शृंखला से साहिह अल-बुखारी · पाठ 109 में से 113

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (109) | تتمة كتاب فرض الخمس ثم كتاب الجزية

◉ 141 बार देखा गया ⏱ 27:36 मूल ऑडियो (अरबी)
इस पाठ के लिए अनूदित ऑडियो अभी उपलब्ध नहीं है — मूल अरबी रिकॉर्डिंग चलाई जा रही है। नीचे दिया गया पाठ पूर्णतः अनूदित है।
0:000:00

प्रतिलिपि

मशीनी अनुवाद — त्रुटियाँ संभव हैं
0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:18 باب من لم يخمس الأسلاب
0:21 ومن قتل قتيلاً فله سلبه من غير أن يخمس
0:25 وحكم الإمام فيه
0:28 عن عبد الرحمن بن عوف قال
0:31 بين أنا واقف في الصف يوم بدر
0:35 فنظرت عن يميني وعن شمالي
0:38 فإذا أنا بغلامين من الأنصار
0:41 حديثة أسنانهما
0:44 تمنيت أن أكون بين أضلع منهما
0:48 فغمزني أحدهما فقال
0:51 يا عم
0:52 هل تعرف أبا جهل
0:54 قلت نعم
0:55 ما حاجتك إليه يا ابن أخي
0:58 قال
1:00 أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05 والذي نفسي بيده
1:07 لأن رأيته
1:08 لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا
1:13 فتعجبت لذلك
1:16 فغمزني الآخر فقال لي مثلها
1:20 فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس
1:24 قلت
1:25 ألا إن هذا صاحبكم الذي سألتماني
1:30 فابتدراه بسيفيهما
1:32 فضرباه حتى قتله
1:35 ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:39 فأخبراه
1:41 فقال
1:42 أيكما قتله
1:44 قال كل واحد منهما
1:46 أنا قتلته
1:48 فقال
1:49 هل مسحتما سيفيكما
1:52 قال لا
1:54 فنظر في السيفين
1:56 فقال
1:57 كلاكما قتله
1:59 سلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح
2:03 وكانا معاذ بن عفرا
2:05 ومعاذ بن عمر بن الجموح
2:09 التحليق على الحديث
2:12 حديثة أسنانهما
2:15 المراد صغار السن
2:18 بين أضلع منهما
2:20 أي بين أشد وأقوى منهما
2:23 أبا جهل
2:24 هو عمر بن هشام
2:26 ما حاجتك إليه
2:28 أي ماذا تريد منه
2:30 أخبرت
2:31 أي بلغني
2:33 يسب
2:34 أي يشتم
2:36 لا يفارق سوادي سوادة
2:39 أي لا يفارق شخصي شخصه
2:42 حتى يموت الأعجل منا
2:45 أي سيلازمه ولا يتركه
2:47 إلى وقوع الموت بأحدهما
2:50 فلم أنشب
2:52 أي فلم ألبث
2:54 ججول في الناس
2:55 أي يطلب في المواضع ولا يستقر على حال
3:00 فابتدره
3:01 أي سبقاه مسرعين
3:04 ثم انصرفا
3:05 أي مضيا
3:07 هل مسحتما سيفيكما
3:10 أي من دمه
3:11 سلبه
3:12 السلب
3:13 هو ما يأخذه أحد الخصوم في الحرب من خصمه
3:17 مما يكون عليه ومعه
3:19 من سلاح وثياب ودابة وغيرها
3:24 من فوائد الحديث
3:28 يستفاد من الحديث
3:30 جواز أن يختار الرجل في الحرب أن يكون بين رجلين باسلين
3:36 وفيه استحباب أن يكتم الرجل في الحرب عزمه إلى وقت إمكان الفرصة
3:42 وفيه أن الإخلاص في الجهاد داعية النصر
3:46 وفيه شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
3:53 والثأر ممن يسبه وينال منه
3:56 وفيه الندب إلى التعاون في ساحة الجهاد
4:00 وفي الحديث إشارة إلى تحريم سب النبي صلى الله عليه وسلم
4:06 وأن الساب يستحق القتل
4:09 وفيه استحباب البشارة والإبلاغ بالأمر الذي يسر
4:14 وفيه الإرشاد إلى طلب البينات حين التنازع
4:19 وفيه وجوب التحقق من البينة
4:22 وفي الحديث أن القتل الشرعي الذي يتعلق به استحقاق السلب هو الإثخان
