا للنفوس
9:34 وإثارة لها على القتال
9:37 وفيه بيان ما كان عليه الصحابة
9:40 رضي الله عنهم من ضيق العيش
9:43 وفيه يجوز أكل المتغير
9:45 من الأدهان حال الضرورة والحاجة
9:48 وفيه استشهاد النبي
9:51 بالقليل من الشعر
9:53 وفيه بيان فضل الأنصار والمهاجرين
9:56 رضي الله عنهم
9:58 وفيه مشروعية الاجتماع على الطعام وإنقل
10:02 وبه تحصل البركة
10:04 باب حفر الخندق
10:10 عن البراء رضي الله عنه قال
10:13 كان النبي صلى الله عليه وسلم
10:16 ينقل التراب يوم الخندق
10:18 حتى أغمر بطنه
10:20 أو إغبر بطنه
10:22 في رواية
10:24 حتى وارى التراب شعر صدره
10:27 وكان رجلا كثير الشعر
10:29 وفي رواية
10:31 وارى التراب بياض بطنه
10:34 يقول
10:35 في رواية
10:37 يرتجز بكلمات ابن رواحة
10:40 والله لولا الله ما اهتدينا
10:43 في رواية
10:45 اللهم لولا أنت
10:47 وفي رواية
10:49 لولا أنت مهتدينا نحن
10:52 ولا تصدقنا ولا صلينا
10:55 في رواية
10:57 ولا صمنا
10:59 فأنزلا سكينة علينا
11:02 وثبت الأقدام إلا قينا
11:05 إن الأولى قد بغوا علينا
11:08 في رواية
11:10 إن الأعداء
11:12 وفي رواية
11:13 والمشركون
11:15 إذا أرادوا فتنة أبينا
11:18 في رواية
11:19 وإن أرادوا
11:21 ورفع بها صوته
11:23 أبينا أبينا
11:25 التعليق على الحديث
11:29 حتى أغمر بطنه
11:32 معناه حتى وارى التراب جلدة بطنه
11:36 أو إغبر بطنه
11:38 أي علاه الغبار
11:40 مهتدينا
11:41 أي إلى دين الإسلام
11:43 ولا تصدقنا ولا صلينا
11:47 أي ولا وفقنا إلى عبادة الله عز وجل
11:51 فأنزلا سكينة
11:53 أي وقارا
11:55 وثبت الأقدام إلا قينا
11:58 يعني مع الكافر
12:00 الأولى أي الذي
12:03 قد بغوا علينا
12:05 أي ظلمونا
12:07 إذا أرادوا فتنة أبينا
12:10 المراد
12:11 إذا أرادوا فتنتنا عن ديننا
12:14 أوقرنا وتثبتنا
12:16 ولم يرعنا صياحهم
12:18 وامتنعنا من الفرار
12:20 يرتجز
12:22 أي ينشد شعرا موزونا
12:24 على بحر الرجز
12:26 من فوائد الحديث
12:30 يستفاد من الحديث
12:32 بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
12:36 وفيه وجوب شكر الله تعالى
12:39 على نعمة الهداية إلى دين الإسلام
12:42 والتوفيق إلى عبادته
12:44 وفيه أن من الجهاد في سبيل الله
12:47 إعداد العدة للقتال من حفر الخنادق
12:50 وتحصين الديار وسد الثغور
12:53 وفيه جواز إنشاد الشعر
12:56 تحفيزا للنفوس وإثارة لها على القتال
13:00 باب من حبسه العذر عن الغزو
13:06 عن أنس بن مالك رضي الله عنه
13:09 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:12 رجع من غزوة تبوك
13:14 فدنى من المدينة
13:16 فقال إن بالمدينة أقواما
13:20 ما سرتم مسيرا
13:22 في رواية
13:24 ما سلكنا شعبا
13:26 ولا قطعتم واديا
13:28 إلا كانوا معكم
13:31 قالوا يا رسول الله
13:33 وهم بالمدينة
13:35 قال وهم بالمدينة
13:38 حبسهم العذر
13:40 التعليق على الحديث
13:43 فدنى أي فاقترب
13:47 ولا قطعتم أي ولا تجاوزتم
13:51 إلا كانوا معكم
13:53 أي هم شركاء في الثواب
13:56 حبسهم أي منعهم
13:59 العذر كمرض وعدم القدرة على السفر
14:03 شعبا الشعب هو الطريق في الجبل
14:07 من فوائد الحديث
14:10 يستفاد من الحديث
14:13 أن من نوَى البرَّ
14:15 ثم حبسه العذر عن أعمال البر
14:17 فإنه يكتب له أجر العامل بها
14:21 وفي الحديث إشارة إلى فضل المهاجرين والأنصار
14:26 باب فضل الصوم في سبيل الله
14:30 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
14:35 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
