所属系列 布哈里圣训实录
· 课 100 / 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (100) | كتاب الجهاد والسير - 4
本课程的翻译音频暂未提供 — 正在播放原始阿拉伯语录音。以下文字稿已完整翻译。
0:000:00
文字稿
机器翻译,可能存在错误
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:15
بابُ من قَادَ دابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْحَرْبِ
0:21
عَنْ أَبِي إِسْحَاقٍ قَالَ
0:24
سَمِعْتُ الْبَرَاءِ
0:25
وَسَأَلَهُ رَجُلْ
0:27
أَكُنْتُمْ فَرَرْتُمْ يَا أَبَى عُمَارَةَ يَوْمَ حُنَيْنِ
0:31
قال لا والله ما والَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
0:37
ولكنه خرجَ شُبَّانُ أصحابِهِ وآخِفَّاءُهُم حُسَّرًا ليسَ بِسِلاح
0:43
فأتَو قَوْمًا رُمَاه جَمْعَهَ وَازِنَ وَبَنِي نَصِرٍ
0:48
ما يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٍ
0:51
فرشقُوهم رشقًا ما يَكَادُونَ يُخطِئون
0:55
فأقبلُوا هنالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم
1:00
وهو على بغلتِه البيضاء
1:02
وابن عمِّه أبو سُفْيانَ ابن الحارثِ ابن عبد المُطَّلِب يقودُ به
1:08
فنزلَ واستنصَر ثم قال
1:11
أنا النبيُّ لا كذِب
1:14
أنا ابن عبد المُطَّلِب
1:16
في رواية
1:18
فما رُؤِيَ من الناس يومئذٍ أشدُّ منه
1:22
ثم صفَّ أصحابَه
1:25
التعليقُ على الحديث
1:29
أبا عمارة هي كُنيَةُ البراء رضي الله عنه
1:33
حُنَيْن هو وادٍ قُربَ الطَّائِف
1:37
ما وَلَّى أي ما فر
1:40
وأخِفَّاؤُهُم
1:42
أي وَهُمُ الَّذِينَ ليسَ معَهُم سِلاحٌ يُثقِلُهُم
1:46
حُسَّرًا أي لا سِلاحَ معَهُم
1:49
ما يكاد يسقطُ لهم سَهم
1:52
كنايةً عن المهارة في الرمي وإصابة الهدف
1:56
فرشقُوهم
1:58
أي فرموهم بالسِهام
2:00
واستنصَر
2:02
أي دعَى الله أن ينصُرَه
2:05
من فوائد الحديث
2:08
يُستفاد من الحديث
2:10
جوازُ الانتماء في الحرب
2:13
وإنما كُرِهَ من ذلك ما كان على وجه الافتخار في غير الحرب
2:18
وفيه بيانُ شجاعةِ النبي صلى الله عليه وسلم
2:23
وتثبيتِه لأصحابِه في الحروب
2:26
وفيه استحبابُ الدعاءِ عند قيامِ الحرب
2:32
بابُ ناقةِ النبي صلى الله عليه وسلم
2:37
عن أنسٍ قال
2:39
كانت ناقةٌ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم
2:43
تُسمَّ العبَّى
2:44
وكانت لا تُسبق
2:47
فجاءَ أعرابيٌ على قعودٍ له
2:50
فسبقَها
2:51
فاجتدَّ ذلك على المسلمين
2:54
وقالوا
2:55
سُبِقَتِ العبَّى
2:57
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
3:01
إن حقًا على الله ألا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه
3:08
التعليق على الحديث
3:11
العبَّى
3:12
أي مشقوقةُ الأذن
3:14
وقيل
3:16
العبَّاءُ لقبٌ لها
3:18
ولم تكن أذنها مشقوقة
3:21
قعود
3:22
هو ما استحق الركوبَ من الإبل
3:25
فاجتد
3:26
أي فشق
3:28
وضع
3:29
أي خفض
3:31
من فوائد الحديث
3:35
يُستفاد من الحديث
3:37
مشروعيةُ اتخاذ الإبل للركوب والمسابقة عليها
3:42
وفيه التزهيد في الدنيا
3:44
بالإشارة إلى أن كل شيءٍ منها مهما ارتفع إلا التضع
3:50
وفيه الحثُّ على التواضع ومكارم الأخلاق
3:53
وفيه بيانُ شدَّةِ محبةِ الصحابةِ للنبي صلى الله عليه وسلم
3:59
وفي الحديثِ إشارةٌ إلى تركِ الحزنِ والتسخطِ عند الخسارةِ في المسابقات
4:08
بابُ غزو النساءِ وقتالِهِنَّ مع الرجال
4:13
عن أنسِر رضي الله عنه قال
