Teil der Reihe Sahih Al-Bukhari · Lektion 17 von 113

Zusammenfassung von Sahih Al-Bukhari | Folge (17) | Eine Fortsetzung des Buches der Waschung, dann des Buches Ghusl

◉ 76 Aufrufe ⏱ 30:38 Übersetztes Audio — Deutsch
0:000:00

Transkript

Maschinelle Übersetzung — Fehler möglich
0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:17 باب البول في الماء الدائم
0:20 عن أبي هريرة قال
0:24 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:28 نحن الآخرون السابقون يوم القيامة
0:32 أوتوا الكتاب من قبلنا
0:35 وأوتيناه من بعدهم
0:38 فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه
0:40 فهدان الله
0:42 فغدل لليهود
0:44 وبعد غدل للنصار
0:47 فسكت
0:49 ثم قال
0:50 حق على كل مسلم
0:52 أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما
0:57 يغسل فيه رأسه وجسده
1:01 التعليق على الحديث
1:04 نحن الآخرون السابقون يوم القيامة
1:08 أي نحن المتأخرون في الدنيا زمانا
1:11 المتقدمون في يوم القيامة كرامة وفضلا
1:17 فهذا اليوم
1:18 أي يوم الجمعة
1:20 فغدل لليهود
1:22 أي يوم السبت
1:24 وبعد غدل للنصار
1:27 أي يوم الأحد
1:29 حق على
1:30 يستفاد منه الوجوب
1:32 وصرف إلى الندب
1:34 كل مسلم
1:36 أي المسلم البالغ
1:38 من فوائد الحديث
1:43 فيه بيان فضل يوم الجمعة
1:46 واستحباب الاغتسال يوم الجمعة
1:49 وبيان فضل أمة الإسلام على باقي الأمم
1:55 عن أبي هريرة قال
1:58 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:02 لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري
2:07 ثم يغتسل فيه
2:10 التعليق على الحديث
2:14 في الماء الدائم
2:16 الدائم
2:17 أي الثابت الواقف
2:19 الذي لا يجري
2:21 من فوائد الحديث
2:25 يستفاد من الحديث
2:27 تحريم الغصل والوضوء بالماء النجس
2:31 وفي الحديث دليل على نجاسة البول
2:34 وبيان أدب من آداب قضاء الحاجة
2:38 وهو عدم البول أو التغوط في المياه ونحوها
2:42 مما ينتفع به الناس
2:47 باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة
2:51 لم تفسد عليه صلاته
2:55 عن عبد الله قال
2:57 بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:01 قائم يصلي عند الكعبة
3:04 وجمع قريش في مجالسهم
3:08 إذ قال قائل منهم
3:10 ألا تنظرون إلى هذا المراء
3:14 أيكم يقوم إلى جزور آل فلان
3:18 فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها
3:22 فيجيء به
3:24 ثم يمهله حتى إذا سجد
3:27 وضعه بين كتفيه
3:30 فانبعث أشقاهم
3:32 في رواية
3:33 إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلا جزور
3:38 فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:43 وضعه بين كتفيه
3:45 في رواية
3:47 وأنا أنظر لا أغني شيئا
3:51 لو كان لي منعه
3:53 وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا
3:58 فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك
4:04 فانطلق منطلق إلى فاطمة عليه السلام
4:07 وهي جويرية
4:10 فأقبلت تسعى
4:12 وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا
4:16 حتى ألقته عنه
4:18 وأقبلت عليهم تسبهم
4:22 فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة
4:26 قال
4:28 اللهم عليك بقريش
4:31 اللهم عليك بقريش
4:33 اللهم عليك بقريش
4:37 في رواية
4:39 فشق عليهم إذ دعا عليهم
4:42 قال
