De la serie Sahih Al-Bukhari
· Lección 97 de 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (97) | تتمة كتاب الوصايا ثم كتاب الجهاد والسير
El audio traducido aún no está disponible para esta lección — se reproduce la grabación original en árabe. La transcripción de abajo está totalmente traducida.
0:000:00
Transcripción
Traducción automática — puede contener errores
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
باب قول الله تعالى
0:20
وإذا حضر القِسْمةَ أُولُوا القُرْبَ واليَتَامَ والمَسَاكِينُ فَرْزُقُوهُمْ مِنْهِ
0:26
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
0:31
إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نُسِخَتْ
0:35
ولا والله ما نُسِخَتْ
0:37
ولكنها مما تهاون الناس
0:41
هما وَالِيَانِ
0:42
وَالٍ يَرِثُ
0:44
وَذَاكَ الَّذِي يَرْزُقُ
0:46
وَوَالٍ لَا يَرِثُ
0:48
فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ بِالْمَعْرُوفِ
0:51
يقول
0:52
لا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكْ
0:55
التَّعْلِيقُ عَلَى الْحَدِيثِ
0:59
يزعمون
1:00
أي يقولون
1:01
تهاون الناس
1:03
أي لم يعملوا بما فيها
1:06
هما وَالِيَانِ
1:07
أي المتصرفان في التركة قِسمان
1:11
وَذَاكَ الَّذِي يَرْزُقُ
1:13
أي الوالي الذي يَرِث
1:15
هو الذي يعطي لمن حضر
1:18
من فوائد الحديث
1:22
يستفاد من الحديث
1:24
جواز وقوع النسخ في الأحكام العملية
1:27
والنسخ لا يثبت بالإحتمال
1:30
وفيه الإرشاد إلى الإحسان إلى الناس كافةً بالقول والفعل
1:35
وفيه تقديم القريب في الإحسان
1:38
ثم الأولى فالأولى
1:43
باب ما يستحب لمن توفي فجاءةً
1:46
أن يتصدقوا عنه
1:47
وقضاء النذور عن الميت
1:51
عن ابن عباس رضي الله عنهما
1:54
أن سعد ابن عبادة رضي الله عنه
1:57
استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:01
فقال
2:02
إن أمي ماتت وعليها نذر
2:05
فقال
2:07
اقضيه عنها
2:09
التعليق على الحديث
2:12
اقضيه عنها
2:14
أي أوفه عنها
2:16
من فوائد الحديث
2:20
يستفاد من الحديث
2:22
استحباب قضاء النذور عن الميت الذي مات وعليه نذر
2:27
وفيه أن مفتاح العلم السؤال
2:32
باب قول الله تعالى
2:35
إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً
2:39
إنما يأكلون في بطونهم نارا
2:43
وسيصلون سعيرا
2:46
عن أبي هريرة رضي الله عنه
2:49
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:52
اجتنبوا السبع الموبقات
2:55
قالوا يا رسول الله
2:57
وما هن
2:59
قال
3:00
الشرك بالله
3:02
والسحر
3:03
وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
3:07
وأكل الربا
3:09
وأكل مال اليتيم
3:11
والتولي يوم الزحف
3:13
وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات
3:18
التعليق على الحديث
3:21
اجتنبوا
3:22
أي ابتعدوا وحذروا
3:25
الموبقات
3:26
أي المهلكات
3:28
أكل الربا
3:30
الربا
3:31
فضل مال بلا عوض
3:33
في معاوضة مال بمال
3:36
وأكل مال اليتيم
3:38
اليتيم من مات أبوه وهو دون البلوغ
3:42
والتولي يوم الزحف
3:44
أي الفرار عن القتال يوم لقاء العدو
3:48
وقذف
3:50
القذف هو الرمي بالزنا
3:53
المحصنات
3:54
المراد هنا العفيفات
3:57
الغافلات
3:59
أي البريئات
4:01
من فوائد الحديث
4:05
دلت الأحاديث الأخرى على أن الكبائر أكثر من سبع
4:10
وفيه أن المعاصي نوعان
4:12
كبائر وصغائر
4:14
وفي الفرق بينهما تفصيل
4:17
وفي الحديث إشارة إلى أن من حقق التوحيد
4:21
برئ من السبع الموبقات
4:26
باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له
4:31
ونظر الأم وزوجها لليتيم
4:35
عن أنس رضي الله عنه قال
4:38
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
4:42
ليس له خادم
4:44
فأخذ أبو طلحة بيدي
4:47
فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:51
فقال
4:53
يا رسول الله
4:54
إن أنسا غلام كيس
4:57
فليخدمك
4:59
قال
5:00
فخدمته في السفر والحضر
5:03
في رواية
5:04
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين
5:09
فما قال لي
5:10
أوف
5:11
ما قال لي لشيء صنعته
5:14
لما صنعت هذا هكذا
5:17
ولا لشيء لم أصنعه
5:19
لما لم تصنع هذا هكذا
5:23
التعليق على الحديث
5:26
أبو طلحة
5:27
هو زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه
5:31
فانطلق بي
5:33
أي فذهب بي
5:35
إن أنسا غلام
5:37
كان أنس رضي الله عنه ابن عشرة أعوام
5:41
كيس
5:42
أي عاقل فطن
5:45
من فوائد الحديث
5:49
يستفاد من الحديث
5:51
جواز الثناء على المرء بحضرته إذا أمنت عليه الفتنة
5:56
وفيه جواز استخدام الحر الصغير الذي لا يملك أمره
6:01
وفيه استحباب خدمة الإمام والعالم
6:05
وفيه بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
6:09
من كرم الأخلاق وحسن العشرة
6:12
وفيه مشروعية السفر باليتيم إذا كان لمصلحته
6:19
باب نفقة القيم للوقف
6:22
عن أبي هريرة رضي الله عنه
6:25
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:29
لا يقتسم ورثتي دي نارا ولا درهما
6:33
ما تركت بعد نفقة نسائي ومأونة عاملي
6:38
فهو صدقه
6:40
التعليق على الحديث
6:44
القيم هو العامل على الوقف
6:47
ويدخل فيه الأجير والناظر والوكيل
6:51
ومأونة عاملي
6:53
أي عامل أرضه التي أفاءها الله عليه من بني النظير
6:57
وفدك وسهمه من خيبر
7:01
من فوائد الحديث
7:05
استفاد من الحديث
7:07
وجوب نفقة الزوجة بالمعروف
7:10
وفي الحديث إشارة إلى مشروعية للدخار
7:14
وفيه جواز اقتناء الأموال الفاضلة عن الكفاية
7:18
وأن الغناء أفضل من الفقر
7:21
وفيه الإرشاد إلى حسن التدبير والنظر في معيشة من يعول
7:29
باب إذا وقف أرضا أو بئرا
7:32
واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين
7:37
عن أبي عبد الرحمن
7:39
أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر
7:42
أشرف عليهم وقال
7:45
أنشدكم الله
7:46
ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
7:52
ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
7:57
من حفر رومة فله الجنة
8:00
فحفرتها
8:02
ألستم تعلمون أنه قال
8:05
من جهز جيش العسرة فله الجنة
8:09
فجهزتهم
8:11
قال
8:12
فصدقوه بما قال
8:15
التعليق على الحديث
8:18
حين حوصر
8:20
أي حين حاصره الذين أنكروا عليه
8:22
توليات عبد الله بن سعد بن أبي سرح
8:26
وقصته مشهورة
8:28
أنشدكم الله
8:30
أي أسألكم بالله
8:32
رومة هي بئر في آخر حرة المدينة الغربية
8:37
وقيل
8:38
كانت عينا ليهودي يبيع المسلمين ماءها
8:43
فاشتراها منه عثمان رضي الله عنه
8:46
جيش العسرة
8:48
هي غزوة تبوك
8:50
من فوائد الحديث
8:54
يستفاد من الحديث
8:56
بيان فضل عثمان رضي الله عنه بالإنفاق في سبيل الله تعالى
9:02
وفيه جواز أن يذكر الرجل أعماله التي يوضح بها مقامه من الدين
9:08
إذا كان يدفع به الأذا عنه
9:11
وفيه بيان فضل النفقة والصداقة وقت الملمات
9:17
باب قول الله تعالى
9:20
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِيْنَ الْوَصِيَّةِ اِثْنَانِ ذَوَى عَدِلٍ مِنْكُمْ
9:30
الآية
9:32
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
9:36
خرج رجل من بني سهم
9:38
