Из серии Сахих Аль-Бухари
· Урок 7 из 113
Краткое изложение Сахих Аль-Бухари | Эпизод (7) | Продолжение Книги Веры, а затем Книги Знания - 1
0:000:00
Расшифровка
Машинный перевод — возможны ошибки
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:12
مختصر صحيح البخاري
0:17
باب
0:19
أداء الخمس من الإيمان
0:22
عن ابن عباس قال
0:25
إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم
0:31
قال
0:32
من القوم أو من الوفد
0:36
قالوا ربيعة
0:38
قال
0:40
مرحبا بالقوم أو بالوفد
0:44
غير خزايا ولا نداما
0:47
فقالوا يا رسول الله
0:50
إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام
0:55
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر
1:00
فمرنا بأمر فصل
1:03
نخبر به من وراءنا
1:06
وندخل به الجنة
1:08
وسألوه عن الأشربة
1:11
فأمرهم بأربع
1:13
ونهاهم عن أربع
1:16
أمرهم بالإيمان بالله وحده
1:20
قال
1:22
أتدرون ما الإيمان بالله وحده
1:25
قالوا
1:27
الله ورسوله أعلم
1:30
قال
1:31
شهادة ألا إله إلا الله
1:35
وأن محمد رسول الله
1:38
وإيقام الصلاة
1:40
وإيتاء الزكاة
1:42
وصيام رمضان
1:44
وأن تعطوا من المغنم الخمس
1:48
ونهاهم عن أربع
1:51
عن الحنتم والدباء
1:53
والنقير والمزفة
1:56
وربما قال
1:58
المقير
2:00
وقال
2:01
إحفظوهن
2:03
وأخبروا بهن من وراءكم
2:07
التحليق على الحديث
2:11
أداء الخمس من الإيمان
2:14
أي إعطاء خمس الغنيمة من شعب الإيمان
2:18
الوفد
2:19
أي الجماعة المختارة من القوم
2:22
ليتقدموهم في لقي العظماء
2:26
مرحبا
2:27
من الرحب
2:29
وهو السعى
2:30
أي صادفت وأتيت سعى
2:33
والمراد
2:34
البر والإكرام وحسن اللقاء
2:38
غير خزايا ولا نداما
2:41
إظهارا لشرفهم
2:43
لدخولهم الإسلام طائعين من غير خزي
2:47
ثم لما أسلموا احترموا
2:49
فما ندموا
2:51
في الشهر الحرام
2:53
الأشهر الحرم أربعة
2:55
ذو القعدة وذو الحجة والمحرم
2:58
ورجب
3:00
الحي
3:02
منزل القبيلة
3:03
بعضهم يحيا ببعض
3:06
بأمر فصل
3:08
أي واضح ينفصل به المراد ولا يشكل
3:12
الحنتم
3:14
هي جرار كانت تعمل منطين وشعر ودم
3:19
الدباء
3:20
هو وعاء اليقطين اليابس
3:24
والنقير
3:25
هو جذع ينقر وسطه وينبذ فيه
3:29
والمزفة
3:31
أي المطلي بالقار
3:33
المقير
3:35
أي المزفة
3:38
من فوائد الحديث
3:41
أولا
3:42
مشروعية وفادة الفضلاء والرؤساء
3:46
إلى الأئمة عند الأمور المهمة
3:49
ثانيا
3:51
استحباب قول الرجل لزواره وشبههم
3:55
مرحبا
3:57
ثالثا
3:58
تقديم الاعتذار بين يدي المسألة
4:02
رابعا
4:03
دخول الأعمال في مسمى الإيمان
4:07
خامسا
4:09
ندب العالم إلى إكرام الفاضل
4:13
سادسا
4:14
وجوب الخمس في الغنيمة
4:16
قلت أم كثرت
4:19
سابعا
4:20
ينبغي للعالم أن يحث الناس على تبليغ العلم
4:24
ونشر أحكام الإسلام
4:27
ثامنا
4:29
النهي عن الانتباذ في أوعية مخصوصة
4:35
باب
4:36
ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة
4:40
ولكل مرء ما نوى
4:44
عن أبي مسعود الأنصاري
4:46
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
4:51
إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها
4:57
كانت له صدقة
5:00
التعليق على الحديث
5:03
يحتسبها
5:05
أي يبتغي بها وجه الله
5:08
كانت له صدقة
5:10
أي أجر
5:12
من فوائد الحديث
5:16
أولا
5:17
الحث على إحبار النية في جميع الأعمال
5:22
ثانيا
5:23
النفقة على الأهل والعيال
5:26
تكون طاعة إذا نوا بها وجه الله عز وجل
5:33
عن سعد بن أبي وقاصر رضي الله عنه قال
5:38
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع
5:44
من وجع اشتدبي
5:47
فقلت
5:49
إني قد بلغبي من الوجع
5:52
وأنا ذو مال
5:54
ولا يرثني إلا ابنه
5:58
أفأتصدق بثلثي مالي
6:01
قال لا
6:04
فقلت
6:05
بالشطر
6:06
فقال لا
6:09
ثم قال
6:10
الثلث
6:12
والثلث كبير
6:14
أو كثير
6:16
إنك أن تذر ورثتك أغنيا
6:19
خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس
6:25
وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله
6:30
إلا أجرت بها
6:33
حتى ما تجعل في في يمرأتك
6:37
فقلت يا رسول الله
6:40
أخلف بعد أصحابي
6:43
قال
6:44
إنك لن تخلف
6:46
فتعمل عملاً صالحا
6:49
إلا زددت به درجة ورفعة
6:53
ثم لعلك أن تخلف
6:55
حتى ينتفع بك أقوام
6:58
ويضر بك آخرون
7:01
اللهم أمضل أصحابي هجرتهم
7:05
ولا تردهم على أعقابهم
7:09
وفي رواية
7:11
ثم وضع يده على جبه
7:14
ثم مسح يده على وجهي وبطني
7:18
ثم قال
7:20
اللهم اشف سعدا
7:23
وأتمم له هجرته
7:26
فما زلت أجد برده على كبدي
7:29
فيما يخال إلي
7:31
حتى الساعة
7:33
لكن البائس سعد بن خولة
7:37
يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:41
أن مات بمكة
7:44
التعليق على الحديث
7:48
يعودني
7:49
العيادة هي زيارة المريض
7:52
من وجع
7:54
الوجع اسم لكل مرض
7:57
اشتدبي
7:59
أي قوي
8:01
ابنه
8:02
اسمها عائشة
8:04
ثم عوفي سعد رضي الله عنه بعد ذلك
8:08
وورد له ابناء
8:10
بالشطر
8:12
أي بالنصف
8:14
تذر
8:15
أي تترك وتدع
8:17
عالة
8:18
أي فقراء
8:20
يتكففون الناس
8:23
أي يسألون الصداقة بأكفهم
8:27
لعلك أن تخلف
8:29
المراد بتخلفه طول عمره
8:32
وكان كذلك
8:34
عاش زيادة على أربعين سنة
8:37
فانتفع به أصحابه
8:40
وتضرر به آخرون
8:43
أمضي لأصحابي هجرتهم
8:46
أي أتمها لهم من غير ابطال
8:50
ولا تردهم على أعقابهم
8:53
أي بترك هجرتهم
8:55
ورجوعهم عن مستقيم حالهم المرضية
8:59
فيخيب قصدهم ويسوء حالهم
9:03
البائس
9:05
الذي ناله البؤس
9:07
وهو الفقر والقلة
9:10
يرثي له
9:11
أي يتوجع له
9:13
ويتألم لما فعل بنفسه
9:17
من فوائد الحديث
9:21
أولا
9:22
استحباب عيادة المريض
9:25
ثانيا
9:26
حد الكثرة في الوصايا هو الثلث
9:30
ثالثا
9:31
الحث على صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب
9:36
رابعا
9:38
الإخلاص شرط في قبول العمل
9:42
خامسا
9:43
الحديث من أعلى من نبوة
9:46
فسعد طال عمره
9:48
ورزق أولادا
9:50
وانتفع به أقوام
9:52
وتضرر به آخرون
9:58
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
10:02
الدين النصيحة
10:04
لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
10:10
عن جرير بن عبد الله قال
10:13
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة ألا إله إلا الله
