Da série Sahih Al-Bukhari
· Lição 105 de 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (105) | كتاب الجهاد والسير - 9
O áudio traduzido ainda não está disponível para esta lição — reproduzindo a gravação original em árabe. A transcrição abaixo está totalmente traduzida.
0:000:00
Transcrição
Tradução automática — pode conter erros
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
باب
0:18
هل يستأسِرُ الرَّجُل
0:20
ومن لم يستأسِر
0:22
ومن ركعَ ركعتين عند القتل
0:25
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:30
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا
0:36
وأمر عليهم عاصم ابن ثابت الأنصاري
0:40
جد عاصم ابن عمر بن الخطاب
0:43
فانطلقوا
0:45
حتى إذا كانوا بالهدأ
0:47
وهو بين عُسفان ومكة
0:50
ذُكِروا لحيٍّ منه ذيل
0:52
يُقَالُ لهم بَنُوا لحيان
0:55
فنفروا لهم قريبًا من مئتي رجل
0:59
كلُّهم رامٍ
1:00
فاقتصوا آثارهم
1:03
حتى وجدوا مأكلهم
1:05
تمراً تزودوه من المدينة
1:08
فقالوا
1:09
هذا تمر يثرب
1:11
فاقتصوا آثارهم
1:14
فلما رآهم عاصم وأصحابه
1:16
لجأوا إلى فدفد
1:19
وأحاط بهم القوم
1:21
فقالوا لهم
1:23
إنزلوا وأعطونا بأيديكم
1:26
ولكم العهد والميثاق
1:28
ولا نقتُل منكم أحدًا
1:30
قال عاصم بن ثابت أمير السرية
1:34
أما أنا
1:35
فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر
1:39
اللهم أخبر عنا نبيك
1:42
فرموهم بالنبل
1:44
فقتلوا عاصماً في سبعة
1:47
فنزل إليهم ثلاثة رهطٍ بالعهد والميثاق
1:51
منهم خبيبٌ الأنصاري
1:54
وابن دثنة
1:55
ورجلٌ آخر
1:57
فلما استمكنوا منهم
2:00
أطلقوا أوتار قسيهم
2:02
فأوثقوهم
2:04
فقال الرجل الثالث
2:06
هذا أول الغدر
2:08
والله لا أصحبكم
2:10
إن لي في هؤلاء لأسوى
2:13
يريد القتل
2:15
فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم
2:19
فأباء
2:20
فقتلوه
2:22
فانطلقوا بخبيبٍ وبن دثنة
2:25
حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر
2:29
فابتاع خبيباً
2:31
بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف
2:34
وكان خبيبٌ
2:36
هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر
2:39
فلبث خبيبٌ عندهم أسيرا
2:43
فأخبرني عبيد الله بن عياض
2:46
أن بنت الحارث أخبرت
2:48
أنهم حين اجتمعوا
2:50
استعار منها موسى يستحد بها
2:54
فأعارت
2:55
فأخذ ابن لي وأنا غافلة حين أتاه
3:00
قالت
3:01
فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده
3:05
ففزعت فزعةً عرفها خبيب في وجهي
3:10
فقال
3:11
تخشينا أن أقتله
3:13
ما كنت لأفعل ذلك
3:16
والله ما رأيت أسيراً قط خيراً من خبيب
3:20
والله لقد وجدته يوماً
3:23
أكل من قطف عناب في يده
3:25
وإنه لموثق في الحديد
3:28
وما بمكة من ثمر
3:30
وكانت تقول
3:32
إنه لرزق من الله رزقه خبيبا
3:36
فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل
3:40
قال لهم خبيب
3:42
ذروني أركع ركعتين
3:45
فتركوه
3:46
فركع ركعتين
3:48
ثم قال
