Da série Sahih Al-Bukhari
· Lição 16 de 113
Resumo de Sahih Al-Bukhari | Episódio (16) | Livro de ablução - 4
0:000:00
Transcrição
Tradução automática — pode conter erros
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15
بابُ من مضمضَ من السَّويقِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
0:22
عَنْ سُوَيْدِ إِبْنِ النُّعْمَانِ
0:25
أنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرِ
0:31
حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَى
0:34
وَهِيَ أَدْنَا خَيْبَرِ
0:36
فَصَلَّى الْعَصْرِ
0:38
ثُمَّ دَعَى بِالْأَزْوَادِ
0:40
فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّويقِ
0:43
فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّي
0:46
فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَكَلْنَا
0:51
ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ
0:53
فَمَضْمَضَى وَمَضْمَضْنَا
0:56
ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّى
0:59
عَنْ مَيْمُونَةَ
1:03
أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَةَ
1:06
أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفَى
1:08
ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّى
1:11
التعليق على الحديث
1:15
عام خيبر
1:17
أي سنة سبع من الهجرة
1:19
بالصهباء
1:21
وهي أدنى خيبر
1:23
أي أسفلها وطرفها من جهة المدينة
1:26
بالأزواد
1:29
الزاد
1:30
هو الطعام يتخذ للسفر
1:32
فأمر به فثري
1:34
أي صب عليه ماء ثم لت
1:37
وفعل به ذلك
1:39
لما لحقه من اليبس والقدم
1:42
فمضمضى ومضمضنا
1:45
وجه المضمضة منه
1:47
أنه ربما احتبس في الأسنان ونواحي الفم
1:51
فربما شغل المصلي
1:53
بما يتتبعه بلسانه
1:57
كتفى
1:58
أي كتف لحم
2:01
من فوائد الحديث
2:03
يستفاد من الحديث
2:06
بيان فضل جمع الرفقاء على الزاد في السفر
2:10
لأن الجماعة رحمة
2:12
وفيهم البركة
2:14
وللإمام أن يأخذ المحتكرين
2:16
بإخراج الطعام عند قلته
2:19
ليبيعوه من أهل الحاجة
2:22
أن أكل اللحم لا ينقض الوضوع
2:25
وفي لحم الإب لخلاف
2:29
وفيه الإشارة إلى البدء بالطعام قبل الصلاة
2:35
باب
2:36
هل يمضمض من اللبن
2:39
عن ابن عباس
2:41
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:44
شرب لبنا فمضمض
2:47
وقال
2:48
إن له دسما
2:52
التعليق على الحديث
2:54
إن له دسما
2:56
الدسم
2:58
هو الشيء الذي يظهر على اللبن من الدهن
3:02
والمضمضة من اللبن
3:04
لأن لا يبقى منه بقايا يبتلعها حال صلاته
3:08
ولتقطع لزوجته ودسمه
3:11
ويتطهر فمه
3:13
من فوائد الحديث
3:18
من آداب الأكل
3:20
مضمضة الفم بعد أكل الطعام
3:23
واستحباب تنظيف اليدين بعد الأكل
3:26
من باب أولى
3:28
باب الوضوع من النوم
3:32
فلم ير من النعسة والنعستين
3:35
أو الخفقة وضوء
3:37
عن عائشة
3:40
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:43
قال
3:44
إذا نعس أحدكم وهو يصلي
3:47
فليرقد
3:49
حتى يذهب عنه النوم
3:52
فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس
3:55
لا يجري لعله يستغفر
3:58
فيسب نفسه
4:00
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
4:06
قال
4:07
إذا نعس أحدكم في الصلاة
4:10
فلينم
4:11
حتى يعلم ما يقرأ
4:14
التعليق على الحديث
4:18
