Dans la série Sahih Al-Boukhari · Leçon 106 sur 113

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (106) | تتمة كتاب الجهاد والسير ثم كتاب فرض الخمس

◉ 127 vues ⏱ 26:40 Audio original (arabe)
L'audio traduit n'est pas encore disponible pour cette leçon — lecture de l'enregistrement original en arabe. La transcription ci-dessous est entièrement traduite.
0:000:00

Transcription

Traduction automatique — des erreurs sont possibles
0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةً
0:06 للدِّراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يُقَدِّم
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:15 باب من تكلم بالفارسية والرَّطانة
0:21 عن جابر رضي الله عنه قال
0:25 إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ
0:28 فَعَرَضَتْ كُدِّيَةٌ شَدِيدَةٌ
0:31 فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
0:34 فقالوا
0:35 هذه كدية عرضت في الخندق
0:39 فقال
0:40 أنا نازل
0:42 ثم قام وبطنه معصوب بحجر
0:45 ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا
0:50 فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعولة
0:53 فضرب
0:55 فعاد كثيبا أهيل أو أهيم
0:59 فقلت
1:00 يا رسول الله
1:01 ائذل لي إلى البيت
1:04 فقلت لمرأتي
1:06 رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا
1:09 ما كان في ذلك صبر
1:12 فعندك شيء
1:14 قالت
1:15 عندي شعير وعناق
1:18 فذبحت العناق
1:19 وطحنت الشعير
1:21 حتى جعلنا اللحم في البرمة
1:24 ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم
1:28 والعجين قد انكسر
1:30 والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج
1:34 فقلت
1:36 طعيم لي
1:37 فقم أنت يا رسول الله
1:40 ورجل أو رجلان
1:42 قال
1:43 كم هو
1:44 فذكرت له
1:46 قال
1:47 كثير طيب
1:49 قال
1:50 قل لها
1:51 لا تنزع البرمة
1:53 ولا الخبز من التنور
1:55 حتى آتي
1:57 فقال
1:58 قوموا
2:00 في رواية
2:01 فقال
2:03 يا أهل الخندق
2:05 إن جابرا قد صنع سورا
2:07 فحيها لا بكم
2:10 فقام المهاجرون والأنصار
2:13 فلما دخل على امرأته قال
2:16 ويحكي
2:17 جاء النبي صلى الله عليه وسلم
2:19 بالمهاجرين والأنصار ومن معهم
2:23 قالت
2:24 هل سألك
2:25 قلت نعم
2:27 فقال
2:29 ادخلوا ولا تضاغطوا
2:31 فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم
2:35 ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه
2:39 ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع
2:43 فلم يزل يكسر الخبز ويغرف
2:46 حتى شبعوا وبقي بقي
2:49 في رواية
2:51 فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك
2:55 ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك
2:59 ثم قال
3:00 أدعوا خابزة فالتخبز معي
3:03 وقدحي من برمتكم ولا تنزلوها
3:07 وهم ألف
3:08 فأقسم بالله
3:10 لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا
3:14 وإن برمتنا لتغط كما هي
3:17 وإن عجيننا ليخبز كما هو
3:21 قال
3:22 كلي هذا وأهدي
3:24 إن الناس أصابتهم مجاعة
3:28 التعليق على الحديث
3:31 الرطانة هي الكلام بغير اللسان العربي
3:36 كدية أي قطعة صلبة من الأرض
3:39 لا يؤثر فيها المعول
3:42 وبطنه معصوب بحجر
3:44 أي ربط الحجر على بطنه من شدة الجوع
3:49 ذواق
3:50 الذواق هو المأكول والمشروب
3:53 المعول
3:55 أي الفأس الذي يكسر به الحجر
3:58 فعاد كثيبا أهيل
4:00 أي تفتت حتى صار كالرمل يسيل ولا يتماسك
4:05 لامرأتي
4:07 اسمها سهيلة بنت مسعود بن أوسن الظفرية الأنصارية رضي الله عنها
4:14 رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا
4:18 أي من الجوع
4:20 عناق
4:21 أي أنثى من أولاد المعز
4:24 وطحنت
4:25 أي صاعا من شعير
4:27 البرمة
4:29 أي القدر
4:30 انكسر
4:31 أي لام
4:33 الأثافي
