Da série Sahih Al-Bukhari · Lição 18 de 113

Resumo de Sahih Al-Bukhari | Episódio (18) | A continuação do Livro de Ghusl

◉ 73 visualizações ⏱ 24:57 Áudio traduzido — Português
0:000:00

Transcrição

Tradução automática — pode conter erros
0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 بَابُ مَنْ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
0:21 عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ
0:24 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ
0:29 أما أنا
0:30 فأفيض على رأسي ثلاثا
0:33 وأشار بيديه كِلْتَيْهِمَا
0:36 التعليق على الحديث
0:41 وأشار بيديه كِلْتَيْهِمَا
0:44 أي أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه الثنتين
0:49 أي إن كل حفنة ملء الكفَّين
0:53 من فوائد الحديث
0:57 يُستفاد من الحديث
0:59 أن المسنون في الغسل أن يكون ثلاث مرات
1:03 وأما الفرض منه فغسل سائر البدن
1:07 وفيه جواز العمل بالإشارة المفهمة
1:10 وأن النبي صلى الله عليه وسلم
1:13 هو ميزان الهدى في الأقوال والأفعال
1:17 باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
1:24 عن عائشة قالت
1:28 كان النبي صلى الله عليه وسلم
1:31 إذا اغتسل من الجناب
1:34 دعا بشيء نحو الحلاب
1:37 فأخذ بكفه
1:39 فبدأ بشق رأسه الأيمن
1:42 ثم الأيسر
1:44 فقال بهما على وسط رأسه
1:48 التعليق على الحديث
1:51 باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
1:55 الحلاب
1:57 يسع قد رحل بناقة
2:00 ويقال المحلب بكسر الميم
2:04 وأما المحلب بفتح الميم
2:07 فهو الحب الطيب الرائحة
2:11 كان النبي صلى الله عليه وسلم
2:14 إذا اغتسل من الجنابة
2:16 أي إذا أراد أن يغتسل
2:19 دعا بشيء نحو الحلاب
2:22 أي طلب إناء مثل الإناء الذي يسمى الحلاب
2:26 فقال بهما
2:28 أي بيديه الثنتين
2:30 من فوائد الحديث
2:33 يستفاد من الحديث
2:36 الإرشاد إلى تحضير ماء الغسل ولوازمه قبل البدء بالإغتسال
2:42 وفيه استحباب الإفاضة على الرأس ثلاثا
2:46 ويستحب للمغتسل أن يبدأ بشقه الأيمن
2:51 ثم بالشق الأيسر
2:53 ثم الوسط
2:55 باب
2:59 هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها
3:03 إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة
3:07 عن أنس بن مالك قال
3:10 كان النبي صلى الله عليه وسلم
3:13 والمرأة من نسائه
3:15 يغتسلان من إناء واحد من الجنابة
3:21 التعليق على الحديث
3:24 هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها
3:28 إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة
3:32 قذر أي من نجاسة وغيرها
3:36 من فوائد الحديث
3:40 يستفاد من الحديث
3:43 جواز اغتراف الجنب من الماء الذي في الإناء
3:47 ويجوز التطهر بذلك الماء
3:53 باب إذا جامع ثم عاد
3:56 ومن دار على نسائه في غسل واحد
4:00 عن محمد بن المنتشر قال
4:04 سألت عائشة
4:06 فذكرت لها قول ابن عمر
4:09 ما أحب أن أصبح محرما أمضى خطيبا
4:14 فقالت عائشة
4:16 أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:20 ثم طاف في نسائه
4:23 ثم أصبح محرما
4:26 في رواية ينضخ طيبا
4:29 التحليق على الحديث
4:33 باب إذا جامع ثم عاد
