از مجموعهٔ صحیح البخاری · درس 13 از 113

خلاصه صحیح البخاری | قسمت (13) | ادامه کتاب علم، سپس کتاب وضو - 1

◉ 69 بازدید ⏱ 31:23 صدای ترجمه‌شده — فارسی
0:000:00

متن کامل

ترجمهٔ ماشینی — ممکن است خطا داشته باشد
0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمْ
0:11 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16 باب من استحيا فأمر غيره بالسُّؤال
0:22 عن علي قال
0:25 كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً
0:27 فأمرتُ رَجُلًا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم
0:32 لمكان ابنته
0:34 في رواية
0:36 فأمرتُ المقداد ابن الأسود
0:39 فسأل
0:41 فقال
0:42 تَوَضَّأْ
0:43 وَغْسِلْ ذَكَرَكَ
0:45 التعليق على الحديث
0:49 مَذَّاء
0:51 أي كثير المذي
0:53 والمذي
0:54 ماءٌ أبيض رقيقٌ لزج
0:57 يخرج عند الملاعبة والشهوة
1:00 من فوائد الحديث
1:05 يُستفاد من الحديث
1:07 أن المذي نجس
1:09 يُوجب الوضوء للغسل
1:12 وفيه عدم ذكر ما يتعلق بالجماع والاستمتاع
1:16 بحضرة أقار بالزوجة
1:21 باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
1:25 عن عبد الله بن عمر
1:27 أن رجلاً قام في المسجد فقال
1:31 يا رسول الله
1:33 من أين تأمرنا أن نهل
1:36 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:39 يُهِل أهل المدينة من ذي الحليفة
1:43 ويهِل أهل الشام من الجحفة
1:47 ويهِل أهل نجد من قرن
1:50 وقال ابن عمر
1:52 ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:57 ويهِل أهل اليمن من يلملم
2:01 وكان ابن عمر يقول
2:03 لم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:09 التعليق على الحديث
2:13 يهل الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية
2:18 والمراد الإحرام مع التلبية
2:22 ذي الحليفة
2:23 هي ميقات يبعد عن مكة ثمانية وعشرين وأربعمائة كيلو مترا
2:29 وهي قريبة من المدينة
2:33 من الجحفة
2:34 وهي على نحو ثلاث مراحل من مكة
2:38 وحاليا من رابغ
2:40 تبعد ستة وثمانين ومائة كيلو مترا
2:44 من قرن
2:46 ميقات يبعد عن مكة ثمانية وسبعين كيلو مترا
2:52 يلملم
2:53 هو جبل من جبال تهامة
2:56 على مرحلتين من مكة
2:58 وادي يلملم
3:00 يبعد عشرين ومائة كيلو مترا
3:03 لم أفقه هذه
3:05 أي لم أسمعها
3:08 من فوائد الحديث
3:12 يستفاد من الحديث
3:14 استحباب التعليم في المسجد
3:17 وأن الأصل في مواقية الحج
3:19 النص
3:21 ووجوب التحري والدقة في نقل الحديث
3:27 باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
3:32 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
3:37 قام رجل فقال
3:39 يا رسول الله
3:41 ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام
3:46 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
3:50 لا تلبس القميص
3:52 ولا السراويلات
3:54 ولا العمائم
3:55 ولا البرانس
3:57 إلا أن يكون أحد ليست له نعلان
4:01 فليلبس الخفين
4:04 وليقطع أسفل من الكعبين
4:07 ولا تلبس شيئا مسه زعفران ولا الورص
4:12 ولا تنتقب المرأة المحرمة
4:15 ولا تلبس القفازين
4:18 التعليق على الحديث
4:22 البرانس
4:25 البرنس
4:26 ثوب رأسه منه
4:28 ملتزق به
4:30 نعلان
4:31 النعل هو الحذاء
4:33 الكعبين
4:35 المراد بالكعبين هنا
4:37 المفصل الذي في وسط القدم
4:40 عند معقد الشراك
4:42 لا العظم الناتئ عند مفصل الساق
4:45 زعفران
4:47 هو نبط طيب رائحة
4:49 الورص
4:51 هو نبط أصفر
4:53 يكون باليمن