4:34 أي الحجارة التي تنصب وتوضع القدر عليها
4:39 طعيم
4:40 تصغير طعام
4:42 لا تنزع البرمة
4:43 أي من فوق الأثافي
4:46 سورة
4:47 هو الطعام الذي يدعى إليه
4:50 ويحك
4:51 كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
4:56 لا تضاغط
4:57 أي لا تزدحم
4:59 يخمر البرمة
5:01 أي يغطي القدر
5:03 ويقرب
5:04 أي الطعام
5:06 وأهدي
5:07 من الهدية
5:09 مجاعة
5:10 أي الجوع العام الشديد
5:13 فبصق
5:14 أي فتفل
5:16 بارك
5:17 أي دعا بالبركة
5:19 والبركة كثرة الخير ودوامه
5:22 عمد
5:23 أي قصد
5:24 خابز
5:26 أي من تقوم بالخبز
5:28 اقدحي
5:29 أي اغرفي
5:31 ولا تنزلوها
5:33 أي ترك القدر على النار
5:35 وانحرفو
5:36 أي انصرفو
5:38 لتغط
5:39 أي لتغلي ويسمع غليانها
5:43 من فوائد الحديث
5:47 يستفاد من الحديث
5:49 بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم
5:52 من ضيق العيش
5:54 وفيه أن من حكم ربط البطن بالحجر من الجوع
5:58 ليدفع انحناء الصلب
6:00 لأن الجائع ينحني صلبه
6:03 إذا اشتد به الجوع
6:05 وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم
6:08 للنبي صلى الله عليه وسلم
6:11 وتفقدهم لأحواله
6:14 وفيه مشروعية تخصيص بعض الأصحاب
6:17 وفيه يجوز للمدعو دعوة غيره
6:22 إذا علم رضا صاحب الدعوة
6:24 والحديث من أعلام النبوة
6:27 ففيه تكثير الطعام القليل
6:30 وكفايته للكثير من الناس
6:33 وفي الحديث إرشاد إلى سد حاجة المسلم
6:36 قبل سؤالها
6:38 وفيه بيان فضل الاجتماع على الطعام
6:42 وفيه فضل سد الحاجة
6:44 وقت المجاعة والضيق العام
6:47 وفيه بيان فضل الهدية
6:50 وفي الحديث إشارة إلى اكثر المرق وفضل الثريد
6:55 والحديث دليل على طهارة البصاق
6:58 وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
7:02 وفيه مشروعية دعوة من يساعد في تحضير الوليمة
7:09 عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت
7:13 أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي
7:18 وعلي قميص أصفر
7:20 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:24 سنة سنة
7:26 قالت
7:27 فذهبت ألعب بخاتم النبوة
7:30 فزبرني أبي
7:32 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:35 دعها
7:37 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:41 أبلي وأخلفي
7:43 ثم أبلِي وأخلِفِي ثم أبلِي وأخلِفِي في رواية وأخلِقِي في المواضع كلها
7:53 التعليق على الحديث
7:57 سنة أي حسن، فذهبت أي فجعلت، ألعب أي ألهو، بخاتم النبوة
8:06 هو أثر بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم كزر الحجلة
8:12 فزبرني أي فنهاني وزجرني، دعها أي تركها، أبلِي أبليت الثوبة إذا جعلته عتيقا
8:24 وأخلِفِي المراد أن تكتسب ثوبا خلفه بعد بلاه، وأخلِقِي أي أبلِي
8:33 من فوائد الحديث
8:37 يستفاد من الحديث مشروعية لبس القميص الأصفر
8:42 وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته للأطفال
8:48 والمسامحة للأطفال في اللعب بحضرة آبائهم وغيرهم
8:54 وفيه مشروعية الدعاء لمن يلبس جديدا بما ورد في الحديث
8:59 وفيه جواز الكلام بغير العربية للحاجة
9:06 بابُ القليل من الغلول
9:09 عن عبد الله بن عمر قال
9:12 كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ يُقال له كِرْكِرَةً فمات
9:19 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:23 هو في النار
9:25 فذهبوا ينظرون إليه
9:27 فوجدوا عباءةً قد غلَّها
9:32 التعليق على الحديث
9:35 كان على ثقل
9:37 الثقل متاع المسافر
9:40 غلَّها
9:41 الغلول
9:42 هو الخيانة في المغنم
9:44 والسرقة في الغنيمة قبل القِسمة
9:51 الحديث من أعلام النبوة
9:54 فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم بغلول الرجل
9:59 الذي لم يطلع عليه الصحابة رضي الله عنهم إلا بعد التفتيش
10:05 وفيه تحريم الخيانة بصورها كافة
10:09 وخيانة المال العام أشد
10:12 وفي الحديث الإرشاد إلى التثبت والتحقق في الأمور كلها