4:16
لما كان يومُ أحد
4:18
إن هزَمَ الناسُ عن النبي صلى الله عليه وسلم
4:22
وأبو طلحةَ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
4:27
مُجَوِّبٌ به عليه بجحفةِ الله
4:31
وكان أبو طلحةَ رجلاً رامياً شديدًا القِد
4:35
في رواية
4:37
شديدًا نزع
4:39
يكسِرُ يومئذٍ قوسين أو ثلاثا
4:43
وكان الرجلُ يمرُّ معه الجعبةُ من النبل
4:46
فيقول
4:48
أنشُرها
4:49
في رواية
4:51
أنثُرها لأبي طلحة
4:53
فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظرُ إلى القوم
4:58
في رواية
5:00
وكان أبو طلحةَ حسنًا رمي
5:02
فكان إذا رمى
5:04
تشرف النبي صلى الله عليه وسلم
5:07
فينظرُ إلى موضع نبلِه
5:10
فيقول أبو طلحة
5:12
يا نبي الله
5:14
بأبي أنت وأمي
5:16
لا تشرف
5:17
يصيبُك سهمٌ من سهامِ القوم
5:21
نحري دون نحرك
5:23
ولقد رأيتُ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ وأمَّ سليمٍ
5:27
وإنهما لمشمِّرتان
5:30
أرى خدم سوقِهما
5:32
تُنقِزان القِربَ على متونهما
5:35
تُفرِغانِه في أفواهِ القوم
5:38
ثم ترجعانِ فتملآنِها
5:41
ثم تجيآنِ فتفرِغانِه في أفواهِ القوم
5:46
ولقد وقع السيفُ من يدي أبي طلحة
5:49
إما مرتينِ وإما ثلاثا
5:53
التعليقُ على الحديث
5:56
مُجَوِّبٌ بهِ عليه
5:58
أي يقيه ويستُره
6:00
بجحفة
6:01
أي بتُرس
6:03
شديدَ القِد
6:05
أي شديدَ وتر القوس في النزع والمد
6:08
الجعبة
6:10
هي وعاءٌ لحفظ السهام
6:12
النبل
6:13
أي السهام
6:15
أنشرها
6:16
أي انثرها
6:18
فأشرف
6:19
أي فاتطلع
6:21
لا تشرف
6:22
أي لا تتطلع
6:24
نحري دون نحرك
6:26
المراد
6:27
أقف بين يديك
6:29
بحيث أن السهم إذا جاء يصيب نحري ولا يصيب نحرك
6:34
أم سليم
6:36
هي أم أنس بن مالك
6:38
لمشمِّرتان
6:40
التشمير
6:41
رفع الإزار عن الساق
6:44
خدم سوقهما
6:46
أي الخلاخيل
6:47
تنقزان
6:49
النقز هو الوثب
6:51
والمراد
6:52
تمشيان مسرعتين
6:55
القِرب
6:56
أي أوعية الماء
6:58
على متونهما
6:59
أي على ظهورهما
7:02
تفرغانه
7:03
أي تصبان الماء
7:05
ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة
7:09
كان ذلك من النعاس والتعب
7:12
من فوائد الحديث
7:16
يُستفاد من الحديث
7:18
بيانُ شجاعة وثبات النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد
7:24
وفي الحديث منقبةٌ لأبي طلحة
7:27
وأنه ثبتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يفديه بنفسه
7:33
وفيه أنه ينبغي أن يكون المجاهدُ شديدًا نزع في الرماية
7:38
وشديدَ الضرب في المطاعنة
7:41
وفيه بيانُ شدَّة محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
7:47
وفيه استحبابُ الإعانة في الجهاد
7:50
من إعداد السلاح للرومات وغير ذلك
7:54
وفيه بيانُ فضل عائشة رضي الله عنها
7:57
وأمُّ سليم رضي الله عنها
8:02
بابُ حمل النساء القِرب إلى الناس في الغزو
8:06
عن تعلبةَ بن أبي مالك قال
8:10
إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسمَ مروطًا بين نساءٍ من نساء المدينة
8:17
فبقيَ مِرطٌ جيِّد
8:19
فقال له بعضُ من عنده
8:22
يا أميرَ المؤمنين
8:24
أعطي هذا ابنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك
8:30
يريدون أمَّكُ الثومِ بِنتَ علي
8:33
فقال عمر
8:35
أمُّ سليطٍ أحق
8:37
وأمُّ سليطٍ من نساء الأنصار
8:40