4:54 تصبغ به الثياب
4:56 ويتخذ منه الغمرة للوجه
4:59 ولا تنتقب المرأة
5:01 أي لا تلبس النقاب
5:04 من فوائد الحديث
5:09 من بديع أجوبة النبي صلى الله عليه وسلم
5:13 أنه سئل عما يلبس
5:15 فأجاب بما لا يلبس
5:18 لأن المتروك منحصر
5:20 والملبوس لا ينحصر
5:23 ونبه صلى الله عليه وسلم
5:25 بالقميص والسراويل على كل مخيط
5:29 وبالعمائم على كل ما يغطى به الرأس متصل
5:34 وبالخفاف على ما يستر الرجل
5:37 وبالورص والزعفران على ما سواهما من أنواع الطيب
5:43 وفي الحديث أن الإباحة هي الأصل
5:46 فحصر ما يترك
5:48 ليبين أن ما سواه مباح
5:51 وهذا من جوامع كلامه صلى الله عليه وسلم
5:56 وأنه يجوز للعالم إذا سئل عن الشيء
6:00 أن يجيب بخلافه
6:02 إذا كان في جوابه بيان ما يسأل عنه
6:09 كتاب الوضو
6:12 باب لا تقبل صلاة بغير طهور
6:16 عن أبي هريرة قال
6:19 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:23 لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضى
6:27 قال رجل من حضر موت
6:31 ما الحدث يا أبا هريرة
6:34 قال فساء أو ضراط
6:41 أحدث أي من انتقض الطهارة
6:45 فساء أي ريح خارج من الدبر بدون صوت
6:50 ضراط أي ريح خارج من الدبر مع صوت
6:59 القبول هو حصول الثواب على الفعل الصحيح
7:03 فقد يصح الفعل ولا ثواب لمانع
7:07 وفي الحديث أن الصلوات كلها مفتقرة إلى الطهارة
7:12 ويدخل فيها صلاة الجنازة وغيرها
7:16 وذكر الفساء والضراط من باب التمثيل
7:19 وتنبيه على كل ما يخرج من السبيلين
7:23 باب فضل الوضو
7:28 والغر المحجلون من آثار الوضو
7:32 عن نعيم المجمري قال
7:35 رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد
7:39 فتوضى فقال
7:42 إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
7:47 إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين
7:52 من آثار الوضو
7:54 فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل
8:01 التعليق على الحديث
8:04 أي صعد
8:06 غرة
8:07 الغرة بياض في الجبهة
8:10 محجلين
8:12 التحجيل بياض يكون في قوائم الفرس كلها
8:17 من آثار الوضو
8:19 المراد أن الغرة والتحجيل حدثا بسبب الغسل بالماء
8:26 من فوائد الحديث
8:30 استحباب المحافظة على الوضو وسننه المشروعة فيه وإتمامه
8:36 وفي الحديث إشارة إلى وجوب غسل الرجلين
8:40 إذ لا يحصل التحجيل بالمسح
8:43 وفيه جواز الوضو على ظهر المسجد
8:46 وهو من باب الوضو في المسجد
8:51 باب
8:52 لا يتوضأ من الشك حتى يستيق
8:56 عن عباد بن تميم
8:59 عن عمه
9:01 أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:05 الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة
9:11 فقال لا ينفتل
9:14 أو لا ينصرف
9:16 حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
9:20 التعليق على الحديث
9:23 الشك هو ما استوى فيه طرف العلم والجهل
9:29 يخيل
9:30 أن يتوهم
9:32 يجد الشيء
9:34 أن يشعر به خارجا
9:36 لا ينفتل
9:38 أي لا ينصرف
9:40 من فوائد الحديث
9:44 يستفاد من الحديث
9:46 أن اليقين لا يزول بالشك
9:49 ومشروعية سؤال العلماء عما يحدث من الوقائع
9:54 وفيه ترك الاستحياء في العلم
9:57 وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم
10:00 كان يعلمهم كل شي
10:03 باب إسباغ الوضو
10:08 عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال
10:13 ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات
10:18 فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر
10:24 الذي دون المزدرفة
10:26 أناخ فبال
10:28 ثم جاء فصببت عليه الوضو
10:32 توضأ وضوءا خفيفا
10:35 فقلت
10:36 الصلاة يا رسول الله
10:39 قال
10:40 الصلاة أمامك
10:42 فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:47 حتى أت المزدرفة
10:49 فصلى
10:51 في رواية
10:52 نزل فتوضأ
10:54 فأسبغ الوضو
10:56 ثم أوقيمت الصلاة
10:58 فصلى المغرب
11:00 ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله
11:04 ثم أوقيمت العشاء
11:06 فصلى
11:07 ولم يصل بينهما
11:10 ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا تجمع
11:16 التعليق على الحديث
11:20 إسباغ الوضو
11:23 أي إبلاغه مواضعة
11:25 وأيفاء كل عضو حق
11:28 ردفت أي ركبت وراءه
11:31 الشعب
11:32 أي الطريق بين الجبلين
11:35 المزدرفة
11:37 موضع بمكة معروف
11:39 والازدلاف
11:41 هو التقرب أو الاجتماع
11:43 أناخ
11:45 أي أبرك راحلته
11:47 الوضو
11:48 أي الماء الذي يتوضأ به
11:51 فصلى
11:53 أي لم يبدأ بشيء قبل الصلاة
11:56 غدا تجمع
11:58 أي صبح يوم النحر
12:00 من فوائد الحديث
12:04 يستفاد من الحديث
12:07 مشروعية الاستعانة في الوضو
12:10 وتنبيه المفضول للفاضل
12:13 إذا خشي عليه النسيان
12:15 وجواز الإرداف على الدابة
12:18 إذا أطاقت الدابة ذلك
12:21 وفي الحديث
12:22 الإشارة إلى عدم الإسراف في الوضو
12:28 باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
12:32 عن ابن عباس
12:35 أنه توضأ
12:37 فغسل وجهه
12:39 أخذ غرفة من ماء
12:41 فمضمض بها واستنشق
12:44 ثم أخذ غرفة من ماء
12:46 فجعل بها هكذا
12:49 أضافها إلى يده الأخرى
12:51 فغسل بهما وجهه
12:54 ثم أخذ غرفة من ماء
12:57 فغسل بها يده اليمنى
12:59 ثم أخذ غرفة من ماء
13:02 فغسل بها يده اليسرا
13:05 ثم مسح برأسه
13:07 ثم أخذ غرفة من ماء
13:10 فرش على رجله اليمنى
13:12 حتى غسلها
13:14 ثم أخذ غرفة أخرى
13:17 فغسل بها رجله
13:19 يعني اليسرا
13:21 ثم قال
13:23 هكذا رأيت رسول الله
13:25 صلى الله عليه وسلم
13:27 يتوضى
13:30 التعليق على الحديث
13:32 غرفة
13:35 هي ملء الكف
13:37 فمضمض
13:38 المضمضة هي تحريك الماء في الفم
13:42 واستنشق
13:43 الاستنشاق
13:44 هو إدخال الماء في الأنف
13:47 ثم أخذ غرفة من ماء
13:50 أي أخذ ماء جديدا
13:52 لكل عضو من أعضاء الوضو
13:55 فرش على رجله اليمنى
13:57 حتى غسلها
13:59 فالفرض الغسل للمسح
14:01 كما توهم كلمة فرش
14:04 أي فصب
14:07 من فوائد الحديث
14:09 يستفاد من الحديث
14:12 عدم الإسراف في ماء الوضو
14:15 والجمع بين المضمضة
14:17 والاستنشاق بغرفة
14:19 وجواز الوضو مرة مرة
14:23 باب التسمية على كل حال
14:27 وعند الوقاع
14:29 عن ابن عباس رضي الله عنهما
14:33 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
14:37 أما إن أحدكم إذا أتا أهله
14:41 وقال بسم الله
14:43 اللهم جن ابن الشيطان
14:46 وجن بالشيطان ما رزقتنا
14:50 فرزقا ولدا
14:52 لم يضره الشيطان
14:55 في رواية
14:57 ولم يسلط عليه
14:59 التعليق على الحديث
15:04 باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
15:08 كل حال
15:10 سواء كان طاهرا أو محدثا أو جنبا
15:14 والوقاع أي الجماع
15:17 أتا أهله
15:19 أي إذا أراد أن يجامع زوجته
15:22 جنبنا
15:24 أي أبعده منا
15:26 لم يضره الشيطان
15:28 أي لا يكون له عليه سلطان
15:32 من فوائد الحديث
15:37 يستفاد من الحديث
15:39 الإرشاد إلى التحصني واللجوء إلى الله تعالى
