সিরিজের অংশ সহীহ আল-বুখারী
· পাঠ 102 এর 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (102) | كتاب الجهاد والسير - 6
এই পাঠের জন্য অনূদিত অডিও এখনও উপলব্ধ নেই — মূল আরবি রেকর্ডিং চালানো হচ্ছে। নিচের লেখাটি সম্পূর্ণ অনূদিত।
0:000:00
প্রতিলিপি
যান্ত্রিক অনুবাদ — ভুল থাকতে পারে
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15
باب التوديع
0:19
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ
0:24
بَعْثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ
0:29
وقال لنا
0:30
إِنْ لَقِيْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا
0:33
لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا
0:36
فَحَرِّقُوْهُمَا بِالنَّارِ
0:39
قال
0:40
ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجِ
0:44
فقال
0:46
إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوْ فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ
0:51
وَإِنَّ الْنَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهِ
0:55
فَإِنْ أَخَذْتُمُوا هُمَا فَقْتُلُوا هُمَا
0:59
التعليق على الحديث
1:02
في بعث
1:04
أي في جيش
1:05
وكان أمير هذا البعث حمزة بن عمر الأسلمي رضي الله عنه
1:11
فلانا وفلانا
1:13
هما هبار بن الأسود
1:15
ونافع بن عبد قيس
1:18
نُوَدِّعُه
1:19
هو توديع المسافر للمقيم
1:23
من فوائد الحديث
1:26
يُستفاد من الحديث
1:29
مشروعية الرجوع عن الاجتهاد في الأحكام
1:33
وفيه استحباب ذكر الدليل عند الحكم
1:36
لرفع الإلباس
1:38
وفيه وقوع نسخ السنة بالسنة
1:42
وفيه جواز نسخ الحكم قبل العلم به
1:45
أو قبل التمكن من العمل به
1:48
وفيه مشروعية توديع المسافر
1:53
باب السمع والطاعة للإمام
1:57
عن ابن عمر رضي الله عنهما
2:00
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:04
السمع والطاعة على المرء المسلمي فيما أحب وكره
2:09
ما لم يؤمر بمعصية
2:12
فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
2:17
التعليق على الحديث
2:20
السمع أي إجابة قول الأمير
2:24
على المرء المسلم
2:26
أي واجبة عليه في اليسر والعسر
2:29
والمنشط والمكره
2:32
من فوائد الحديث
2:35
أجمع العلماء على وجوب طاعة الإمام في غير معصية
2:40
والتحريمها في المعصية
2:43
وفي الحديث إشارة إلى أن يكونها والمرء تبعاً
2:47
لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
2:50
لقوله فيما أحب وكره
2:56
باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به
3:01
عن أبي هريرة رضي الله عنه
3:03
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
3:08
من أطاعني فقد أطاع الله
3:12
ومن عصاني فقد عصى الله
3:15
ومن يطع الأميرة فقد أطاعني
3:18
ومن يعصي الأميرة فقد عصىني
3:22
وإنما الإمام جنة
3:24
يقاتل من ورائه ويتقى به
3:27
فإن أمر بتقوى الله وعدل
3:30
فإن له بذلك أجرى
3:33
وإن قال بغيره
3:35
فإن عليه منه
3:38
التعليق على الحديث
3:41
الإمام جنة أي سترة
3:44
لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين
3:47
ويمنع الناس بعضهم من بعض
3:51
يقاتل من ورائه
3:53
أي يقاتل معه الكفار والبغات وسائر أهل الفساد
3:58
ويتقى به
4:00
المراد يرجع إليه في الرأي والعقل وغير ذلك
4:05
فإن أمر بتقوى الله وعدل
4:08
المراد أن يجمع بين القول والعمل الصالح
4:12
وإن قال بغيره
4:14
أي وإن أمر بغير تقوى الله وعدله
4:18
فإن عليه من
4:20
أي من الوبال والإثم المترتب على الأمر
4:24
من فوائد الحديث
4:28
في الحديث إشارة إلى وجوب تنصيب إمام للمسلمين
4:33
وفيه فضل العدل والتقوى