مع تميم الداري
9:40
وعدي ابن بدّا
9:42
فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم
9:46
فلما قدمى بتركته
9:49
فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب
9:53
فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:58
ثم وجد الجام بمكة
10:00
فقالوا
10:02
ابتعناه من تميم وعدي
10:05
فقام رجلان من أوليائه
10:07
فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما
10:12
وإن الجام لصاحبهم
10:15
قال
10:16
وفيهم نزلت هذه الآية
10:19
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتِ
10:26
التَّعْلِيقُ عَلَى الْحَدِيثِ
10:29
خرج رجل
10:31
قيله بزيل
10:32
وقيل بديل
10:34
جاما
10:35
أي كأسا
10:37
مخوصا
10:38
أي منقوشا فيه خطوط دقاق
10:42
قوال كورق النخل
10:44
ابتعناه
10:45
أي اشتريناه
10:47
فقام رجلان
10:49
ينبغي لهما عمر بن العاص
10:51
والمطلب بن أبي وداعه
10:54
لشهادتنا أحق من شهادتهما
10:57
أي أنهما كذبا وغيرا وخانا
11:01
إذا حضر أحدكم الموت
11:04
أي إذا حضر الإنسان مقدمات الموت وعلائمه
11:08
فينبغي له أن يكتب وصيته
11:11
ويشهد عليها اثنين ذوي عدل
11:13
ممن تعتبر شهادتهما
11:17
من فوائد الحديث
11:20
استفاد من الحديث
11:22
أن الوصية مشروعة
11:24
وأنه ينبغي لمن حضره الموت أن يوصي
11:28
وفيه أنه لا بد في شهادة الوصية من اثنين عدلين
11:34
وفيه أن شهادة الكافرين في هذه الوصية ونحوها مقبولة
11:39
لوجود الضرورة
11:41
وفي الحديث إشارة إلى قبول شهادة الكفار عند عدم غيرهم
11:47
وفيه جواز سفر المسلم مع الكافر إذا انتفت المحاذير
11:52
وفيه مشروعية السفر للتجارة
11:56
وفيه جواز تأكيد الشهادة باليمين
11:59
إذا تطرقت الريبة والشك إلى الشهود
12:03
وفي الحديث تعظيم أمر الشهادة
12:06
وأنه يجب الاعتناء بها والقيام بها بالقسط
12:10
وفيه جواز امتحان الشهود عند الريبة منهما
12:14
وتثريقهم لينظر في شهادتهم
12:18
وفيه تحريم الخيانة والكذب
12:21
والحديث حجة لمن قال برد اليمين على المدعي إذا نكل المدعى عليه
12:31
كتاب الجهاد والسير
12:34
السير المراد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه
12:43
باب فضل الجهاد والسير
12:47
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
12:50
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:55
فقال
12:56
دلني على عمل يعدل الجهاد
13:00
قال لا أجده
13:02
قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد
13:06
أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر
13:10
وتصوم ولا تفطر
13:13
قال ومن يستطيع ذلك
13:16
قال أبو هريرة
13:18
إن فرس المجاهد ليستن في طواله
13:22
فيكتب له حسنات
13:26
التعليق على الحديث
13:29
دلني أي أرشدني
13:32
يعدل الجهاد
13:33
أي يساويه ويماثله
13:36
لا أجده
13:37
أي لا أجد عملا يعدل الجهاد
13:41
فتقوم
13:42
المراد قيام الليل
13:45
ولا تفتر
13:46
أي لا تسكن ولا تضعف
13:49
لا يستن
13:50
أي يعد ويمرح بنشاط
13:53
في طواله
13:55
الطوال
13:56
هو الحبل الذي تشد به الدابة ويرسل في المرعى
14:01
من فوائد الحديث
14:05
يستفاد من الحديث
14:07
بيان فضل المجاهدين
14:09
وأن الجهاد إذا تعين لا يعدله غيره
14:14
وفي الحديث إشارة إلى تفضير الجهاد
14:17
على صلاة الليل وصيام النفل
14:19
وسائر التطوعات
14:22
وفيه بيان فضل ارتباط الخيل في سبيل الله عز وجل
14:27
وفيه الإرشاد إلى الأعمال الفاضلة
14:30
وفيه أن السؤال مفتاح العلم
14:35
باب
14:37
أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله
14:43