4:43 وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة
4:49 ثم سما
4:50 اللهم عليك بعمر بن هشام
4:54 وعطبة بن ربيعة
4:56 وشيبة بن ربيعة
4:58 والوليد بن عتبة
5:00 وأمية بن خلف
5:02 وعقبة بن أبي معيط
5:05 وعمارة بن الوليد
5:08 قال عبد الله
5:10 فوالله لقد رأيتهم صرعا يوم بدر
5:14 في رواية
5:16 قد غيرتهم الشمس
5:18 وكان يوما حارا
5:21 ثم سحبوا إلى القليب
5:23 قليب بدر
5:25 في رواية
5:26 فألقوا في بئر
5:28 غير أمية
5:30 أو أبي
5:31 فإنه كان رجلا ضخما
5:34 فلما جروا
5:36 تقطعت أوصاله قبل أن يلقا في البئر
5:41 وفي رواية
5:42 فلم يلقا في البئر
5:45 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:49 وأتبع أصحاب القليب لعنة
5:53 التعليق على الحديث
5:57 باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة
6:02 القذر هو الشيء النجس
6:05 وكل ما يستقدره الناس
6:08 الجيفة هي الميتة ذات الرائحة الكريهة
6:13 عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه
6:17 إذ قال قائل منهم
6:20 هو أبو جهل
6:21 إلى جزور
6:23 الجزور هي الإبل إذا نحرت
6:27 أي فيقصد
6:29 إلى فرثها
6:31 الفرث هو ما يجتمع في كروش الدواب
6:35 وسلاها
6:37 السلاة هو الجلد الذي يكون فيه الولد كاللفافة
6:42 ثم يمهله
6:43 أي ينتظره
6:45 فانبعث أشقاهم
6:47 أي انتهض وأسرع أشقاهم
6:50 وهو عقبة ابن أبي معيط
6:53 وثبت النبي صلى الله عليه وسلم
6:57 أي بقي ساجدا
6:59 جويريا
7:00 أي صغيرة
7:02 فأقبلت تسعى
7:04 أي تجري
7:06 حتى ألقته عنه
7:08 أي حتى طرحته وأزالته
7:11 لو كان لي منعه
7:13 أي قوة أو جماعة تمنع أذاهم
7:18 يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة
7:22 أي يعتقدون أن الدعاء في مكة مستجاب
7:26 صرعى
7:28 أي قتلى
7:29 إلى القليب
7:31 القليب هي البئر القديمة
7:34 وأتبع أصحاب القليب لعنة
7:37 المراد
7:38 كما أنهم مقتولون في الدنيا
7:42 مطرودون عن رحمة الله تعالى في الآخرة
7:46 أو صاله
7:48 أي أعضاؤه
7:50 من فوائد الحديث
7:53 يستفاد من الحديث
7:56 تعظيم الدعاء بمكة عند الكفار
7:59 وما زداد عند المسلمين إلا تعظيما
8:03 واستحباب الدعاء ثلاثا
8:06 وجواز الدعاء على الظالم
8:09 ومعرفة الكفار بصدق النبي صلى الله عليه وسلم
8:13 لخوفهم من دعائه
8:16 وحملهم الحسد والعناد على تركل قيادله
8:20 وفيه بيان حلمه صلى الله عليه وسلم
8:24 عن من آذاه
8:26 وبيان شفقة البنات على الأباء
8:29 وبيان فضل فاطمة رضي الله عنها
8:33 وبيان فضل الصبر على الأذا في سبيل الله
8:37 وفيه المباشرة أقوى من السبب وأكد
8:41 وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم
8:44 قال في عقبه
8:46 أشق القوم
8:48 مع أنه كان فيهم أبو جهل
8:50 وهو أشد منه كفرا
8:53 وفيه جواز الإطالة في بعض أركان الصلاة
8:57 والتحذير من دعوة المظلوم
9:03 باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
9:08 عن أنس
9:09 أن النبي صلى الله عليه وسلم
9:12 رأى نخامة في القبلة
9:15 فشق ذلك عليه
9:17 حتى رؤي في وجهه
9:20 فقام
9:21 فحكه بيده
9:23 فقال
9:24 إن أحدكم إذا قام في صلاته
9:28 فإنه يناجي ربه
9:30 أو إن ربه بينه وبين القبلة
9:34 فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته
9:39 في رواية
9:40 فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه
9:45 ولكن عن يساره أو تحت قدمين
9:49 ثم أخذ طرف ردائه
9:51 فبصق فيه