باب الوضوع من النوم
4:21
ومن لم ير من النعسة والنعستين
4:24
أو الخفقة وضوء
4:26
الخفقة
4:28
هي إمالة الرأس من النعاس
4:31
نعس
4:32
النعاس هو مقدمة النوم
4:35
وقيل السنة
4:37
فليرقد
4:38
أي فلينم
4:40
وقيل
4:41
فلينصرف
4:43
والمراد به
4:44
الخروج من الصلاة بالتسليم
4:47
فيسب نفسه
4:49
يعني يدعو على نفسه
4:52
من فوائد الحديث
4:56
يستفاد من الحديث
4:58
الحث على الإقبال على الصلاة
5:00
بخشوع وفراغ قلب ونشاط
5:04
وأن النعاس اليسير
5:06
لا يناف الطهارة
5:08
وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالاحتياط
5:11
لأنه علل بأمر محتمل
5:14
وفيه مشروعية الدعاء في الصلاة
5:17
من غير تعيين بشيء من الأدعية
5:24
باب الوضوع من غير حدث
5:27
عن عمر بن عامر
5:29
عن أنس بن مالك قال
5:32
كان النبي صلى الله عليه وسلم
5:35
يتوضأ عند كل صلاة
5:38
قلت
5:39
كيف كنتم تصنعون
5:42
قال
5:43
يجزئ أحدنا الوضوع
5:45
ما لم يحدث
5:48
التعليق على الحديث
5:52
باب الوضوع من غير حدث
5:55
المراد
5:56
تجديد الوضوع على الوضوع
5:59
قلت
6:00
القائل هو عمر بن عامر
6:02
رضي الله عنه
6:03
يجزئ
6:04
أي يكفي
6:06
من فوائد الحديث
6:09
يستفاد من الحديث
6:12
أنه لا يجب الوضوع إلا من حدث
6:16
وفيه بيان فضيلة الوضوع لكل صلاة وحدها
6:21
باب
6:25
من الكبائر ألا يستثر من بوله
6:29
عن ابن عباس قال
6:31
مر النبي صلى الله عليه وسلم
6:35
بحائط من حيطان المدينة
6:38
أو مكة
6:40
فسمع صوت إنسانين
6:42
يعذبان في قبورهما
6:45
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
6:48
يعذبان
6:50
وما يعذبان في كبير
6:53
ثم قال
6:55
بلى
6:56
كان أحدهما لا يستثر من بوله
7:00
وكان الآخر يمشي بالنميمة
7:04
ثم دعى بجريدة
7:06
فكسرها كسرتين
7:08
فوضع على كل قبر منهما كسرة
7:12
فقيل له
7:14
يا رسول الله
7:16
لماذا فعلت هذا
7:18
قال
7:19
لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبس
7:24
أو إلى أن ييبس
7:27
التعليق على الحديث
7:31
باب
7:32
من الكبائر ألا يستثر من بوله
7:35
الكبيرة
7:37
هي كل ذنب ختم بلعنة أو غضب أو نار
7:41
بحائط
7:43
أي بستان من النخل
7:45
إذا كان عليه جدار
7:47
في كبير
7:49
أي عندهما
7:51
وهو عند الله كبير
7:53
لا يستثر
7:55
أي لا يستر جسده ولا ثوبه من مماسة البول
8:00
نمشي بالنميمة
8:02
والنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض
8:06
على جهة الإفساد
8:08
بجريدة
8:10
الجريدة هي الغصن من النخل بدون الورق
8:15
من فوائد الحديث
8:19
يستفاد من الحديث
8:21
إثبات عذاب القبر
8:23
ولا عبرة بمن أنكره
8:26
وفيه وجوب الاستنجاء
8:28
ونجاسة الأبوال
8:30
والإرشاد إلى تحصيل الأسباب الموجبة للتخفيف عن الميت
8:35
ووجوب إزالة النجاسة من الأبدان والثياب
8:40
باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابي
8:48
حتى فرغ من بوله في المسجد
8:51
عن أنس بن مالك
8:54
أن أعرابيا بال في المسجد
8:58
فقاموا إليه
9:00
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:04
لا تزرموه
9:06
ثم دعا بدلو من ماء
9:08
فصب عليه
9:10
باب صب الماء على البول في المسجد
9:16
عن أبي هريرة قال
9:19
قام أعرابي فبال في المسجد
9:23
فتناوله الناس
9:25
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم
9:29
دعوه
9:31