3:50
لولا أن تظنوا أنما بي جزع لطولتها
3:55
اللهم أحصهم عددا
3:58
في رواية
3:59
وقتلهم بددا
4:01
ولا تبق منهم أحدا
4:04
ثم أنشأ يقول
4:06
ما أبالي حين أقتل مسلما
4:10
في رواية
4:11
فلست أبالي
4:13
على أي شق كان لله مصرعي
4:18
في رواية
4:20
وذلك في ذات الإله
4:22
وإن يشأ
4:24
يبارك على أوصال شلو ممزع
4:28
فقتله ابن الحارث
4:31
فكان خبيب
4:32
هو سن الركعتين
4:34
لكل امرئ مسلم قتل صبرا
4:37
فاستجاب الله لعاصم ابن ثابت يوم أصيب
4:41
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
4:45
أصحابه خبرهم وما أصيبوا
4:48
وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم
4:52
حين حدثوا أنه قتل
4:55
ليؤتوا بشيء منه يعرف
4:58
وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر
5:02
فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر
5:06
فحمته من رسولهم
5:09
فلم يقدروا على أن يقطع من لحمه شيئا
5:17
رهط
5:19
الرهط من الرجال دون العشرة
5:22
سرية
5:23
أي طائفة من الجيش
5:25
وهذه السرية تسمى سرية الرجيع
5:29
عين
5:30
أي جاسوس
5:32
بالهدأ
5:34
أي في موضع بين عسفان ومكة
5:37
فنفروا لهم
5:39
أي استنجدوا لأجلهم
5:41
فاقتصوا آثارهم
5:43
أي اتبعوها
5:45
لجأوا
5:46
أي استندوا
5:48
إلى فدفد
5:49
أي إلى موضع مرتفع
5:52
انزلوا وأعطونا بأيديكم
5:55
أي طلبوا منهم الاستسلام
5:58
ولكم العهد والميثاق
6:00
أي الذمة
6:02
وبن دثنة
6:03
هو زيد بن الدثنة رضي الله عنه
6:07
ورجل آخر
6:08
هو عبد الله بن طارق رضي الله عنه
6:12
أطلقوا
6:13
أي حلوا
6:15
قسيهم
6:16
أي أقواسهم
6:18
فأوثقوهم
6:20
أي فربطوهم وقيدوهم
6:23
لأسوى
6:24
أي قدوة وعبرة
6:26
وعالجوه
6:28
أي حاولوا الذهاب به
6:30
فأبى
6:31
أي فامتنع
6:33
فابتاع
6:34
أي فاشترى
6:36
فلبث
6:37
أي فبقي
6:38
بنت الحارث
6:40
اسمها مارية
6:42
وقيل ماوية
6:44
موسى
6:45
أي سكين الحلاقة
6:47
يستحد بها
6:49
الاستحداد
6:50
هو حلق شعر العانة
6:52
غافلة
6:54
أي لاهية عنه
6:56
ففزعت
6:57
أي فقفت
6:58
قطف عنب
7:00
أي عنقود عنب
7:02
لموثق في الحديد
7:04
أي مقيد
7:05
في الحل
7:07
أي خارج حدود الحرم
7:09
ذروني
7:10
أي تركوني
7:12
جزع
7:13
أي خوف وعدم الصبر
7:16
اللهم أحصهم عددا
7:18
دعاء عليهم بالهلاك التام
7:21
أي لا تبق منهم أحدا
7:24
ما أبالي
7:25
أي لا أكترث
7:27
حين أقتل مسلما
7:29
المراد طلب الشهادة
7:32
أي شق
7:34
الشق هو الجانب
7:36
والمراد على أي حال
7:39
مصرعي
7:40
أي قتلي
7:42
وذلك
7:43
أي ذلك القتل
7:45
في ذات الإله
7:47
أي في وجه الله وطلب ثوابه
7:50
أو صال
7:51
أي أعضاء
7:53
شلو
7:54
أي عضو
7:55
ممزع
7:56
أي مقطع
7:58
ابن الحارث
8:00
هو أبو سروع
8:01
عقبة ابن الحارث
8:04
قتل صبراء
8:05
أي وهو أسير محبوس
8:08
فاستجاب الله لعاصم ابن ثابت
8:11
أي استجاب دعاء
8:13
وقتلهم بددا
8:15
أي أهلكهم متفرقين
8:18
بشيء منه يعرف
8:21
أي بقطعة من عاصم يعرف بها
8:24
قتل رجلا من عظمائهم
8:27
هو عقبة ابن أبي معيط
8:29
مثل الظلة
8:31