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
14:48
قيل
14:49
في رواية
14:50
جاء أعرابي فقال
14:53
يا رسول الله
14:55
أي الناس أفضل
14:57
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:01
مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله
15:06
قالوا
15:07
ثم من
15:09
قال
15:10
مؤمن في شعب من الشعاب
15:13
يتق الله
15:14
ويدعو الناس من شره
15:17
التعليق على الحديث
15:21
أي الناس أفضل
15:23
أي أي الناس خير
15:25
في شعب
15:27
الشعب هو من فرج بين الجبلين
15:30
وهو خارج على سبيل المثال
15:33
لا للقيد بنفس الشعب
15:36
يتق الله
15:37
أي يعبد ربه
15:39
ويدع
15:40
أي ويترك
15:42
من شره
15:43
أي من ضرره
15:45
من فوائد الحديث
15:49
يستفاد من الحديث
15:51
فيان فضل العزلة والانفراد على المخالطة عند اشتداد الفتن
15:57
وفيه أن من شروط العزلة
16:00
عدم تضيع حق الله عز وجل
16:03
وعدم الإخلال بحقوق العباد
16:08
عن أبي هريرة قال
16:11
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
16:15
مثل المجاهد في سبيل الله
16:18
والله أعلم بمن يجاهد في سبيله
16:22
كمثل الصائم القائم
16:25
وتوكل الله للمجاهد في سبيله
16:28
بأن يتوفاه أن يدخله الجنة
16:32
أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيما
16:37
التعليق على الحديث
16:41
والله أعلم بمن يجاهد في سبيله
16:44
أي لا يعلم نيته إلا الله عز وجل
16:48
هل هي خالصة لإعلاء كلمة الله أم لا
16:52
وتوكل الله للمجاهد أي ضمن له
16:57
بأن يتوفاه أي شهيدا
17:00
أجر أو غنيما
17:02
أي مع حصول الأجر الدنيوي مع الأجر الأخروي
17:07
من فوائد الحديث
17:11
يستفاد من الحديث
17:13
الإرشاد إلى إخلاص النية
17:16
وفيه بيان فضل الجهاد وعظم أجر المجاهد
17:22
باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء
17:29
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
17:33
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:37
في رواية إذا ذهب إلى قباء
17:40
يدخل على أم حرام بنت ملحان
17:44
فتطعمه
17:45
وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت
17:50
فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:54
فأطعمته وجعل التفلي رأسه
17:57
فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:01
ثم استيقظ وهو يضحك
18:04
قالت فقلت
18:06
وما يضحك يا رسول الله
18:10
قال
18:11
ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله
18:16
يركبون ثبج هذا البحر
18:19
في رواية البحر الأخضر
18:22
ملوكا على الأسرة
18:25
أو مثل الملوك على الأسرة
18:28
قالت فقلت يا رسول الله
18:32
أدعو الله أن يجعلني منهم
18:35
فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:40
ثم وضع رأسه
18:42
ثم استيقظ وهو يضحك
18:44
فقلت وما يضحك يا رسول الله
18:50
ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله
18:55
كما قال في الأول
18:57
في رواية
18:59
فقال مثل ذلك مرتين أو ثلاثا
19:03
قالت
19:04
فقلت يا رسول الله
19:06
أدعو الله أن يجعلني منهم
19:10
قال
19:11
أنت من الأولين
19:13
فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان
19:18
فصريعت عن دابتها حين خرجت من البحر
19:22
فهلكت
19:25
التعليق على الحديث
19:28
أم حرام بنت ملحان
19:31
كانت محرما للنبي صلى الله عليه وسلم
19:35
وجعلت أي وأخذت
19:38
تفلي رأسه أي تفتشه
19:41
يضحك أي يبتسم
19:44
عرضوا علي أي في المنام
19:47
ورؤيا الأنبياء عليهم السلام وحي وحق
19:52
ثبج هذا البحر
19:54
أي متنه وظهره
19:56