4:37 ثم عاد أي إلى جماعها مرة أخرى
4:42 أنضخ طيبا
4:44 ينضخ أي يفور
4:47 ثم طاف في نسائه
4:49 المراد الجماع
4:52 ويحتمل أن يراد به تجديد العهد بهن
4:56 عن قتادة قال
5:00 حدثنا أنس بن مالك قال
5:04 كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة
5:10 من الليل والنهار
5:12 وهن 11
5:15 في رواية
5:17 تسع نسوة
5:18 قال
5:19 قلت لأنس
5:21 أو كان يطيقه
5:23 قال
5:24 كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين
5:29 التعليق على الحديث
5:33 وهن 11
5:35 أي تسع نسوة وأمتان
5:38 والإماء يعددن من نسائه
5:41 يطيقه
5:43 الطاقة هي القدرة والاستطاع
5:46 أعطي قوة ثلاثين
5:50 أي ثلاثين رجلا
5:52 من فوائد الحديث
5:55 يستفاد من الحديث
5:58 استحباب الطيب قبل الإحرام
6:01 وفيه أن الندب إلى غسل الجنابة ليس على الفور
6:06 ومشروعية خدمة الزوجة لزوجها
6:10 وفيه الحث على اتخاذ الطيب للنساء والرجال عند الجماع
6:15 وعدم كراهة كثرة الجماع عند الطاقة
6:20 باب من تطيب ثم اغتسل
6:25 وبقي أثر الطيب
6:27 عن عائشة قالت
6:30 كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم
6:39 التعليق على الحديث
6:43 وبيص أي بريق ولمعان
6:46 في مفرق
6:48 أي مكان فرق الشعر
6:50 من الجبين إلى دائرة وسط الرأس
6:54 من فوائد الحديث
6:57 يستفاد من الحديث
7:00 أن بقاء أثر الطيب على بدن المحرم غير مؤثر
7:04 إذا كان قد تطيب به قبل الإحرام
7:08 ولا يوجب عليه كفارة
7:11 باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب
7:18 يخرج كما هو ولا يتيمم
7:21 عن أبي هريرة قال
7:24 أقيمت الصلاة
7:26 وعدلت الصفوف قياما
7:29 فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:34 فلما قام في مصلى
7:37 ذكر أنه جنب
7:39 فقال لنا
7:41 مكانكم
7:43 ثم رجع فاغتسل
7:45 ثم خرج إلينا ورأسه يقطر
7:49 فكبر
7:51 فصلينا معه
7:54 التعليق على الحديث
7:58 باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب
8:01 يخرج كما هو ولا يتيمم
8:04 كما هو
8:06 أي على هيئته وحاله جنبا
8:09 وعدلت الصفوف
8:11 أي سوية
8:13 وتعديل الشيء تقويمه
8:16 فلما قام في مصلى
8:18 المصلى
8:20 أي المكان الذي يصلي فيه في المسجد
8:24 مكانكم
8:25 أي لزموا مكانكم
8:29 ورأسه يقطر
8:31 أي من ماء الغسل
8:33 من فوائد الحديث
8:36 يستفاد من الحديث
8:39 استحباب تعديل الصفوف
8:42 وجواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات
8:47 ولا يستمر
8:49 باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
8:55 عن عائشة قالت
8:59 كنا إذا أصابت إحدانا جنبا
9:03 أخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها
9:07 ثم تأخذ بيدها على شقها الأيمن
9:11 وبيدها الأخرى على شقها الأيسر
9:16 التعليق على الحديث
9:18 أخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها
9:22 أي ثلاث حفنات بكفيها
9:25 فتصب على رأسها
9:28 على شقها الأيمن
9:30 الشق هو الجانب
9:34 من فوائد الحديث
9:38 يستفاد من الحديث
9:40 أن قول أم المؤمنين رضي الله عنها
9:43 كنا له حكم رفع
9:46 لأن ظاهر الطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك
9:51 وفيه استحباب التيامون في الغسل وغيره