ممن بايعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:44
قال عمر
8:46
فإنها كانت تزفرُ لنا القِربَ يومَ أحد
8:51
التعليقُ على الحديث
8:55
مروطَ
8:56
المِرطُ
8:57
كساءٌ من صوفٍ أو خز
9:00
يؤتزرُ به
9:01
التي عندك
9:03
أي زوجتك
9:04
أحق
9:06
أي أولى بالعطاء
9:08
تزفر
9:09
أي تحمل
9:10
وقال البخاري
9:12
تخيط
9:14
من فوائد الحديث
9:18
يُستفادُ من الحديث
9:20
بيانُ فضلِ السابقِ بالإسلامِ والنُّصرةِ والمعونةِ بالمالِ والنفس
9:26
وفيه الإشارةُ بالرأيِّ على الإمام
9:29
وإنما ذلك للوزيرِ والكاتبِ وأهلِ النصيحة
9:33
وفيه بيانُ فضلِ نساءِ الأنصار
9:36
وبيانُ فضلِ أمِّ سليطٍ بنتِ عُبيدٍ الأنصاريةِ رضي الله عنها
9:42
وفي الحديثِ أن عُمرَ رضي الله عنه
9:45
قسمَ ما يصلُحُ للنساءِ في النساء
9:49
وفيه مشروعيةُ خروجِ النساءِ للغزو
9:54
بابُ مُداواتِ النساءِ الجرحا في الغزو
9:59
عن الرُّبيعِ بنتِ مُعوِّذٍ قالت
10:02
كنا نغزُو مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم
10:06
فنسقِ القومَ ونخدُمُهم
10:09
ونرُدُّ الجرحَ والقتلَ إلى المدينة
10:13
في روايه
10:14
ونُداوِ الجرحَ ونرُدُّ القتلَ
10:18
التَّعليقُ على الحديث
10:22
ونخدُمُهم
10:23
أي من تقديمِ الطعامِ ونحوِهِ من الخدمةِ المشروعة
10:28
من فوائدِ الحديث
10:32
يُستفادُ من الحديث
10:34
مشروعيةُ مباشرةِ المرأةِ لمهنةِ الطبِّ والمُداوى
10:39
مع الأخذِ بالضوابطِ الشرعيَّةِ والآدابِ المرعيَّة
10:43
وفي الحديثِ إشارةٌ إلى أنَّ الضروراتِ تُبيحُ المحظورات
10:51
بابُ نزعِ السهمِ من البدن
10:54
عن أبي بُردَة
10:56
عن أبي موسى رضي الله عنه قال
10:59
لما فرغَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من حُنَين
11:04
بَعَثَ أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاس
11:08
فلقيَ دُريدَ ابنَ الصِّمَّة
11:11
فقُتِلَ دُريدَ
11:12
وهزَمَ اللهُ أصحابَه
11:15
قال أبو موسى
11:17
وبعثَني مع أبي عامر
11:19
فرُمي أبو عامرٍ في رُكبته
11:22
رماه جُشميٌّ بسهمٍ فأثبتَه في رُكبته
11:27
فانتهيتُ إليه فقلت
11:29
يا عمِّ من رماك
11:32
فأشار إلى أبي موسى فقال
11:35
ذاك قاتلِ الذي رمانِي
11:38
فقصدتُ له فلحقتُه
11:40
فلما رآني والَّى
11:43
فاتبعتُه وجعلتُ أقولُ له
11:45
ألا تستحيِي ألا تثبُت
11:49
فكف
11:50
فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلتُه
11:54
ثم قلتُ لأبي عامر
11:56
قتلَ اللهُ صاحبَك
11:58
قال فانزِع هذا السهم
12:01
فنزعتُه فنزَى منه الماء
12:05
قال يبنَ أخي
12:07
فقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام
12:11
وقل له
12:12
استغفِر لي
12:14
واستخلفَني أبو عامرٍ على الناس
12:17
فمكُث يسيرًا ثم مات
12:20
فرجعتُ فدخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم في بيتِه
12:25
على سريرٍ مُرملٍ وعليه فِراش
12:29
قد أثرَ رِمالُ السريرِ بظهرِه وجنبَيه
12:33
فأخبرتُه بخبرنا وخبر أبي عامر
12:37
فقال
12:38
قل له استغفِر لي
12:40
فدعى بماءٍ فتوضَّأ
12:43
ثم رفعَ يديه فقال
12:45
اللهم اغفِر لعبيدٍ أبي عامر
12:49
ورأيتُ بياض ابطيه
12:52
ثم قال
12:53
اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثيرٍ من خلقك من الناس
13:00
فقلت
13:01
ولي فاستغفِر
13:03
فقال
13:04