14:39 من صام يوما في سبيل الله
14:42 بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
14:47 التعليق على الحديث
14:50 سبعين خريفا أي سبعين سنة
14:55 من فوائد الحديث
14:58 يستفاد من الحديث
15:01 فضيلة الصيام في سبيل الله أثناء الجهاد
15:05 وهو محمول على من لا يتضرر به
15:08 ولا يفوت به حقا
15:11 ولا يختل به قتاله
15:13 ولا غيره من مهمات غزوه
15:16 وفي الحديث الإرشاد إلى الاستكثار من النوافل زمن الشدائد
15:22 باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير
15:28 عن زيد بن خالد رضي الله عنه
15:32 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
15:36 من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا
15:41 ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا
15:46 التعليق على الحديث
15:49 جهز أي هيأ أسباب الغزو
15:54 فقد غزا أي فله مثل أجر المجاهد
15:58 خلف غازيا أي كفاه شؤونه في غيبته
16:03 من فوائد الحديث
16:06 يستفاد من الحديث
16:09 أن من أعان مؤمنا على عمل بر
16:12 فللمعين عليه مثل أجر العامل
16:16 وفيه الإرشاد إلى عدم تضيع عيال المجاهد في سبيل الله تعالى
16:22 عن أنس رضي الله عنه
16:26 أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم
16:33 إلا على أزواجه
16:36 فقيل له
16:37 فقال
16:39 إني أرحمها
16:41 قتل أخوها معي
16:43 التعليق على الحديث
16:47 أم سليم هي والدة أنس وأخت أم حرام
16:53 وهي محرم للنبي صلى الله عليه وسلم
16:57 أخوها هو حرام بن ملحان
17:01 قتل يوم بئر معونه معي
17:04 أي نصرة للدين
17:06 لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في غزوة بئر معونه
17:12 من فوائد الحديث
17:15 يستفاد من الحديث
17:18 بيان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وكمال شفقته بأصحابه
17:24 وفي الحديث إشارة إلى تحريم الدخول على الأجنبية
17:29 باب التحنط عند القتال
17:34 عن موسى بن أنس
17:37 وذكر يوم اليمامة
17:39 قال
17:40 أتى أنس ثابت بن قيس
17:43 وقد حسر عن فقذيه وهو يتحنط
17:46 فقال
17:48 يا عم ما يحبسك ألا تجي
17:52 قال
17:53 الآن يا ابن أخي
17:55 وجعل يتحنط يعني من الحنوط
17:59 ثم جاء فجلس
18:01 فذكر في الحديث انكشافا من الناس
18:04 فقال
18:05 هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم
18:09 ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:15 بئس ما عودتم أقرانكم
18:18 التعليق على الحديث
18:22 يوم اليمامة
18:24 كان في خلافة أبي بكر رضي الله عنه
18:27 سنة 12 من الهجرة
18:30 حسر
18:31 أي كشف
18:33 يتحنط
18:34 الحنوط
18:35 عطر مركب من أنواع الطيب
18:38 يطيب به الميت
18:40 ما يحبسك
18:42 أي ما يؤخرك
18:44 انكشافا
18:45 أي فذكر أنس رضي الله عنه في حديثه نوعا من الانهزام
18:51 نضارب
18:52 المراد نحارب
18:54 أقرانكم
18:56 أي نظراءكم في القوة من عدوكم
19:01 من فوائد الحديث
19:04 يستفاد من الحديث
19:06 جواز الأخذ بالشدة في استهلاك النفس و غيرها في ذات الله عز وجل
19:12 وترك الأخذ بالرخصة لمن قدر عليها
19:16 وفيه مشروعية التطيب والاستعداد للموت
19:20 وفيه مشروعية التداعي للقتال
19:23 لفعل أنس رضي الله عنه
19:26 وفيه قوة ثابت بن قيس رضي الله عنه
19:30 وصحة يقينه ونيته
19:33 وفيه التوبيخ لمن نفر من الحرب
19:36 وفيه الإشارة إلى ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم
19:41 في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