4:29 وفيه صحة قتال الصبي
4:32 وأنه يستحق السلب والنفل
4:35 وفيه أن من قتل قتيلاً فله سلبه
4:39 وفيه مشروعية اجتهاد الإمام في إعطاء السلب لأحد المشتركين في قتل صاحب السلب
4:49 باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم
4:52 يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
4:57 عن أنس بن مالك
4:59 أن ناساً من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
5:04 حين أفاء الله على رسوله من أموالها وازن ما أفاء
5:09 فطفق يعطي رجالاً من قريش المائة من الإبل
5:14 فقالوا
5:15 يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم
5:19 يعطي قريشاً ويدعنا
5:22 وسيوفنا تقطر من دمائهم
5:26 قال أنس
5:27 فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم
5:32 فأرسل إلى الأنصار
5:34 فجمعهم في قبة من أدم
5:37 ولم يدعو معهم أحداً غيرهم
5:40 فلما اجتمعوا
5:42 جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
5:46 ما كان حديثٌ بلغني عنكم
5:50 قال له فقهاؤهم
5:52 أما ذو أرائنا يا رسول الله
5:56 فلم يقولوا شيئاً
5:58 وأما أناسٌ منا حديثة أسنانهم
6:02 فقالوا
6:03 يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم
6:07 يعطي قريشاً ويترك الأنصار
6:10 وسيوفنا تقطر من دمائهم
6:14 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:18 إني أعطي رجالاً حديثٌ عهدهم بكفر
6:22 في رواية
6:24 إني أعطي قريشاً أتألفهم
6:27 لأنهم حديث عهد بجاهلية
6:30 وفي رواية
6:32 فإني أعطي رجالاً حديثي عهد بكفر أتألفهم
6:38 أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال
6:41 وترجعوا إلى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم
6:47 فوالله ما تنقلبون به خيرٌ مما ينقلبون به
6:52 قالوا
6:53 بلى يا رسول الله
6:55 قد رضينا
6:57 فقال لهم
6:59 إنكم سترون بعدي أثرةً شديدة
7:03 فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض
7:08 في رواية
7:09 حتى تلقوني
7:11 وموعدكم الحوم
7:14 قال أنس
7:15 فلم نصبر
7:17 التعليق على الحديث
7:21 أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
7:25 الفي
7:26 هو ما حصل له صلى الله عليه وسلم من أموال الكفار
7:31 من غير حرب ولا جهاد
7:34 فطفق
7:35 بمعنى أخذ في الفعل
7:37 ويدعنا
7:38 أي يتركنا بلا عطا
7:41 فحدث
7:42 أي فأخبر
7:44 بمقالتهم
7:45 أي قولهم يعطي قريشا ويدعنا
7:49 قبة
7:50 أي خيمة
7:52 من أدم
7:53 أي من جلد
7:55 فقهاءهم
7:56 أي أصحاب الفهم والعلم
7:59 أما ذو آرائنا
8:01 أي أما أصحاب رأينا الذين ترجع إليهم الأمور
8:06 حديثة أسنانهم
8:08 أرادوا بهم الشبان الجهال
8:12 حديث عهدهم بكفر
8:14 أي أسلموا قريبا
8:16 وترجعوا
8:17 أي وتعودوا
8:19 إلى رحالكم
8:21 الرحل هو مسكن الرجل وما يستصحبه من المتاع
8:26 ما تنقلبون به
8:28 أي ما ترجعون به
8:30 خير
8:31 أي أفضل
8:33 سترون
8:34 أي ستجدون
8:36 أثر
8:37 أي استبدادا بالأمر
8:39 والمراد
8:41 استقلال الأمراء بالأموال وحرمانكم منها
8:46 من فوائد الحديث
8:49 يستفاد من الحديث
8:51 أن للإمام تصريف الخمس ومال الفي في مصالح المسلمين
8:56 وأنه حل للأغنياء
8:59 وأن له أن يفضل فيه الناس على قدر ما يراه
9:03 وأن يعطي منه الكثير
9:06 وفي الحديث بيان منزلات الأنصار رضي الله عنهم