9:53 ثم رد بعضه على بعض
9:56 فقال
9:57 أو يفعلها كذا
10:00 التعليق على الحديث
10:04 باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
10:08 البزاق
10:09 هو ما يسيل من الفم
10:11 ويقال
10:13 بزاق
10:14 وبصاق
10:15 وبساق
10:16 والمخاط
10:18 هو ما يسيل من الأنف
10:20 رآ نخامه
10:22 تنخم الرجل إذا دفع بشيء من صدره أو رأسه
10:27 في القبلة
10:29 أي في حائط من جهة قبلة المسجد
10:33 حتى رؤيا في وجهه
10:35 أي شهد أثر المشقة في وجهه
10:38 طرف ردائه
10:40 أي طرف ثوبه
10:43 من فوائد الحديث
10:47 يستفاد من الحديث
10:49 وجوب تعظيم المساجد عن البزاق والمخاط
10:53 وصيانتها عن القاذورات بالطريق الأولى
10:57 وفيه الإرشاد إلى احترام جهة القبلة
11:01 وصيانة اليمين عما يستقدر
11:04 وفيه أن البيان بالفعل أوقع في نفس المتلقي
11:11 باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
11:16 عن عائشة رضي الله عنها قالت
11:20 سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع
11:25 وهو نبيذ العسل
11:27 وكان أهل اليمن يشربونه
11:30 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:34 كل شراب أسكر فهو حرام
11:39 التعليق على الحديث
11:42 باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
11:46 النبيذ هو الماء الذي يلقى فيه تمرات
11:50 لتخرج حلاوتها إلى الماء
11:54 سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:57 يحتمل أن يكون السائل أبا موسى الأشعري رضي الله عنه
12:03 وكان أهل اليمن يشربونه
12:06 هذا يقوي أن السائل هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
12:11 لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن
12:17 من فوائد الحديث
12:20 يستفاد من الحديث
12:23 الشراب إذا كان مسكرا يكون شربه حراما
12:27 فكذلك لا يجوز التوضؤ به
12:31 وقليل المسكر وكثيره حرام من أي نوع كان
12:36 لأنها صيغة عموم
12:38 أشير بها إلى جنس الشراب الذي يكون منه السكر
12:43 وهذا الحديث من جوامع الكلم
12:46 لأنه صلى الله عليه وسلم سئل عن البتع
12:50 وأجاب عن جنس المشروب المسكر
12:56 باب غسل المرأة أباه الدم عن وجهه
13:00 عن أبي حازم
13:02 أنه سمع سهل ابن سعد
13:04 وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:10 فقال
13:11 أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:18 ومن كان يسكب الماء
13:21 وبما دوي
13:23 قال
13:24 كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله
13:31 وعلي يسكب الماء بالمجن
13:34 فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة
13:40 أخذت قطعة من حصير
13:43 فأحرقتها وألصقتها
13:46 فاستمسك الدم
13:48 وكسرت رباعيته يوم إذ
13:51 وجرح وجهه
13:53 وكسرت البيضة على رأسه
13:57 التعليق على الحديث
14:00 يسكب الماء
14:01 أي صب الماء على الجرح
14:04 وبما دوي
14:06 المداوى
14:08 أي العلاج
14:09 بالمجن
14:10 أي الترس
14:12 من حصير فأحرقتها وألصقتها
14:16 قطع الدم بالرماد من المعلوم القديم المعمول به
14:22 فاستمسك الدم
14:23 أي انقطع
14:25 وكسرت رباعيته
14:27 الرباعيات ما بعد الثنايا من مقدم الفم
14:32 اثنتان من فوق
14:34 واثنتان من أسفل
14:36 يوم إذ
14:37 أي يوم أحد
14:40 وكسرت البيضة على رأسه
14:42 أي ما يتخذ من الحديد كالقلنسوة
14:46 وهي الخوذة
14:48 من فوائد الحديث
14:52 يستفاد من الحديث