15:43 للاعتصام من الشيطان
15:45 لأن الشيطان ملازم لابن آدم
15:48 من حين خروجه من ظهر أبيه
15:51 إلى رحم أمه
15:53 إلى حين موته
15:55 أعاذن الله منه
15:57 وفيه ملازمة تحصين الأبناء بالأذكار
16:00 قبل ولادتهم وبعدها
16:03 باب ما يقول عند الخلاء
16:08 عن أنس قال
16:10 كان النبي صلى الله عليه وسلم
16:13 إذا دخل الخلاء
16:15 قال
16:17 اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
16:22 التحليق على الحديث
16:25 كان تفيد المداومة
16:29 أعوذ أي ألوذ وألتجئ
16:32 الخلاء موضع قضاء الحاجة
16:36 من الخبث والخبائث
16:39 أي ذكران الشياطين وأناثهم
16:43 من فوائد الحديث
16:46 يستفاد من الحديث
16:49 الاستعادة بالله عند إرادة الدخول في الخلاء
16:53 والالتزام بصيغة الاستعادة الواردة في الحديث
16:58 باب وضع الماء عند الخلاء
17:03 عن ابن عباس
17:06 أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء
17:10 فوضعت له وضوء
17:13 قال
17:15 من وضع هذا
17:16 فأخبر
17:18 فقال
17:20 اللهم فقهه في الدين
17:23 التعليق على الحديث
17:26 وضوء
17:28 أي الماء الذي يتوضأ به
17:31 فأخبر
17:32 أخبرته ميمونة بنت الحارث
17:35 خالة ابن عباس رضي الله عنهم
17:39 فقهه في الدين
17:41 الفقه
17:42 الفهم
17:43 ثم خص به علم الشريعة
17:46 من فوائد الحديث
17:50 يستفاد من الحديث
17:53 بيان فضل ابن عباس رضي الله عنهما
17:57 وجواز خدمة العالم بغير أمره
18:01 واستحباب المكافأة بالدعاء
18:04 وبيان بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
18:09 فقد بلغ ابن عباس رضي الله عنهما
18:12 رتبة حبر الأمة
18:14 ببركة ذلك الدعاء
18:17 باب
18:20 لا تستقبل القبلة بغائط أو بول
18:24 إلا عند البناء
18:26 جدار أو نحوه
18:28 عن أبي أيوب الأنصاري
18:31 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:36 إذا أتيتم الغائط
18:38 فلا تستقبل القبلة ولا تستدبروها
18:43 ولكن شرقوا أو غربوا
18:46 قال أبو أيوب
18:48 فقد من الشام
18:50 فوجدنا مراحيضة بنيت قبل القبلة
18:54 فننحرف
18:56 ونستغفر الله تعالى
18:59 التعليق على الحديث
19:01 أتيتم الغائط
19:04 المراد
19:05 إذا أردتم قضاء الحاجة
19:08 شرقوا أو غربوا
19:10 هذا خطاب لأهل المدينة
19:13 ولمن كانت قبلته على ذلك السمت
19:17 مراحيض
19:19 المرحاض
19:20 هو مكان يتخذ لقضاء حاجة الإنسان
19:24 فننحرف
19:26 أي عن جهة القبلة
19:28 ونستغفر الله تعالى
19:30 قيل
19:31 نستغفر لمن بناها
19:33 وقيل
19:34 نستغفر من الاستقبال
19:37 من فوائد الحديث
19:40 يستفاد من الحديث
19:43 عدم استقبال القبلة حال قضاء الحاجة
19:47 وهل الحديث مخصوص أو منسوخ
19:50 فيه خلاف مشهور
19:53 وفي الحديث إكرام القبلة عن المواجهة بالنجاسة مطلقة
19:58 تعظيما لها
20:00 والمحافظة على الآداب الشرعية
20:03 ومراعاتها في كل حال
20:06 وفيه الإرشاد إلى ملازمة الاستغفار
20:10 حال للطرار والاشتباه
20:13 باب من تبرز على لبنتين
20:18 عن واسع بن حبان
20:22 عن عبد الله بن عمر
20:24 أنه كان يقول
20:26 إن ناسا يقولون
20:29 إذا قعدت على حاجتك
20:31 فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس
20:35 فقال عبد الله بن عمر
20:38 لقد ارتقيت يوما على وهر بيت لنا
20:42 فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:46 على لبنتين
20:48 مستقبلا بيت المقدس لحاجته
20:52 وقال
20:54 لعلك من الذين يصلون على أوراكهم
20:58 فقلت
21:00 لا أدري والله