9:09 عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:13 وفيه بيان أن الناس درجات في الفهم عن الله عز وجل
9:18 وفي الفهم عن رسوله صلى الله عليه وسلم
9:22 وفي الحديث الإرشاد إلى رفع ما يشتبه من الأمور
9:26 دفعا للفتنة
9:28 وفيه جواز تخصيص قوم بالكلام والموعظة دون غيرهم
9:34 وفيه الإرشاد إلى حسن مراعاة النعمة
9:37 فخافت أن تفضي الغفلة عنها إلى نسيانها
9:41 وفيه أن الصبر على الأثرة من أبواب البر العظام
9:46 لأنه يستأثر على المسلم بما يرى أنه حقه
9:51 فصبره عنه أفضل من صبره عن شيء لا يرى أن له فيه حقا
9:57 وفيه إثبات الحوض
9:59 وفيه مشروعية الحلف من غير استحلاف
10:05 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
10:09 كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:12 وعليه برد نجراني غليض الحاشية
10:17 فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة
10:21 في رواية
10:23 فجبذه بردائه جبذة شديدة
10:27 حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم
10:32 قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته
10:36 ثم قال
10:38 مر لي من مال الله الذي عندك
10:42 فالتفت إليه فضحك
10:44 ثم أمر له بعطاء
10:47 التحليق على الحديث
10:51 برد النجراني
10:53 هو نوع من الثياب نسبة إلى نجران
10:56 وهي بلدة معروفة
10:58 غليض الحاشية
11:00 أي غليض الطرف
11:02 أعرابي أي من سكان البادية
11:06 فجذبه أي جره إليه
11:09 إلى صفحة عاتق
11:11 صفح كل شيء وجهه وناحيته
11:15 والعاتق ما بين المنكب والعنق
11:19 مر لي أي أعطني
11:22 من فوائد الحديث
11:26 يستفاد من الحديث
11:28 بيان حلمه صلى الله عليه وسلم وصبره على الأذى
11:33 والتجاوز عن جفاء من يريد تألفه على الإسلام
11:38 وفيه الإرشاد إلى مقابلة الإساءة بالإحسان
11:44 عن عبد الله رضي الله عنه قال
11:48 لما كان يوم حنين
11:50 آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناساً في القسمة
11:55 فأعطى القارع بن حابس مئة من الإبل
11:59 وأعطى عيينة مثل ذلك
12:02 وأعطى أُناساً من أشراف العرب
12:05 فآثرهم يومئذ في القسمة
12:08 قال رجل
12:10 والله إن هذه القسمة ما عُدِل فيها
12:13 وما أُريد بها وجه الله
12:16 فقلت
12:18 والله لأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم
12:22 فأتيته فأخبرته
12:25 في رواية
12:26 فأتيته وهو في أصحابه
12:29 فساررته
12:30 وشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم
12:34 وتغير وجهه وغضب
12:37 حتى وجدت أني لم أكن أخبرته
12:41 فقال
12:42 فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله
12:46 رحم الله موسى
12:48 قد أوذي بأكثر من هذا فصبر
12:53 التعليق على الحديث
12:56 آثر
12:57 أي اختار أُناساً في القسمة بالزيادة
13:01 عُيَنة هو ابن حِصن
13:03 مثل ذلك
13:05 أي مئةً من الإبل
13:07 من أشراف العرب
13:09 أي ساداتهم
13:10 وقد أعطاهم تأليفاً لقلوبهم
13:14 رجل
13:15 قيل هو معتب ابن قشير
13:17 وكان من المنافقين
13:20 فأتيته
13:21 أي فجئته
13:23 رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا
13:27 أي من أذى السفهاء والجهال له
13:30 فقالوا إنه آدر
13:32 أي كبير الخصيتين
13:35 فساررته
13:36 أي أخبرته سرًا
13:38 ودت
