Da série Sahih Al-Bukhari
· Lição 101 de 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (101) | كتاب الجهاد والسير - 5
O áudio traduzido ainda não está disponível para esta lição — reproduzindo a gravação original em árabe. A transcrição abaixo está totalmente traduzida.
0:000:00
Transcrição
Tradução automática — pode conter erros
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16
باب التحريض على الرمي
0:20
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
0:24
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ على نَثَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ
0:31
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
0:34
إِرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلِ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
0:40
إِرْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانَ
0:43
قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم
0:48
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:52
ما لكم لا ترمون؟
0:54
قالوا كيف نرمي وأنت معهم؟
0:58
قال النبي صلى الله عليه وسلم
1:01
إِرْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ
1:06
التعليق على الحديث
1:09
التحريض أي الحث
1:12
ينتظلون أي يتسابقون بالرمي
1:16
فأمسك أحد الفريقين بأيديهم
1:19
أي كفوا وتوقفوا عن الرمي
1:23
من فوائد الحديث
1:26
يستفاد من الحديث
1:28
اطلاق الأبي على الجد وإن على
1:32
وفيه مشروعية المسابقة بالرمي
1:35
وفيه الأمر بتعلم الفروسية والحظ عليها
1:39
خصوصا الرمي بالسهام
1:44
عن أبي أسيد رضي الله عنه قال
1:47
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر
1:52
في رواية
1:53
حين صففنا لقريش وصفوا لنا
1:57
إذا أكثبوكم
1:59
يعني كثروكم
2:01
فارموهم
2:02
واستبقو نبلكم
2:06
التعليق على الحديث
2:09
إذا أكثبوكم
2:10
أي إذا دنوا منكم وقاربوكم
2:14
واستبقو نبلكم
2:16
أي لا ترموهم إذا بعدوا
2:18
فإنه يضيع النبل
2:21
من فوائد الحديث
2:25
يستفاد من الحديث
2:27
الارشاد إلى التخطيط الجيد في الحرب
2:30
وفي الحديث إشارة إلى كراهة إضاعة المال
2:37
باب اللهو بالحراب ونحوها
2:40
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
2:44
بين الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم
2:50
دخل عمر
2:51
فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها
2:55
فقال
2:56
دعهم يا عمر
2:59
التعليق على الحديث
3:02
من الحبشة هم جنس من السودان مشهور
3:06
فأهوى أي قصد
3:09
فحصبهم أي فرماهم بالحصى
3:13
من فوائد الحديث
3:17
يستفاد من الحديث
3:19
مشروعية اللعب بالحراب
3:21
ليكون ذلك عدة للقاء العدو
3:25
وفيه أن من تأول فأخطأ
3:27
فلا لوم عليه
3:29
لأنه صلى الله عليه وسلم
3:31
لم يعاتب عمر رضي الله عنه
3:34
إذ كان متأولا
3:36
وفي الحديث إشارة إلى عدم المسارعة في الإنكار
3:40
حتى يعرف الحكم
3:45
باب المجن
3:46
ومن يترس بترسي صاحبه
3:50
عن عمر رضي الله عنه قال
3:53
كانت أموال بن النظير
3:55
مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
4:00
مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب
4:04
فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة
4:09
وكان ينفق على أهله نفقة سنته
4:13
ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله
4:19
التعليق على الحديث
4:23
المجن هو الترس الذي يواري حامله ويستره
4:28
مما أفاء
4:29
أي ما حصل للمسلمين من أموار الكفار من غير قتال
4:34
لم يوجف
4:36
أي لم يعمل فيه سعيا
4:39
ركاب
4:40
الركاب هي الإبل
4:42
نفقة سنته
4:44
أي نفقة عام كامل
4:47
والكراع
4:48
هو اسم للخيل
4:50
عدة
4:51
أي استعداد
4:54
من فوائد الحديث
4:57
يستفاد من الحديث
4:59
مشروعية الدخار نفقة سنت كاملة
5:03
وفيه أن الأخذ بالأسباب الكونية لا ينافي التوكل على الله عز وجل
5:12
عن علي رضي الله عنه قال
5:15
ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد
5:20
إلا لسعد بن مالك