هريقوا على بوله سجلا من ماء
9:34
أو ذنوبا من ماء
9:37
فإنما بعثتم ميسرين
9:40
ولم تبعثوا معسرين
9:44
التعليق على الحديث
9:48
لا تزرموا
9:50
أي لا تقطعوا عليه بوله
9:52
فتناوله الناس
9:54
أي صاحوا به وزجرواه
9:57
هريقوا
9:58
أي صبوا
10:00
سجلا
10:01
السجل
10:02
الدلو الضخمة المملؤة
10:05
ذنوبا
10:06
أي دلوا عظيما
10:08
وقيل
10:10
لا تسمى الدلو ذنوبا
10:12
إلا إذا كان فيها ماء
10:15
من فوائد الحديث
10:18
يستفاد من الحديث
10:21
أن الأرض إذا أصابتها نجاسة
10:24
وصب عليها الماء تطهر
10:27
وفيه الإرشاد إلى الرفق
10:29
بالجاهل وتعليمه
10:31
ودفع أعظم الضررين
10:33
باحتمال أخفهما
10:35
لقوله صلى الله عليه وسلم
10:38
لا تزرموه
10:40
وفيه الحث على تطهير المساجد
10:43
وصيانتها من النجاسات والأقدار
10:46
باب بول الصبيان
10:51
عن عائشة رضي الله عنها
10:54
قالت
10:55
كان النبي صلى الله عليه وسلم
10:58
يؤتى بالصبيان
11:00
فيدعو لهم
11:02
فأتي بصبي
11:04
في رواية
11:07
وضع صبيا في حجره يحنكه
11:11
فبال على ثوبه
11:13
فدعى بماء
11:15
فأتبعه إياه
11:17
ولم يغسل
11:19
عن أم قيس بنت محصن
11:24
أنها أتت بابن لها صغير
11:27
لم يأكل الطعام
11:29
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:33
فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:36
في حجره
11:38
فبال على ثوبه
11:40
فدعى بماء
11:42
فنضحه ولم يغسل
11:45
التعليق على الحديث
11:49
بالصبيان
11:51
الصبي
11:52
هو الغلام من حين يولد إلى أن يبلغ
11:55
بصبي
11:58
يحتمل أن يكون عبد الله بن الزبير
12:01
أو الحسن
12:03
أو الحسين
12:05
يحنكه
12:06
التحنيك أن يمضغ التمرة
12:09
ويجعلها في فم الصبي
12:11
ويحك بها في حنكه بسبابته
12:15
حتى يتحلل في حنكه
12:18
فأتبعه
12:19
أي رشه
12:21
لم يأكل الطعام
12:23
أي لم يستغن بالطعام عن الإرضاع
12:26
حجره
12:28
الحجر هو الحضن
12:30
فنضحه
12:32
أي رشه
12:33
من فوائد الحديث
12:36
يستفاد من الحديث
12:39
الاكتفاء بالنضح في بول الصبي
12:42
دون بول الجارية
12:44
وفيه وجوب غسل بول الصبي
12:47
إذا استقل بالطعام
12:49
واستحباب جبر قلوب الكبار
12:52
بإكرام أطفالهم
12:54
وفيه الندب إلى حسن المعاشرة
12:57
واللين والتواضع
12:59
والرفق بالصغار وغيرهم
13:05
باب البول قائماً وقاعداً
13:09
عن حذيفة قال
13:11
رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم
13:15
نتما شاء
13:17
فأتى سباطة قوم خلف حائط
13:20
فقام كما يقوم أحدكم
13:23
فبال
13:25
فانتبذت منه
13:27
فأشار إلي
13:29
فجئته
13:30
فقمت عند عقبه
13:32
حتى فروا
13:34
في رواية
13:36
فجئته بماء فتوضى
13:40
التعليق على الحديث
13:44
سباطة
13:46
السباطة هي الموضع الذي يرما فيه التراب ونحوه
13:50
يكون بفناء الدور
13:52
مرفقاً لأهلها
13:54
وقيل
13:56
إنها المزبلة نفسها
13:58
حائط
14:00
أي جدار
14:01
فانتبذت منه
14:03
أي فتأخرت عنه بعيدا
14:06
عقبه
14:07
العقب
14:08
مؤخر القدم
14:10
من فوائد الحديث
14:14
يستفاد من الحديث
14:16
جواز الاستعانة في العبادات
14:19
وفي الحديث إشارة إلى كراهة مدافعة البول
14:24
إذا قلنا إن البول في السباطة لذلك
14:30
باب غسل الدم
14:32
عن أسماء بنت أبي بكر الصديق
14:36
أنها قالت
14:38
سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:42