13:39 أي تمنيت
13:42 من فوائد الحديث
13:45 يستفاد من الحديث
13:48 الإرشاد إلى أن الأنبياء عليه مسلام
13:51 قدوة في الصبر على البلاء
13:53 وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
13:57 أولى الناس بالعدل والإنصاف
14:02 عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه ما قالت
14:06 تزوجني الزبير
14:08 وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء
14:13 غير ناضح وغير فرسه
14:16 فكنت أعلف فرسة
14:18 وأستقل ماء
14:20 وأخرز غربه وأعجن
14:22 ولم أكن أحسن أخبز
14:25 وكان يخبز جارات لي من الأنصار
14:29 وكن نسوة صدق
14:31 وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي
14:39 وهي مني على ثلثي فرسخ
14:43 فجئت يوماً والنوى على رأسي
14:46 فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار
14:52 فدعاني ثم قال
14:54 إخ إخ
14:56 ليحملني خلفه
14:58 فاستحييت أن أسير مع الرجال
15:01 وذكرت الزبير وغيرته
15:04 وكان أغير الناس
15:06 فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى
15:12 فجئت الزبير فقلت
15:15 لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:19 وعلى رأس النوى
15:21 ومعه نفر من أصحابه
15:23 فأناخ لأركب
15:25 أستحييت منه
15:27 وعرفت غيرتك
15:29 فقال
15:30 والله لحملك النوى
15:32 كان أشد علي من ركوبك معه
15:35 قالت
15:37 حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم
15:41 تكفيني سياسة الفرس
15:43 فكأن ما أعتقني
15:47 التعليق على الحديث
15:50 الزبير هو ابن العوام رضي الله عنه
15:54 ناضح
15:55 هو البعير الذي يستقى عليه
15:58 أعلِف فرسة
16:00 أي أطعمه
16:01 أخرز
16:02 أي أخيط
16:04 غرب
16:05 الغرب هو الدلو الكبير
16:08 نسوة صدق
16:10 أي نساء صالحات في حسن العشرة والوفاء بالعهد
16:14 ورعاية حق الجوار
16:17 النوى
16:18 أي الذي يلقيه الناس
16:21 أقطع
16:22 أي أعطاه قطعة من الأراضي
16:25 ثلثي فرسخ
16:27 أي على بعد ميلين
16:29 والميل أربعة آلاف خطوة
16:32 نفر
16:33 أي جماعة
16:34 إخ
16:36 كلمة تقال لإناخة البعير
16:39 فعرف
16:40 أي فعلم
16:42 فمضى
16:43 أي فانصرف
16:45 فآناخ
16:46 أي أبرك وأجلس الدابة
16:49 غيرتك
16:50 الغيرة
16:51 هي صيانة الحريم عما يشين
16:54 حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم
16:58 المراد
17:00 أعطاني جارية للخدمة
17:03 سياسة الفرس
17:04 أي رعايته والعناية بطعامه وشرابه
17:09 من فوائد الحديث
17:12 يستفاد من الحديث
17:14 معونة المرأة زوجها في الخدمة
17:18 وفيه جواز الإقطاع
17:20 ولكن لا يكون ذلك إلا من الإمام فيما يجوز فيه تصرفه من عامر الأرض
17:27 وفيه فضل الجار الصالح
17:29 وفيه الإرشاد إلى حسن الجوار ومساعدة الجار
17:34 وفيه بيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة والرأفة لأصحابه رضي الله عنهم
17:42 وفيه فضل أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها
17:47 وشدة حيائها
17:49 وفي الحديث إشارة إلى عدم مخالطة النساء للرجال إلا بقدر الحاجة
17:56 وفيه رعاية الأبي لبنته المتزوجة وتفقد أحوالها
18:02 وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها ما أطاقت ولم يضرها
18:11 باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
