Из серии Сахих Аль-Бухари
· Урок 109 из 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (109) | تتمة كتاب فرض الخمس ثم كتاب الجزية
Переведённая аудиозапись для этого урока пока недоступна — воспроизводится оригинальная запись на арабском. Текст ниже переведён полностью.
0:000:00
Расшифровка
Машинный перевод — возможны ошибки
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:18
باب من لم يخمس الأسلاب
0:21
ومن قتل قتيلاً فله سلبه من غير أن يخمس
0:25
وحكم الإمام فيه
0:28
عن عبد الرحمن بن عوف قال
0:31
بين أنا واقف في الصف يوم بدر
0:35
فنظرت عن يميني وعن شمالي
0:38
فإذا أنا بغلامين من الأنصار
0:41
حديثة أسنانهما
0:44
تمنيت أن أكون بين أضلع منهما
0:48
فغمزني أحدهما فقال
0:51
يا عم
0:52
هل تعرف أبا جهل
0:54
قلت نعم
0:55
ما حاجتك إليه يا ابن أخي
0:58
قال
1:00
أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05
والذي نفسي بيده
1:07
لأن رأيته
1:08
لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا
1:13
فتعجبت لذلك
1:16
فغمزني الآخر فقال لي مثلها
1:20
فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس
1:24
قلت
1:25
ألا إن هذا صاحبكم الذي سألتماني
1:30
فابتدراه بسيفيهما
1:32
فضرباه حتى قتله
1:35
ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:39
فأخبراه
1:41
فقال
1:42
أيكما قتله
1:44
قال كل واحد منهما
1:46
أنا قتلته
1:48
فقال
1:49
هل مسحتما سيفيكما
1:52
قال لا
1:54
فنظر في السيفين
1:56
فقال
1:57
كلاكما قتله
1:59
سلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح
2:03
وكانا معاذ بن عفرا
2:05
ومعاذ بن عمر بن الجموح
2:09
التحليق على الحديث
2:12
حديثة أسنانهما
2:15
المراد صغار السن
2:18
بين أضلع منهما
2:20
أي بين أشد وأقوى منهما
2:23
أبا جهل
2:24
هو عمر بن هشام
2:26
ما حاجتك إليه
2:28
أي ماذا تريد منه
2:30
أخبرت
2:31
أي بلغني
2:33
يسب
2:34
أي يشتم
2:36
لا يفارق سوادي سوادة
2:39
أي لا يفارق شخصي شخصه
2:42
حتى يموت الأعجل منا
2:45
أي سيلازمه ولا يتركه
2:47
إلى وقوع الموت بأحدهما
2:50
فلم أنشب
2:52
أي فلم ألبث
2:54
ججول في الناس
2:55
أي يطلب في المواضع ولا يستقر على حال
3:00
فابتدره
3:01
أي سبقاه مسرعين
3:04
ثم انصرفا
3:05
أي مضيا
3:07
هل مسحتما سيفيكما
3:10
أي من دمه
3:11
سلبه
3:12
السلب
3:13
هو ما يأخذه أحد الخصوم في الحرب من خصمه
3:17
مما يكون عليه ومعه
3:19
من سلاح وثياب ودابة وغيرها
3:24
من فوائد الحديث
3:28
يستفاد من الحديث
3:30
جواز أن يختار الرجل في الحرب أن يكون بين رجلين باسلين
3:36
وفيه استحباب أن يكتم الرجل في الحرب عزمه إلى وقت إمكان الفرصة
3:42
وفيه أن الإخلاص في الجهاد داعية النصر
3:46
وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
3:53
والثأر ممن يسبه وينال منه
3:56
وفيه الندب إلى التعاون في ساحة الجهاد
4:00
وفي الحديث إشارة إلى تحريم سب النبي صلى الله عليه وسلم
4:06
وأن الساب يستحق القتل
4:09
وفيه استحباب البشارة والإبلاغ بالأمر الذي يسر
4:14
وفيه الإرشاد إلى طلب البينات حين التنازع
4:19
وفيه وجوب التحقق من البينة
4:22
وفي الحديث أن القتل الشرعي الذي يتعلق به استحقاق السلب هو الإثخان
4:29
وفيه صحة قتال الصبي
