Da série Sahih Al-Bukhari
· Lição 106 de 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (106) | تتمة كتاب الجهاد والسير ثم كتاب فرض الخمس
O áudio traduzido ainda não está disponível para esta lição — reproduzindo a gravação original em árabe. A transcrição abaixo está totalmente traduzida.
0:000:00
Transcrição
Tradução automática — pode conter erros
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةً
0:06
للدِّراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يُقَدِّم
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:15
باب من تكلم بالفارسية والرَّطانة
0:21
عن جابر رضي الله عنه قال
0:25
إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ
0:28
فَعَرَضَتْ كُدِّيَةٌ شَدِيدَةٌ
0:31
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
0:34
فقالوا
0:35
هذه كدية عرضت في الخندق
0:39
فقال
0:40
أنا نازل
0:42
ثم قام وبطنه معصوب بحجر
0:45
ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا
0:50
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعولة
0:53
فضرب
0:55
فعاد كثيبا أهيل أو أهيم
0:59
فقلت
1:00
يا رسول الله
1:01
ائذل لي إلى البيت
1:04
فقلت لمرأتي
1:06
رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا
1:09
ما كان في ذلك صبر
1:12
فعندك شيء
1:14
قالت
1:15
عندي شعير وعناق
1:18
فذبحت العناق
1:19
وطحنت الشعير
1:21
حتى جعلنا اللحم في البرمة
1:24
ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم
1:28
والعجين قد انكسر
1:30
والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج
1:34
فقلت
1:36
طعيم لي
1:37
فقم أنت يا رسول الله
1:40
ورجل أو رجلان
1:42
قال
1:43
كم هو
1:44
فذكرت له
1:46
قال
1:47
كثير طيب
1:49
قال
1:50
قل لها
1:51
لا تنزع البرمة
1:53
ولا الخبز من التنور
1:55
حتى آتي
1:57
فقال
1:58
قوموا
2:00
في رواية
2:01
فقال
2:03
يا أهل الخندق
2:05
إن جابرا قد صنع سورا
2:07
فحيها لا بكم
2:10
فقام المهاجرون والأنصار
2:13
فلما دخل على امرأته قال
2:16
ويحكي
2:17
جاء النبي صلى الله عليه وسلم
2:19
بالمهاجرين والأنصار ومن معهم
2:23
قالت
2:24
هل سألك
2:25
قلت نعم
2:27
فقال
2:29
ادخلوا ولا تضاغطوا
2:31
فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم
2:35
ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه
2:39
ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع
2:43
فلم يزل يكسر الخبز ويغرف
2:46
حتى شبعوا وبقي بقي
2:49
في رواية
2:51
فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك
2:55
ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك
2:59
ثم قال
3:00
أدعوا خابزة فالتخبز معي
3:03
وقدحي من برمتكم ولا تنزلوها
3:07
وهم ألف
3:08
فأقسم بالله
3:10
لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا
3:14
وإن برمتنا لتغط كما هي
3:17
وإن عجيننا ليخبز كما هو
3:21
قال
3:22
كلي هذا وأهدي
3:24
إن الناس أصابتهم مجاعة
3:28
التعليق على الحديث
3:31
الرطانة هي الكلام بغير اللسان العربي
3:36
كدية أي قطعة صلبة من الأرض
3:39
لا يؤثر فيها المعول
3:42
وبطنه معصوب بحجر
3:44
أي ربط الحجر على بطنه من شدة الجوع
3:49
ذواق
3:50
الذواق هو المأكول والمشروب
3:53
المعول
3:55
أي الفأس الذي يكسر به الحجر
3:58
فعاد كثيبا أهيل
4:00
أي تفتت حتى صار كالرمل يسيل ولا يتماسك
4:05
لامرأتي
4:07
اسمها سهيلة بنت مسعود بن أوسن الظفرية الأنصارية رضي الله عنها
4:14
رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا
4:18
أي من الجوع
4:20
عناق
4:21
أي أنثى من أولاد المعز
4:24
وطحنت
4:25
أي صاعا من شعير
4:27
البرمة
4:29
أي القدر
4:30
انكسر
4:31
أي لام
4:33
الأثافي
4:34
أي الحجارة التي تنصب وتوضع القدر عليها
4:39
طعيم
4:40
تصغير طعام
4:42
لا تنزع البرمة