10:17 وفيه أن الغلول من كبائر الذنوب
10:23 باب لاهجرة بعد الفتح
10:26 عن عطاء بن أبي رباح قال
10:29 زرت عائشة مع عبيد بن عمير
10:32 فسألها عن الهجرة
10:34 فقالت لاهجرة اليوم
10:38 في رواية
10:39 إن قطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة
10:46 كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم
10:53 مخافة أن يفتنى عليه
10:56 فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام
11:00 فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء
11:03 ولكن جهاد ونيه
11:07 التعليق على الحديث
11:10 الهجرة
11:11 المراد
11:12 الهجرة من مكة إلى المدينة
11:15 يفر أحدهم بدينه
11:18 أي ينتقل من مكان الكفر والفتنة إلى منزل الأمن والإسلام
11:23 مخافة
11:24 أي خشية
11:26 أن يفتنى عليه
11:28 أي يضيق ويصد عنه
11:30 أظهر الله الإسلام
11:32 المراد
11:34 أصبحت مكة بعد الفتح دار إيمان
11:37 ودخل الناس في الإسلام من جميع القبائل
11:41 ونيه
11:43 المراد
11:44 قبول الأعمال متوقف على النية الخالصة لله عز وجل
11:50 من فوائد الحديث
11:54 يستفاد من الحديث
11:56 الإرشاد إلى أن الأعمال بالنيات
11:59 ووجوب الإخلاص لله عز وجل في الأعمال كلها
12:04 وفي الحديث بيان أن المصطلح الشرعي الصحيح
12:08 هو ما أقره الشرع
12:10 وفيه فضل عائشة رضي الله عنها ودقة فقهها
12:17 باب استقبال الغزا
12:20 عن ابن أبي مليكة قال
12:22 قال ابن الزبير لابن جعفر رضي الله عنهم
12:26 أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:31 أنا وأنت وبن عباس
12:34 قال نعم فحملنا وتركك
12:39 التعليق على الحديث
12:42 أتذكر استفام على سبيل الاستخبار
12:46 إذ تلقينا أي حين استقبلنا
12:51 من فوائد الحديث
12:55 يستفاد من الحديث
12:57 تفاخر أبناء الصحابة رضي الله عنهم بإكرام النبي صلى الله عليه وسلم لهم
13:03 وبيان شفقته صلى الله عليه وسلم ورحمته لهم
13:09 وفيه إثبات رواية الصبي ابن سبع سنين
13:13 وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها ما أطاقت ولم يضرها
13:21 عن السائب قال
13:23 أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع
13:31 مقدمه من غزوة تبوك
13:34 التعليق على الحديث
13:38 ثنية الوداع
13:39 ثنية الوداع هنا هي من جهة تبوك
13:43 مقدمه أي قدومه
13:46 من فوائد الحديث
13:50 يستفاد من الحديث
13:52 مشروعية تلق المسافرين والقادمين من الجهاد والحج بالبشر والسرور
13:59 وفيه استقبال الأطفال للمجاهدين
14:02 تعويداً لهم على شعيرة الجهاد وبيان فضله
14:08 باب ما يقول إذا رجع من الغزو
14:12 عن أنس بن مالك رضي الله عنه
14:15 أنه أقبله وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم
14:21 ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية
14:25 مردفها على راحلته
14:27 فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة
14:32 فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة
14:36 وإن أبا طلحة اقتحم عن بعيره
14:39 فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:43 فقال
14:44 يا نبي الله
14:45 جعلني الله فداءك
14:48 هل أصابك من شيء
14:50 قال لا
14:51 ولكن عليك بالمرأة
14:54 في رواية
14:55 إنها أمكم
14:58 فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه
15:01 فقصد قصدها
15:03 فألقى ثوبه عليها
15:05 فقامت المرأة
15:07 فشد لهما على راحلتهما فركبا
15:11 فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة
15:15 أو قال
15:16 أشرفوا على المدينة
15:19 قال النبي صلى الله عليه وسلم
15:22 آيبون تائبون عابدون
15:25 لربنا حامدون
15:28 فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة
15:33 التعليق على الحديث
15:36 أقبل أي جاء
15:38 وكان ذلك المجيء من خيبر
15:41 أبو طلحة
15:42 هو زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه
15:46 مردفها