أي سحابة المضلة كهيئة الصفة
8:35
الدبر
8:36
أي جماعة النحل
8:38
وقيل الزنابير
8:40
فحمت
8:41
أي حفظته وعصمته
8:43
من فوائد الحديث
8:47
يستفاد من الحديث
8:49
جواز بعث العيون والتجسس على العدو
8:53
وفيه أنه لا بأس للأسير أن يأخذ بالشدة
8:57
وأن يقتل ولا يستأسر لكافر
9:01
وفيه مشروعية العمل بالقرائن والنظائر
9:05
وفيه استحباب الاستحداد لمن أسر
9:08
وظن أنه مقتول
9:11
وفيه استحباب الصلاة ركعتين لكل من قتل صبرا
9:16
وفيه وجوب أداء الأمانة إلى المشرك وغيره
9:20
وفيه التورع وتجنب قتل أطفال المشركين
9:24
رجاء أن يكونوا مؤمنين
9:27
وفيه جواز التمثل بالشعري حين ينزل بالمر
9:30
هوان في دين أو ذلة القتل
9:34
يرغم بذلك أن فعدوه
9:36
ويحمل نفسه على التصبر
9:39
وفيه إثبات كرامة الأولياء
9:42
فقد كان خبيب رضي الله عنه يأكل العنب في غير أوانه
9:47
وفيه بيان فضل عاصم رضي الله عنه
9:51
وأنه مجاب الدعوة
9:53
والحديث من أعلى من النبوة
9:56
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
9:59
بالخبر وتفاصيله قبل بلوغه على ألسنة الناس
10:04
وفي الحديث كرامة لعاصم رضي الله عنه
10:09
فقد كان الله تعالى ميتا من المشركين
10:15
باب فكاك الأسير
10:18
عن أبي موسى رضي الله عنه قال
10:21
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:25
فك العاني وأطعم الجائع
10:29
وعود المريض
10:31
في رواية
10:32
وأجيب الداعي
10:35
التعليق على الحديث
10:39
فك أي خلص
10:42
وعود أي زور
10:45
من فوائد الحديث
10:48
يستفاد من الحديث
10:51
فضل إطعام الطعام
10:53
وفيه وجوب السعي في تخليص الأسرى من أيدي العدو
10:57
بالمال والمبادلة وغيرهما من الوسائر الممكنة
11:02
باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
11:09
عن سلمة ابن الأكوع قال
11:13
أتى النبي صلى الله عليه وسلم
11:16
عين من المشركين وهو في سفر
11:19
فجلس عند أصحابه يتحدث
11:22
ثم انفتل
11:24
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
11:27
أطلبوه وقتلوه
11:30
فقتله فنفله سلبه
11:34
التعليق على الحديث
11:37
عين أي جاسوس
11:40
انفتل أي انصرف وذهب
11:44
فنفله أي فأعطاه
11:47
من فوائد الحديث
11:51
يستفاد من الحديث
11:53
مشروعية قتل الجاسوس الحربي
11:56
وعليه الإجماع
11:58
وفيه أن من قتل جاسوسا حربيا
12:01
فله سلبه دون غيره
12:06
باب إذا أسلم قوم في دار الحرب
12:09
ولهم مال وأرضون
12:11
فهي لهم
12:14
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
12:17
استعمل مولا له يدعى هنيا
12:20
على الحماء
12:22
فقال يا هني
12:24
أضمم جناحك عن المسلمين
12:27
واتق دعوة المظلوم
12:30
فإن دعوة المظلوم مستجابة
12:33
وأدخل رب الصريمة
12:36
ورب الغنيمة
12:38
وإيايا ونعم ابن عوف
12:40
ونعم ابن عفان
12:42
فإن هما إن تهلك ما شيتهما
12:46
يرجع إلى نخل وزرع
12:49
وإن رب الصريمة ورب الغنيمة
12:52
إن تهلك ما شيتهما
12:54
يأتني ببنيه
12:56
فيقول
12:57
يا أمير المؤمنين
12:59
أفتاركهم أنا لا أبالك
13:03
فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والورق
13:08
ويم الله
13:09
إنهم ليرون أني قد ظلمتهم
13:13
إنها لبلادهم
13:15
فقاتلوا عليها في الجاهلية
13:18
وأسلموا عليها في الإسلام
13:21
والذي نفسي بيده
13:23
لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله
13:27
ما حميت عليهم من بلادهم شبرا
13:31
التعليق على الحديث
13:35
الحماء
13:36
هو موضع يعينه الإمام لأجل نعم الصدقة
13:40
من نوعا عن الغير
13:42
أضمم جناحك
13:44
كناية عن الرحمة والشفقة
13:47
وأدخل أي في المرعى
13:50
رب أي صاحب
13:52
الصريمة أي القطيعة من الإبلي بقدر الثلاثين
13:57
الغنيمة أي الغنم القليلة
14:01
ابن عوف هو عبد الرحمن رضي الله عنه
14:05
ابن عفان هو عثمان رضي الله عنه
14:09
بني أي بأولاده
14:12
أفتاركهم أنا
14:14
المراد
14:15
أنا لا أتركهم محتاجين
14:18
لا أبالك
14:20
دعاء لا يراد به ظاهره
14:23
أي سر أي أهو
14:25
الورق أي الفضة
14:28
ويم الله هو من ألفاظ القسم
14:32
ليرون أي ليظنون
14:35
لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله
14:39
أي من الإبل التي كان يحمل عليها
14:42
من لا يجد ما يركب
14:45
من فوائد الحديث
14:48
في الحديث تحريم الظلم
14:50
والتحذير من دعوة المظلوم
14:53
وفيه النهي عن التضييق على الناس في معايشهم وأرزاقهم
14:58
وفيه أن مبنى الولاية على الرحمة والعدل
15:02
وفيه أن تصرفات الإمام ومن ينوب عنه منوطة بالمصلحة
15:08
وفيه استحباب إيصاء الإمام عامله إذا أرسله على الصدقات
15:14
والاتساع في الوصية
15:16
وفيه عدم تخصيص الغني بالكلأ والمرع دون الفقير
15:21
وفيه أنه يجوز للإمام أن يحمي حماً للدواب التي يحمل عليها في سبيل الله عز وجل
15:30
وفي الحديث إشارة إلى أنما حول البلد من كلأ ونحوه
15:35
هو حق خالص لأهلها
15:38
وفيه جواز الحرف من غير استحلاف
15:41
وفي الحديث إشارة إلى أن المرأة إذا خير بين أمرين اختار أيسرهما
15:51
باب كتابة الإمام الناس
15:54
عن حذيفة رضي الله عنه قال
15:57
قال النبي صلى الله عليه وسلم
16:01
أكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس
16:05
فكتبنا له ألفاً وخمسمائة رجل
16:09
فقلنا نخاف ونحن ألف وخمسمائة
16:13
فلقد رأيت نبتلين حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف
16:21
التعليق على الحديث
16:25
باب كتابة الإمام الناس
16:27
أي كتابتهم في ديوان أو سجل للحاجة
16:32
أكتبوا لي المراد أحصو
16:36
من تلفظ بالإسلام أي من نطق بالشهادتين
16:41
فقلنا نخاف ونحن ألف وخمسمائة
16:45
كان هذا القول عند حفر الخندق
16:48
أبتلين المراد الوقوع في بعض الفتن
16:54
من فوائد الحديث
16:56
يستفاد من الحديث مشروعية كتابة دواوين الجيوش
17:03
وقد يتعين ذلك عند الحاجة إلى تمييز من يصلح للمقاتلة ممن لا يصلح
17:10
وفيه أن النطق بالشهادتين كافل للدخول في الإسلام وعصمة النفس والمال
17:17
وفي الحديث الإشارة إلى التحذير من الوقوع في الفتن
17:22
وفيه التحذير من الاغترار بالكثرة
17:28
باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