4:43
أي من فوق الأثافي
4:46
سورة
4:47
هو الطعام الذي يدعى إليه
4:50
ويحك
4:51
كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
4:56
لا تضاغط
4:57
أي لا تزدحم
4:59
يخمر البرمة
5:01
أي يغطي القدر
5:03
ويقرب
5:04
أي الطعام
5:06
وأهدي
5:07
من الهدية
5:09
مجاعة
5:10
أي الجوع العام الشديد
5:13
فبصق
5:14
أي فتفل
5:16
بارك
5:17
أي دعا بالبركة
5:19
والبركة كثرة الخير ودوامه
5:22
عمد
5:23
أي قصد
5:24
خابز
5:26
أي من تقوم بالخبز
5:28
اقدحي
5:29
أي اغرفي
5:31
ولا تنزلوها
5:33
أي ترك القدر على النار
5:35
وانحرفو
5:36
أي انصرفو
5:38
لتغط
5:39
أي لتغلي ويسمع غليانها
5:43
من فوائد الحديث
5:47
يستفاد من الحديث
5:49
بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم
5:52
من ضيق العيش
5:54
وفيه أن من حكم ربط البطن بالحجر من الجوع
5:58
ليدفع انحناء الصلب
6:00
لأن الجائع ينحني صلبه
6:03
إذا اشتد به الجوع
6:05
وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم
6:08
للنبي صلى الله عليه وسلم
6:11
وتفقدهم لأحواله
6:14
وفيه مشروعية تخصيص بعض الأصحاب
6:17
وفيه يجوز للمدعو دعوة غيره
6:22
إذا علم رضا صاحب الدعوة
6:24
والحديث من أعلام النبوة
6:27
ففيه تكثير الطعام القليل
6:30
وكفايته للكثير من الناس
6:33
وفي الحديث إرشاد إلى سد حاجة المسلم
6:36
قبل سؤالها
6:38
وفيه بيان فضل الاجتماع على الطعام
6:42
وفيه فضل سد الحاجة
6:44
وقت المجاعة والضيق العام
6:47
وفيه بيان فضل الهدية
6:50
وفي الحديث إشارة إلى اكثر المرق وفضل الثريد
6:55
والحديث دليل على طهارة البصاق
6:58
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
7:02
وفيه مشروعية دعوة من يساعد في تحضير الوليمة
7:09
عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت
7:13
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي
7:18
وعلي قميص أصفر
7:20
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:24
سنة سنة
7:26
قالت
7:27
فذهبت ألعب بخاتم النبوة
7:30
فزبرني أبي
7:32
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:35
دعها
7:37
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:41
أبلي وأخلفي
7:43
ثم أبلِي وأخلِفِي ثم أبلِي وأخلِفِي في رواية وأخلِقِي في المواضع كلها
7:53
التعليق على الحديث
7:57
سنة أي حسن، فذهبت أي فجعلت، ألعب أي ألهو، بخاتم النبوة
8:06
هو أثر بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم كزر الحجلة
8:12
فزبرني أي فنهاني وزجرني، دعها أي تركها، أبلِي أبليت الثوبة إذا جعلته عتيقا
8:24
وأخلِفِي المراد أن تكتسب ثوبا خلفه بعد بلاه، وأخلِقِي أي أبلِي
8:33
من فوائد الحديث
8:37
يستفاد من الحديث مشروعية لبس القميص الأصفر
8:42
وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته للأطفال
8:48
والمسامحة للأطفال في اللعب بحضرة آبائهم وغيرهم
8:54
وفيه مشروعية الدعاء لمن يلبس جديدا بما ورد في الحديث
8:59
وفيه جواز الكلام بغير العربية للحاجة
9:06
بابُ القليل من الغلول
9:09
عن عبد الله بن عمر قال
9:12
كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ يُقال له كِرْكِرَةً فمات
9:19
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:23
هو في النار
9:25
فذهبوا ينظرون إليه
9:27
فوجدوا عباءةً قد غلَّها
9:32
التعليق على الحديث
9:35
كان على ثقل
9:37
الثقل متاع المسافر
9:40
غلَّها
9:41
الغلول
9:42
هو الخيانة في المغنم
9:44
والسرقة في الغنيمة قبل القِسمة
9:51
الحديث من أعلام النبوة
9:54
فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم بغلول الرجل
9:59
الذي لم يطلع عليه الصحابة رضي الله عنهم إلا بعد التفتيش
10:05
وفيه تحريم الخيانة بصورها كافة
10:09
وخيانة المال العام أشد
10:12
وفي الحديث الإرشاد إلى التثبت والتحقق في الأمور كلها
10:17
وفيه أن الغلول من كبائر الذنوب
10:23
باب لاهجرة بعد الفتح