10:21
وأن محمد رسول الله
10:23
وأيقام الصلاة
10:25
وأيتاء الزكاة
10:27
والسمع والطاعة
10:30
في رواية
10:31
فلقنني فيما استطعت
10:34
والنصح لكل مسلم
10:38
التعليق على الحديث
10:42
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة
10:47
أي بذل النصيحة من شعب الإيمان
10:51
والنصح
10:52
النصيحة
10:54
هي بذل المودة
10:55
والاجتهاد في المشورة
10:58
وسد الخلل
11:01
من فوائد الحديث
11:04
أولا
11:06
النصيحة فرض على الكفاية
11:08
لازمة على قدر الطاقة
11:12
ثانيا
11:13
بذل النصيحة مشروط بعلم ناصح أن نصحه مقبول
11:18
وأمن على نفسه المكروه
11:21
وإلا كان في سعة من أمره
11:27
كتاب العلم
11:30
باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه
11:34
فأتم الحديث ثم أجاب السائل
11:39
عن أبي هريرة قال
11:42
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم
11:48
جاءه أعرابي فقال
11:51
متى الساعة
11:53
فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث
11:59
فقال بعض القوم
12:01
سمع ما قال
12:03
فكره ما قال
12:05
وقال بعضهم
12:07
بل لم يسمع
12:09
حتى إذا قضى حديثه قال
12:13
أين أراه السائل عن الساعة
12:16
قال
12:17
ها أنا يا رسول الله
12:20
قال
12:22
فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة
12:27
قال
12:28
كيف إضاعتها
12:30
قال
12:32
إذا وسد الأمر إلى غير أهله
12:36
فانتظر الساعة
12:38
التعليق على الحديث
12:42
الساعة
12:44
أي يوم القيامة
12:46
فمضى
12:48
أي فاستمر
12:50
أراه
12:51
أي أظنه
12:53
وسد
12:55
أي أسند
12:56
إلى غير أهله
12:58
أي تولاه غير أهل الاستقامة
13:02
وتولاه من يعين على الظلم والفجور
13:05
وعند ذلك يكون الأئمة قد ضيع الأمانة التي فرض الله عليهم
13:12
حتى يؤتمن الخائن ويستخون الأمين
13:16
وهذا إنما يكون عند غلبة الجهل والهوى
13:20
وضعف أهل الحق عن القيام به
13:25
من فوائد الحديث
13:29
أولا
13:30
من آداب المتعلم ألا يسأل العالم مادام مشتغلا بحديث أو غيره
13:37
ثانيا
13:38
الرفق بالمتعلم وتعليمه
13:41
وإن جفى في سؤاله أو جهل
13:45
ثالثا
13:46
مراجعة العالم عند عدم فهم السائل
13:51
رابعا
13:52
جواز اتساع العالم في الجواب
13:55
وله الاختصار لمصلحه
14:00
باب من رفع صوته بالعلم
14:04
عن عبد الله بن عمر قال
14:07
تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرنا
14:14
فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة
14:17
صلاة العصر
14:19
ونحن نتوضى
14:21
فجعلنا نمسح على أرجلنا
14:25
فنادى بأعلى صوته
14:28
ويل للأعقاب من النار
14:31
مرتين أو ثلاثا
14:35
التهليق على الحديث
14:38
أرهقنا الصلاة
14:40
أي أخرنا الصلاة حتى كاد يخرج وقتها
14:45
نمسح
14:46
المراد
14:48
غسلا أقرب للمسح
14:51
ويل
14:52
كلمة عذاب
14:53
وتقال لمن وقع في هلكة يستحقها
14:58
للأعقاب
15:00
العقب هو مؤخر القدم
15:03
وخصت بالعقاب
15:05
لأنها التي لم تغسل
15:08
من فوائد الحديث
15:12
أولا
15:13
وجوب استيعاب غسل الرجلين
15:16
فالمسح غير كاف
15:18
ثانيا
15:20
تعليم الجاهل وإرشاده