5:23
فإني سمعته ويقول يوم أحد
5:26
يا سعد رمي
5:28
فداك أبي وأمي
5:31
التعليق على الحديث
5:34
لسعد بن مالك
5:36
هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
5:40
إرمي فداك أبي وأمي
5:42
التفدية إنما هي بر ولطف
5:45
وأعلام بمحبته إلىه
5:48
من فوائد الحديث
5:52
في الحديث منقبة لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
5:56
إذ فداه النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه
6:01
وفيه الحث على الرمي وبيان فضله
6:07
باب ما جاء في حلية السيوف
6:11
عن أبي أمامة قال
6:14
لقد فتح الفتوح قوم
6:16
ما كانت حلية سيوفه الذهب ولا الفضة
6:20
إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد
6:26
التعليق على الحديث
6:30
حلية هي ما يتزين به
6:33
العلابي أي العصب
6:36
يُأخذ رطبه فيشد به
6:38
ويُترك حتى يجف
6:41
والآنك أي الرصاص
6:44
من فوائد الحديث
6:48
يُستفاد من الحديث
6:50
بيان ما كان عريه الصحابة رضي الله عنهم من قلة ذات اليد
6:56
وفي الحديث الإرشاد إلى العمل بالميسور
7:02
باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة
7:07
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
7:11
أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد
7:17
فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه
7:22
فأدركتهم القائلة في واد كثير العضا
7:27
فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:30
وتفرق الناس يستظلون بالشجر
7:34
فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمره
7:39
وعلق بها سيفه
7:41
ونمنا نومه
7:43
فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا
7:48
وإذا عنده أعرابي
7:50
فقال إن هذا اخترت علي سيفي وأنا نائم
7:56
فاستيقظت وهو في يده صلت
7:59
فقال من يمنعك مني
8:03
فقلت الله ثلاثا
8:07
في رواية فشام السيف
8:10
ولم يعاقبه وجلس
8:14
التعليق على الحديث
8:17
قبل أي جهة وناحية
8:20
قفل أي رجع
8:23
القائلة هي نوم النهار
8:26
العضا هو شجر عظيم له شوك
8:30
السمرة هي شجرة معروفة
8:34
أعرابي اسمه غورث بن الحارث
8:37
وقيل غورك وقيل غير ذلك
8:41
اخترت أي سل
8:44
صلت أي شاهرا سيفه للقتل
8:48
فشام السيف أي وضعه في الغمد
8:52
ويجيء بمعنى سل
8:54
فهو من الأبداد
8:57
من فوائد الحديث
9:00
يستفاد من الحديث
9:02
بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم
9:06
وكمال توكله
9:08
وفيه أن للمجاهد أن ينام ويضع سلاحه إذا أمن
9:13
وفي الحديث إشارة إلى مشروعية حراسة الإمام في القائلة وغيرها
9:20
وفيه أن للإمام تركم عاقبة من جفى عليه وتوعده
9:25
وفيه استحباب العفو عن الجهال
9:31
باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم
9:36
والقميص في الحرب
9:39
عن ابن عباس رضي الله عنهما
9:42
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:45
قال وهو في قبة يوم بدر
9:48
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك
9:52
اللهم إن تشأ لا تُعبد بعد اليوم
9:57
فأخذ أبو بكر بيده فقال
10:00
حسبك يا رسول الله
10:02
الححت على ربك
10:05
وهو يثب في الدرع
10:07
فخرج وهو يقول
10:09
سيهزم الجمع ويولون الدبر
10:14
التعليق على الحديث
10:17
في قبة أي في خيمة
10:20
أنشدك أي أسألك
10:23
حسبك أي يكفيك
10:26
الححت أي أكثرت وأطلت
10:29
وهو يثب في الدرع
10:31
أي وهو مستقر في الدرع
10:35
سيهزم الجمع ويولون الدبر
10:38
أي لقد هزم الله تعالى جمعهم الأكبر يوم بدر
10:42
وقتل من صناديدهم وكبرائهم ما ذلوا به
10:47
ونصر الله دينه ونبيه وحزبه المؤمنين
10:52
من فوائد الحديث
10:56
يستفاد من الحديث
10:58
وجوب صدق للتجاء وإخلاص الدعاء عند اللقاء
11:02
وفيه استحباب الإلحاح في الدعاء
11:06
وفيه وجوب الأخذ بالعدتين المادية والمعنوية في الحرب
11:12
وفيه اليقين التام بنصر الله تعالى
11:16
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه وفقه
11:22
باب الحرير في الحرب
11:25
عن أنسر رضي الله عنه
11:28
أن عبد الرحمن بن عوف والزبير
11:31
شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