10:26
عن عطاء بن أبي رباح قال
10:29
زرت عائشة مع عبيد بن عمير
10:32
فسألها عن الهجرة
10:34
فقالت لاهجرة اليوم
10:38
في رواية
10:39
إن قطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة
10:46
كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم
10:53
مخافة أن يفتنى عليه
10:56
فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام
11:00
فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء
11:03
ولكن جهاد ونيه
11:07
التعليق على الحديث
11:10
الهجرة
11:11
المراد
11:12
الهجرة من مكة إلى المدينة
11:15
يفر أحدهم بدينه
11:18
أي ينتقل من مكان الكفر والفتنة إلى منزل الأمن والإسلام
11:23
مخافة
11:24
أي خشية
11:26
أن يفتنى عليه
11:28
أي يضيق ويصد عنه
11:30
أظهر الله الإسلام
11:32
المراد
11:34
أصبحت مكة بعد الفتح دار إيمان
11:37
ودخل الناس في الإسلام من جميع القبائل
11:41
ونيه
11:43
المراد
11:44
قبول الأعمال متوقف على النية الخالصة لله عز وجل
11:50
من فوائد الحديث
11:54
يستفاد من الحديث
11:56
الإرشاد إلى أن الأعمال بالنيات
11:59
ووجوب الإخلاص لله عز وجل في الأعمال كلها
12:04
وفي الحديث بيان أن المصطلح الشرعي الصحيح
12:08
هو ما أقره الشرع
12:10
وفيه فضل عائشة رضي الله عنها ودقة فقهها
12:17
باب استقبال الغزا
12:20
عن ابن أبي مليكة قال
12:22
قال ابن الزبير لابن جعفر رضي الله عنهم
12:26
أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:31
أنا وأنت وبن عباس
12:34
قال نعم فحملنا وتركك
12:39
التعليق على الحديث
12:42
أتذكر استفام على سبيل الاستخبار
12:46
إذ تلقينا أي حين استقبلنا
12:51
من فوائد الحديث
12:55
يستفاد من الحديث
12:57
تفاخر أبناء الصحابة رضي الله عنهم بإكرام النبي صلى الله عليه وسلم لهم
13:03
وبيان شفقته صلى الله عليه وسلم ورحمته لهم
13:09
وفيه إثبات رواية الصبي ابن سبع سنين
13:13
وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها ما أطاقت ولم يضرها
13:21
عن السائب قال
13:23
أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع
13:31
مقدمه من غزوة تبوك
13:34
التعليق على الحديث
13:38
ثنية الوداع
13:39
ثنية الوداع هنا هي من جهة تبوك
13:43
مقدمه أي قدومه
13:46
من فوائد الحديث
13:50
يستفاد من الحديث
13:52
مشروعية تلق المسافرين والقادمين من الجهاد والحج بالبشر والسرور
13:59
وفيه استقبال الأطفال للمجاهدين
14:02
تعويداً لهم على شعيرة الجهاد وبيان فضله
14:08
باب ما يقول إذا رجع من الغزو
14:12
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
14:15
أنه أقبله وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم
14:21
ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية
14:25
مردفها على راحلته
14:27
فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة
14:32
فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة
14:36
وإن أبا طلحة اقتحم عن بعيره
14:39
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:43
فقال
14:44
يا نبي الله
14:45
جعلني الله فداءك
14:48
هل أصابك من شيء
14:50
قال لا
14:51
ولكن عليك بالمرأة
14:54
في رواية
14:55
إنها أمكم
14:58
فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه
15:01
فقصد قصدها
15:03
فألقى ثوبه عليها
15:05
فقامت المرأة
15:07
فشد لهما على راحلتهما فركبا
15:11
فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة
15:15
أو قال
15:16
أشرفوا على المدينة
15:19
قال النبي صلى الله عليه وسلم
15:22
آيبون تائبون عابدون
15:25
لربنا حامدون
15:28
فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة
15:33
التعليق على الحديث
15:36
أقبل أي جاء
15:38
وكان ذلك المجيء من خيبر
15:41
أبو طلحة
15:42
هو زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه
15:46
مردفها
15:48
أي راكبة وراءه على الناقة