15:23
ثالثا
15:24
جواز التغليض في الإنكار
15:30
باب قول المحدث
15:32
حدثنا وأخبرنا وأمبأنا
15:37
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
15:41
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:46
وفي رواية
15:47
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم
15:51
فأتي بجمار
15:54
فقال
15:55
أخبروني بشجرة تشبه
15:58
أو كالرجل المسلم
16:01
لا يتحاد تورقها
16:04
ولا
16:05
ولا
16:06
ولا
16:07
تؤتي أكلها كل حين
16:10
في رواية
16:12
فوقع الناس في شجر البادية
16:16
قال ابن عمر
16:17
فوقع في نفسي أنها النخلة
16:21
ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان
16:25
فكرهت أن أتكلم
16:28
فلما لم يقولوا شيئا
16:31
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:35
هي النخلة
16:37
فلما قمنا
16:39
قلت لعمر
16:41
يا أبت
16:42
والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة
16:48
فقال
16:49
ما منعك أن تكلم
16:52
قال
16:53
لم أركم تكلمون
16:56
فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا
17:00
قال عمر
17:02
لأن تكون قلتها
17:04
أحب إلي من كذا وكذا
17:09
التعليق على الحديث
17:12
لا يتحاد تورقها
17:15
أي لا يسقط
17:17
ولا
17:18
ولا
17:19
ولا
17:20
أي ولا يصيبها كذا ولا كذا
17:24
تؤتي أكلها كل حين
17:27
أي دائمة كل وقت
17:30
كان وقع في نفسي أنها النخلة
17:34
هذا يدل على فطنة عبد الله بن عمر
17:37
لأنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم جمارا
17:43
وهو الذي يؤكل من قلب النخل
17:46
يكون لينا
17:48
ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان
17:52
هذا من كمال أدبه
17:55
وأنه حيي في فطنته
17:58
فلم ينطق بما وقع له
18:00
حين رأى الأكابرة لم ينطقوا
18:03
لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا
18:08
أظهر عمر رضي الله عنه سروره
18:11
بفطنة ولده وذكائه
18:15
من فوائد الحديث
18:19
أولا
18:20
استحباب إلقاء العالم المسائل
18:23
ليختبر أفهام المستمعين
18:26
ولترسخ في القلوب وتثبت
18:29
لأن ما جرى منه في المذاكرة لا يكاد ينسى
18:34
ثانيا
18:36
مشروعية ضرب الأمثال في التعليم
18:39
ثالثا
18:41
توقير الأكابر
18:43
كما فعل ابن عمر رضي الله عنهما
18:46
أما إذا لم يتنبه لها الكبار
18:49
فللصغير أن يقولها
18:52
رابعا
18:54
أشبهت النخلة المسلمة في كثرة خيرها
18:57
ودوام ظلها وطيب ثمرها
19:00
ووجود ذلك على الدوام
19:03
وهي كلها منافع وخير وجمال
19:07
والمؤمن خير كله
19:09
من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه
19:13
ومواضبته على عبادته وصدقته وسائر الطاعات
19:21
باب ما جاء في العلم
19:25
عن أنس بن مالك قال
19:28
بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد
19:34
دخل رجل على جمل
19:37
فأناخه في المسجد ثم عقله
19:40
ثم قال لهم
19:42
أيكم محمد
19:45
والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم
19:51
فقلنا
19:52
هذا الرجل الأبيض المتكئ
19:56
فقال له الرجل
19:58
ابن عبد المطلب
20:01
