Da série Sahih Al-Bukhari
· Lição 98 de 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (98) | كتاب الجهاد والسير - 2
O áudio traduzido ainda não está disponível para esta lição — reproduzindo a gravação original em árabe. A transcrição abaixo está totalmente traduzida.
0:000:00
Transcrição
Tradução automática — pode conter erros
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:15
باب من يُنكَب في سبيل الله
0:21
عن جندُ بِبْنِ سُفْيَانِ
0:23
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَهِ
0:26
كان في بعضِ المشاهد
0:28
وقدَّمِ يَتْ إِصْبَعُهُ
0:30
فقال
0:33
إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيْتِي
0:36
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيْتِي
0:39
التعليق على الحديث
0:43
النكبة
0:44
هي ما يصيب الإنسان من الحوادث
0:47
المشاهد
0:49
أي المغازي
0:50
وسميت بها
0:52
لأنها مكان الشهادة
0:54
دميت
0:55
أي جرحت فظهر منها الدم
0:58
من فوائد الحديث
1:01
يُستفاد من الحديث
1:03
بشروعية التمثل بالشعر في الحوادث
1:07
وفيه بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وصبره
1:12
وفي الحديث الإرشاد إلى الإخلاص في العبادات كلها
1:16
ومنها الجهاد في سبيل الله تعالى
1:21
باب قول الله تعالى
1:24
من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه
1:29
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
1:34
وما بدلوا تبديلا
1:37
عن أنس رضي الله عنه قال
1:41
غاب عمي أنس بن النظر عن قتال بدر
1:45
فقال
1:46
يا رسول الله
1:48
غبت عن أول قتال قاتلت المشركين
1:52
لأن الله أشهدني قتال المشركين
1:55
ليرين الله ما أصنع
1:58
فلما كان يوم أحد
2:00
وانكشف المسلمون
2:02
قال
2:03
اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء
2:08
يعني أصحابه
2:10
وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء
2:13
يعني المشركين
2:15
ثم تقدم
2:17
فاستقبله سعد بن معاذ
2:19
فقال
2:20
يا سعد بن معاذ
2:22
الجنة ورب النظر
2:25
إني أجد ريحها من دون أحد
2:28
قال سعد
2:30
فما استطعت يا رسول الله ما صنع
2:33
قال أنس
2:35
فوجدنا به بضعاً وثمانين
2:37
ضربةً بالسيف
2:39
أو طعنةً برمح
2:41
أو رميةً بسهم
2:43
ووجدناه قد قتل
2:45
وقد مثل به المشركون
2:47
فما عرفه أحد
2:49
إلا أخته ببنانه
2:52
في رواية
2:53
بشامة أو ببنانه
2:56
قال أنس
2:58
كنا نرى أو نظن أن هذه الآية
3:01
نزلت فيه وفي أشباهه
3:03
من المؤمنين رجال صدقوا
3:06
ما عاهدوا الله عليه
3:09
إلى آخر الآية
3:12
التعليق على الحديث
3:15
أشهدني
3:17
أي أحضرني
3:18
انكشف
3:20
أي انهزم
3:21
أعتذر إليك مما صنع هؤلاء
3:24
أي من فرار المسلمين
3:27
وأبرأ
3:28
المراد
3:29
البراءة من أهل الشرك وأفعالهم
3:32
إني أجد ريحها
3:34
أي إني أشم رائحة الجنة
3:38
من دون أحد
3:39
أي عند جبل أحد
3:41
فوجدنا به
3:43
المراد
3:44
أحصينا وعددنا ذلك في جسده
3:48
وقد مثل به المشركون
3:50
المثلة هنا
3:52
تقطيع أعضاء الميت
3:54
من أنف وأذن وغيرهما
3:56
أخت
3:58
هي الربيع بنت النظري رضي الله عنها
4:02
ببنانه
4:03
البنان
4:04
الإصبع
4:06
من المؤمنين رجال
4:07
صدقوا ما عاهدوا الله عليه
4:10
أي وفوا به وأتموه وأكملوه
4:13
فبذلوا مهجهم في مرضاته
4:16
وسبلوا أنفسهم في طاعته
4:20
من فوائد الحديث
4:24
يستفاد من الحديث
4:26
مشروعية بذل النفس في الجهاد
4:28
وفيه بيان فضل الوفاء بالعهد
4:31
ولو شق على النفس حتى يصل إلى إهلاكها
4:35
وفيه أن طلب الشهادة