11:35
يعني القمل
11:36
فأرخص لهما في الحرير
11:39
في رواية
11:41
في قميص من حرير
11:43
من حكة كانت بهما
11:45
فرأيته عليهما في غزاه
11:49
التعليق على الحديث
11:53
فأرخص لهما في الحرير
11:55
أي أباح لهما لبسه للعلة والحاجة
12:00
من فوائد الحديث
12:03
يستفاد من الحديث
12:05
جواز لبس الحرير للعلة والحاجة
12:09
وفيه أنه إذا عرض للرجل مرض كالحكة
12:13
صار يلبس الحرير تداويا
12:16
فذهب المعنى الذي حرم لأجله
12:19
وفي الحديث إشارة إلى أن الضرورات تبيح المحظورات
12:27
باب ما قيل في قتال الروم
12:30
عن أم حرام
12:32
أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
12:36
أول جيش من أمتي يغزون البحر
12:40
قد أوجبوا
12:42
قالت أم حرام
12:44
قلت يا رسول الله
12:45
أنا فيهم
12:47
قال
12:48
أنت فيهم
12:50
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:54
أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر
12:58
مغفور لهم
13:00
فقلت
13:01
أنا فيهم يا رسول الله
13:04
قال لا
13:06
التعليق على الحديث
13:09
قد أوجبوا
13:11
أي فعلوا ما يستحقون به الجنة
13:14
أم حرام هي بنت ملحان
13:17
وكانت محرما للنبي صلى الله عليه وسلم
13:22
مدينة قيصر
13:24
المراد بها القسطنطينية
13:27
فقلت أنا فيهم يا رسول الله
13:29
قال لا
13:31
إشارة إلى أن فتح القسطنطينية يكون بعد ركوب البحر
13:37
من فوائد الحديث
13:41
الحديث من أعلام النبوة
13:43
فقد تم ركوب البحر للغزو
13:46
وفيه إباحة تمني الغزو والشهادة
13:50
وفي الحديث إشارة إلى فضل معاوية رضي الله عنه
13:55
ومن قبت له
13:56
لأنه أول من غز البحر
14:01
باب قتال اليهود
14:05
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
14:08
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
14:12
تقاتلون اليهود
14:15
في رواية
14:16
تقاتلكم اليهود
14:18
فتسلطون عليهم
14:21
حتى يختبي أحدهم وراء الحجر
14:24
فيقول
14:25
يا عبد الله
14:28
يا مسلم
14:30
هذا يهودي ورائي فاقتله
14:33
وعن أبي هريرة رضي الله عنه
14:37
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
14:41
لا تقوم الساعة حتى تقاتل اليهود
14:45
حتى يقول الحجر وراءه اليهودي
14:49
يا مسلم
14:50
هذا يهودي ورائي فاقتله
14:54
التعليق على الحديث
14:59
باب قتال اليهود
15:01
إشارة إلى عداوتهم
15:04
حتى يختبي أحدهم وراء الحجر
15:07
أي اتقاء للقتل
15:09
حتى يقول الحجر وراءه اليهودي
15:13
يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
15:17
ينطق الحجر على الحقيقة
15:20
من فوائد الحديث
15:24
في الحديث إشارة إلى بقاء
15:26
في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
15:31
فإن عيسى عليه السلام يحكم بها
15:34
والحديث من أعلام النبوة
15:37
حيث أخبر بما سيقع من تكلم الجماد
15:41
وفيه إشارة إلى فساد دين اليهود والنصارة
15:48
باب قتال الترك
15:51
عن عمر بن تغلب قال
15:53
قال النبي صلى الله عليه وسلم
15:57
وإن من أشراط الساعة
15:59
أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر
16:03
وإن من أشراط الساعة
16:06
أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه
16:09
كأن وجوههم المجان المطرقة
16:14
التعليق على الحديث
16:17
من أشراط الساعة
16:19
أي من علامات يوم القيامة
16:22
ينتعلون نعال الشعر
16:24
أي يصنعون من الشعر نعال
16:27
ذلك لكثرة الثلوج في بلادهم
16:31
عراض الوجوه، أي واسع الوجوه
16:34
المجان، المجن، أي الترس
16:38
المطرقة، أي المغطات بالجلد
16:43
من فوائد الحديث
16:46
الحديث من أعلام النبوة
16:49
حيث أخبر عن أمر سيكون
16:52
وقيل إنما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
16:56
قد وقع في سنة سبعة عشر وستمائة للهجرة
17:01
حيث خرج جيش عظيم من بلاد الترك
17:04
فقتلوا وفتكوا في بلاد الإسلام
17:10
عن أبي هريرة رضي الله عنه
17:12
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:16
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر
17:22
وحتى تقاتلوا الترك
17:25
في رواية
17:26