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
20:05
قد أجبتك
20:07
فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم
20:12
إني سائلك
20:13
فمشدد عليك في المسألة
20:17
فلا تجد علي في نفسك
20:20
فقال
20:22
سل عما بدالك
20:24
فقال
20:26
أسألك بربك ورب من قبلك
20:30
آه الله أرسلك إلى الناس كلهم
20:34
فقال
20:36
اللهم نعم
20:38
قال
20:39
أنشدك بالله
20:41
آه الله أمرك أن نصلي الصلوات الخمسة في اليوم والليلة
20:48
قال
20:49
اللهم نعم
20:52
قال
20:53
أنشدك بالله
20:56
آه الله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة
21:01
قال
21:02
اللهم نعم
21:05
قال
21:06
أنشدك بالله
21:09
آه الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا
21:15
فتقسمها على فقرائنا
21:18
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
21:22
اللهم نعم
21:25
فقال الرجل
21:27
آمنت بما جئت به
21:30
وأنا رسول من ورائي من قومي
21:34
وأنا ضمام بن ثعلبة
21:37
أخو بني سعد بن بكر
21:40
التعليق على الحديث
21:44
فأناخه
21:45
أي جعله يبرك
21:48
ثم عقله
21:49
العقل
21:50
أن يثني ساق البعير مع ذراعه
21:53
ليشدهما جميعا في وسط الذراع
21:58
متكئ
21:59
كل من استوى على وطاء فهو متكئ
22:03
بين ظهرانيهم
22:05
أي بينهم
22:07
الرجل الأبيض
22:09
وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالصفة الظاهرة
22:14
ولم يكن بياضا خالصا
22:17
في المسألة
22:18
أي في السؤال
22:21
فلا تجد علي في نفسك
22:23
أي لا تغضب
22:26
أنشدك بالله
22:28
أي أسألك بالله
22:30
أن نصوم هذا الشهر من السنة
22:33
أي شهر رمضان
22:36
أن تأخذ هذه الصدقة
22:38
أي الزكاة المفروضة
22:41
من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا
22:46
الفقراء من مصارف الزكاة
22:49
ولا تنحصر الزكاة عليهم
22:51
وخصهم بالذكر
22:53
باعتبار أنهم الأغلب من سائر الأصناف
22:57
أو لأنه في مقابلة ذكر الأغنياء
23:02
وأنا رسول من ورائي من قومي
23:05
لأن قومه أرسلوه مبعوثا ليستطلع الأمر
23:11
من فوائد الحديث
23:14
أولاً
23:16
قبول خبر الواحد
23:18
فإنه لم ينقل أن قومه كذبوه فيما أخبرهم به
23:23
ثانياً
23:25
جواز الاتكاء بين الناس من غير فخر ولا كبرياء
23:30
ثالثاً
23:31
مشروعية نسبة الشخص إلى الأجداد
23:35
رابعاً
23:37
من حسن التواصل
23:39
أن يقدم الإنسان بين يدي حديثه مقدمةً يعتذر فيها
23:44
ليحسن موقع حديثه عند المحدث
23:48
ويصبر له على ما يأتي منه
23:51
خامساً
23:53
جواز الاستحلاف على الخبر
23:56
ليحكم باليقين
24:00
باب ما يذكر في المناولة
24:03
وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
24:08
عن ابن عباس
24:10
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:13
بعث بكتابه إلى كسرا
24:16
مع عبد الله بن حذافة السهمي
24:20
فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين
24:25
فدفعه عظيم البحرين إلى كسرا
24:29
فلما قرأه مزقه
24:33
التعليق على الحديث
24:36
باب ما يذكر في المناولة
24:39
المناولة
24:41
أن يدفع الشيخ إلى الطالب سماعه
24:44
ويقول
24:45
هذا سماعي
24:47