4:32
وأنه يستحق السلب والنفل
4:35
وفيه أن من قتل قتيلاً فله سلبه
4:39
وفيه مشروعية اجتهاد الإمام في إعطاء السلب لأحد المشتركين في قتل صاحب السلب
4:49
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم
4:52
يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
4:57
عن أنس بن مالك
4:59
أن ناساً من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
5:04
حين أفاء الله على رسوله من أموالها وازن ما أفاء
5:09
فطفق يعطي رجالاً من قريش المائة من الإبل
5:14
فقالوا
5:15
يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم
5:19
يعطي قريشاً ويدعنا
5:22
وسيوفنا تقطر من دمائهم
5:26
قال أنس
5:27
فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم
5:32
فأرسل إلى الأنصار
5:34
فجمعهم في قبة من أدم
5:37
ولم يدعو معهم أحداً غيرهم
5:40
فلما اجتمعوا
5:42
جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
5:46
ما كان حديثٌ بلغني عنكم
5:50
قال له فقهاؤهم
5:52
أما ذو أرائنا يا رسول الله
5:56
فلم يقولوا شيئاً
5:58
وأما أناسٌ منا حديثة أسنانهم
6:02
فقالوا
6:03
يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم
6:07
يعطي قريشاً ويترك الأنصار
6:10
وسيوفنا تقطر من دمائهم
6:14
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:18
إني أعطي رجالاً حديثٌ عهدهم بكفر
6:22
في رواية
6:24
إني أعطي قريشاً أتألفهم
6:27
لأنهم حديث عهد بجاهلية
6:30
وفي رواية
6:32
فإني أعطي رجالاً حديثي عهد بكفر أتألفهم
6:38
أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال
6:41
وترجعوا إلى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم
6:47
فوالله ما تنقلبون به خيرٌ مما ينقلبون به
6:52
قالوا
6:53
بلى يا رسول الله
6:55
قد رضينا
6:57
فقال لهم
6:59
إنكم سترون بعدي أثرةً شديدة
7:03
فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض
7:08
في رواية
7:09
حتى تلقوني
7:11
وموعدكم الحوم
7:14
قال أنس
7:15
فلم نصبر
7:17
التعليق على الحديث
7:21
أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
7:25
الفي
7:26
هو ما حصل له صلى الله عليه وسلم من أموال الكفار
7:31
من غير حرب ولا جهاد
7:34
فطفق
7:35
بمعنى أخذ في الفعل
7:37
ويدعنا
7:38
أي يتركنا بلا عطا
7:41
فحدث
7:42
أي فأخبر
7:44
بمقالتهم
7:45
أي قولهم يعطي قريشا ويدعنا
7:49
قبة
7:50
أي خيمة
7:52
من أدم
7:53
أي من جلد
7:55
فقهاءهم
7:56
أي أصحاب الفهم والعلم
7:59
أما ذو آرائنا
8:01
أي أما أصحاب رأينا الذين ترجع إليهم الأمور
8:06
حديثة أسنانهم
8:08
أرادوا بهم الشبان الجهال
8:12
حديث عهدهم بكفر
8:14
أي أسلموا قريبا
8:16
وترجعوا
8:17
أي وتعودوا
8:19
إلى رحالكم
8:21
الرحل هو مسكن الرجل وما يستصحبه من المتاع
8:26
ما تنقلبون به
8:28
أي ما ترجعون به
8:30
خير
8:31
أي أفضل
8:33
سترون
8:34
أي ستجدون
8:36
أثر
8:37
أي استبدادا بالأمر
8:39
والمراد
8:41
استقلال الأمراء بالأموال وحرمانكم منها
8:46
من فوائد الحديث
8:49
يستفاد من الحديث
8:51
أن للإمام تصريف الخمس ومال الفي في مصالح المسلمين
8:56
وأنه حل للأغنياء
8:59
وأن له أن يفضل فيه الناس على قدر ما يراه
9:03
وأن يعطي منه الكثير
9:06
وفي الحديث بيان منزلات الأنصار رضي الله عنهم
9:09