4:35
والإرشاد إلى الجمع بين القول والعمل الصالح
4:41
باب البيعة في الحرب ألا يفر
4:44
وقال بعضهم على الموت
4:49
عن جويرية
4:50
عن نافع قال
4:52
قال ابن عمر رضي الله عنهما
4:55
رجعنا من العام المقبل
4:58
فمجتمع من نثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها
5:03
كانت رحمة من الله
5:06
فسألت نافعا
5:08
على أي شيء بايعهم على الموت
5:12
قال لا
5:13
بل بايعهم على الصبر
5:17
التحليق على الحديث
5:20
العام المقبل
5:22
أي الذي بعد صلح الحديبية
5:25
فمجتمع من نثنان على الشجرة
5:28
أي ما توافق منا رجلان على هذه الشجرة
5:32
أنها هي التي بايعنا تحتها
5:35
بل خفي مكانها
5:37
وقيل أشبهت عليهم
5:40
كانت رحمة من الله
5:42
أي حتى لا يفتتنا الناس بها
5:46
من فوائد الحديث
5:50
يستفاد من الحديث
5:52
أن بيعة الإمام واجبة ولازمة
5:55
وفيه أن من رحمة الله عز وجل
5:58
خفاء بعض معالم الأماكن والمواضع
6:01
التي قد يظنها البعض موضع بركة
6:07
عن عباد بن تميم قال
6:10
لما كان يوم الحرة
6:12
والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة
6:16
فقال ابن زيد
6:18
على ما يبايع ابن حنظلة الناس
6:22
على الموت
6:24
قال
6:25
لا أبايع على ذلك أحدا
6:27
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:31
وكان شهد معه الحديبية
6:35
التعليق على الحديث
6:38
يوم الحرة
6:40
هي الوقعة التي كانت بالمدينة
6:43
في زمن يزيد بن معاوية
6:45
سنة 63 للهجرة
6:48
ابن زيد
6:50
هو عبد الله بن زيد رضي الله عنه
6:54
من فوائد الحديث
6:57
يستفاد من الحديث
7:00
مشروعية بيعة القتال والثبات
7:03
وفيه بيان تمسك الصحابة رضي الله عنهم
7:07
بما عاينوه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
7:11
وفي الحديث إشعار بأن الصحابة
7:14
بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:17
في بعض المشاهد على الموت
7:20
والمراد
7:21
البيعة على عدم الفرار ولو ماتوا
7:27
عن يزيد بن أبي عبيد
7:29
عن سلمة رضي الله عنه قال
7:32
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم
7:36
ثم عدلت إلى ظل الشجرة
7:38
فلما خف الناس
7:40
قال
7:41
يبن الأكوع ألا تبايع
7:45
قال
7:46
قلت قد بايعت يا رسول الله
7:49
قال
7:51
فبايعته الثانية
7:53
فقلت له
7:55
يا أبا مسلم
7:56
على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ
8:01
قال
8:02
على الموت
8:04
التعليق على الحديث
8:08
عدلت
8:09
أي ملت إلى
8:11
خف الناس
8:12
أي قلوا من حول النبي صلى الله عليه وسلم
8:16
يا أبا مسلم
8:18
هي كنية سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه
8:22
على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ
8:26
أي يوم بيعة الرضوان تحت الشجرة
8:30
على الموت
8:31
أي الصبر والثبات حتى الموت
8:35
من فوائد الحديث
8:38
يستفاد من الحديث
8:40
مشروعية تكرار البيعة وتأكيدها
8:44
وفيه بيان حرص التابعين
8:46
على سنة النبي صلى الله عليه وسلم
8:52
عن مجاشع قال
8:55
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح
9:00
قلت يا رسول الله
9:02
جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة
9:06
قال
9:07
ذهب أهل الهجرة بما فيها
9:10
في رواية
9:11
لا هجرة بعد فتح مكة
9:14
وفي رواية
9:16
مضت الهجرة لأهلها
9:19
فقلت
9:20
على أي شيء تبايعه
9:23
قال
9:24
أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد
9:29
التعليق على الحديث
9:32
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي
9:36
أخوه اسمه مجالد بن مسعود رضي الله عنه
9:41
ذهب أهل الهجرة