4:37
لا يتناوله النهي عن الإلقاء إلى التهلكة
4:41
وفيه بيان فضل أنس بن النظري رضي الله عنه
4:45
وما كان عليه من قوة اليقين
4:48
وفيه الحرص على معالي الأمور
4:51
والاستكثار من أعمال الخير والبر
4:54
وفي الحديث إشارة إلى الوفاء بالعهود كلها
4:58
وفيه أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
5:03
عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه
5:09
وكان ممن يكتب الوحي
5:12
قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر
5:18
فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال
5:23
إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس
5:27
وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن
5:32
فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه
5:37
وإني لأرى أن تجمع القرآن
5:40
قال أبو بكر قلت لعمر
5:43
كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:49
فقال عمر هو والله خير
5:52
فلم يزل عمر يراجعني فيه
5:55
حتى شرح الله لذلك صدري
5:58
ورأيت الذي رأى عمر
6:01
قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالس لا يتكلم
6:06
فقال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل
6:11
ولا نتهمك
6:13
كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
6:17
فتتبع القرآن فاجمعه
6:20
فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال
6:24
ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن
6:29
قلت كيف تفعلاني شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
6:36
فقال أبو بكر هو والله خير
6:40
فلم أزل أراجعه
6:42
حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر
6:48
فقمت فتتبعت القرآن
6:51
أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب
6:55
في رواية واللخاف وصدور الرجال
7:00
حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري
7:05
لم أجدهما مع أحد غيره
7:08
في رواية
7:10
فقدت آية من سورة الأحزاب
7:13
كنت كثيرا أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها
7:18
لم أجدها مع أحد
7:20
إلا مع خزيمة الأنصاري
7:23
الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجليم
7:29
لقد جاءكم رسول من أنفسكم
7:33
عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم
7:37
إلى آخرهما
7:39
في رواية
7:41
فألحقناها في سورتها في المصحف
7:44
وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر
7:49
حتى توفاه الله
7:51
ثم عند عمر
7:53
حتى توفاه الله
7:55
ثم عند حفصة بنت عمر
7:58
التحليق على الحديث
8:02
مقتل أهل اليمامة
8:04
أي أيام قتال الصحابة رضي الله عنهم لمسيرمة الكذاب
8:09
الذي ادعى النبوة
8:11
وكان مقتلهم سنة 11 من الهجرة
8:15
استحر
8:16
أي اشتد وكثر
8:18
أخشى
8:19
أي أخاف
8:21
بالقراء
8:22
أي الذين يحفظون القرآن
8:25
المواطن
8:26
أي مواضع الغزو والقتال
8:29
فيذهب
8:30
أي فيضيع
8:32
يراجعني فيه
8:34
أي يعيد الكلام في الأمر
8:36
شاب
8:37
كان عمره حينئذ دون 25 سنة
8:41
وهي أيام الشباب
8:44
ولا نتهمك
8:45
أي أنت في غاية الأمانة
8:48
فتتبع القرآن
8:50
أي طلب
8:51
لو كلفني
8:53
أي لو أمرني
8:55
فقمت
8:56
أي شرعت وبدات
8:58
الرقاع
8:59
الرقعة تكون من ورق وجلد ونحوهما
9:04
والأكتاف
9:05
الكتف
9:06
عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان
9:10
ينشف ويكتب فيه
9:12
والعسب
9:13
هو جريد النخل العريض
9:16
واللخاف
9:17
هو الحجر الأبيض الرقيق
9:20
لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليهما عن التم
9:26
يمتن الله تعالى على عباده المؤمنين
9:29
بما بعث فيهم النبي الأمي
9:32
الذي من أنفسهم
9:34
يعرفون حالة
9:36
ويتمكنون من الأخذ عنه
9:38
ولا يأنفون عن لانقياد له
9:41
والنبي صلى الله عليه وسلم في غاية النصح لهم
9:45
والسعي في مصالحهم
9:47
ويشق عليه الأمر الذي يشق عليكم ويعنتكم
9:52
حريص عليكم
9:54
أن يحب لكم الخير
9:56
ويسعى جهده في إيصاله إليكم
9:59
ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان
10:02
ويكره لكم الشر
10:04
ويسعى جهده في تنفيركم عنه
10:07
من فوائد الحديث
10:11
في الحديث الارشاد إلى حجية سنة الخلفاء الراشدين
10:16
وفيه بيان فضل الشورى
10:19
وفيه أن حال الصحابة رضي الله عنهم
10:22
مبني على إيثار الاتباع وخشية الابتداع
10:26
وفيه اعتماد المصلحة بضوابطها
10:30
وإن لم يكن ورد فيها نص
10:32
وفيه أن القرآن قد كان محفوظا في قلوب الرجال
10:37
وإنما كان ما رآه أبو بكر رضي الله عنه من نسقه في الصحف
10:42
زيادة حفظ له
10:44
وفيه بيان فضل زيد بن ثابت رضي الله عنه
10:49
وفي الحديث الإشارة إلى فضل قريش
10:52
وأنهم أفصح العرب
10:54
وفيه الأخذ بالورع والاحتياط
10:57
فالمؤمن قد يتخوف من الإقدام على أمر إلى أن يتيقن جوازه
11:03
وفيه وجوب حسم مادة النزاع والاختلاف
11:07
كما فعل عثمان رضي الله عنه
11:10
وفي الحديث الإشارة إلى الاستعانة بأهل الاختصاص فيما يحسنونه
11:18
باب عمل صالح قبل القتال
11:23
عن البراء رضي الله عنه قال
11:26
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد
11:31
فقال يا رسول الله
11:34
أقاتل أو أسلم
11:36
قال أسلم ثم قاتل
11:40
فأسلم ثم قاتل فقطل
11:43
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:47
عمل قليلا وأجر كثيرا
11:50
التعليق على الحديث
11:53
رجل قيل اسمه الأصيرم عمر بن ثابت الأشهلي
12:00
وقيل غير ذلك مقنع أي مغطى الرأس
12:06
من فوائد الحديث
12:10
يستفاد من الحديث أن الله تعالى يعطي الثواب الجزيل على العمل اليسير
12:16
تفضلا منه على عباده
12:19
وفيه أن الله تعالى لا يقبل عملا من غير المسلم
12:24
وفي الحديث الإشارة إلى شرط الإخلاص في العمل
12:28
باب من أتاه سهم غرب فقتله
12:34
عن أنس رضي الله عنه قال
12:38
أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام
12:42
فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت
12:47
يا رسول الله
12:48
قد عرفت منزلة حارثة مني
12:51
فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب
12:55
وإن تكون الأخرى ترى ما أصنع
12:59
في رواية اجتهدت عليه في البكاء
13:03
فقال ويحكي أوهبلتي
13:07
أو جنة واحدة هي
13:09
إنها جنان كثيرة
13:12
وإنه في جنة الفردوس
13:16
في رواية الفردوس الأعلى
13:19
التعليق على الحديث
13:23
باب من أتاه سهم غرب فقتله
13:27
أي أصابه سهم لا يعرف راميه
13:30
أمه هي الربيع بنت النظري رضي الله عنها
13:35
منزلة أي مكانة
13:38
ما أصنع أي من الاجتهاد في البكاء
13:43
كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
13:47
أوهبلتي هبلته أمه إذا ثكلت
13:56
يستفاد من الحديث
13:58
بيان فضل الصبر والاحتساب
14:01
وفيه شهادة النبي صلى الله عليه وسلم
14:04
لحارثة ابن سراقة رضي الله عنه بالجنة
14:08
وفيه أن الجنة درجات
14:11
وأعلاها الفردوس
14:13
وفي الحديث تسلية المصاب والثكل
14:16
بسرد ما أعد الله تعالى لعباده في الآخرة من الثواب
14:21
وفيه بيان فضل الشهادة ومنزلة الشهداء
14:26
باب فضل قول الله تعالى
14:31
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا
14:37
بل أحياء عند ربهم يرزقون
14:41
فرحين بما آتاهم الله من فضله
14:45
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
14:50
ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
14:54
يستبشرون بنعمة من الله وفضل
14:58
وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين
15:02
عن جابر قال
15:05
صبح أناس غداة أحد الخمر
15:09
فقتلوا من يومهم جميعا شهداء
15:12
وذلك قبل تحريمها
15:15
التعليق على الحديث
15:18
صبح أناس غداة أحد الخمر
15:22
أي شرب الخمر صباحا
15:25
والصبوح الشرب بالغداة
15:28
والغبوق الشرب بالعشي
15:31
قبل تحريمها أي قبل تحريم الخمر
15:35
من فوائد الحديث
15:38
في الحديث أن الخمر إنما حرمت بعد وقعة أحد
15:43
وفيه بيان منزلة الشهادة عند الله تعالى
15:50
باب الجنة تحت بارقة السيوف
15:54
عن سالم أبي النظر
15:57
مولى عمر بن عبيد الله
16:00
وكان كاتبا له قال
16:03
كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما
16:07
فقرأته
16:09
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:12
في بعض أيامه التي لقي فيها
16:15
انتظر حتى مالة الشمس
16:18
ثم قام في الناس قال
16:21
أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو
16:25
وسلوا الله العافية
16:28
فإذا لقيتموهم فاصبروا
16:31
وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف
16:34
ثم قال
16:36
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب
16:41
في رواية سريع الحساب
16:44
وهازم الأحزاب
16:46
اهزمهم وانصرنا عليهم
16:49
في رواية اللهم اهزمهم وزلزلهم
16:54
التعليق على الحديث
16:58
الجنة تحت بارقة السيوف
17:01
برق السيف بروقا إذا تلأل
17:04
وقد تطلق البارقة
17:06
ويراد بها نفس السيوف
17:08
كتب إليه
17:10
أي إلى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي
17:14
وكان أميرا على حرب الخوارج
17:17
في بعض أيامه التي لقي فيها
17:20
أي في بعض غزواته
17:23
مالت أي زالت
17:25
العافية
17:27
أي السلامة من كل مكروه في الدين والدنيا
17:31
أن الجنة تحت ظلال السيوف
17:34
أي إذا تدان الخصمان
17:36
صار كل واحد منهما تحت ظل سيف الآخر
17:40
فالجنة تنال بهذا
17:43
منزل الكتاب
17:45
أي منزل القرآن الكريم
17:48
وهازم الأحزاب
17:50
أي كاسرهم ومبدد شملهم
17:53
من فوائد الحديث
17:57
يستفاد من الحديث
17:59
الحث على الصبر والدعاء عند القتال
18:02
وفيه الأمر بسؤال العافية
18:04
المتناولة لدفع جميع المكروهات في الدين والدنيا
18:08
والمكروهات الظاهرة والباطنة
18:11
وفيه جواز السجع غير المتكلف في الدعاء
18:16
باب من طلب الولد للجهاد
18:21
عن أبي هريرة رضي الله عنه
18:24
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
18:28
قال سليمان بن داوود عليهما السلام
18:32
لأطوفن الليلة على مائة امرأة
18:35
أو تسع وتسعين
18:37
في رواية على سبعين امرأة
18:41
وفي رواية على تسعين امرأة
18:44
وفي رواية كان له ستون امرأة
18:48
كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله
18:53
فقال له صاحبه
18:55
في رواية فقال له الملك
18:58
إن شاء الله
19:00
فلم يقل إن شاء الله
19:02
فلم يحمل منهن الا امرأة واحدة
19:06
جاءت بشق رجل
19:08
والذي نفس محمد بيده
19:11
لو قال إن شاء الله
19:13
في رواية
19:15
لو كان سليمان استثناء
19:17
لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون
19:22
في رواية
19:23
لو قال إن شاء الله
19:25
لم يحنث وكان أرجال حاجته
19:29
وفي رواية
19:30
وكان دركا له في حاجته
19:33