ملوكا على الأسرة
19:58
أي مثل ملوك الدنيا جالسين على عروشهم
20:03
أنت من الأولين
20:05
خطاب لأم حرام
20:07
وأراد بالأولين
20:09
هم الذين عرضوا أولا
20:11
وهم الذين يركبون ثبج البحر
20:15
فركبت البحر
20:16
أي خرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا
20:20
أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية
20:24
فلما انصرفوا من غزوهم قافلين
20:27
فنزلوا الشام
20:29
فقربت إليها دابة لتركبها
20:32
فصرعتها فماتت
20:35
من فوائد الحديث
20:39
يستفاد من الحديث
20:41
جواز دخول الرجل على محرمه
20:43
وملامسته إياها والخلوة بها
20:47
والنوم عندها
20:49
وفيه إباحة ما قدمته المرأة إلى ضيفها من مال زوجها
20:54
لأن الأغلب أنما في البيت من الطعام هو للرجل
20:59
وفيه مشروعية فلي الرأس
21:02
وقتل القمل وغيره من المؤذيات
21:05
وفيه مشروعية نوم القائلة
21:08
لأنه يعين البدن لقيام الليل
21:11
وفيه جواز الضحك عند الفرح
21:15
والحديث من أعلام النبوة
21:17
فقد تم ركوب البحر للغزو
21:20
وفيه إباحة تمني الغزو والشهادة
21:24
وفي الحديث أن رؤيا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حق
21:29
وفيه إشارة إلى فضل معاوية رضي الله عنه
21:36
باب درجات المجاهدين في سبيل الله
21:40
يقال
21:41
هذه سبيلي وهذا سبيلي
21:45
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
21:49
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:53
من آمن بالله وبرسوله
21:56
وأقام الصلاة
21:57
وصام رمضان
21:59
كان حقاً على الله أن يدخله الجنة
22:03
جاهد في سبيل الله
22:06
في رواية
22:07
هاجر في سبيل الله
22:09
أو جلس في أرضه التي ولد فيها
22:13
فقالوا يا رسول الله
22:16
أفلا نبشر الناس
22:18
قال إن في الجنة مائة درجة
22:22
أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله
22:26
ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض
22:30
فإذا سألتم الله
22:32
فاسألوه الفردوس
22:35
فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة
22:38
قرى
22:39
فوقه عرش الرحمن
22:42
ومنه تفجر أنهار الجنة
22:46
التعليق على الحديث
22:49
أرضه أي بيته
22:52
فقالوا
22:53
القائل هو معاذ بن جبل رضي الله عنه
22:57
وقيل غيره
22:59
أفلا نبشر الناس
23:01
البشارة بالخير
23:03
لإدخال السرور في قلب المبشر
23:06
أعدها
23:07
أي جهزها ورصدها
23:10
الفردوس
23:11
هو مكان من الجنة
23:14
وقيل هو متنزه أهل الجنة
23:17
وقيل غير ذلك
23:19
والفردوس
23:20
البستان
23:22
أوسط الجنة أي أفضلها
23:25
وأعلى الجنة
23:27
أي أرفعها
23:29
قرى
23:30
أي أظنه
23:31
تفجر
23:33
أي تتشقق
23:35
من فوائد الحديث
23:39
يستفاد من الحديث
23:41
بيان فضل الجهاد والمجاهدين
23:44
وفي الحديث تأنيس لمن حرم الجهاد في سبيل الله
23:49
فإن له من الإيمان بالله والتزام الفرائض
23:53
ما يوصله إلى الجنة
23:55
لأنها هي غاية الطالبين
23:58
وفيه استحباب تبشير الناس بما يدخل السرور على قلوبهم
24:03
وفيه إثبات جنة الفردوس
24:06
وإثبات أنهار الجنة
24:08
وإثبات العرش
24:11
وفي الحديث إشارة إلى فرضية الصلاة والصيام
24:15
وفيه إشارة إلى أن الله عز وجل
24:19
لا يقبل عملاً ممن لم يحقق الشهادتين
24:23
وفيه أن الفرائضة هي أفضل القربات
24:29
باب الغدوة والروحة في سبيل الله
24:32
وقاب قوس أحدكم من الجنة
24:36
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
24:39
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
24:43
لروحة في سبيل الله أو غدوة
24:47
خير من الدنيا وما فيها