حتى تقاتلوا خوزا وكرمانا من الأعاجم
17:31
صغار الأعين
17:33
حمر الوجوه
17:34
ذلف الأنوف
17:36
في رواية
17:37
فطس الأنوف
17:39
كأن وجوههم المجان المطرقة
17:43
وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر
17:48
حتى يقع فيه
17:50
والناس معاد
17:52
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام
17:57
في رواية
17:58
إذا فقهوا
18:00
ولا يأتين على أحدكم زمان
18:03
لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله
18:10
التعليق على الحديث
18:13
حمر الوجوه
18:15
أي بيض الوجوه مشوبة بحمره
18:18
ذلف الأنوف
18:20
الأذلف
18:21
وصغير الأنف مستوي الأرنبة
18:24
وهو الفطس
18:26
وتجدون
18:27
أي وتلقون
18:29
من خير الناس
18:31
أي من أفضلهم
18:33
لهذا الأمر
18:34
أي الإمارة والحكومة
18:36
حتى يقع فيه
18:38
أي حتى يحمله الناس عليه
18:41
خوزا وكرمان
18:43
هما مدينتان في بلاد فارس
18:46
وهما اليوم في إيران
18:50
من فوائد الحديث
18:53
يستفاد من الحديث
18:56
أن أصحاب المرؤات ومكارم الأخلاق في الجاهلية
19:00
إذا أسلموا وفقهوا
19:02
فهم خيار الناس
19:04
وفي الحديث إشارة إلى ترك الحرص على الإمارة
19:10
باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة
19:16
عن علي رضي الله عنه قال
19:19
لما كان يوم الأحزاب
19:21
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:25
ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا
19:29
شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس
19:34
في رواية حبسونا
19:38
التعليق على الحديث
19:41
بيوتهم أي وهم أحيا
19:44
وقبورهم أي وهم أمواتا
19:48
شغلونا أي بقتالهم
19:51
عن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
19:56
من فوائد الحديث
19:59
في الحديث تسمية الصلاة الوسطى
20:03
وفيه إشارة إلى المحافظة على أداء الصلاة في وقتها
20:10
عن عائشة رضي الله عنها
20:13
أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا
20:18
السام عليكم
20:20
فقالت عائشة
20:22
عليكم
20:23
ولعنكم الله
20:25
وغضب الله عليكم
20:27
قال
20:28
مهلا يا عائشة
20:30
عليك بالرفق
20:32
وأياك والعنف والفحش
20:35
في رواية
20:36
إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله
20:41
قالت
20:42
أولم تسمع ما قالوا
20:44
قال
20:46
أولم تسمعي ما قلت
20:48
في رواية
20:49
قد قلت وعليكم
20:52
رددت عليهم
20:54
فيستجاب لي فيهم
20:56
ولا يستجاب لهم في
20:59
التعليق على الحديث
21:03
السام أي الموت
21:05
لعنكم الله
21:07
أي أبعدكم الله عن رحمته
21:10
مهلا يا عائشة
21:12
أي تمهلي
21:14
عليك بالرفق
21:15
أي الزملين
21:17
وأياك والعنف
21:19
أي احذر الشدة والقسوة والغلضة
21:23
والفحش
21:24
أي الكلام القبيح
21:27
من فوائد الحديث
21:30
يستفاد من الحديث
21:32
أن أهل الكتاب لا يبدأون بالسلام
21:36
وفيه أن مبنى حال اليهود على الغدر والمكر
21:40
فيجب الاحتراز منهم قولاً وفعلاً
21:46
باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم
21:51
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
21:55
قادمة فيل بن عمر الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم
22:01
فقالوا
22:02
يا رسول الله
22:04
إن دوساً عصت وأبت
22:07
فادعوا الله عليها
22:10
فقيل
22:11
هلكت دوس
22:13
قال
22:14
اللهم اهدي دوساً وأتي بهم
22:18
التعليق على الحديث
22:21
إن دوسا
22:23
دوس قبيلة من قبائل اليمن
22:27
عصت وأبت
22:28
المراد لم تسلم
22:31
وأتي بهم أي مسلمين
22:35
من فوائد الحديث
22:39
يستفاد من الحديث
22:41
مشروعية الدعاء للكفار رجاء هدايتهم
22:45
وفيه بيان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للناس كافة
22:53
أرباب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة
22:59
وألا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله
23:05
عن سهل بن سعد رضي الله عنه
23:07
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر
23:13
لأعطينا هذه الراية غدًا رجلاً يفتح الله على يديه
23:18
يحب الله ورسوله