فقالت
14:44
يا رسول الله
14:46
أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة
14:51
كيف تصنع
14:53
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:57
إذا أصاب ثوب إحدا كن الدم من الحيضة
15:01
فالتقرص
15:03
في رواية
15:04
تحطه
15:05
ثم تقرصه بالماء
15:08
ثم لتنضحه بماء
15:11
ثم لتصلي فيه
15:13
التعليق على الحديث
15:17
الحيضة
15:19
المرة الواحدة من دفع الحيض
15:23
تحطه
15:24
أي تحكه وتقشره وتفركه
15:28
فلتقرص
15:29
أي فلتدلكه بأطراف الأصابع والأظفار
15:33
مع صب الماء عليه حتى يزول
15:37
لتنضح
15:38
أي لترشه وتغسله
15:41
من فوائد الحديث
15:44
يستفاد من الحديث
15:47
نجاسة دم الحيض
15:49
وهو محل إجماع
15:51
وفيه وجوب غسل قليل الدم وكثيره
15:55
وأن الأصل في إزالة النجاسة يكون بالماء
15:59
وهل يتعين
16:01
فيه خلاف
16:02
وفيه عد مشتراط العدد في إزالة النجاسة
16:06
إلا ما ورد به النص
16:09
وإنما الواجب فيها الإنقاء
16:12
عن عروة
16:16
عن عائشة
16:17
قالت
16:18
جاءت فاطمة بنت أبي حبيش
16:21
إلى النبي صلى الله عليه وسلم
16:24
فقالت
16:26
يا رسول الله
16:28
إن امرأة
16:29
استحاض فلا أطهر
16:32
أفأدع الصلاة
16:34
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:38
لا
16:39
إنما ذلك عرق
16:41
وليس بحيض
16:43
فإذا أقبلت حيضتك
16:45
فدعي الصلاة
16:47
وإذا أدبرت
16:49
فاغسلي عنك الدم ثم صلي
16:52
في رواية
16:54
دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها
16:59
ثم اغتسلي وصلي
17:02
وقال عروة
17:04
ثم توضعي لكل صلاة
17:07
حتى يجيئ ذلك الوقت
17:10
التعليق على الحديث
17:14
استحاض
17:16
الاستحاضة هي استمرار الدم بالمرأة بعد أيام حيضها
17:21
فلا أطهر
17:24
أي لا أنظف من الدم
17:26
عرق
17:28
هو الذي يكون فيه الدم
17:30
أقبلت
17:32
أي أتت الحيضة
17:34
أدبرت
17:36
أي انقطع الحيض وارتفع
17:38
من فوائد الحديث
17:41
يستفاد من الحديث
17:44
أن المستحاضة تصلي أبدا
17:47
إلا في الزمن المحكوم بأنه حيض
17:51
وهو إجماع
17:53
وفي مسائل الحيض
17:55
على المرأة الرد إلى العادة أو التمييز
17:59
وجواز استفتاء المرأة بنفسها ومشافهتها الرجال
18:04
فيما يتعلق بأمور الدين
18:07
وفيه جواز استماع صوت المرأة عند الحاجة الشرعية
18:12
وفيه الأمر بإزالة النجاسة
18:15
باب غسل المني وفركه
18:20
وغسل ما يصيب من المرأة
18:23
عن سليمان بن يسار قال
18:27
سألت عائشة عن المني يصيب الثوب
18:31
فقالت
18:33
كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:38
فيخرج إلى الصلاة
18:40
وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء
18:44
التعليق على الحديث
18:48
باب غسل المني وفركه
18:51
فركه أي دلكه الشيئة حتى يذهب أثره
18:56
وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء
18:59
المراد أن الثوب لم يجف بعد
19:03
من فوائد الحديث
19:07
يستفاد من الحديث
19:10
خدمة المرأة لزوجها في أموره الخاصة
19:14
وهو من حسن العشرة وجميل الصحبة
19:18
وفيه نقل أحوال المقتدى به
19:21
باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
19:31
عن أنس بن مالك
19:33
أن ناسا أو رجالا من عُكل وعُرينة
19:37
قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:41
وتكلموا بالإسلام
19:44
وقالوا