9:43
هم الذين هاجروا قبل الفتح
9:46
الإسلام أي الشعائر الظاهرة
9:50
والإيمان أي الشعائر الباطنة
9:54
من فوائد الحديث
9:57
يستفاد من الحديث
9:59
بيان تفاضل الصحابة وأسبقيتهم في الإسلام
10:04
وفي الحديث إشارة إلى أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة
10:12
باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون
10:17
عن عبد الله رضي الله عنه قال
10:21
لقد أتاني اليوم رجل
10:23
فسألني عن أمر ما دريت ما أرد عليه
10:27
فقال
10:28
أرأيت رجلا مؤديا نشيطا
10:32
يخرج مع أمرائنا في المغازي
10:35
فيعزم علينا في أشياء لا نحصيها
10:39
فقلت له
10:41
والله ما أدري ما أقول لك
10:44
إلا أننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:48
فعسى ألا يعزم علينا في أمر
10:51
إلا مرة حتى نفعله
10:55
وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله
10:59
وإذا شك في نفسه شي
11:02
سأل رجلا فشفاه منه
11:04
وأو شك ألا تجدوه
11:07
والذي لا إله إلا هو
11:10
ما أذكر ما غبر من الدنيا
11:13
إلا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره
11:18
التعليق على الحديث
11:21
أرأيت أي أخبرني
11:24
مؤديا أي صاحب أدات للحرب كاملة
11:29
نشيطا من النشاط
11:31
فيعزم علينا
11:33
أي فيأمرنا أمر جازما لا تردد فيه
11:37
لا نحصيها أي لا نطيقها
11:41
شك في نفسه شي
11:43
أي تردد فيه أنه جائز أو غير جائز
11:48
فشفاه منه
11:49
أي أزال مرض التردد فيه
11:52
وأجاب له بالحق
11:54
وأو شك ألا تجدوه
11:56
أي كاد ألا يجدو في الدنيا أحدا يفتي بالحق
12:01
ويشفي القلوب من الشبه والشكوك
12:04
ما غبر
12:05
أي ما بقي
12:07
وقيل ما مضى
12:09
فالغبور من الأضداد
12:12
كالثغب
12:13
أي كبقية الماء العذب في الأرض
12:16
وبقي كدر
12:18
أي يبقى الماء غير الصافي
12:22
من فوائد الحديث
12:25
هذا الحديث يدل على شدة لزوم الناس طاعة الإمام ومن يستعمله
12:32
وفيه الإرشاد إلى لزوم التقوى في الأمور كلها
12:36
وفيه بيان رفق النبي صلى الله عليه وسلم
12:40
ورحمته لأصحابه رضي الله عنهم
12:44
وفيه الرجوع إلى أهل العلم الراسخين
12:47
لإزالة الشبهات الواردة على النفوس
12:51
وفيه ضرب المثل لتوضيح المقال وتقريب المسائل
12:58
باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم
13:04
عن ثعلبة بن أبي مالك القرضي
13:07
أن قيس بن سعد الأنصارية رضي الله عنه
13:11
وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:16
أراد الحجة فرجل
13:20
التعليق على الحديث
13:23
صاحب لواء
13:25
اللواء
13:26
الراية والعلم
13:28
وهو ثوب يجعل في طرف الرمح
13:31
ويخلى بهيئته تصفقه الريح
13:35
فرجل
13:36
أي فسرح شعره بالمشط
13:40
من فوائد الحديث
13:43
استفاد من الحديث
13:45
مشروعية ترجيل الشعر وتنظيفه للحاج
13:50
وفي الحديث إشارة إلى حجية فعل الصحابي
13:54
مما لا يدرك بالرأي
13:59
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال
14:03
كان علي رضي الله عنه
14:05
تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر
14:10
وكان به رمد
14:12
فقال
14:13
أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:17
فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم
14:23
فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها
14:28
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:32
لأعطينا الراية
14:34
أو قال
14:35
ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله
14:40
أو قال
14:41
يحب الله ورسوله
14:43
يفتح الله عليه
14:46
فإذا نحن بعلي وما نرجوه