9:55 واستحباب الثلاثة في الغسل
9:58 مع التعميم والإنقاء
10:03 باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة
10:07 ومن تستر فاتستر أفضل
10:12 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
10:15 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:20 في رواية
10:22 كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراه
10:25 ينظر بعضهم إلى بعض
10:28 إن موسى كان رجلاً حيياً ستيرة
10:32 لا يرى من جلده شيء
10:35 استحياءاً منه
10:37 فآذاه من آذاه من بني إسرائيل
10:41 فقالوا
10:42 ما يستتر هذا التستر
10:45 إلا من عيب بجلده
10:48 إما برس
10:49 وإما أدره
10:51 وإما آفه
10:53 وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى
10:58 فخلى يوماً وحده
11:01 فوضع ثيابه على الحجر
11:03 ثم اغتسل
11:05 فلما فرغ
11:07 أقبل إلى ثيابه ليأخذها
11:10 وإن الحجر عدا بثوبه
11:13 فأخذ موسى عصاه
11:15 وطلب الحجر
11:17 فجعل يقول
11:19 ثوبي حجر
11:20 ثوبي حجر
11:22 حتى انتهى إلى ملئ من بني إسرائيل
11:26 فرأوه عرياناً أحسن ما خلق الله
11:30 وأبرأه مما يقولون
11:33 وقام الحجر
11:35 فأخذ ثوبه فلبسه
11:38 وطفق بالحجر ضرباً بعصاه
11:41 فوالله إن بالحجر لندباً من أثر ضربه
11:46 ثلاثاً أو أربعاً أو خمسا
11:50 في رواية
11:51 ستة أو سبعة
11:54 فذلك قوله
11:57 يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى
12:03 فبرأه الله مما قالوا
12:07 وكان عند الله وجيها
12:11 التعليق على الحديث
12:15 حيياً ستيرا
12:17 أي كثير الحياء والستر والصون
12:20 برص
12:21 هو بياض يظهر في ظاهر البدن
12:25 أدر
12:26 آدر
12:27 أي عظيم الخصيتين
12:29 آف
12:30 أي عاها
12:32 وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا
12:36 أي ينزهه عن نسبة ذلك العيب
12:40 فخلاء
12:41 أي موسى عليه السلام
12:43 يوماً وحدة
12:45 أي ليغتسل
12:47 وإن الحجر عدا بثوبه
12:49 أي مضى الحجر بثوبه مسرعا
12:52 وطلب الحجر
12:55 لأجل ثوبه
12:57 ثوبي حجر
12:59 أي أعطني ثوبي يا حجر
13:01 رد ثوبي يا حجر
13:03 انتهى
13:05 أي وصل
13:06 إلى ملأ
13:08 ملأ أي جماعة
13:10 وقام الحجر
13:12 أي وقف الحجر
13:14 وطفق
13:15 أي شرع وجعل
13:17 لندبا
13:19 الندب
13:20 هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد
13:24 وكان عند الله وجيها
13:27 أي ذا جاهن ومنزله
13:29 مقرباً عند الله
13:31 ومن خواص المرسلين وعباده المخلصين
13:36 من فوائد الحديث
13:40 يستفاد من الحديث
13:42 جواز الغصل عرياناً في الخلوة
13:45 ولا خلافا في أن التستر أفضل
13:48 وأن الحياة شعبة من شعب الإيمان
13:51 ولا يأتي إلا بخير
13:54 ووجوب ستر العورة
13:56 وفي الحديث آية ومعجزة لموسى عليه السلام
14:01 لمشي الحجر بثوبه إلى ملأ من بني إسرائيل
14:05 وكذا معجزة بقاء أثر الضرب في الحجر
14:10 وفي الحديث جواز النظر إلى العورة للضرورة
14:14 كمداوات أو براءة مما رمي به من العيوب
14:19 كالبرص وغيره
14:21 وفيه أن أنبياء الله عليه السلام
14:24 أكمل البشر خلقاً وخلقاً
14:27 ونزههم الباري عن المعايب والنقائص
14:31 وفيه بيان صبر الأنبياء عليه السلام