14:54 إباحة التداوي
14:56 لأن النبي صلى الله عليه وسلم داوى جرحة
15:00 وفيه جواز مداوات المرأة أباها وذويم حارمها
15:05 والنساء ألطفوا في ذلك
15:08 وفيه وقوع الابتلاء للأنبياء عليه السلام
15:12 لينالوا جزيل الأجر
15:15 وليتعرف أممهم أن المسلم مبتلاً مأجور
15:19 وفيه أن السؤال مفتاح العلم
15:25 باب السواك
15:27 عن أبي بردة عن أبيه قال
15:30 أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
15:34 فوجدته يستن بسواك بيده
15:37 يقول
15:38 أع ع
15:40 والسواك في فيه
15:42 كأنه يتهوع
15:46 التعليق على الحديث
15:48 باب السواك
15:50 السواك ما يدلك به الأسنان من العود
15:54 ويتخذ عادة من شجرة الأراك
15:58 يستن
16:00 الاستنان هو استعمال السواك
16:03 يتهوع
16:05 أي يتهيأ للقي
16:07 عن حذيفة رضي الله عنه
16:12 أن النبي صلى الله عليه وسلم
16:15 كان إذا قام للتهجد من الليل
16:18 يشوص فاه بالسواك
16:20 التعليق على الحديث
16:24 يشوص
16:26 الشوص هو دلك الأسنان عرضا
16:29 وقيل
16:31 الغسل والتنقية
16:33 من فوائد الحديث
16:36 يستفاد من الحديث
16:39 السواك سنة مؤكدة
16:42 لمواضبته صلى الله عليه وسلم عليه
16:45 في أوقاته كلها
16:48 ومشروعية الاستياك بحضرة الناس
16:51 واستحباب السواك عند القيام من النوم
16:55 ويتأكد السواك عند إرادة الصلاة
17:05 عن ابن عمر
17:07 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:10 أراني أتسوك بسواك
17:14 فجاءني رجلان
17:16 أحدهما أكبر من الآخر
17:19 فناولت السواك الأصغر منهما
17:22 فقيل لي
17:24 كبر
17:25 فدفعته إلى الأكبر منهما
17:28 التعليق على الحديث
17:32 أراني
17:34 أي رأيت في المنام
17:36 فقيل لي
17:38 القائل له جبريل عليه السلام
17:41 كبر
17:43 أي قدم الأكبر في السن
17:45 من فوائد الحديث
17:50 يستفاد من الحديث
17:52 تقديم ذي السن أولى
17:55 وإذا ترتب القوم في الجلوس
17:58 فالسنة تقديم الأيمن فالأيمن
18:03 باب فضل من بات على الوضو
18:07 عن البراء ابن عازب قال
18:10 قال النبي صلى الله عليه وسلم
18:14 إذا أتيت مضجعك
18:16 فتوضأ وضوأك للصلاة
18:19 ثم اضطجع على شقك الأيمن
18:23 ثم قل
18:25 اللهم أسلمت وجهي إليك
18:28 في رواية نفسي
18:31 وفوضت أمري إليك
18:33 وألجأت ظهري إليك
18:36 رغبة ورهبة إليك
18:39 لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك
18:44 اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت
18:48 وبنبيك الذي أرسلت
18:51 فإن مت من ليلتك
18:54 فأنت على الفطرة
18:56 في رواية
18:58 وإن أصبحت أصبت أجرا
19:01 واجعلهن آخر ما تتكلم به
19:05 قال
19:06 فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم
19:11 في رواية
19:12 فقلت أستذكرهن
19:15 فلما بلغت
19:17 اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت
19:22 قلت
19:23 ورسولك
19:24 قال
19:25 لا
19:26 ونبيك الذي أرسلت
19:30 التعليق على الحديث
19:33 إذا أتيت مضجعك
19:36 أي إذا أردت النوم
19:38 أسلمت وجهي إليك
19:41 أي أسلمت نفسي إليك منقادة لك
19:44 طائعة لحكمك
19:47 وفوضت أمري إليك
19:49 أي رددت أمري إليك
19:51 وبرئت من الحول والقوة إلا بك
19:55 فكفني هم نفسي وتول إصلاحي
19:59 وألجأت ظهري إليك
20:01 أي توكلت عليك في أمري كله
20:04 فأنت الملجأ والمستعان
20:07 رغبة
20:09 أي رجاء ثوابك
20:11 رهبة
20:12 أي خوفا من عقابك
20:15 على الفطرة