التعليق على الحديث
19:37
لأطوفنا الليلة على مئة امرأة
19:40
كناية عن الجماع
19:43
فقال له صاحبه
19:45
أي الملك الذي كان يأتيه بالوحي
19:48
وقيل صاحبه أي وزيره
19:51
فلم يحمل منهن
19:53
أي من مئة امرأة
19:55
جاءت أي ولدت
19:57
بشق رجل
19:59
أي بولد غير تام من الخلقة
20:02
من فوائد الحديث
20:05
يستفاد من الحديث
20:08
استحباب التعبير باللفظ الحسن عن غيره
20:12
فإنه عبر عن الجماعي بالطواف
20:15
وفيه الحب على رعاية النية في الأعمال
20:19
وفيه بيان ما خص الله تعالى به الأنبياء عليهم السلام من كمال القوة
20:25
باب الشجاعة في الحرب والجبن
20:31
عن جبير بن مطعم
20:34
أنه بينما هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:39
ومعه الناس مقبلا من حنين
20:42
علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:45
الأعراب يسألونه
20:47
حتى اضطروه إلى سمره
20:49
فخطفت رداءه
20:51
فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:55
فقال
20:56
أعطوني ردائي
20:58
فلو كان عدد هذه العضاه نعما
21:01
لقسمته بينكم
21:03
ثم لا تجدوني بخيلا
21:06
ولا كذوبا ولا جبانا
21:09
التعليق على الحديث
21:12
بينا أي بينما
21:15
مقبلا أي حال رجوعه
21:18
من حنين هو واد بين مكة والطائف
21:22
وذلك في سنة ثمان للهجرة
21:26
علقت أي لزم
21:28
اضطروه أي ألجأوه
21:31
سمره هي شجر طوال متفرق الرؤوس
21:35
قليل الضل صغار الورق
21:38
قصار الشوك جيد الخشب
21:41
فخطفت أي فأخذت وأمسكت
21:45
العضاه هو كل شجر عظيم له شوك
21:49
نعما النعم هي الإبل خاصة
21:53
وقيل النعم الإبل والبقر والغنم
21:57
من فوائد الحديث
22:00
يستفاد من الحديث
22:03
أنه لا بأس للرجل الفاضل أن يخبر عن نفسه بما فيه من الخلال الشريفة
22:09
عندما يخاف سوء ظن أهل الجاهلية
22:13
وفيه أن من أصول الأخلاق
22:16
الحكمة والكرم والشجاعة والصدق
22:20
باب ما يتعوذ من الجبن
22:24
عن مصعب كان سعد يأمر بخمس
22:28
ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم
22:31
أنه كان يأمر بهن
22:34
في رواية
22:36
كان يتعوذ منهن دبر الصلاة
22:39
اللهم إني أعوذ بك من البخل
22:43
وأعوذ بك من الجبن
22:45
وأعوذ بك أن أرد إلى أرض للعمر
22:49
وأعوذ بك من فتنة الدنيا
22:52
يعني فتنة الدجال
22:55
وأعوذ بك من عذاب القبر
22:58
التعليق على الحديث
23:01
بخمس أي خصال
23:04
الجبن هو ضد الشجاعة
23:07
أرذ للعمر
23:09
هو حالة الهرم والضعف والخرف
23:12
من فتنة الدنيا
23:14
هو أن يبيع الآخرة
23:16
بما يتعجله في الدنيا من حال ومال
23:20
من فوائد الحديث
23:23
يستفاد من الحديث
23:26
بيان فضل الالتجاء إلى الله تعالى
23:29
وفيه إثبات عذاب القبر
23:32
وفيه الإرشاد إلى تعليم الناس الأدعية المأثورة
23:36
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
23:42
كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول
23:46
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل
23:50
والجبن والبخل والهرم
23:53
في رواية
23:55
وأرذ للعمر
23:57
وأعوذ بك من عذاب القبر
23:59
في رواية
24:01
وفتنة الدجال
24:03
وأعوذ بك من فتنة المحيى والممات
24:07
التعليق على الحديث
24:10
من العجز أي عدم القدرة
24:14
والكسل أي عدم الرغبة بالعمل
24:18
وضعف الهمة
24:19
وأيثار الراحة للبدن على التعب
24:22
والهرم أي كبار السم
24:25
فتنة المحيى والممات
24:28
فتنة المحيى
24:30
أن يفتتن بالدنيا ويشتغل بها عن الآخرة
24:34
وفتنة الممات
24:36
أن يخاف عليه من سوء الخاتمة عند الموت
24:40
أرذ للعمر أي أخسه
24:43
حيث تضعف قوى الإنسان الظاهرة والباطنة