15:51
عثرت الناقة
15:53
أي وقعت لوجهها
15:55
فصرع
15:56
أي فسقض
15:58
اقتحم
15:59
أي رما نفسه من غير روية
16:02
عليك بالمرأة
16:04
أي لزم المرأة
16:06
فقصد قصدها
16:08
أي اتجها نحوها
16:10
فشد لهما
16:11
المراد أصلح لهم الراحلة
16:15
بظهر المدينة
16:16
أي بظاهرها
16:18
والمراد
16:19
قد ظهرت لهم بيوت المدينة
16:22
أشرفوا
16:23
أي الطلعوا
16:25
آيبون
16:26
أي راجعون إلى الله تعالى
16:29
تائبون
16:31
التوبة هي الإقلاع عن الذنب ندمى
16:34
مع العزم على عدم العودة إليه
16:37
فلم يزل يقولها
16:39
أي فما زال يكررها
16:42
من فوائد الحديث
16:46
يستفاد من الحديث
16:48
مشروعية السفر بالزوجة
16:51
وفيه جواز إرداف الزوجة على الدابة
16:54
وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره
17:02
وفي الحديث الإشارة إلى وجوب غضب البصر
17:06
وفي الحديث مشروعية خدمة الإمام وأهل العلم
17:10
وفيه الإرشاد إلى دعاء القدوم من السفر
17:14
وحمد الله على السلامة
17:16
وفيه الإرشاد إلى فضل ملازمة التوبة
17:20
وفيه جواز تكرار الدعاء دون التقييد بعدد معين
17:25
وفي الحديث بيان وجوب الحجاب على أمهات المؤمنين
17:30
وإن كنا كالأمهات
17:32
وفي الحديث الإرشاد إلى الرفق بالنساء
17:36
وأن مبنى حالهن على الستر
17:39
كتاب فرض الخمس
17:45
باب فرض الخمس
17:50
عن عائشة
17:52
أن فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم
17:57
أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:04
في رواية
18:06
أن فاطمة رضي الله عنها والعباس
18:10
أتى يا أبا بكر يلتمسان ميراثهما
18:14
مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك
18:18
وما بقي من خمس خيبر
18:21
فقال أبو بكر
18:23
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
18:27
لا نورث
18:28
ما تركنا صدقه
18:31
إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال
18:36
في رواية
18:38
يعني مال الله
18:40
ليس لهم أن يزيدوا على المأكل
18:43
وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:50
عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:56
ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:02
في رواية
19:04
فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزير
19:09
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا
19:14
فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرت
19:19
فلم تكلمه حتى توفيت
19:22
وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ست أشهر
19:27
فلما توفيت
19:29
دفنها زوجها علي ليلة
19:32
ولم يؤذن بها أبى بكر
19:34
وصلى عليها
19:36
وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة
19:41
فلما توفيت
19:43
استنكر علي وجوه الناس
19:46
فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته
19:49
ولم يكن يبايع تلك الأشهر
19:52
فأرسل إلى أبي بكر
19:55
أن اتنا ولا يأتنا أحد معك
19:58
كراهية لمحضر عمر
20:01
فقال عمر
20:02
لا والله لا تدخل عليهم وحدك
20:06
فقال أبو بكر
20:08
وما عسيتهم أن يفعلوا بي
20:11
والله لآتينهم
20:13
فدخل عليهم أبو بكر
20:16
فتشهد علي فقال
20:18
إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله
20:23
ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك
20:27
ولكنك استبددت علينا بالأمر
20:30
وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:36
لما نصيبا حتى فاضت عينا أبي بكر
20:41
فلما تكلم أبو بكر قال
20:44
والذي نفسي بيده
20:46
لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:50
أحب إلي أن أصل من قرابتي
20:54
وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال
20:58
فلم آل فيها عن الخير
21:01
ولم أترك أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته
21:09
فقال علي لأبي بكر
21:11
موعدك العشية للبيعة
21:14