15:48 أي راكبة وراءه على الناقة
15:51 عثرت الناقة
15:53 أي وقعت لوجهها
15:55 فصرع
15:56 أي فسقض
15:58 اقتحم
15:59 أي رما نفسه من غير روية
16:02 عليك بالمرأة
16:04 أي لزم المرأة
16:06 فقصد قصدها
16:08 أي اتجها نحوها
16:10 فشد لهما
16:11 المراد أصلح لهم الراحلة
16:15 بظهر المدينة
16:16 أي بظاهرها
16:18 والمراد
16:19 قد ظهرت لهم بيوت المدينة
16:22 أشرفوا
16:23 أي الطلعوا
16:25 آيبون
16:26 أي راجعون إلى الله تعالى
16:29 تائبون
16:31 التوبة هي الإقلاع عن الذنب ندمى
16:34 مع العزم على عدم العودة إليه
16:37 فلم يزل يقولها
16:39 أي فما زال يكررها
16:42 من فوائد الحديث
16:46 يستفاد من الحديث
16:48 مشروعية السفر بالزوجة
16:51 وفيه جواز إرداف الزوجة على الدابة
16:54 وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره
17:02 وفي الحديث الإشارة إلى وجوب غضب البصر
17:06 وفي الحديث مشروعية خدمة الإمام وأهل العلم
17:10 وفيه الإرشاد إلى دعاء القدوم من السفر
17:14 وحمد الله على السلامة
17:16 وفيه الإرشاد إلى فضل ملازمة التوبة
17:20 وفيه جواز تكرار الدعاء دون التقييد بعدد معين
17:25 وفي الحديث بيان وجوب الحجاب على أمهات المؤمنين
17:30 وإن كنا كالأمهات
17:32 وفي الحديث الإرشاد إلى الرفق بالنساء
17:36 وأن مبنى حالهن على الستر
17:39 كتاب فرض الخمس
17:45 باب فرض الخمس
17:50 عن عائشة
17:52 أن فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم
17:57 أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:04 في رواية
18:06 أن فاطمة رضي الله عنها والعباس
18:10 أتى يا أبا بكر يلتمسان ميراثهما
18:14 مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك
18:18 وما بقي من خمس خيبر
18:21 فقال أبو بكر
18:23 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
18:27 لا نورث
18:28 ما تركنا صدقه
18:31 إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال
18:36 في رواية
18:38 يعني مال الله
18:40 ليس لهم أن يزيدوا على المأكل
18:43 وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:50 عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:56 ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:02 في رواية
19:04 فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزير
19:09 فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا
19:14 فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرت
19:19 فلم تكلمه حتى توفيت
19:22 وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ست أشهر
19:27 فلما توفيت
19:29 دفنها زوجها علي ليلة
19:32 ولم يؤذن بها أبى بكر
19:34 وصلى عليها
19:36 وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة
19:41 فلما توفيت
19:43 استنكر علي وجوه الناس
19:46 فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته
19:49 ولم يكن يبايع تلك الأشهر
19:52 فأرسل إلى أبي بكر
19:55 أن اتنا ولا يأتنا أحد معك
19:58 كراهية لمحضر عمر
20:01 فقال عمر
20:02 لا والله لا تدخل عليهم وحدك
20:06 فقال أبو بكر
20:08 وما عسيتهم أن يفعلوا بي
20:11 والله لآتينهم
20:13 فدخل عليهم أبو بكر
20:16 فتشهد علي فقال
20:18 إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله
20:23 ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك
20:27 ولكنك استبددت علينا بالأمر
20:30 وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:36 لما نصيبا حتى فاضت عينا أبي بكر
20:41 فلما تكلم أبو بكر قال
20:44 والذي نفسي بيده
20:46 لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:50 أحب إلي أن أصل من قرابتي
20:54 وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال
20:58 فلم آل فيها عن الخير
21:01 ولم أترك أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته
21:09 فقال علي لأبي بكر
21:11 موعدك العشية للبيعة