19:44 من الشجاعة والثبات في الحرب
19:49 باب فضل الطليعة
19:53 عن جابر قال
19:55 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب
19:59 من يأتينا بخبر القوم
20:02 فقال الزبير أنا
20:04 ثم قال
20:06 من يأتينا بخبر القوم
20:09 فقال الزبير أنا
20:11 ثم قال
20:13 من يأتينا بخبر القوم
20:15 فقال الزبير أنا
20:18 ثم قال
20:20 إن لكل نبي حواري
20:23 وإن حواري الزبير
20:25 التعليق على الحديث
20:28 الطليعة
20:31 هم القوم الذين يبعثون ليطلعوا على أحوال العدو كالجواسيس
20:37 من يأتينا بخبر القوم
20:39 أراد بهم بني قريضة من اليهود
20:43 حواري
20:44 الحواريون
20:46 هم قلصاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
20:50 من فوائد الحديث
20:54 يستفاد من الحديث
20:56 جواز سفر الرجل وحده للضرورة
20:59 وفيه مشروعية بعث الجواسيس حماية للدين
21:06 باب
21:07 الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
21:13 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
21:17 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:21 الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
21:26 وعن عروة البارقي
21:28 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
21:32 الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
21:37 الأجر والمغنم
21:40 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
21:43 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:47 البركة في نواصي الخير
21:50 في رواية
21:52 الخيل معقود في نواصيها الخير
21:56 التعليق على الحديث
22:00 في نواصيها
22:02 الناصية
22:03 هي الشعر المسترسل على الجبهة
22:06 معقود
22:07 أي ملازم لها كأنه معقود فيها
22:11 الأجر
22:12 أي الثواب في الآخرة
22:15 والمغنم
22:16 أي الغنيمة في الدنيا
22:19 البركة
22:20 كثرة الخير ودوامه
22:23 من فوائد الحديث
22:26 يستفاد من الحديث
22:29 الحث على ارتباط الخيل في سبيل الله تعالى
22:33 وفيه تكريم الخيل
22:35 لأنها آلة الجهاد
22:39 باب من احتبس فرسا في سبيل الله
22:43 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
22:47 قال النبي صلى الله عليه وسلم
22:50 من احتبس فرسا في سبيل الله
22:53 إيمانا بالله وتصديقا بوعده
22:57 فإن شبعه وريه
22:59 وروثه وبوله
23:01 في ميزانه يوم القيامة
23:04 التعليق على الحديث
23:08 احتبس
23:09 أي جعلها وقفا
23:12 إيمانا بالله
23:13 أي مخلصا لله تعالى ممتثلا لأمره
23:17 وتصديقا بوعده
23:19 أي بالثواب المترتب على الاحتباس
23:23 شبع
23:24 أي ما يأكله حتى يشبع
23:27 وريه
23:28 أي ما يشربه
23:31 من فوائد الحديث
23:34 يستفاد من الحديث
23:36 أن النية شرط في وقوع الثواب
23:40 وفيه مشروعية ضرب الأمثال
23:42 للبيان وصحة المعاني
23:45 وفيه مشروعية وقف الخيل في سبيل الله تعالى
23:52 باب اسم الفرس والحمار
23:55 عن سهل قال
23:57 كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له
24:03 اللحيف
24:05 قال أبو عبدالله
24:07 وقال بعضهم
24:08 اللخيف
24:11 التعليق على الحديث
24:14 في حائطنا
24:16 الحائط
24:17 هو البستان من النخل إذا كان عليه جدار
24:21 اللحيف
24:22 سمي بذلك لطول ذنبه
24:25 فهو يجره على الأرض
24:28 أبو عبدالله
24:29 هو البخاري
24:31 من فوائد الحديث
24:35 يستفاد من الحديث
24:37 بيان اسم فرس النبي صلى الله عليه وسلم
24:41 وفيه بيان فضل ارتباط الخيل في سبيل الله تعالى
24:48 عن معاذ رضي الله عنه قال