14:35 على أدى السفهاء والجهال
14:38 وجواز الحلف على الإخبار دون استحلاف
14:42 وفيه تحريم إيذاء الأنبياء عليه السلام
14:46 ومن نسب نبياً من الأنبياء إلى نقص في خلقه
14:51 فقد آذاه
14:53 عن أبي هريرة
14:57 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:00 بين أيوب يغتسل عريانا
15:04 فخر عليه جراد من ذهب
15:07 فجعل أيوب يحتثي في ثوبه
15:11 فناداه ربه
15:13 يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى
15:18 قال بلى وعزتك
15:21 ولكن لا غنابي عن بركتك
15:25 التعليق على الحديث
15:29 فخر عليه أي سقط عليه
15:32 جراد المراد كثير كالجراد
15:36 يحتثي ألحثي ما رفعت به يديك
15:41 بلى أي بلى أغنيتني
15:45 عن بركتك
15:48 البركة هي كثرة الخير ودوامه
15:51 من فوائد الحديث
15:54 يستفاد من الحديث جواز الإغتسال عريانا في الخلوة
16:01 والحرص على الحلال وفضل الغناء
16:04 لأنه سماه بركة
16:07 وفي الحديث بيان فضل الكفاف على الفقر
16:11 وفيه الحلف بصفة من صفات الله تعالى
16:18 باب التستر في الغسل عند الناس
16:21 عن أم هان
16:24 بنت أبي طالب قالت
16:27 ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح
16:32 فوجدته يغتسل
16:34 وفاطمة ابنته تستر
16:37 قالت
16:38 فسلمت عليه
16:40 فقال من هذه
16:43 فقلت
16:44 أنا أم هان
16:46 بنت أبي طالب
16:48 فقال
16:49 مرحبا بأم هان
16:52 فلما فرغ من غسله
16:54 قام فصلى ثماني ركعات
16:57 ملتحفا في ثوب واحد
17:00 فلما انصرف
17:02 قلت يا رسول الله
17:04 زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته
17:09 فلان ابنه بيره
17:12 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:16 قد أجرنا من أجرت يا أم هان
17:20 قالت أم هان
17:22 وذاك ضحا
17:25 التعليق على الحديث
17:29 عن أم هان
17:31 اسمها فاختة على المشهور
17:34 عام الفتح أي فتح مكة
17:37 من هذه
17:39 دل هذا على أن السترة كان كثيفا
17:43 أي لقيت رحبا وسعه
17:46 فصلى ثماني ركعات
17:48 أي صلاة الضحا
17:50 ملتحفا أي ملفوفا في ثوب
17:54 زعم أي قال أو الدعاء
17:58 فلان ابنه بيره
18:00 من أقارب زوج أم هان
18:03 أجرته أي أمنته
18:06 من فوائد الحديث
18:10 يستفاد من الحديث
18:13 جواز اغتسال الإنسان
18:15 بحضرة امرأة من محارمه
18:17 إذا كان يحول بينها وبينه ساتر
18:21 وجواز السلام من وراء حجاب
18:24 واستحباب الترحيب بالزائر وذكر كنيته
18:28 وفيه استحباب صلاة الضحا
18:31 وأنها ثماني ركعات
18:34 باب عرق الجنب
18:38 وأن المسلم لا ينجس
18:41 عن أبي هريرة
18:44 أن النبي صلى الله عليه وسلم
18:47 لقيه في بعض طريق المدينة
18:50 وهو جنب
18:52 فانخنست منه
18:54 في رواية
18:56 فأخذ بيدي
18:58 فمشيت معه حتى قعد
19:00 فانسللت
19:02 فأتيت الرحل
19:04 فذهب فاغتسل
19:06 ثم جاء
19:08 فقال
19:10 أين كنت يا أبا هريرة
19:12 فقال
19:14 كنت جنبا
19:16 فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة
19:20 فقال
19:22 سبحان الله
19:24 إن المسلم لا ينجس
19:26 التعليق على الحديث
19:30 فانخنست منه
19:32 أي تأخرت ورجعت وتواريت عنه
19:36 وهذا على وجه التعظيم له صلى الله عليه وسلم
19:40 فكرهت أن أجالسك