23:20
ويحبه الله ورسوله
23:23
قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها
23:29
فلما أصبح الناس
23:31
غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:35
كلهم يرجو أن يعطاها
23:38
فقال أين علي بن أبي طالب
23:42
فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه
23:46
قال فأرسلوا إليه
23:49
فأتي به
23:51
فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعاله
23:56
فبرأى حتى كأن لم يكن به وجع
24:00
فأعطاه الراية
24:02
فقال علي
24:04
يا رسول الله
24:05
أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا
24:09
فقال
24:10
أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم
24:14
ثم ادعهم إلى الإسلام
24:17
وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه
24:21
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا
24:25
خير لك من أن يكون لك حمر نعم
24:30
التعليق على الحديث
24:33
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة
24:39
وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله
24:43
أي إن البشر وجميع الخلق كلهم في طور البشرية
24:48
لا يستحق منهم أحد شيئا من خصائص ربوبية
24:52
ولا من نعوت الإلهية
24:55
الراية أي العلم
24:58
يدوكون أي يخوضون في ذلك
25:01
ويتداولون الرأي فيه أيهم يستنبطه
25:05
يرجو أي يأمل
25:08
يشتكي عينيه أي من الرمد
25:12
أي فأحضر
25:14
فبصق أي فتفل
25:17
فبرأ أي فشفي
25:19
وجع أي مرب
25:22
حتى يكونوا مثلنا
25:24
أي حتى يكونوا مسلمين مثلنا
25:28
أنفذ على رسلك
25:29
أي تمهل في الأمر وكن فيه على الهيّنة
25:33
حتى تنزل بساحتهم
25:36
أي قريبا منهم
25:38
ثم دعوهم إلى الإسلام
25:40
أي دين التوحيد
25:42
وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه
25:46
أي من فعل الطاعات واجتناب المعاصي
25:49
والتزام الآداب الشرعية
25:52
حمر النعم
25:54
أي أغلاها وأعزها وأحسنها
25:58
من فوائد الحديث
26:01
الحديث من أعلام النبوة القولية والفعلية
26:06
فالقولية
26:07
إعلامه صلى الله عليه وسلم
26:09
أن الله يفتح على يدي علي رضي الله عنه
26:13
فكان كذلك
26:15
والفعلية
26:17
بصاق النبي صلى الله عليه وسلم
26:19
في عيني علي رضي الله عنه
26:22
وكان أرمدا فبرأ
26:25
وفيه أن تشبيه أمور الآخرة بأعراض الدنيا
26:29
إنما هو للتقريب إلى الأفهام
26:33
وفيه بيان فضل الدعوة إلى الله عز وجل
26:37
وفيه إثبات هداية الإرشاد للعباد
26:41
وفيه جواز أن يتمنى المرء معالي الأمور
26:44
وفيه أن كلمة الإخلاص تعصم الدماء
26:48
وفيه بيان فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
26:53
وفيه الإرشاد إلى حسن التدبير والتخطيط
26:59
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
27:03
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:06
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله
27:12
فمن قال لا إله إلا الله
27:16
فقد عصم مني نفسه وماله
27:19
إلا بحقه وحسابه على الله
27:24
التحليق على الحديث
27:27
عصم أي حفظ وحقا
27:30
وحسابه على الله
27:32
أي فيما يخفيه ويسر به من الكفر والمعاصي
27:37
من فوائد الحديث
27:41
يستفاد من الحديث أن الحكم للظاهر
27:45
والله يتولى السرائر
27:47
وفيه أن كلمة الإخلاص تعصم الدماء وتحفظ الأموال
27:53
وفي الحديث إشارة إلى أن إقامة الحدود إلى الإمام
28:00
باب من أراد غزوة فورى بغيرها
28:04
ومن أحب الخروج يوم الخميس
28:08
عن كعب بن مالك رضي الله عنه
28:11
أن النبي صلى الله عليه وسلم
28:14
خرج يوم الخميس في غزوة تبوك
28:17
وكان يحب أن يخرج يوم الخميس
28:21
في رواية
28:23
لقل ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج
28:27
إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس
28:32
التعليق على الحديث
28:36
وكان يحب أن يخرج يوم الخميس
28:39
هذا محمول على غالب سفره صلى الله عليه وسلم
28:44
من فوائد الحديث
28:48
يستفاد من الحديث
28:50
استحباب السفر يوم الخميس
28:53
وفيه أن المعارض جائزة عند الضرورات
28:56
وفيها مندوحة عن الكذب