اللهم اغفِر لعبد الله بن قيسٍ ذنبَ
13:08
وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً
13:13
قال أبو بُرده
13:14
إحداهما لأبي عامر
13:17
والأخرى لأبي موسى
13:20
التحليق على الحديث
13:24
فرغ
13:25
أي انتهى وانصرف
13:27
بعث
13:28
أي أرسل
13:29
أبا عامر
13:31
اسمه عبيد بن وهب
13:33
وقيل غير ذلك
13:35
أوطاس
13:36
هو وادٍ في ديار هوازٍ
13:39
يقع شمال شرق مكة
13:42
جشمي
13:43
أي رجلٌ من بني جشم
13:45
فأثبته في ركبته
13:48
أي أصابه واستقر السهم في ركبته
13:52
فانتهيتُ إليه
13:53
أي وصلتُ إليه
13:55
والل
13:56
أي أدبر وهرب
13:58
فاتبعتُ
14:00
أي سرت في أثره لألحقه
14:03
ألا تثبت
14:04
المراد
14:05
قف ولا تفر
14:07
فكف
14:08
أي فامتنع عن الفرار ورجع للقتال
14:13
فاختلفنا ضربتين بالسيف
14:15
أي ضرب كلٌ منهما الآخر بالسيف
14:19
فنزعتُه
14:20
أي أخرجته من ركبته
14:23
فنزا منه الماء
14:25
أي فخرج منه الماء
14:27
استخلفني
14:28
أي جعلني أميرًا عليهم
14:32
فمكُث يسيرًا
14:33
أي بقي حيًّا مُدَّةً يسيرًا
14:37
على سريرٍ مُرمَل
14:39
أي معمولٍ بالرِمال
14:41
وهي حِبالُ الحصير التي تُظفَّرُ بها الأسِرَّة
14:45
رِمالُ السرير
14:47
أي ما يُنسَجُ من سعَف النخل ليُضطَجَعَ عليه
14:51
اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثيرٍ من خلقك من الناس
14:56
أي في المرتبة والمنزلة
14:59
مُدخلًا كريمًا
15:01
أي كثير الخير
15:03
وهو الجنة
15:04
المُجتمِلةُ على ما لا عينٌ رأَت
15:07
ولا أُذنٌ سمِعت
15:09
ولا خطرَ على قلبِ بشر
15:12
من فوائد الحديث
15:16
يُستفادُ من الحديث
15:18
فضلُ الجهاد في سبيلِ الله تعالى
15:21
وأرسالِ البُعوثِ في ذلك
15:24
وفي الحديثِ إشارةٌ إلى ذمِّ الجُبنِ والفِرارِ من العدو
15:29
ومدحِ الثبات
15:31
وفيه مشروعيَّةُ الاستخلافِ على الجيشِ إذا أُصِيبَ أميرُه
15:36
وفيه مشروعيَّةُ رفعِ اليدَين في الدعاء
15:39
ويُستثنى من ذلكَ دعاءُ يوم الجُمُع
15:43
وفيه استِحبابُ أن يدعوَ المرءُ وهو على طهارةٍ تامة
15:48
وفيه فضلُ أبي عامرٍ وأبي موسى رضي الله عنهما
15:53
وفيه مشروعيَّةُ طلبِ الدعاءِ من الرجل الصالح
15:57
وفي الحديثِ بيانُ أنَّ الناسَ تتفاوَتُ درجاتُهم في الجنة
16:04
بابُ الحراسةِ في الغزوِ في سبيلِ الله
16:08
عن عائشةَ رضي الله عنها قالت
16:12
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم سهر
16:16
فلما قدِمَ المدينة
16:18
قال
16:19
ليتَ رجلاً من أصحابِي صالحًا يحرُسُني الليلة
16:24
إذ سمِعنا صوتَ سلاح
16:27
فقال
16:28
من هذا
16:29
فقال
16:31
أنا سعدُ بن أبي وقاص
16:33
جئتُ لأحرُسَك
16:35
ونامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
16:40
التعليقُ على الحديث
16:44
يحرُسُني
16:45
أي يحفظُني
16:47
صوتَ سلاح
16:48
أي صوتٌ يصدرُ حينَ يصدمُ الحديدُ بعضُهُ بعضا
16:53
من فوائدِ الحديث
16:57
يُستفادُ من الحديث
17:00
وفي الحديث أنه ينبغي للناس أن يحرِسوا سلطانَهم خشيةَ القتل
17:06
وفيه جوازُ الثناءِ على من تبرَّعَ بالخيرِ وتسميتِه صالحًا
17:12
إذا أمنَ الفتنةَ عليه
17:14
وفيه بيانُ أن التوكُّلَ لا يُنافِي الأخذَ بالأسبابِ المشروعة
17:20
عن أبي هريرة
17:22
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:27
في رواية