17:33
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
17:37
شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:41
في رواية
17:43
شهدنا خيبر
17:45
فقال لرجل ممن يدعي الإسلام
17:48
هذا من أهل النار
17:51
فلما حضر القتال
17:53
قاتل الرجل قتالاً شديدا
17:56
فأصابته جراحة
17:59
فقيل يا رسول الله
18:01
الذي قلت له إنه من أهل النار
18:04
فإنه قد قاتل اليوم قتالاً شديدا
18:08
وقد مات
18:10
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
18:13
إلى النار
18:15
قال
18:16
فكاد بعض الناس أن يرتاب
18:19
فبينما هم على ذلك
18:21
إذ قيل إنه لم يمت
18:24
ولكن به جراحاً شديدا
18:27
فلما كان من الليل
18:29
لم يصبر على الجراح
18:31
فقتل نفسه
18:33
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
18:37
فقال
18:39
الله أكبر
18:41
أشهد أني عبد الله ورسوله
18:44
ثم أمر بلالاً
18:46
فنادا بالناس
18:47
إنه لا يدخل الجنة
18:50
إلا نفس مسلمة
18:52
في رواية
18:53
إلا مؤمن
18:55
وإن الله ليؤيد هذا الدين
18:58
بالرجل الفاجر
19:01
التعليق على الحديث
19:03
شهدنا
19:05
أي حضرنا
19:07
وكان ذلك في خيبر
19:09
فقال لرجل ممن يدعي الإسلام
19:13
أي ظاهر الرجل الإسلام
19:15
حضر القتال
19:17
أي بدأت المعركة
19:19
فأصابته جراحة
19:21
أي جرح في تلك المعركة
19:24
فكاد
19:25
أي فأوشك
19:27
يرتاب
19:28
أي يشك
19:30
نفس مسلمة
19:31
أي مسلم ظاهراً وباطنا
19:34
ليؤيد
19:36
أي لينصر
19:37
هذا الدين
19:39
أي دين الإسلام
19:41
الفاجر
19:42
الفجور هو الإنبعاث في المعاصي والحرام
19:46
من فوائد الحديث
19:51
الحديث من أعلام النبوة
19:54
وفيه أن رؤية الآيات فيه زيادة تطمين في قلوب المؤمنين
19:59
وفيه أن الاعتبار بخواتيم الأعمال
20:03
وفيه أن الله ليؤيد دينه بالرجل الفاجر
20:08
وفيه عدم الشهادة لأحد بجنة أو نار
20:12
إلا ما قطعت به النصوص
20:15
وفي الحديث إشارة إلى عدم الاغترار بالظاهر الجميل
20:20
والإرشاد إلى العناية بالباطن
20:23
والحديث حجة قاطعة على القدرية في قولهم
20:28
إن الإنسان يملك أمر نفسه ويختار لها الخير والشر
20:33
وفيه بيان فضل الصبر على الأقدار والأوجاع
20:37
وفي الحديث تحريم الانتحار
20:40
والنهي عن قتل النفس المعصومة إلا بالحق
20:44
وفيه إن قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم
20:49
يقولون بماذا يختم لنا
20:51
وقلوب المقربين معلقة بالسوابق
20:55
يقولون ماذا سبق لنا
20:58
وفي الحديث إشارة إلى أن خاتمة السوء
21:02
تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس
21:08
باب من غلب العدو
21:12
فأقام على عرصتهم ثلاثا
21:15
عن أنس بن مالك
21:18
عن أبي طلحة
21:20
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم
21:23
أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش
21:28
فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث
21:34
وكان إذا ظهر على قوم
21:36
أقام بالعرصة ثلاث ليال
21:39
فلما كان ببدر اليوم الثالث
21:43