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:13
وفيه بيان أن الناس درجات في الفهم عن الله عز وجل
9:18
وفي الفهم عن رسوله صلى الله عليه وسلم
9:22
وفي الحديث الإرشاد إلى رفع ما يشتبه من الأمور
9:26
دفعا للفتنة
9:28
وفيه جواز تخصيص قوم بالكلام والموعظة دون غيرهم
9:34
وفيه الإرشاد إلى حسن مراعاة النعمة
9:37
فخافت أن تفضي الغفلة عنها إلى نسيانها
9:41
وفيه أن الصبر على الأثرة من أبواب البر العظام
9:46
لأنه يستأثر على المسلم بما يرى أنه حقه
9:51
فصبره عنه أفضل من صبره عن شيء لا يرى أن له فيه حقا
9:57
وفيه إثبات الحوض
9:59
وفيه مشروعية الحلف من غير استحلاف
10:05
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
10:09
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:12
وعليه برد نجراني غليض الحاشية
10:17
فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة
10:21
في رواية
10:23
فجبذه بردائه جبذة شديدة
10:27
حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم
10:32
قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته
10:36
ثم قال
10:38
مر لي من مال الله الذي عندك
10:42
فالتفت إليه فضحك
10:44
ثم أمر له بعطاء
10:47
التحليق على الحديث
10:51
برد النجراني
10:53
هو نوع من الثياب نسبة إلى نجران
10:56
وهي بلدة معروفة
10:58
غليض الحاشية
11:00
أي غليض الطرف
11:02
أعرابي أي من سكان البادية
11:06
فجذبه أي جره إليه
11:09
إلى صفحة عاتق
11:11
صفح كل شيء وجهه وناحيته
11:15
والعاتق ما بين المنكب والعنق
11:19
مر لي أي أعطني
11:22
من فوائد الحديث
11:26
يستفاد من الحديث
11:28
بيان حلمه صلى الله عليه وسلم وصبره على الأذى
11:33
والتجاوز عن جفاء من يريد تألفه على الإسلام
11:38
وفيه الإرشاد إلى مقابلة الإساءة بالإحسان
11:44
عن عبد الله رضي الله عنه قال
11:48
لما كان يوم حنين
11:50
آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناساً في القسمة
11:55
فأعطى القارع بن حابس مئة من الإبل
11:59
وأعطى عيينة مثل ذلك
12:02
وأعطى أُناساً من أشراف العرب
12:05
فآثرهم يومئذ في القسمة
12:08
قال رجل
12:10
والله إن هذه القسمة ما عُدِل فيها
12:13
وما أُريد بها وجه الله
12:16
فقلت
12:18
والله لأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم
12:22
فأتيته فأخبرته
12:25
في رواية
12:26
فأتيته وهو في أصحابه
12:29
فساررته
12:30
وشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم
12:34
وتغير وجهه وغضب
12:37
حتى وجدت أني لم أكن أخبرته
12:41
فقال
12:42
فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله
12:46
رحم الله موسى
12:48
قد أوذي بأكثر من هذا فصبر
12:53
التعليق على الحديث
12:56
آثر
12:57
أي اختار أُناساً في القسمة بالزيادة
13:01
عُيَنة هو ابن حِصن
13:03
مثل ذلك
13:05
أي مئةً من الإبل
13:07
من أشراف العرب
13:09
أي ساداتهم
13:10
وقد أعطاهم تأليفاً لقلوبهم
13:14
رجل
13:15
قيل هو معتب ابن قشير
13:17
وكان من المنافقين
13:20
فأتيته
13:21
أي فجئته
13:23
رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا
13:27
أي من أذى السفهاء والجهال له
13:30
فقالوا إنه آدر
13:32
أي كبير الخصيتين
13:35
فساررته
13:36
أي أخبرته سرًا
13:38
ودت
13:39
أي تمنيت
13:42