24:47
من فوائد الحديث
24:50
يستفاد من الحديث
24:53
فضل للتجاء إلى الله تعالى
24:56
في دفع كل ما فيه مفسدة وضرر
24:59
وفيه مشروعية الدعاء بما يشاء العبد على التفصير والإجمال
25:04
باب من حدث بمشاهده في الحرب
25:10
عن السائب بن يزيد قال
25:13
صحبت طلحة بن عبيد الله
25:16
وسعدا والمقداد بن الأسود
25:19
وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم
25:22
فما سمعت أحدا منهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:28
إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد
25:33
التعليق على الحديث
25:37
باب من حدث بمشاهده في الحرب
25:40
بمشاهده أي بالذي حضره
25:43
سعدا هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه
25:48
من فوائد الحديث
25:52
يستفاد من الحديث
25:54
للرجل أن يحدث بما تقدم له من العناء
25:57
في إظهار الإسلام وإعلاء كلمته
26:00
ليتأسى بذلك المتأسي ويقتدي به
26:04
وليرغب الناس في ذلك
26:06
وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول
26:11
وهم متفاوتون في النقل بين مقل ومكثر
26:15
باب الكافر يقتل المسلم
26:20
ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل
26:24
عن أبي هريرة رضي الله عنه
26:28
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:32
يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر
26:36
يدخلان الجنة
26:38
يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل
26:42
ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد
26:46
التعليق على الحديث
26:50
فيسدد أي فيستقيم
26:53
يضحك الله
26:55
متى شاء على الوجه الذي يليق بجلاله سبحانه وتعالى
27:01
من فوائد الحديث
27:04
يستفاد من الحديث
27:07
أن كل من قتل في سبيل الله فهو في الجنة
27:11
وفيه الإرشاد إلى وجوب التوبة
27:14
عن عن بسة بن سعيد
27:19
أنه سمع أباه ريرة يخبر سعيد بن العاص
27:23
قال
27:25
بعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:28
أبان على سرية من المدينة قبل نجد
27:32
قال أبو هريرة
27:34
فقدم أبان وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم
27:38
بخيبر بعدما فتتحها
27:41
وإن حزم خيلهم لليف
27:44
قال أبو هريرة
27:46
قلت يا رسول الله لا تقسم لهم
27:50
في رواية
27:51
هذا قاتل ابن قوقل
27:54
قال أبان وأنت بهذا يا وبر
27:58
تحدر من رأسي ضأن
28:00
في رواية
28:03
ينعى عليّ قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي
28:08
ولم يهني على يدي
28:11
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
28:14
يا أبان اجلس
28:17
فلم يقسم لهم
28:19
التعليق على الحديث
28:21
سرية هي قطعة من الجيش
28:25
قبل أي جهة
28:28
نجد هي مرتفع من تهامة إلى أرض العراق
28:32
حزم جمع حزام
28:35
لليف أي مصنوع من ليف النخل
28:39
ابن قوقل هو النعمان ابن قوقل رضي الله عنه
28:44
وبر هي دويبة جبلية على قدر السنور
28:50
وإنما قال له ذلك احتقارا
28:53
تحدر أي جاء ونزل
28:56
من رأسي ضأن
28:58
يقال إنه اسم مكان
29:01
ينعى عليّ أي يعيب عليّ
29:04
من فوائد الحديث
29:07
يستفاد من الحديث
29:10
جواز التماس الرجل أن يسهم له من الغنيمة
29:14
إذا قدم قبل القسمة
29:16
وإن لم يشهد الوقعة
29:18
وفيه أن التوبة تمحو ما سلف قبلها من الذنوب القتل وغيره
29:24
وتضمن الحديث
29:26
أن الصحابة قد كان يجري بينهم كلمات تثيرها الطباع
29:31
ونحن مأمرون بالسكوت عما شجر بينهم رضي الله عنهم
29:36
وفيه الأصل أن الغنيمة لمن شهد الوقعة
29:40
دون من لحقهم بعد إحرازها