17:29
والقطيفة
17:30
وعبدُ الخميصة
17:32
إن أُعطِيَ رضيٍّ
17:34
وإن لم يُعطَ سخط
17:37
في رواية
17:38
لم يرضى
17:40
تعِسَ وانتَكَس
17:42
وإذا شِيكَ فلن تَقَش
17:44
طُوبا لعبدٍ آخِذٍ بعنانِ فرسِهِ في سبيلِ الله
17:49
أشعَثَ رأسُه
17:51
مُغطِلِ رأسِه
17:53
إن كان في الحراسةِ كان في الحراسة
17:56
وإن كان في الساقةِ كان في الساقة
18:00
إن استأذنَ لم يُؤذَل له
18:02
وإن شفَعَ لم يُشفَّع
18:05
التعليقُ على الحديث
18:08
تعِسَ أي عثَرَ فسقطَ لوجهه
18:13
الخميصة
18:14
هي كساءٌ أسودٌ مُربعٌ له أعلى
18:19
ومُعطِيَ رضيٍّ
18:21
الخميصة
18:22
هي كساءٌ أسودٌ مُربعٌ له أعلام
18:25
انتَكَس
18:27
أي خرَّ على رأسِه
18:29
شِيك
18:30
أي أصابته شوكة
18:32
فلن تَقَش
18:34
أي لا قدرَ على إخراجِها بالمنقاش
18:38
طُوبا
18:39
إسمُ الجنة
18:40
وقيلَ هي شجرةٌ فيها
18:43
آخِذ
18:44
أي مُمسِك
18:46
بعنانِ فرسِه
18:48
أي بلِجامِه
18:49
أشعَثَ رأسُه
18:51
أي ليسَ له من يُرجِّلُ رأسَه
18:54
مُغبَرَّةٍ قَدَمَا
18:56
أي حافيَ القَدَمَين
18:59
الساقة
19:00
أي مؤخرةُ الجيش
19:03
من فوائدِ الحديث
19:06
يُستفادُ من الحديث
19:08
التحذيرُ من الحِرصِ على الدنيا
19:11
وذمِّ تحمُّلِ الذِّلَّةِ لأجلِها
19:14
وفي الحديثِ إشارةٌ إلى فضلِ ارتباطِ الخيلِ في سبيلِ الله
19:19
وفيهِ بيانُ فضلِ الجهادِ والمرابطةِ في سبيلِ الله
19:24
وفيهِ أنَّ من حرَصَ على الدنيا وسعَى لها أصبحَ عبدًا لها
19:29
وفي الحديثِ إشارةٌ إلى فضلِ الشفاعةِ في الأمورِ الدنيوية
19:35
وفيهِ إشارةٌ إلى فضلِ القناعةِ والتعفُّف
19:41
بابُ فضلِ الخدمةِ في الغزو
19:45
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رضيَّى اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
19:49
صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
19:51
فَكَانَ يَخْدُمُنِي، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنَسِ
19:55
قال جرير
19:57
إِنِّي رَأَيْتُ الْأَنصَارَ يَصْنَعُونَ شَيْئًا
20:00
لا أجدُ أحدًا منهم إلا أكرمتُه
20:04
التعليقُ على الحديث
20:08
يصنعون شيئًا
20:10
أي من خدمةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كما ينبغي
20:15
ومن تعظيمِهِم إياهُ غايةَ ما يكون
20:19
من فوائدِ الحديث
20:23
يُستفادُ من الحديث
20:25
بيانُ فضلِ الأنصارِ رضي الله عنهم
20:28
وفيهِ بيانُ فضلِ جريرٍ رضي الله عنه وتواضُعِه
20:33
وشدَّةِ محبَّتهِ للرسولِ صلى الله عليه وسلم
20:40
عن أنسِر رضي الله عنه قال
20:43
كُنَّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم
20:47
أكثرُنا ظِلًّا الذي يستظلُّ بكسائه
20:51
وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئًا
20:55
وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا
21:00
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
21:03
ذهبَ المفطرون اليوم بالأجر
21:07
التعليقُ على الحديث
21:11
يستظلُ بكسائه
21:13
المراد لم يكن لهم أخبية
21:16
فبعثوا الركاب
21:18
أي أرسلُ الإبل إلى الماء للسقي
21:22
وامتهنوا أي وخدموا
21:24
وعالجوا أي تناولوا وباشر الطبخ والسقي
21:29
ذهبَ المفطرون اليوم بالأجر
21:32
أي بالأجر الأكمل الوافر
21:36
من فوائد الحديث
21:39