19:45
يا نبي الله
19:47
إنا كنا أهل ضرع
19:50
ولم نكن أهل ريف
19:52
واستوخم المدينة
19:55
في رواية
19:56
فاجتووا
19:58
وفي رواية
19:59
فسقمت أجسامهم
20:02
فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:06
بذود وبراع
20:08
في رواية
20:10
فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة
20:13
وأمرهم أن يخرجوا فيه
20:16
فيشربوا من ألبانها وأبوالها
20:20
فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحرة
20:24
كفروا بعد إسلامهم
20:27
في رواية
20:29
فصحوا
20:30
فارتدوا
20:32
وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:36
واستاقوا الذود
20:38
فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم
20:42
فبعث الطلب في آثارهم
20:45
وأمر بهم
20:47
فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم
20:51
في رواية
20:53
فقطع أيديهم وأرجلهم
20:57
وتركوا في ناحية الحرة
21:00
في رواية
21:02
فألقوا بالحرة يستسقون
21:05
فلا يسقون
21:07
حتى ماتوا على حالهم
21:10
في رواية
21:12
ثم لم يحسمهم حتى ماتوا
21:15
وفي رواية
21:17
فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت
21:23
وفي رواية
21:25
وتركهم بالحرة يعضون الحجارة
21:29
التعليق على الحديث
21:33
باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
21:38
ومرابضها
21:40
مرابض الدواب
21:42
أماكن إقامتها وبروكها
21:46
عكل وعرينة
21:48
هي قبائل عربية
21:50
أهل ضرع
21:52
أي أهل ما شيا
21:54
وهي كل ذي ضلف وخف
21:56
أهل ريف
21:58
أي أهل أرض فيها زرع وخصب
22:01
واستوخموا
22:03
أي لم توافقهم حين سكنوها فمرضوا
22:07
فاجتووا
22:09
أصابهم الجوى
22:11
وهو داء الجوف إذا تطاول
22:14
بذود
22:15
الذود من الإبل
22:17
ما بين الثلاث إلى العشرة
22:20
فسقمت
22:21
أي فمرضت
22:23
الحرة
22:24
هي أرض بظاهر المدينة
22:27
بها حجارة سود كثيرة
22:30
استاقوا
22:31
أي أخذوا
22:33
فبعت الطلب في آثارهم
22:36
أي أرسل سرية وراءهم ليأتوا بهم
22:40
فسمروا
22:42
أي سمرت أعينهم
22:44
أي كحلت بمسامير محماة
22:47
لم يحسمهم
22:49
حسم العرق
22:50
أي كواه بالنار لينقطع دمه
22:53
يكدم
22:55
الكدم
22:56
العض بأدنى الفم كالحمار
22:59
من فوائد الحديث
23:03
يستفاد من الحديث
23:06
جواز تداوي كل جسد بما اعتاده
23:10
وفيه نظر الإمام في مصالح الناس
23:14
وأمره بما يناسب حالهم وإصلاح أبدانهم
23:19
وفيه أن التعذيب بالنار منسوخ
23:22
ودل الحديث على قتل الجماعة بالواحد
23:26
سواء قتلوه غيلة أو حرابة
23:32
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
23:36
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
23:41
نزل في علو المدينة
23:44
في حي يقال لهم بن عمر بن عوف
23:48
قال فأقام فيهم أربعة عشرة ليلة
23:53
ثم أرسل إلى ملأ بن النجار
23:56
قال فجاءوا متقلدي سيوفهم
24:01
قال وكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته
24:08
وأبو بكر ردفة
24:11
وملأ بن النجار حوله
24:14
حتى ألقى بفناء أبي أيوب
24:17
قال فكان يصلي حيث أدركته الصلاة
24:22
ويصلي في مرابض الغنم
24:25
قال ثم إنه أمر ببناء المسجد
24:30
فأرسل إلى ملأ بن النجار
24:33
فجاءوا فقال يا بن النجار
24:38
ثامنوني حائطكم هذا
24:41
فقالوا لا والله
24:44
لا نطلب ثمنه إلا إلى الله