19:42 إنما كره ذلك
19:44 لاعتقاده نجاسة الجنب
19:46 سبحان الله
19:48 تنزيه الله تعالى
19:50 عما لا يليق بجلاله
19:52 إن المسلم لا ينجس
19:54 أي هو طاهر
19:56 سواء كان جنبا أو محدثا
19:59 حيا أو ميتا
20:01 وكذا سؤره وعرقه ولعابه
20:05 من فوائد الحديث
20:08 يستفاد من الحديث
20:11 بيان العالم وتصويب خطأ التلميذ
20:14 والتعجب بسبحان الله
20:17 وجواز تأخير غسل الجنابة
20:20 وجواز انصراف الجنب في حوائجه قبل الإغتسال
20:25 وبيان تواضعه صلى الله عليه وسلم ومواساته
20:30 وحسن تعليمه لصحبه
20:33 باب كينونة الجنب في البيت
20:38 إذا توضأ قبل أن يغتسل
20:41 عن عائشة قالت
20:45 كان النبي صلى الله عليه وسلم
20:48 إذا أراد أن ينام وهو جنب
20:51 غسل فرجه وتوضأ للصلاة
20:55 التعليق على الحديث
20:59 وهو جنب أي من جماع لاحتلام
21:03 غسل فرجه أي مما أصابه
21:07 وتوضأ للصلاة
21:09 أي توضأ كما يتوضأ للصلاة
21:13 من فوائد الحديث
21:18 يستفاد من الحديث
21:20 استحباب الوضوء للجنب عند النوم
21:23 واختلف في علة هذا الوضوء
21:26 فقيل تعبد
21:28 وقيل لعله ينشط للغسل
21:31 وقيل ليبيت على إحدى الطهارتين
21:35 خشية الموت في المنام
21:38 باب نوم الجنب
21:42 عن عبد الله بن عمر أنه قال
21:46 ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
21:51 أنه تصيبه الجنابة من الليل
21:55 فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:59 توضأ واغسل ذكرك ثم نم
22:05 التعليق على الحديث
22:09 توضأ واغسل ذكرك
22:11 هو من باب التقديم والتأخير
22:14 أي غسل ذكرك ثم توضأ
22:17 من فوائد الحديث
22:21 يستفاد من الحديث
22:23 عدم الحياء في السؤال عن المهمات
22:26 والحديث حجة لمن قال بنجاسة رطوبة فرج المرأة
22:32 باب إذا التقى الختانان
22:37 عن أبي هريرة
22:40 عن النبي صلى الله عليه وسلم
22:44 إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها
22:49 فقد وجب الغسل
22:53 التعليق على الحديث
22:56 إذا التقى الختانان
22:58 الختانان ختان الرجل وختان المرأة
23:02 والمراد بالالتقاء الجماع
23:06 بين شعبها الأربع
23:08 الشعبة هي القطعة والناحية
23:11 واختلفوا في المراد
23:13 فقيل هي اليدان والرجلان
23:16 وقيل غير ذلك
23:18 والمقصود الجماع
23:21 ثم جهدها
23:22 أي بلغ جهده ومشقته فيها
23:26 والمراد معالجة الإيلاج
23:29 وجب الغسل
23:31 أي أنزل أو لم ينزل
23:34 من فوائد الحديث
23:38 يستفاد من الحديث
23:41 إيجاب الغسل لا يتوقف على نزول المني
23:45 بل متى غابت الحشفة في الفرج
23:48 وجب الغسل عليهما
23:51 وفيه الإرشاد إلى استعمال الكنايات
23:54 فيما يستحى من ذكره عادة
23:57 باب غسل ما يصيب من فرج المرأة
24:03 عن أبي بن كعب أنه قال
24:06 يا رسول الله
24:08 إذا جامع الرجل المرأة
24:11 فلم ينزل
24:13 قال
24:14 يغسل ما مس المرأة منه
24:17 ثم يتوضأ ويصلي
24:20 التعليق على الحديث
24:25 ما مس المرأة منه
24:27 أي ما أصابه من رطوبة فرج المرأة
24:31 من فوائد الحديث
24:35 هذا الحديث منسوخ
24:37 ومن من نقل النسخ
24:39 راوي الحديث أبي بن كعب رضي الله عنه
24:43 وفيه أن السؤال مفتاح العلم
24:46 والحديث حجة لمن قال
24:49 بنجاسة رطوبة فرج المرأة