21:14 فلما صلى أبو بكر للظهر
21:17 رقي على المنبر
21:19 فتشهد
21:20 وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة
21:24 وعذره بالذي اعتذر إليه
21:27 ثم استغفر وتشهد علي
21:30 فعظّم حق أبي بكر
21:32 وحدّث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر
21:38 ولا إنكاراً للذي فضّله الله به
21:42 ولكنّا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا
21:45 فاستبدّ علينا
21:47 فوجدنا في أنفسنا
21:50 فسر بذلك المسلمون
21:53 وقالوا أصبت
21:55 وكان المسلمون إلى علي قريبا
21:58 حين راجع الأمر المعروف
22:02 في رواية
22:03 فأما صدقته بالمدينة
22:06 فدفعها عمر إلى علي وعباس
22:09 وأما خيبر وفدك
22:11 فأمسكها عمر وقال
22:14 هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:18 كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه
22:23 وأمرهما إلى من ولي الأمر
22:27 التعليق على الحديث
22:30 مما أفاء الله الفي
22:33 هو ما حصل له صلى الله عليه وسلم
22:36 من أموال الكفار
22:38 من غير حرب ولا جهاد
22:41 فدك هي قرية شرقية خيبر
22:44 على واد يذهب سيله مشرقا إلى واد الرمّة
22:49 تعرف اليوم بالحائط
22:51 بينها وبين مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
22:55 مرحلتان
22:57 لا نورث
22:58 يعني جماعة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
23:03 لا أغير
23:04 أي لا أبدل
23:06 يلتمسان
23:08 أي يطلبان
23:10 أخشى
23:11 أي أخاف
23:12 من أمره
23:13 أي من سنته صلى الله عليه وسلم
23:17 أزيغ
23:18 أي أميل عن الحق فأهلك
23:21 فأبى
23:22 أي فامتنع
23:24 فوجدت
23:26 أي فغضبت
23:27 وكان ذلك على مقتضى البشرية
23:30 ثم سكن بعد ذلك
23:33 فهجرت
23:34 كان هجرها انقباضا وتركا للقائه
23:38 ولم يؤذن بها
23:40 أي ولم يعلم بوفاتها
23:43 استنكر
23:44 المراد
23:45 استغرب تغيّر وجوه الناس عليه
23:49 فالتمس
23:50 أي فطلب
23:51 كراهية لمحضر عمر
23:54 أي خشية حضوره رضي الله عنه
23:57 وما عسيتهم
23:59 أي وما رجوتهم
24:01 لم ننفس عليك
24:03 أي لم نحسدك على الخلافة
24:06 ساقه الله إليك
24:08 أي أعطاك الله إياه
24:10 استبدد
24:12 أي استقللت بالأمر
24:14 نرى
24:15 أي نظن
24:16 نصيب
24:18 أي حظ
24:19 فاضت عينا أبي بكر
24:21 أي بكى
24:23 شجر بيني وبينكم من هذه الأموال
24:27 أي ما حصل من الاختلاف والتنازع
24:29 بسبب ما ظننتموه ميراثا
24:33 فلم آل
24:34 أي لم أقصّر
24:36 موعدك العشية للبيعة
24:39 المراد
24:40 سأحضر بعد الزوال لأبايعك
24:43 ليعلم الناس ذلك
24:45 رقيّة
24:46 أي صعد
24:47 شأن علي
24:49 أي أمره
24:50 وتخلفه عن البيعة
24:53 المراد
24:54 ذكر سبب تأخره عن البيعة
24:57 وعذره
24:58 أي قبل عذره
25:00 نفاسة
25:02 أي حسدا
25:03 ولا إنكار
25:05 أي ولا جحود
25:07 فوجدنا في أنفسنا
25:09 أي غضبنا
25:11 حين راجع الأمر المعروف
25:13 أي موافقته رضي الله عنه
25:16 سائر الصحابة بالمبايعة للخلافة
25:20 من فوائد الحديث
25:24 يُستفاد من الحديث
25:26 بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
25:29 وشدة تمسّكه بهدي النبي صلى الله عليه وسلم
25:34 وفي الحديث قبول خبر الواحد
25:37 وفيه أن السلامة في التمسك بالأمر الأول
25:42 وفيه جواز حبس العقار الموقوف
25:45 وأن تكون غلته جارية في الصدقات أبدا
25:49 وفيه الوقوف عند حدود الله
25:52 وعدم التسامح في حقوق الله تعالى
25:56 وفيه مشروعية اقتناء الأموال الفاضلة عن الكفاية
26:01 وليس الفقر بأفضل من الغناء
26:04 وفيه بيان فضل آل البيت رضي الله عنهم
26:08 وأن التمسك بالحق أولى من إرضائهم
26:12 وفيه جواز الدفن ليلا
26:15 وفيه بيان فضل علي رضي الله عنه
26:18 وفيه حسن أدبه في مبايعته لأبي بكر رضي الله عنه علينا
26:24 وفيه الإرشاد إلى فضل الصلح بين المسلمين
26:28 وترك التخاصم والنزاع
26:30 وفيه مشروعية بدء الخطبة بالتشهد والاستغفار