20:17 أي على دين الإسلام
20:20 من فوائد الحديث
20:24 يستفاد من الحديث
20:26 الإرشاد إلى المحافظة على الوضوء
20:28 في الأحوال كلها
20:31 وفيه الحث على ملازمة الأذكار المقيدة
20:35 لأنها حصن وخاتمة حسنة
20:38 وأن ألفاظ الأذكار توقيفية
20:41 في تعيين اللفظ وتقدير الثواب
20:45 فربما كان في اللفظ زيادة تبيين
20:48 ليس في الآخر
20:49 وإن كان الظاهر ترادفها
20:52 وأن الحديث حجة لمن منع رواية الحديث بالمعنى
20:58 وفيه استحباب الدعاء بالمأثور عند النوم
21:01 لأنه قد تقبض روحه في نومه
21:05 فيكون قد ختم عمله بالدعاء
21:08 الذي هو أفضل الأعمال
21:11 وفيه مشروعية تكرار عرض الحديث على الشيخ
21:15 للحفظ والضبط
21:17 وفيه تيقض الشيخ لما يعرضه الطالب وتصحيحه
21:21 كتاب الغسل
21:26 باب الوضوء قبل الغسل
21:31 عن عائشة قالت
21:34 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:38 إذا اغتسل من الجنابة
21:40 غسل يديه
21:41 وتوضأ وضوءه للصلاة
21:44 ثم اغتسل
21:46 ثم يخلل بيده شعره
21:49 حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته
21:53 أفاض عليه الماء ثلاث مرات
21:57 ثم غسل سائر جسده
22:01 التحليق على الحديث
22:04 كتاب الغسل
22:06 لما فرغ من بيان الطهارة الصغرى بأنواعها
22:10 شرع في بيان الطهارة الكبرى بأنواعها
22:14 والتقديم الصغرى ظاهر
22:17 لكثرة دورانها
22:19 بخلاف الكبرى
22:21 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:25 يدل على الملازمة والتكرار
22:28 إذا اغتسل
22:29 أي أراد الإغتسال
22:32 من الجنابة
22:33 أي لأجل الجنابة
22:36 ثم يخلل بيده شعره
22:38 أي يفرق شعره بأصابعه
22:41 ليصل الماء إلى أصول الشعر
22:45 قد أروى بشرته
22:47 أي ظاهر جلده
22:48 والمراد به ما تحت الشعر
22:51 أفاض عليه الماء
22:53 الإفاضة هي الإسالة
22:56 سائر جسده
22:58 أي بقية جسده
23:01 من فوائد الحديث
23:05 يستفاد من الحديث
23:07 استحباب غسل اليدين قبل الشروع في الغسل
23:11 واستحباب الوضوء قبل الغسل كوضوء الصلا
23:16 وفيه وجوب تعميم الجسد بالماء في الغسل الواجب
23:20 والعناية بالأماكن التي يصعب وصول الماء إليها
23:25 كأصول الشعر ونحوها
23:30 عن ابن عباس
23:31 عن ميمونة بنت الحارث قالت
23:35 وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا وسترته
23:40 فصب على يده
23:42 فغسلها مرة أو مرتين
23:46 في رواية
23:47 أو ثلاثا
23:49 ثم أفرغ بيمينه على شماله
23:53 فغسل ثرجه
23:55 في رواية
23:56 فغسل مذاكيره
23:59 ثم دلك يده بالأرض أو بالحائط
24:03 ثم تمضمض واستنشق
24:05 وغسل وجهه ويديه
24:08 وغسل رأسه
24:10 ثم صب على جسده
24:12 ثم تنحى فغسل قدميه
24:15 فناولته خرقة
24:18 فقال بيده هكذا
24:20 ولم يردها
24:22 في رواية
24:24 فجعل ينفض بيده
24:27 وفي رواية
24:28 هذه غسله من الجنابة
24:32 التعليق على الحديث
24:35 غسلا
24:36 بضم الغين
24:38 أي الماء الذي يغتسل به
24:41 وسترته
24:42 أي غطيته بثوب
24:45 أفرغ بيمينه على شماله
24:48 أي صب الماء بيمينه على شماله
24:51 ثم دلك يده بالأرض
24:54 أي مسح يده بالأرض للإنقاء
24:58 أو بالحائط
24:59 أي الجدار
25:01 فناولته خرقة
25:03 أي أعطيته قطعة قماش ليتنشف بها
25:08 ولم يردها
25:09 من الإرادة
25:11 لا من الرد
25:13 من فوائد الحديث
25:17 يستفاد من الحديث
25:19 مشروعية خدمة الزوجة لزوجها
25:22 ووجوب حفظ العورات والتستر عند الغسل