24:50
ولقاب قوس أحدكم من الجنة
24:53
أو موضع قيد
24:55
يعني سوطة
24:57
في رواية
24:58
موضع قدم من الجنة
25:01
خير من الدنيا وما فيها
25:05
ولو أن امرأة من أهل الجنة
25:07
لأضاءت ما بينهما
25:10
ولملأته ريحا
25:12
ولنصيفها على رأسها
25:15
خير من الدنيا وما فيها
25:18
التعليق على الحديث
25:22
لروحة
25:23
الروحة
25:25
الخروج في أي وقت كان
25:27
من زوال الشمس إلى غروبها
25:30
غدوة
25:31
الغدوة
25:32
الخروج في أي وقت كان
25:35
من أول النهار إلى النهار
25:37
من أول النهار إلى النهار إلى انتصافه
25:40
خير
25:41
أي أفضل
25:43
ولقاب قوس
25:45
قاب القوس
25:46
أي قدر طولها
25:48
موضع قيد
25:49
يعني سوطة
25:51
قيد السوط
25:52
أي قدر
25:54
ريحا
25:55
أي عطر
25:56
ولنصيفها
25:58
أي خمارها
26:01
من فوائد الحديث
26:04
يستفاد من الحديث
26:07
في سبيل الله عز وجل
26:10
وفيه أن قصير الزمان وصغير المكان في الآخرة
26:15
خير من طويل الزمان وكبير المكان في الدنيا
26:20
وفي الحديث إشارة إلى التزهيد في الدنيا
26:24
وفيه بيان صفة الحور العيني في الجنة
26:30
عن أبي هريرة رضي الله عنه
26:32
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
26:36
لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب
26:43
وقال
26:44
لغدوة أو روحة في سبيل الله
26:48
خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب
26:53
التعليق على الحديث
26:56
خير أي أفضل
26:59
من فوائد الحديث
27:03
يستفاد من الحديث
27:05
الإرشاد إلى أهمية الإخلاص
27:08
وفي الحديث إشارة إلى أن متاع الدنيا زائل
27:13
وإن عظم في أعين الناس
27:17
عن سهل بن سعدن الساعدي رضي الله عنه
27:21
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
27:26
رباط يوم في سبيل الله
27:29
خير من الدنيا وما عليها
27:32
وموضع سوط أحدكم من الجنة
27:35
خير من الدنيا وما عليها
27:39
والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة
27:43
خير من الدنيا وما عليها
27:48
التعليق على الحديث
27:51
رباط أي ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار
27:56
لحراسة المسلمين من الكفار
28:00
يروحها أي يذهب ويخرج فيها
28:05
من فوائد الحديث
28:08
يستفاد من الحديث
28:10
الحث على المرابطة في سبيل الله تعالى
28:14
وبيان فضلها
28:16
وفيه أن من أفضل الأعمال
28:19
حفظ ثغور الإسلام
28:21
وصيانتها عن دخول الأعداء إلى حوزة بلاد المسلمين
28:26
وفيه بيان فضل الجهاد
28:28
وما أعده الله تعالى للمجاهد في سبيله
28:35
باب الحور العين
28:38
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
28:41
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
28:45
ما أحد يدخل الجنة
28:48
في رواية
28:49
ما من عبد يموت
28:51
له عند الله خير
28:54
يحب أن يرجع إلى الدنيا
28:56
وله ما على الأرض من شيء
28:59
إلا الشهيد
29:01
يتمنى أن يرجع إلى الدنيا
29:03
فيقتل عشر مرات
29:05
لما يرى من الكرامة
29:08
التعليق على الحديث
29:11
الحور
29:12
أي شديدة سواد العين
29:15
شديدة بياض العين
29:17
العين
29:18
أي الواسعة العين
29:21
أن يرجع إلى الدنيا
29:23
أي أن يعود إليها حيا
29:26
وله ما على الأرض
29:28
أي يعطى ذلك عوضا
29:31
له عند الله خير
29:33
أي ثواب
29:35
يتمنى
29:36
أي يريد
29:38
لما يرى من الكرامة
29:40
أي لما يجد من فضل الشهادة
29:43
من فوائد الحديث
29:47
يستفاد من الحديث
29:49
عظم فضل الشهادة
29:51
وفيه أن الشهداء
29:53
يعطون ما يتمنون
29:55
حتى لا يبقى لواحد منهم
29:58
في الوجود أمنيات لها منفذ