في الحديث أن أجر الخدمة في الغزو أعظم من أجر الصيام
21:44
وفيه بيان فضل التعاون في الجهاد وغيره
21:48
وفيه بيان أن خدمة المجاهدين في الحل والارتحال
21:52
واجبٌ على جميع المجاهدين
21:56
وفيه جوازُ خدمة الرجل لمن يساويه
22:00
وفي الحديث إشارةٌ إلى أن الفطر في سفر الجهاد أفضل
22:07
بابُ من استعانَ بالضعفاء والصالحين في الحرب
22:12
عن مصعب بن سعد قال
22:15
رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلاً على من دونه
22:20
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
22:23
هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم
22:28
التعليق على الحديث
22:31
رأى أيضاً
22:33
سعد هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه
22:38
أن له فضلاً على من دونه أي من الصحابة
22:42
هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم
22:46
أي إنما ينصر الله هذه الأمة بالضعفاء والفقراء
22:51
بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم
22:55
من فوائد الحديث
22:59
يستفاد من الحديث
23:01
الحض على التواضع وترك الكبر والزهو
23:05
والحديث حجةٌ لمن قال بتفضيل الفقر على الغنى
23:11
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
23:16
gaat حدثنا أبو سعيد الخدري قال
23:20
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
23:24
يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئامٌ من الناس
23:29
فيقولون
23:31
فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:35
فيقولون نعم
23:37
فيفتح لهم
23:39
ثم يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئامٌ من الناس
23:44
فيقال
23:45
فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:49
فيقولون نعم
23:51
فيفتح لهم
23:53
ثم يأتي على الناس زمان
23:55
فيغزو فئام من الناس
23:58
فيقال هل فيكم من صاحب
24:01
من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:06
فيقولون نعم
24:08
فيفتح لهم
24:11
التعليق على الحديث
24:15
فِآم؛ أي جماعة، فيُفتحُ لهم أي ينتصرون
24:21
صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم التابعون
24:27
صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المراد أتباع التابعين
24:36
من فوائد الحديث
24:40
الحديث من أعلام النبوة
24:43
وفيه بيان فضل الصحابة رضي الله عنهم وخيرية قرنهم
24:48
وفي الحديث بيان خيرية القرون الأولى
24:52
وفي الحديث إشارة إلى أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة
24:59
باب لا يقول فلان شهيد
25:03
عن سهل بن سعدن الساعدي رضي الله عنه
25:07
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا
25:13
فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره
25:18
ومال الآخرون إلى عسكرهم
25:21
وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل
25:26
لا يدعو لهم شاذة ولا فاذة
25:29
إلا اتبعها يضربها بسيفه
25:32
فقال ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان
25:38
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار
25:45
في رواية من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا
25:53
وفي رواية فقالوا أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار
26:01
فقال رجل من القوم أنا صاحبه