14:49
فقال
14:50
هذا علي
14:52
فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:56
ففتح الله عليه
14:59
التعليق على الحديث
15:02
رمد هو مرض يصيب العين
15:06
وما نرجوه
15:07
أي ما كنا نأمل قدومه في ذلك الوقت
15:11
للرمد الذي به
15:14
من فوائد الحديث
15:17
الحديث من أعلام النبوة
15:20
فقد أخبر صلى الله عليه وسلم
15:22
أن الله يفتح على يدي علي رضي الله عنه
15:26
فكان كذلك
15:28
وفيه بيان منقبة وفضل علي رضي الله عنه
15:33
وفيه وجوب محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
15:38
وفي الحديث إشارة إلى أن ليلة اليوم سابقة لنهاره
15:44
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على الأعمال الصالحة
15:49
وأخذهم بالعزيمة مع وجود العذر
15:54
عناف عبن جبير قال
15:57
سمعت العباس يقول للزبير رضي الله عنهما
16:02
ها هنا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية
16:08
التعليق على الحديث
16:11
أن تركز الراية يعني تغرزها في الأرض
16:16
من فوائد الحديث
16:20
يستفاد من الحديث أن الراية لا ترفع ولا تغرز إلا بإذن الإمام
16:27
لأنها ولاية عنه
16:29
وفي الحديث إشارة إلى وجوب طاعة أمير الجيش
16:36
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
16:40
نصرت بالرعب مسيرة شهر
16:44
عن أبي هريرة رضي الله عنه
16:47
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
16:51
بعثت بجوامع الكلم
16:54
في رواية
16:55
أعطيت مفاتيح الكلم
16:58
ونصرت بالرعب
17:01
فبين أنا نائم
17:03
أتيت بمفاتيح خزائن الأرض
17:06
فوضعت في يدي
17:09
قال أبو هريرة
17:10
وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:14
وأنتم تنتثلونها
17:17
في رواية
17:18
تنتقلونها
17:20
وفي رواية
17:22
تلغثونها
17:24
أو ترغثونها
17:26
أو كلمة تشبهها
17:29
التعليق على الحديث
17:32
مسيرة شهر
17:34
أي مسافة شهر
17:36
بعثت
17:37
أي أرسلت
17:39
بجوامع الكلم
17:41
هي الكلمة الموجزة لفظا
17:43
المتسعة معنا
17:46
بالرعب
17:47
أي بالخوف الشديد
17:49
أتيت بمفاتيح خزائن الأرض
17:52
يحتمل أن المراد ما فتح الله لأمته بعده فغنموه
17:58
واستباحوا خزائن الملوك المدخرة
18:01
تنتثلونها
18:03
أي تستخرجونها من مواضعها
18:07
من فوائد الحديث
18:10
يستفاد من الحديث
18:12
أن رؤيا الأنبياء حق
18:15
وهي من الوحي
18:17
والحديث من أعلام النبوة
18:19
فقد غنمت أمة محمد صلى الله عليه وسلم الكنوز
18:25
وفيه أن من خصائص هذه الأمة
18:28
أنها مرهوبة الجانب بغير قتال
18:34
باب حمل الزاد في الغزو
18:37
عن أسماء رضي الله عنها قالت
18:40
صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر
18:46
حين أراد أن يهاجر إلى المدينة
18:49
قالت
18:50
فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به
18:55
فقلت لأبي بكر
18:57
والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي
19:02
قال
19:03
فشققيه بثنين
19:05
فاربطيه بواحدين السقاء
19:08
وبالآخر السفرة
19:10
ففعلت
19:12
فلذلك سميت ذات النطاقي
19:16
التعليق على الحديث
19:20
السفرة
19:21
السفرة طعام يتخذه المسافر
19:24
ويطلق على ما يحمل فيه الطعام
19:27
من جلد مستدير وغيره
19:30
ولا لسقائه
19:32
السقاء ضرف الماء من الجلد
19:36
نطاقي
19:37
النطاق
19:39
ما تشد به المرأة وسطها
19:42
من فوائد الحديث
19:46
يستفاد من الحديث
19:48
حمل الزاد في السفر والأخذ بالأسباب
19:51
لا ينافي التوكل
19:53
وفي الحديث بيان فضل أسماء رضي الله عنها وفطنتها
20:00
باب الارتداف في الغزو والحج
20:03
عن أنسر رضي الله عنه قال