من فوائد الحديث
13:45
يستفاد من الحديث
13:48
الإرشاد إلى أن الأنبياء عليه مسلام
13:51
قدوة في الصبر على البلاء
13:53
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
13:57
أولى الناس بالعدل والإنصاف
14:02
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه ما قالت
14:06
تزوجني الزبير
14:08
وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء
14:13
غير ناضح وغير فرسه
14:16
فكنت أعلف فرسة
14:18
وأستقل ماء
14:20
وأخرز غربه وأعجن
14:22
ولم أكن أحسن أخبز
14:25
وكان يخبز جارات لي من الأنصار
14:29
وكن نسوة صدق
14:31
وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي
14:39
وهي مني على ثلثي فرسخ
14:43
فجئت يوماً والنوى على رأسي
14:46
فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار
14:52
فدعاني ثم قال
14:54
إخ إخ
14:56
ليحملني خلفه
14:58
فاستحييت أن أسير مع الرجال
15:01
وذكرت الزبير وغيرته
15:04
وكان أغير الناس
15:06
فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى
15:12
فجئت الزبير فقلت
15:15
لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:19
وعلى رأس النوى
15:21
ومعه نفر من أصحابه
15:23
فأناخ لأركب
15:25
أستحييت منه
15:27
وعرفت غيرتك
15:29
فقال
15:30
والله لحملك النوى
15:32
كان أشد علي من ركوبك معه
15:35
قالت
15:37
حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم
15:41
تكفيني سياسة الفرس
15:43
فكأن ما أعتقني
15:47
التعليق على الحديث
15:50
الزبير هو ابن العوام رضي الله عنه
15:54
ناضح
15:55
هو البعير الذي يستقى عليه
15:58
أعلِف فرسة
16:00
أي أطعمه
16:01
أخرز
16:02
أي أخيط
16:04
غرب
16:05
الغرب هو الدلو الكبير
16:08
نسوة صدق
16:10
أي نساء صالحات في حسن العشرة والوفاء بالعهد
16:14
ورعاية حق الجوار
16:17
النوى
16:18
أي الذي يلقيه الناس
16:21
أقطع
16:22
أي أعطاه قطعة من الأراضي
16:25
ثلثي فرسخ
16:27
أي على بعد ميلين
16:29
والميل أربعة آلاف خطوة
16:32
نفر
16:33
أي جماعة
16:34
إخ
16:36
كلمة تقال لإناخة البعير
16:39
فعرف
16:40
أي فعلم
16:42
فمضى
16:43
أي فانصرف
16:45
فآناخ
16:46
أي أبرك وأجلس الدابة
16:49
غيرتك
16:50
الغيرة
16:51
هي صيانة الحريم عما يشين
16:54
حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم
16:58
المراد
17:00
أعطاني جارية للخدمة
17:03
سياسة الفرس
17:04
أي رعايته والعناية بطعامه وشرابه
17:09
من فوائد الحديث
17:12
يستفاد من الحديث
17:14
معونة المرأة زوجها في الخدمة
17:18
وفيه جواز الإقطاع
17:20
ولكن لا يكون ذلك إلا من الإمام فيما يجوز فيه تصرفه من عامر الأرض
17:27
وفيه فضل الجار الصالح
17:29
وفيه الإرشاد إلى حسن الجوار ومساعدة الجار
17:34
وفيه بيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة والرأفة لأصحابه رضي الله عنهم
17:42
وفيه فضل أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها
17:47
وشدة حيائها
17:49
وفي الحديث إشارة إلى عدم مخالطة النساء للرجال إلا بقدر الحاجة
17:56
وفيه رعاية الأبي لبنته المتزوجة وتفقد أحوالها
18:02
وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها ما أطاقت ولم يضرها
18:11
باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
18:16
عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال
18:20
كنا محاصرين قصر خيبر
18:23
فرمى إنسان بجراب فيه شحم
18:26
فنزوت لآخذه
18:28
فالتفت
18:30
فإذا النبي صلى الله عليه وسلم
18:33
فاستحييت منه
18:36
التعليق على الحديث
18:39
بجراب هو وعاء من جلد
18:42
شحم أي دهن
18:45
فنزوت أي فوثبت مسرعا
18:49
أي لألتقطه
18:52
من فوائد الحديث
18:55
يستفاد من الحديث
18:57
بيان شدة ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من توقير النبي صلى الله عليه وسلم
19:05
وفيه الإعراض عن خوارم المروأة
19:09
وفيه جواز أكل الشحوم التي توجد عند اليهود
19:15
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
19:19
كنا نصيب في مغازين العسل والعنب
19:23
فنأكله ولا نرفعه
19:26
التعليق على الحديث
19:29
مغازين أي غزواتنا
19:32
ولا نرفعه
19:34
أي ولا نحمله للدخار
19:37
قيل ويحتمل أنه يريد
19:40
ولا نرفعه إلى متول القسمة
19:43
من فوائد الحديث
19:47
يستفاد من الحديث
19:49
أنه يجوز للمجاهد أن يأكل مثل هذه الأشياء
19:53
ولا يرفعها إلى المقسم
19:56
إلا أنه إذا قطف من ذلك شيئا يفضل عن ما أكله
20:01
فإنه يرده في مقسم المسلمين
20:04
وفي الحديث إشارة إلى تحريم الغلول والنهبة
20:09
وفيه أن الضرورات تبيح المحظورات
20:12
وأن الحاجة تقدر بقدرها
20:18
عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
20:22
أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرٍ
20:25
فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي
20:27
قال وبعضها نضجت
20:30
فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم
20:34
لا تأكلوا ملحو ملحمر شيئا
20:38
وأهرقوها
20:40
في رواية
20:41
أكفئ القدور
20:43
فلا تطعموا ملحو ملحمر شيئا
20:47
قال ابن أبي أوفى
20:49
فتحدثنا أنه إنما نهى عنها
20:52
لأنها لم تخمس
20:54
وقال بعضهم
20:56
نهى عنها البتة
20:58
لأنها كانت تأكل العذرة
21:02
التعليق على الحديث
21:05
مجاع
21:07
أي جوع عام شديد
21:09
لتغلي
21:10
أي تفور
21:12
وأهرقوها
21:13
أي اسكبوا ما فيها على الأرض
21:16
والمراد
21:17
إتلافها وعدم أكلها
21:20
لم تخمس
21:21
أي لم تقسم
21:22
فيؤخذ منها الخمس
21:25
البتة
21:26
يعني قطعة
21:28
العذرة
21:29
أي القاذورات
21:31
أكفئوا
21:32
أي أفرغوا ما في القدور
21:36
من فوائد الحديث
21:39
يستفاد من الحديث
21:41
تحريم أكل الحمر الأهلية
21:44
وفي الحديث إشارة
21:46
إلى تحريم أكل الجلالة
21:48
من الحيوانات
21:50
وفيه مشروعية تفويت المالية
21:53
بالإتلاف
21:54
وفيه أنه لا يجوز الأكل
21:56
من الغنيمة قبل القسمة
21:58
وإخراج الخمس
22:00
وفي الحديث إشارة
22:02
إلى تحريم أكل النجاسات
22:04
وما خالطها
22:06
وفي الحديث أن الأصل
22:08
في الأطعمة الحل
22:10
وفي الحديث إشارة
22:12
إلى أن من استعجل بالشيء
22:14
قبل أوانه
22:15
عوقب بحرمانه
22:20
كتابُ الجزية
22:24
بابُ الجزية والمُوادعة
22:26
مع أهل الحرب
22:29
عن عمر قال
22:31
كنت جالسًا مع جابر بن زيد
22:33
وعمر بن أوس
22:35
فحدَّثهما بجالةُ سنة 70
22:39
عام حجَّ مصعبُ بن الزُّبير
22:41
بأهل البصرة
22:42
عند درج زمزم
22:45
قال
22:46
كنت كاتبًا لجزء بن معاوية
22:49
عم الأحنف
22:51
فأتانا كتابُ عمر بن الخطابي
22:54
قبل موته بسنة