26:05
قال فخرج معه كلما وقف وقف معه
26:10
وإذا أسرع أسرع معه
26:13
قال فجرح الرجل جرحا شديدا
26:17
فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثديا
26:24
ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه
26:28
فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:32
فقال أشهد أنك رسول الله
26:36
قال وماذاك
26:39
قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك
26:46
فقلت أنا لكم به
26:49
فخرجت في طلبه
26:51
ثم جرح جرحا شديدا
26:54
فاستعجل الموت
26:56
فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثديا
27:00
ثم تحامل عليه فقتل نفسه
27:03
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك
27:09
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار
27:16
وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة
27:24
في رواية
27:26
وإنما الأعمال بخواتيمها
27:29
التعليق على الحديث
27:32
إلتقى كان ذلك في غزوة خيبر
27:36
مال أي رجع بعد الفراغ من القتال
27:40
رجل اسمه قزمان
27:43
لا يدعو لهم شاذة ولا فاذة
27:46
الشاذة هي التي كانت في القوم ثم شذت منهم
27:51
والفاذة من لم يختلط معهم أصلا
27:55
فوصفه بأنه لا يبقي شيئا إلا أتى عليه
28:00
ما أجزأ أي ما أغنى ولا كفى
28:04
أنا صاحبه أي لا أفارقه
28:07
وأتبع أمره حتى أعرف حاله ومآلة
28:11
فخرج معه المراد تتبعه ولم يفارق
28:17
وذبابة أي طرفه الذي يضرب به
28:21
بين ثديين أي في صدره
28:24
بحيث يصيب منه مقتلاء
28:27
تحامل أي مال وماذاك
28:31
أي من الذي حدث له
28:33
آنفاء أي قبل وقت قريب
28:37
فأعظم الناس ذلك
28:39
أي استعظموه واستنكروا المقالة
28:42
لما رأوا من شدة قتاله
28:45
أنا لكم به أي أنا آتيكم بخبره
28:50
فاستعجل الموت المراد
28:53
لو أنه صبر واحتسب
28:55
للقي الله شهيدا
28:58
عمل أهل الجنة
29:00
أي من فعل الطاعات واجتناب المعاصي
29:04
فيما يبدو أي فيما يظهر
29:07
عمل أهل النار
29:09
أي من فعل المعاصي وترك المأمورات
29:13
من فوائد الحديث
29:17
الحديث من أعلام النبوة
29:20
وفيه أن رؤية الآيات
29:22
فيه زيادة تطمين في قلوب المؤمنين
29:26
ألا ترى أن الرجل حين رأى أنه قتل نفسه
29:30
قال حين أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم
29:34
أشهد أنك لرسول الله
29:37
وفيه أن الاعتبار بالخواتيم وبالنيات
29:41
وفيه أن الله يؤيد دينه بالرجل الفاجر
29:45
وفيه عدم الشهادة لأحد بجنة أو نار
29:49
إلا ما قطعت به النصوص
29:52
والحديث حجة قاطعة على القدرية في قولهم
29:56
إن الإنسان يملك أمر نفسه ويختار لها الخير والشر
30:01
وفيه دليل على جواز الإبلاغ والمبالغة في الكلام
30:06
وأن يعبر بالعموم على الكثرة والغالب
30:10
وفيه بيان فضل الصبر على الأقدار والأوجاع
30:14
وفي الحديث تحريم الانتحار
30:17
وقتل النفس المعصومة إلا بالحق
30:20
وفيه عدم الاغترار بالظاهر الجميل
30:24
والعناية بالباطن
30:26
وفيه أن قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم
30:30
يقولون بماذا يختم لنا
30:33
وقلوب المقربين معلقة بالسوابق
30:37
يقولون ماذا سبق لنا
30:40
وفي الحديث إشارة إلى أن خاتمة السوء
30:44
تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد
30:47
لا يطلع عليها الناس