20:07
كنت ردي فأبي طلحه
20:10
إنهم ليصرخون بهما جميعا
20:13
الحج والعمرة
20:15
التعليق على الحديث
20:19
رديث أي راكب خلفه على الداب
20:23
ليصرخون أي يرفعون أصواتهم
20:27
من فوائد الحديث
20:31
يستفاد من الحديث
20:33
مشروعية رفع الصوت في التلبية
20:36
وفيه الجمع بين الحج والعمرة في سفرة واحدة
20:40
وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها
20:44
ما أطاقت ولم يضرها
20:47
باب الردف على الحمار
20:51
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما
20:55
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:58
ركب على حمار على قطيفة فدكية
21:02
في رواية
21:04
على إكاف عليه قطيفة
21:07
وأردف أسامة بن زيد وراءه
21:10
يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج
21:14
قبل وقعة بدر
21:16
قال
21:17
حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول
21:22
وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي
21:26
فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان
21:31
واليهود والمسلمين
21:34
وفي المجلس عبد الله بن رواحة
21:38
فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة
21:42
خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه
21:46
ثم قال
21:47
لا تغبروا علينا
21:50
فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم
21:54
ثم وقف فنزل
21:56
فدعاهم إلى الله
21:58
وقرأ عليهم القرآن
22:01
فقال عبد الله بن أبي بن سلول
22:04
أيها المر
22:06
إنه لا أحسن مما تقول
22:09
إن كان حقاً فلا تؤذنا به في مجلسنا
22:13
ارجع إلى رحلك
22:15
فمن جاءك فاقصص عليه
22:18
فقال عبد الله بن رواحة
22:20
بلى يا رسول الله
22:22
فغشنا به في مجالسنا
22:25
فإنا نحب ذلك
22:28
فاستبى المسلمون والمشركون واليهود
22:31
حتى كادوا يتثاورون
22:34
في رواية
22:35
حتى هموا أن يتواثبوا
22:38
فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم
22:41
يخفضهم حتى سكنوا
22:44
ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم
22:47
دابة
22:48
فسارى حتى دخال على سعد بن عبادة
22:52
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
22:56
يا سعد
22:57
ألم تسمع ما قال أبو حباب
23:00
يريد عبد الله بن أبي
23:03
قال كذا وكذا
23:05
قال سعد بن عبادة
23:08
يا رسول الله
23:09
أعف عنه واصفح عنه
23:12
فوالذي أنزل عليك الكتاب
23:15
لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك
23:19
لقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه
23:23
فيعصبوه بالعصابة
23:26
فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله
23:30
شرق بذلك
23:32
فذلك فعل به ما رأيت
23:35
فعفى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:40
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
23:43
وأصحابه يعفون عن المشركين
23:45
وأهل الكتاب كما أمرهم الله
23:48
ويصبرون على الأذى
23:51
قال الله عز وجل
23:53
ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم
23:58
ومن الذين أشركوا أذن كثيرا
24:01
الآية
24:03
وقال الله
24:04
ود كثير من أهل الكتاب
24:07
لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا
24:11
حسدا من عند أنفسهم
24:15
إلى آخر الآية
24:17
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
24:20
يتأول العفوى ما أمره الله به
24:23
حتى أذن الله فيهم
24:26
فلما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:30
بدرا
24:32
فقتل الله به صناديد كفار قريش
24:36
في رواية وسادة قريش