24:48
قال فكان فيه ما أقول لكم
24:53
كانت فيه قبور المشركين
24:56
وكانت فيه خرب
24:59
وكان فيه نخل
25:01
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:05
بقبور المشركين
25:07
فنبشت
25:09
وبالخرب فسويت
25:11
وبالنخل فقطع
25:14
قال فصف النخل قبلة المسجد
25:18
قال وجعلوا عضادتيه حجارة
25:23
قال جعلوا ينقلون ذاك الصخرة
25:27
وهم يرتجزون
25:29
ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم
25:33
يقولون
25:35
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة
25:40
فانصر الأنصار والمهاجرة
25:43
التعليق على الحديث
25:47
في علو المدينة
25:49
كل ما كان جهة نجد يسمى العالية
25:53
وما كان في جهة تهامة يسمى السافلة
25:57
وقباء من عوال المدينة
26:00
في حي
26:02
الحي أي القبيلة
26:04
ثم أرسل إلى ملأ بن النجار
26:07
طلب بن النجار لأنهم أخواله
26:11
فجده هاشم
26:13
تزوج سلما بنت عمر بن زيد
26:16
من بني عدي بن النجار بالمدينة
26:19
فولدت له عبد المطلب
26:22
فجاء متقلد سيوفهم
26:26
التقلد
26:28
أي جعل نجاد السيف على المنكب
26:31
ردفة
26:33
الردف
26:34
هو الذي يركب خلف الراكب
26:37
ألقى بفناء أبي أيوب
26:40
أي طرح رحله أمام دار أبي أيوب رضي الله عنه
26:45
ثامنوني
26:47
أي قدروا ثمنه لأشتريه منكم
26:50
حائطكم
26:52
أي بستانكم
26:54
خرب
26:55
هو ما يخرب من البناء
26:58
فنبشت
27:00
أي فاستخرجت جثثهم
27:03
وجعلوا عضادتين
27:05
عضادة الباب
27:07
الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله
27:12
وفوقهما العارضة
27:14
وهم يرتجزون
27:16
المراد
27:17
التغني بالشعر
27:20
من فوائد الحديث
27:25
يستفاد من الحديث
27:27
جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع
27:32
وفيه جواز قطع الأشجار المثمرة للضرورة والمصلحة
27:37
وفيه جواز الارتجاز وقول الأشعار ونحوها
27:41
لتنشيق النفوس وتسهيل الأعمال
27:45
باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
27:53
عن ميمونة
27:54
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن
28:01
فقال
28:02
ألقوها وما حولها فاطرحوه
28:06
وكلوا سمنكم
28:08
التعليق على الحديث
28:12
فأرة سقطت في سمن
28:14
أي فماتت
28:16
ألقوها أي رموها
28:19
وما حولها أي وما حول الفأرة من السمن
28:24
من فوائد الحديث
28:27
يستفاد من الحديث
28:30
إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد
28:33
فتطرح الفأرة
28:35
ويؤخذ ما حولها من السمن ويرما به
28:39
وأما المائع فقد اختلفوا فيه
28:42
ويقاس العسل والدبس ونحوهما على السمن
28:46
عن أبي هريرة
28:51
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
28:55
كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله
29:00
في رواية
29:01
والله أعلم بمن يكلم في سبيله
29:05
يكون يوم القيامة كهيئتها إذ قعنت
29:10
تفجر دم
29:12
اللون لون الدم
29:14
والعرف عرف المسك
29:17
التعليق على الحديث
29:20
كلم يكلمه
29:23
أي جرح يجرحه
29:25
كهيئتها
29:27
أي كحالها
29:29
إذ طعنت
29:30
حين طعنت
29:32
أي يوم أصيب
29:34
تفجر دم
29:36
أي يخرج منها الدم
29:38
عرف المسك
29:40
أي رائحة المسك
29:42
من فوائد الحديث
29:46
في الحديث بيان فضل الشهيد في الدنيا والآخرة
29:51
وفيه إشارة إلى أن الجزاء من جنس العمل