أمر براحلته فشد عليها رحلها
21:47
ثم مشى واتبعه أصحابه
21:50
وقالوا ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته
21:55
حتى قام على شفة الركي
21:58
فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم
22:02
يا فلان بن فلان
22:05
ويا فلان بن فلان
22:07
أي سركم أنكم أطعتم الله ورسوله
22:11
فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا
22:15
فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا
22:19
قال فقال عمر
22:22
يا رسول الله
22:24
ما تكلم من أجساد لا أرواح لها
22:28
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:32
والذي نفس محمد بيده
22:35
ما أنتم بأسمع لما أقولوا منهم
22:42
صناديد قريش
22:44
أي عظماؤهم وكبراؤهم الغالبون
22:48
فقذفوا أي فطرحوا
22:51
طوي أي بئر مبنية بالحجارة
22:55
خبيث مخبث أي غير طيب
22:59
إذا ظهر على قوم
23:01
أي إذا غلبهم وانتصر عليهم
23:04
أقام أي مكث
23:07
بالعرصة
23:08
العرصة هي البقعة الواسعة بغير بناء
23:12
اتبعه أصحابه
23:14
أي مشوا خلفه
23:16
ما نرى أي ما نظن
23:19
ينطلق أي يذهب
23:21
لبعض حاجته
23:23
أي لقضاء حاجته
23:25
حتى قام على
23:27
أي وقف
23:29
شفة الركي
23:30
أي طرف البئر
23:32
فجعل
23:34
أي فشرع وأخذ
23:36
فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا
23:40
أي من النصرة والثواب
23:42
فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا
23:46
أي من العذاب والخزي
23:48
منهم
23:50
أي من الذين ألقوا في القليب
23:53
من فوائد الحديث
23:57
يستفاد من الحديث
23:59
لا نجاة إلا بطاعة الله عز وجل
24:02
وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
24:06
وفي الحديث إشارة إلى عذاب القبر
24:10
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
24:13
والحديث حجة لمن قال بأن الموتى يسمعون كلام الأحياء
24:19
ولكن لا يقدرون على الإجابة
24:22
وفيه أن الكافر لا يدفن
24:25
بل يلقى في قليب ونحوه
24:27
حتى لا يتأذى الناس بجثثهم
24:31
وفيه أن السؤال مفتاح العلم
24:34
وفيه اليقين بوعد الله تعالى لعباده المؤمنين
24:41
باب إذا غنم المشركون مال المسلمي
24:45
ثم وجده المسلم
24:47
عن نافع أن عبدا لابن عمر أبق
24:51
فلحق بالروم
24:53
فظهر عليه خالد بن الوليد
24:56
فرده على عبد الله
24:59
وأن فرس لابن عمر عار
25:01
فلحق بالروم
25:03
فظهر عليه فردوه على عبد الله
25:08
التعليق على الحديث
25:11
أبق أي هرب
25:13
فظهر عليه أي غلب عليه وأخذه
25:17
عار أي هرب
25:19
فردوه على عبد الله
25:22
قصة الفرس كانت في زمن أبي بكر رضي الله عنه
25:26
وقيل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
25:30
من فوائد الحديث
25:35
يستفاد من الحديث
25:37
إذا غنم المسلمون غنيمة
25:39
وكان في الغنيمة مال لمسلم
25:42
فإنه مردود عليه
25:45
وفيه أن كل ما يرجع إلى بلاد الكفار من المسلمين
25:49
فهو باق على ملك صاحبه
25:52
وفي الحديث دليل لمن قال
25:55
إن أهل الحرب لا يملكون بالغلبة شيئا من مال المسلمين