فلما صلى أبو بكر للظهر
21:17
رقي على المنبر
21:19
فتشهد
21:20
وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة
21:24
وعذره بالذي اعتذر إليه
21:27
ثم استغفر وتشهد علي
21:30
فعظّم حق أبي بكر
21:32
وحدّث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر
21:38
ولا إنكاراً للذي فضّله الله به
21:42
ولكنّا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا
21:45
فاستبدّ علينا
21:47
فوجدنا في أنفسنا
21:50
فسر بذلك المسلمون
21:53
وقالوا أصبت
21:55
وكان المسلمون إلى علي قريبا
21:58
حين راجع الأمر المعروف
22:02
في رواية
22:03
فأما صدقته بالمدينة
22:06
فدفعها عمر إلى علي وعباس
22:09
وأما خيبر وفدك
22:11
فأمسكها عمر وقال
22:14
هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:18
كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه
22:23
وأمرهما إلى من ولي الأمر
22:27
التعليق على الحديث
22:30
مما أفاء الله الفي
22:33
هو ما حصل له صلى الله عليه وسلم
22:36
من أموال الكفار
22:38
من غير حرب ولا جهاد
22:41
فدك هي قرية شرقية خيبر
22:44
على واد يذهب سيله مشرقا إلى واد الرمّة
22:49
تعرف اليوم بالحائط
22:51
بينها وبين مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
22:55
مرحلتان
22:57
لا نورث
22:58
يعني جماعة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
23:03
لا أغير
23:04
أي لا أبدل
23:06
يلتمسان
23:08
أي يطلبان
23:10
أخشى
23:11
أي أخاف
23:12
من أمره
23:13
أي من سنته صلى الله عليه وسلم
23:17
أزيغ
23:18
أي أميل عن الحق فأهلك
23:21
فأبى
23:22
أي فامتنع
23:24
فوجدت
23:26
أي فغضبت
23:27
وكان ذلك على مقتضى البشرية
23:30
ثم سكن بعد ذلك
23:33
فهجرت
23:34
كان هجرها انقباضا وتركا للقائه
23:38
ولم يؤذن بها
23:40
أي ولم يعلم بوفاتها
23:43
استنكر
23:44
المراد
23:45
استغرب تغيّر وجوه الناس عليه
23:49
فالتمس
23:50
أي فطلب
23:51
كراهية لمحضر عمر
23:54
أي خشية حضوره رضي الله عنه
23:57
وما عسيتهم
23:59
أي وما رجوتهم
24:01
لم ننفس عليك
24:03
أي لم نحسدك على الخلافة
24:06
ساقه الله إليك
24:08
أي أعطاك الله إياه
24:10
استبدد
24:12
أي استقللت بالأمر
24:14
نرى
24:15
أي نظن
24:16
نصيب
24:18
أي حظ
24:19
فاضت عينا أبي بكر
24:21
أي بكى
24:23
شجر بيني وبينكم من هذه الأموال
24:27
أي ما حصل من الاختلاف والتنازع
24:29
بسبب ما ظننتموه ميراثا
24:33
فلم آل
24:34
أي لم أقصّر
24:36
موعدك العشية للبيعة
24:39
المراد
24:40
سأحضر بعد الزوال لأبايعك
24:43
ليعلم الناس ذلك
24:45
رقيّة
24:46
أي صعد
24:47
شأن علي
24:49
أي أمره
24:50
وتخلفه عن البيعة
24:53
المراد
24:54
ذكر سبب تأخره عن البيعة
24:57
وعذره
24:58
أي قبل عذره
25:00
نفاسة
25:02
أي حسدا
25:03
ولا إنكار
25:05
أي ولا جحود
25:07
فوجدنا في أنفسنا
25:09
أي غضبنا
25:11
حين راجع الأمر المعروف
25:13
أي موافقته رضي الله عنه
25:16
سائر الصحابة بالمبايعة للخلافة
25:20
من فوائد الحديث
25:24
يُستفاد من الحديث
25:26
بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
25:29
وشدة تمسّكه بهدي النبي صلى الله عليه وسلم
25:34
وفي الحديث قبول خبر الواحد
25:37
وفيه أن السلامة في التمسك بالأمر الأول
25:42
وفيه جواز حبس العقار الموقوف
25:45
وأن تكون غلته جارية في الصدقات أبدا
25:49
وفيه الوقوف عند حدود الله
25:52
وعدم التسامح في حقوق الله تعالى
25:56
وفيه مشروعية اقتناء الأموال الفاضلة عن الكفاية
26:01
وليس الفقر بأفضل من الغناء
26:04
وفيه بيان فضل آل البيت رضي الله عنهم
26:08
وأن التمسك بالحق أولى من إرضائهم
26:12
وفيه جواز الدفن ليلا
26:15
وفيه بيان فضل علي رضي الله عنه
26:18
وفيه حسن أدبه في مبايعته لأبي بكر رضي الله عنه علينا
26:24
وفيه الإرشاد إلى فضل الصلح بين المسلمين
26:28
وترك التخاصم والنزاع
26:30
وفيه مشروعية بدء الخطبة بالتشهد والاستغفار