18:16 عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال
18:20 كنا محاصرين قصر خيبر
18:23 فرمى إنسان بجراب فيه شحم
18:26 فنزوت لآخذه
18:28 فالتفت
18:30 فإذا النبي صلى الله عليه وسلم
18:33 فاستحييت منه
18:36 التعليق على الحديث
18:39 بجراب هو وعاء من جلد
18:42 شحم أي دهن
18:45 فنزوت أي فوثبت مسرعا
18:49 أي لألتقطه
18:52 من فوائد الحديث
18:55 يستفاد من الحديث
18:57 بيان شدة ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من توقير النبي صلى الله عليه وسلم
19:05 وفيه الإعراض عن خوارم المروأة
19:09 وفيه جواز أكل الشحوم التي توجد عند اليهود
19:15 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
19:19 كنا نصيب في مغازين العسل والعنب
19:23 فنأكله ولا نرفعه
19:26 التعليق على الحديث
19:29 مغازين أي غزواتنا
19:32 ولا نرفعه
19:34 أي ولا نحمله للدخار
19:37 قيل ويحتمل أنه يريد
19:40 ولا نرفعه إلى متول القسمة
19:43 من فوائد الحديث
19:47 يستفاد من الحديث
19:49 أنه يجوز للمجاهد أن يأكل مثل هذه الأشياء
19:53 ولا يرفعها إلى المقسم
19:56 إلا أنه إذا قطف من ذلك شيئا يفضل عن ما أكله
20:01 فإنه يرده في مقسم المسلمين
20:04 وفي الحديث إشارة إلى تحريم الغلول والنهبة
20:09 وفيه أن الضرورات تبيح المحظورات
20:12 وأن الحاجة تقدر بقدرها
20:18 عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
20:22 أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرٍ
20:25 فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي
20:27 قال وبعضها نضجت
20:30 فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم
20:34 لا تأكلوا ملحو ملحمر شيئا
20:38 وأهرقوها
20:40 في رواية
20:41 أكفئ القدور
20:43 فلا تطعموا ملحو ملحمر شيئا
20:47 قال ابن أبي أوفى
20:49 فتحدثنا أنه إنما نهى عنها
20:52 لأنها لم تخمس
20:54 وقال بعضهم
20:56 نهى عنها البتة
20:58 لأنها كانت تأكل العذرة
21:02 التعليق على الحديث
21:05 مجاع
21:07 أي جوع عام شديد
21:09 لتغلي
21:10 أي تفور
21:12 وأهرقوها
21:13 أي اسكبوا ما فيها على الأرض
21:16 والمراد
21:17 إتلافها وعدم أكلها
21:20 لم تخمس
21:21 أي لم تقسم
21:22 فيؤخذ منها الخمس
21:25 البتة
21:26 يعني قطعة
21:28 العذرة
21:29 أي القاذورات
21:31 أكفئوا
21:32 أي أفرغوا ما في القدور
21:36 من فوائد الحديث
21:39 يستفاد من الحديث
21:41 تحريم أكل الحمر الأهلية
21:44 وفي الحديث إشارة
21:46 إلى تحريم أكل الجلالة
21:48 من الحيوانات
21:50 وفيه مشروعية تفويت المالية
21:53 بالإتلاف
21:54 وفيه أنه لا يجوز الأكل
21:56 من الغنيمة قبل القسمة
21:58 وإخراج الخمس
22:00 وفي الحديث إشارة
22:02 إلى تحريم أكل النجاسات
22:04 وما خالطها
22:06 وفي الحديث أن الأصل
22:08 في الأطعمة الحل
22:10 وفي الحديث إشارة
22:12 إلى أن من استعجل بالشيء
22:14 قبل أوانه
22:15 عوقب بحرمانه
22:20 كتابُ الجزية
22:24 بابُ الجزية والمُوادعة
22:26 مع أهل الحرب
22:29 عن عمر قال
22:31 كنت جالسًا مع جابر بن زيد
22:33 وعمر بن أوس
22:35 فحدَّثهما بجالةُ سنة 70
22:39 عام حجَّ مصعبُ بن الزُّبير
22:41 بأهل البصرة
22:42 عند درج زمزم
22:45 قال
22:46 كنت كاتبًا لجزء بن معاوية
22:49 عم الأحنف
22:51 فأتانا كتابُ عمر بن الخطابي
22:54 قبل موته بسنة