24:40
فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:43
وأصحابه منصورين غانمين
24:46
معهم أسارا من صناديد الكفار وسادة قريش
24:51
قال ابن أبي بن سلول
24:53
ومن معه من المشركين وعبدة الأوثان
24:57
هذا أمر قد توجه
25:00
فبايع الرسول صلى الله عليه وسلم
25:03
على الإسلام فأسلموا
25:07
التحليق على الحديث
25:10
قطيفة أي دثار مخمل
25:13
فدكية نسبة إلى فدك
25:16
وهي قرية بخيبر
25:19
وأردف أي أركبه وراءه على الدابة
25:23
يعود العيادة زيارة المريض
25:27
أخلاط أي أناس ليس على ملة واحدة
25:32
فلما غشيت المجلس
25:34
أي وصلت وغطت
25:36
عجاجة الدابة
25:38
أي مرتفع من غبار حوافرها
25:41
خمر أي غطى
25:44
لا تغبر علينا
25:46
أي لا تثير الغبار علينا
25:49
أيها المرء
25:51
يريد النبي صلى الله عليه وسلم
25:54
إنه لا أحسن مما تقول
25:57
قال ذلك استهزاء
26:00
إن كان حقاً فلا تؤذنا به
26:03
يريد القرآن الكريم
26:05
وهذا من جفاء المنافقين
26:08
ارجع إلى رحلك أي منزلك
26:11
فغشنا به في مجالسنا
26:14
المراد
26:15
اقرأ القرآن علينا وفي مجالسنا
26:19
فاستب أي شتم بعضهم بعضا
26:23
حتى كادوا يتثاورون
26:25
أي قربوا أن ينهض بعضهم إلى بعض
26:29
فيقتتلوا
26:30
يخفضهم
26:32
أي يسكنهم ويسهل الأمر بينهم
26:35
حتى سكنوا
26:37
أي حتى هدأوا وسكتوا
26:40
أبو حباب
26:42
هي كنية بن أبي بن سلول
26:44
أعف عنه وصفح عنه
26:47
المراد
26:48
لا تؤاخذه ولا تعاقب
26:51
اصطلح أي اتفق
26:54
أهل هذه البحيرة
26:56
أي المدينة
26:58
يتوجوه
26:59
أي يجعل التاج على رأسه
27:02
وهو كناية عن الملك
27:04
فيعصبوه بالعصابة
27:07
أي يجعلوه سيدا عليهم
27:10
ويلبسوه عمامة الملك
27:12
أبى الله ذلك
27:14
أي منعه
27:16
شرق بذلك
27:17
أي غص به
27:19
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًا كَثِيرًا
27:27
أي من الطعن فيكم وفي دينكم وكتابكم ورسولكم
27:32
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم
27:38
كفارا حسدا من عند أنفسهم
27:42
أخبر الله تعالى عن حسد كثير من أهل الكتاب
27:47
وأنهم بلغت بهم الحال
27:49
أنهم ودوا لو تعودون كفارا
27:52
وسعوا في ذلك وأعملوا المكايد
27:56
يتأول العفو
27:58
أي يأخذ ويحكم به
28:00
صناديد
28:02
الصنديد كل عظيم غالب
28:05
قد توجه
28:07
أي قد ظهر وجه
28:09
من فوائد الحديث
28:13
يستفاد من الحديث
28:15
بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
28:18
وملاطفته لأصحابه رضي الله عنهم
28:22
وفيه مشروعية عيادة المريض وفضلها
28:26
وفيه بيان صبره صلى الله عليه وسلم
28:29
على الأذى وحلمه
28:31
والتجاوز عما يصدر من الجهال
28:35
وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها
28:39
ما أطاقت ولم يضرها
28:42
وفيه جواز استمرار الوقوف اليسير على الدابة
28:46
فإن طال نزل
28:48
كفعله صلى الله عليه وسلم
28:51
وفيه جواز السلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم من الكفار
28:57
وفيه التلطف بالمشركين
29:00
وتلاوة القرآن عليهم تأليفا لهم وطمعا في إسلامهم
29:05
وتبليغا لما أمره الله تعالى به من ذلك
29:10
وفيه جواز منادات الكافر بكنيته المشهورة
29:14
وليس ذلك من باب التكرمة
29:17
وفيه أن من عادة المنافقين لاستهزاء وعدم قبول الحق
29:23
وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم لكلام الله تعالى
29:29
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
29:33
وفي الحديث الإشارة إلى عظم خطر اليهود
29:37
وفيه بيان فضل العفو والصفح
29:40
وفيه بيان حسد اليهود والمشركين لأهل التوحيد والحق