وقد تكون مقرونةً بالإذن بالرواية
24:51
إلى عظيم البحرين
24:54
هو المنذر بن ساو العبدي
24:57
فلما قرأه مزقه
25:00
فسلط الله عليه ابنه فقتله
25:03
وتمزق ملكه كل ممزق
25:07
من فوائد الحديث
25:11
أولاً
25:12
من طرق الدعوة إلى الله عز وجل
25:15
المكاتبة والتصنيف
25:19
ثانياً
25:20
الاكتفاء بواحد في حمل كتاب الحاكم
25:23
إلى حاكم آخر
25:25
إذا لم يشك في الكتاب ولا أنكره
25:31
عن أنس رضي الله عنه قال
25:35
لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم
25:38
أن يكتب إلى الروم
25:40
قيل له
25:42
إنهم لا يقرأون كتاباً
25:44
إلا أن يكون مختوماً
25:48
فاتخذ خاتماً من فضه
25:51
فكأني أنظر إلى بياضه في يده
25:55
ونقش فيه
25:57
محمد رسول الله
26:01
التعليق على الحديث
26:04
فاتخذ خاتماً
26:06
وقد كان صلى الله عليه وسلم
26:09
اتخذ خاتماً من ذهب
26:11
وجعل فصه مما يلي بطن كفه
26:15
فاتخذ الناس مثله
26:18
فرمى
26:19
ثم اتخذ خاتماً من فضه
26:23
من فوائد الحديث
26:27
أولاً
26:28
جواز اتخاذ خاتم الفضه
26:31
ثانياً
26:33
جواز نقش اسم صاحب الخاتم
26:37
ثالثاً
26:38
مشروعية اتخاذ الحكام
26:40
ونوابهم الخاتم
26:42
للحاجة
26:46
باب من قعد حيث ينتهي به المجلس
26:50
ومن رأى فرجة في الحلقة
26:52
فجلس فيها
26:55
عن أبي واقد الليثي
26:58
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:01
فرأى بينما هو جالس في المسجد
27:04
والناس معه
27:06
إذ أقبل ثلاثة نفر
27:09
فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:14
وذهب واحد
27:16
قال
27:18
فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:23
فأما أحدهما
27:25
فرأى فرجة في الحلقة
27:27
فجلس فيها
27:30
وأما الآخر
27:31
فخلفهم
27:33
وأما الثالث
27:35
فأدبر ذاهبا
27:37
فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:41
قال
27:43
ألا أخبركم عن النفر الثلاثة
27:47
أما أحدهم
27:48
فأوى إلى الله
27:50
فآواه الله
27:53
وأما الآخر
27:54
فاستحيا
27:56
فاستحيا الله منه
27:58
وأما الآخر
28:00
فأعرض
28:02
فأعرض الله عنه
28:05
التعليق على الحديث
28:08
ثلاثة نفر
28:10
النفر عدة رجال
28:13
من ثلاثة إلى عشرة
28:16
فرجة
28:17
الفرجة هي الخلل بين شيئين
28:21
في الحلقة
28:22
بسكون اللام
28:25
فآواه إلى الله
28:27
لجأ إليه
28:28
فآواه الله
28:30
وأما الآخر
28:32
فاستحيا
28:33
أي ترك المزاحمة والتخطي والإعراض
28:37
حياة من الله
28:39
وحياة من رسوله صلى الله عليه وسلم
28:42
والحاضرين
28:44
فاستحيا الله منه
28:47
وأما الآخر
28:48
فأعرض
28:48
فأعرض الله عنه
28:51
هذا الإعراض
28:52
من باب المقابلة
28:54
والحياة من صفات الكمال بقيد
28:58
ومثلها لا يوصف الله بها على الإطلاق
29:02
وإنما يوصف بها على التقييد
29:06
من فوائد الحديث
29:10
أولا
29:11
مشروعية إقامة حلق العلم في المسجد
29:15
واستحباب القرب من الشيخ ليسمع كلامه
29:19
ثانيا
29:21
استحباب الثناء على من فعل جميلا
29:24
وذم من فعل قبيحا
29:28
ثالثا
29:29
من أفضل أعمال البر
29:31
التزاحم بين يدي العالم
29:35
رابعا
29:36
ذم من زهد في العلم