25:27 وأن اليمين للمكرمات
25:29 والشمال لضدها
25:31 وجواز العمل بالإشارة المفهمة
25:37 باب غسل الرجل مع امرأته
25:40 عن عائشة قالت
25:43 كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم
25:47 من إناء واحد
25:49 في رواية
25:51 من جنابة
25:52 وفي رواية
25:54 تختلف أيدينا فيه
25:57 وفي رواية
25:58 نغرف منه جميعا
26:01 من قدح يقال له الفرق
26:05 في رواية
26:06 كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المركن
26:13 التعليق على الحديث
26:17 من قدح
26:18 أي من إناء
26:20 الفرق
26:21 هو مكيال معروف بالمدينة
26:24 وهو ستة عشر رطلا
26:27 وهو مقدار ثلاثة آصع
26:30 ويقدر الفرق في عصرنا بثمانية لتر تقريبا من الماء
26:36 من فوائد الحديث
26:40 يستفاد من الحديث
26:42 جواز تطهر المرأة بفضل الرجل
26:46 وجواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه
26:53 باب الغسل بالصاع ونحوه
26:56 عن أبي سلمة قال
26:59 دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة
27:03 فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم
27:08 فدعت بإناء نحو من صاع
27:12 فاغتسلت
27:13 وأفاضت على رأسها
27:16 وبيننا وبينها حجاب
27:20 التعليق على الحديث
27:23 باب الغسل بالصاع ونحوه
27:26 أي نحو الصاع
27:27 قد يزيد الماء قليلا أو ينقص
27:31 تبعا للأشخاص والأحوال
27:34 وأخو عائشة
27:36 هو أخوها من الرضاعة
27:38 وقيل اسمه عبد الله بن يزيد
27:41 وأفاضت على رأسها
27:44 أي صبت الماء وأسالت
27:47 وبيننا وبينها حجاب
27:50 أي بينهم ستر
27:52 وظاهره أنه ما رأى عملها في رأسها
27:56 مما يحل لذب المحار من نظر إليه
28:00 من فوائد الحديث
28:04 يستفاد من الحديث
28:06 أن التعليم بالفعل أبلغ في نفس المتلقي
28:10 ومرجعية نساء النبي صلى الله عليه وسلم
28:14 في السنن التي لا يطلع عليها إلا نساؤه
28:20 عن أبي جعفر
28:22 أنه كان عند جابر بن عبد الله
28:26 هو وأبوه
28:27 وعنده قوم
28:29 فسألوه عن الغسل
28:31 فقال
28:33 يكفيك صاع
28:35 في رواية
28:36 كان النبي صلى الله عليه وسلم
28:39 يأخذ ثلاثة أكف
28:42 ويفيضها على رأسه
28:44 ثم يفيض على سائر جسده
28:48 فقال رجل
28:49 ما يكفيني
28:52 فقال جابر
28:53 كان يكفي من هو أوفى منك شعرا
28:57 وخير منك
28:59 ثم أمنا في ثوب
29:02 التعليق على الحديث
29:05 فقال رجل
29:07 الرجل هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
29:12 أوفى منك
29:14 أي أطول منك
29:15 ويحتمل أن تكون بمعنى أكثر
29:19 وخير منك
29:21 المراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:25 أمنا
29:27 أي صلى بنا
29:29 من فوائد الحديث
29:32 يستفاد من الحديث
29:35 أن النبي صلى الله عليه وسلم
29:37 هو ميزان الهدى في الأقوال والأفعال
29:41 وبيا نصفة النبي صلى الله عليه وسلم
29:45 وأنه كان كثير الشعر
29:48 وكراهية الإسراف في استعمال الماء
29:51 وجواز الرد على من يماري بغير علم
29:55 إذا كان القصد من ذلك إيضاح الحق
30:01 عن ابن عباس
30:03 أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونه
30:07 كان يغتسلان من إناء واحد
30:11 من فوائد الحديث
30:15 يستفاد من الحديث
30:17 جواز اغتسال الرجل والمرأة من إناء واحد
30:22 وفيه نقل أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن
30:26 لسنن لا يطلع عليها غيرهن
30:29 وقولهن في هذا الباب مقدم على غيرهن