22:56 فرِّقوا بين كل ذي محرم من المجوس
23:00 ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس
23:04 حتى شهد عبد الرحمن بن عوف
23:07 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:10 أخذها من مجوس هجر
23:13 التعليق على الحديث
23:17 الجزية
23:18 أي مالٌ يُأخذُ من أهل الذمَّة
23:22 الموادع
23:23 هي متاركة أهل الحرب مدةً معينةً لمصلحة
23:28 عند درج
23:30 هي المرقات ودرج السلم
23:33 فرِّقوا بين كل ذي محرمٍ من المجوس
23:36 المراد
23:38 ألا يُترك أحدٌ من المجوس مع أختٍ ولا أمٍّ ولا ذات رحمٍ محرم
23:44 من أجل أنهم يُبيحون نكاح الأمهات والأخوات
23:49 هجر
23:50 اسمُ بلد
23:52 قيل
23:53 المُرادُ هجرُ البحرين
23:56 من فوائد الحديث
24:00 يُستفادُ من الحديث
24:02 جوازُ أخذ الجزية من المجوس
24:05 وفيه قبولُ خبرِ الواحد
24:08 وفيه الإرشادُ إلى الأخذِ بسنَّةِ الخلفاء الراشدين
24:13 وفيه بيانُ فضل عمر رضي الله عنه
24:16 وشدةِ تحريه
24:20 عن المسورِ بن مخرمة
24:23 وأن عمرَ بن عوفٍ الأنصاري
24:25 وهو حليفٌ لبني عامر بن لؤي
24:28 وكان شهدَ بدراء
24:31 أخبرَه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
24:34 بعثَ أبا عبيدةَ بن الجراح إلى البحرين
24:38 يأتي بجزيتها
24:41 وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
24:44 هو صالح أهلَ البحرين
24:46 وأمرَ عليهم العلا أبن الحضرمي
24:50 فقدم أبو عبيدةَ بمالٍ من البحرين
24:54 فسمِعت الأنصارُ بقدوم أبي عبيدةَ
24:57 فوافَت صلاةَ الصبحِ مع النبي صلى الله عليه وسلم
25:03 فلما صلَّى بهِم الفجر
25:05 انصَرف
25:06 فتعرَّضُوا له
25:08 فتبسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم
25:13 وقال
25:15 أظنُكم قد سمعتُم أن أبا عبيدةَ قد جاء بشيء
25:20 قالوا
25:21 أجل يا رسول الله
25:23 قال
25:25 فأبشروا وأملوا ما يسرُّكم
25:28 فوالله لالفقر أخشى عليكم
25:32 ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بُسِطَت على من كان قبلكم
25:39 فتنافسُوها كما تنافسُوها
25:43 وتُهلِكَكم كما أهلَكَتهم
25:46 في رواية
25:48 وتُلهِيكم كما ألهَتهم
25:52 التعليق على الحديث
25:55 صالح أهل البحرين
25:58 وكان ذلك في سنة الوفود سنة تسع من الهجرة
26:03 وأمر عليهم
26:04 أي جعله عليهم أميرا يُسمع له
26:08 فقدم أبو عبيدةَ بمال
26:10 أي أحضر مالا
26:13 فوافت
26:14 أي فحضرت
26:16 فتعرَّضُوا له
26:17 المراد
26:19 جاؤواه مُبدين رغبتهم في المال
26:22 أجل
26:23 أي نعم
26:25 فأبشروا
26:26 البشارة هي التبليغ بما يسر
26:30 وأملوا
26:31 من التأميل
26:32 وهو الوعد بالخير
26:34 أن تُبسط عليكم الدنيا
26:37 أي تُفتح عليكم وتتوسعوا فيها
26:41 فتنافسُوها
26:43 التنافس هو الرغبة في الشيء والانفراد به
26:47 تُلهِيكم
26:49 أي تشغلكم عن الآخرة
26:52 من فوائد الحديث
26:56 يُستفاد من الحديث
26:58 مشروعية طلب العطاء من الإمام
27:01 وأنه لا غضابة في ذلك
27:04 وفيه البشرة من الإمام لأتباعه وتوسيع أملهم منه
27:09 والحديث من أعلام النبوة
27:11 لإخباره صلى الله عليه وسلم بما يُفتح عليهم
27:16 وفيه ذمُّ المنافسة في الدنيا التي تجر إلى هلاك الدين
27:22 وفي الحديث إشارة إلى التقلُّل من الدنيا
27:26 وأن القليل الذي يكفي خيرٌ من الكثير الذي يُلهِي