24:51 كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير
24:58 فقال
24:59 يا معاذ
25:00 هل تدري حق الله على عباده
25:04 وما حق العباد على الله
25:06 قلت
25:07 الله ورسوله أعلم
25:10 قال
25:11 فإن حق الله على العباد
25:14 أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا
25:18 وحق العباد على الله
25:20 ألا يعذب من لا يشركو به شيئا
25:24 فقلت
25:25 يا رسول الله
25:27 أفلا أبشر به الناس
25:29 قال
25:30 لا تبشرهم فيتكلوا
25:34 التعليق على الحديث
25:38 ردف
25:39 أي راكب خلفه
25:41 عفير
25:42 من العفر
25:43 وهو التراب
25:45 هل تدري
25:46 أي هل تعلم
25:48 أفلا أبشر به الناس
25:50 البشارة بالخير
25:52 لإدخال السرور في قلب المبشر
25:55 فيتكلوا
25:57 أي فيعتمدوا
25:59 من فوائد الحديث
26:03 يستفاد من الحديث
26:05 جواز تسمية الدواب بأسماء تخصها غير أسماء أجناسها
26:11 وفيه بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
26:15 وإردافه لأفاضل الصحابة رضي الله عنهم
26:19 وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها ما أطاقت ولم يضرها
26:26 وفيه أن كلمة التوحيد بشروطها منجية للعبد
26:31 وفيه جواز تخصيص قوم بالعلم إذا أمن منهم الاتكال والترخص
26:37 دون من لم يأمن منهم
26:40 وفيه بيان فضيلة تبليغ العلم وعدم كتمانه
26:45 وفيه بيان فضيلة معاذر رضي الله عنه
26:48 ومنزلته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:55 باب ما يذكر من شؤم الفرس
26:59 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
27:03 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:07 لا عدوى ولا طيره
27:10 إنما الشؤم في ثلاث
27:12 في رواية
27:14 ذكر الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم
27:18 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
27:21 إن كان الشؤم في شيء ففي
27:25 في الفرس
27:26 في رواية
27:27 والدابة
27:29 والمرأة والدار
27:32 التعليق على الحديث
27:35 لا عدوى
27:37 العدوى هي انتقال المرض
27:40 ولا طيره
27:41 أي اعتقاد ما كانت الجاهلية عليه
27:45 من نزور المكروه عند حركات الطير في تصرفه في الجهات وصوته
27:51 الشؤم
27:52 هو ضد التفاؤل
27:55 من فوائد الحديث
27:58 الحديث أصل في الإيمان بقضاء الله وقدره
28:03 وفيه أن التشاؤم ينافي عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر
28:10 عن سهل بن سعدن الساعدي رضي الله عنه
28:14 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
28:18 إن كان في شيء
28:20 ففي المرأة والفرس والمسكن
28:24 التعليق على الحديث
28:27 إن كان في شيء
28:29 أي الشؤم
28:31 من فوائد الحديث
28:35 يستفاد من الحديث
28:37 التحذير من التشاؤم
28:39 وخص المرأة والفرس والدار
28:42 لأن النفوس تتشاؤم بهذه أكثر من غيرها
28:49 باب سهام الفرس
28:52 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
28:55 قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر
29:00 للفرس سهمين
29:02 و للراجل سهما
29:05 التعليق على الحديث
29:08 قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين
29:14 أي جعل لصاحب الفرس سهما غير سهمي الفرس
29:18 فيصير للفارس ثلاثة أسهم
29:22 و للراجل
29:23 أي الذي يسير على رجليه
29:25 والمراد الذي لا يملك فرسا
29:29 من فوائد الحديث
29:32 يستفاد من الحديث
29:34 أن سهام الفارس ثلاثة
29:37 سهمان لفرسه وسهم الله
29:40 و فيه الحث على ارتباط الخيل في سبيل الله عز وجل