22:56
فرِّقوا بين كل ذي محرم من المجوس
23:00
ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس
23:04
حتى شهد عبد الرحمن بن عوف
23:07
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:10
أخذها من مجوس هجر
23:13
التعليق على الحديث
23:17
الجزية
23:18
أي مالٌ يُأخذُ من أهل الذمَّة
23:22
الموادع
23:23
هي متاركة أهل الحرب مدةً معينةً لمصلحة
23:28
عند درج
23:30
هي المرقات ودرج السلم
23:33
فرِّقوا بين كل ذي محرمٍ من المجوس
23:36
المراد
23:38
ألا يُترك أحدٌ من المجوس مع أختٍ ولا أمٍّ ولا ذات رحمٍ محرم
23:44
من أجل أنهم يُبيحون نكاح الأمهات والأخوات
23:49
هجر
23:50
اسمُ بلد
23:52
قيل
23:53
المُرادُ هجرُ البحرين
23:56
من فوائد الحديث
24:00
يُستفادُ من الحديث
24:02
جوازُ أخذ الجزية من المجوس
24:05
وفيه قبولُ خبرِ الواحد
24:08
وفيه الإرشادُ إلى الأخذِ بسنَّةِ الخلفاء الراشدين
24:13
وفيه بيانُ فضل عمر رضي الله عنه
24:16
وشدةِ تحريه
24:20
عن المسورِ بن مخرمة
24:23
وأن عمرَ بن عوفٍ الأنصاري
24:25
وهو حليفٌ لبني عامر بن لؤي
24:28
وكان شهدَ بدراء
24:31
أخبرَه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
24:34
بعثَ أبا عبيدةَ بن الجراح إلى البحرين
24:38
يأتي بجزيتها
24:41
وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
24:44
هو صالح أهلَ البحرين
24:46
وأمرَ عليهم العلا أبن الحضرمي
24:50
فقدم أبو عبيدةَ بمالٍ من البحرين
24:54
فسمِعت الأنصارُ بقدوم أبي عبيدةَ
24:57
فوافَت صلاةَ الصبحِ مع النبي صلى الله عليه وسلم
25:03
فلما صلَّى بهِم الفجر
25:05
انصَرف
25:06
فتعرَّضُوا له
25:08
فتبسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم
25:13
وقال
25:15
أظنُكم قد سمعتُم أن أبا عبيدةَ قد جاء بشيء
25:20
قالوا
25:21
أجل يا رسول الله
25:23
قال
25:25
فأبشروا وأملوا ما يسرُّكم
25:28
فوالله لالفقر أخشى عليكم
25:32
ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بُسِطَت على من كان قبلكم
25:39
فتنافسُوها كما تنافسُوها
25:43
وتُهلِكَكم كما أهلَكَتهم
25:46
في رواية
25:48
وتُلهِيكم كما ألهَتهم
25:52
التعليق على الحديث
25:55
صالح أهل البحرين
25:58
وكان ذلك في سنة الوفود سنة تسع من الهجرة
26:03
وأمر عليهم
26:04
أي جعله عليهم أميرا يُسمع له
26:08
فقدم أبو عبيدةَ بمال
26:10
أي أحضر مالا
26:13
فوافت
26:14
أي فحضرت
26:16
فتعرَّضُوا له
26:17
المراد
26:19
جاؤواه مُبدين رغبتهم في المال
26:22
أجل
26:23
أي نعم
26:25
فأبشروا
26:26
البشارة هي التبليغ بما يسر
26:30
وأملوا
26:31
من التأميل
26:32
وهو الوعد بالخير
26:34
أن تُبسط عليكم الدنيا
26:37
أي تُفتح عليكم وتتوسعوا فيها
26:41
فتنافسُوها
26:43
التنافس هو الرغبة في الشيء والانفراد به
26:47
تُلهِيكم
26:49
أي تشغلكم عن الآخرة
26:52
من فوائد الحديث
26:56
يُستفاد من الحديث
26:58
مشروعية طلب العطاء من الإمام
27:01
وأنه لا غضابة في ذلك
27:04
وفيه البشرة من الإمام لأتباعه وتوسيع أملهم منه
27:09
والحديث من أعلام النبوة
27:11
لإخباره صلى الله عليه وسلم بما يُفتح عليهم
27:16
وفيه ذمُّ المنافسة في الدنيا التي تجر إلى هلاك الدين
27:22
وفي الحديث إشارة إلى التقلُّل من الدنيا
27:26
وأن القليل الذي يكفي خيرٌ من الكثير الذي يُلهِي