21:03 التعليق على الحديث
21:08 باب من تبرز على لبنتين
21:11 التبرز
21:12 أي الخروج لقضاء الحاجة
21:15 ارتقيت
21:16 أي صعدت
21:18 على لبنتين
21:20 اللبنة
21:21 هي ما يصنع من الطين أو غيره للبناء
21:25 يصلون على أوراكهم
21:29 قال مالك
21:30 هو الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض
21:34 يسجد وهو لاصق بالأرض
21:37 والوركان
21:39 هما العظمان على طرف عظم الفخذين
21:44 من فوائد الحديث
21:47 يستفاد من الحديث
21:49 جواز استقبال القبلة واستدبارها
21:52 عند قضاء الحاجة في البنيان
21:55 والارشاد الى استعمال الكنايات
21:58 لما يستحى من ذكره عادة
22:01 وبيان شدة تتبع ابن عمر رضي الله عنهما
22:05 لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم كلها ونقلها
22:14 باب خروج النساء إلى البراز
22:17 عن عائشة رضي الله عنها قالت
22:22 في رواية
22:24 كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم
22:30 أحجب نساءك
22:32 قالت فلم يفعل
22:35 وفي رواية
22:37 أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
22:41 كن يخرجنا بالليل إذا تبرزنا إلى المناصع
22:45 وهو صعيد أفيح
22:48 خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها
22:53 وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها
22:59 آهى عمر بن الخطاب فقال
23:02 يا سودة
23:04 أما والله ما تخفينا علينا
23:07 فانظري كيف تخرجين
23:10 قالت فانكفأت راجعه
23:14 ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي
23:18 وإنه ليتعشى وفي يده عرق
23:22 فدخلت فقالت
23:24 يا رسول الله
23:26 إني خرجت لبعض حاجتي
23:29 فقال لي عمر كذا وكذا
23:32 قالت
23:34 فأوحى الله إليه
23:36 ثم رفع عنه
23:38 في رواية
23:41 فأنزل الله عز وجل آية الحجاب
23:45 وإن العرق في يده ما وضعه
23:48 فقال
23:50 إنه قد أذن لكنا أن تخرجنا لحاجتكن
23:55 التعليق على الحديث
23:59 امرأة جسيمة
24:01 أي عظيمة الجسم
24:03 لا تخفى على من يعرفها
24:06 أي لا تخفى على من سبقت له معرفة طولها
24:10 لانفرادها بذلك
24:12 ولو كانت متلففة بثيابها
24:15 وفي ظلمة الليل
24:17 فانكفأت
24:20 أي فانقلبت وانصرفت
24:23 عرق
24:24 هو العظم الذي عليه اللحم
24:27 أفيح أي واسع
24:30 رفع عنه أي الوحي
24:34 من فوائد الحديث
24:38 يستفاد من الحديث
24:40 جواز الإغلاض في القول والعتاب
24:43 والإرشاد إلى بذل النصيحة
24:46 وجواز وعض الإنسان أمه في البر
24:50 لأن سودة رضي الله عنها من أمهات المؤمنين
24:57 عباب الاستنجاء بالماء
25:01 عن أنس بن مالك قال
25:04 كان النبي صلى الله عليه وسلم
25:07 إذا خرج لحاجته
25:09 تبعته أنا وغلام
25:12 ومعنا عكازة أو عصى أو عنزة
25:16 ومعنا إداوة
25:18 فإذا ثرغ من حاجته
25:21 ناولناه الإداوة
25:25 التحليق على الحديث
25:28 الاستنجاء
25:30 هو إزالة الأذى الباقي في فم المخرج
25:33 وأكثر ما يستعمل في الماء
25:36 عنزة أي عصى
25:39 في طرفها الأسفل زج يتوكأ عليها
25:43 إداوة أي إناء صغير من جلد
25:47 يتخذ للماء
25:49 حاجته المراد بالحاجة هنا
25:53 الغائط أو البول
25:55 من فوائد الحديث
25:57 يستفاد من الحديث
26:00 مشروعية خدمة الصالحين وأهل الفضل
26:04 وتفقد حاجاتهم
26:06 وجواز الاستعانة في أسباب الوضو
26:10 ومشروعية اتخاذ آنية خاصة للوضو
26:14 باب النهي عن الاستنجاء باليمين
26:21 عن أبي قتادة قال
26:24 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:28 إذا شرب أحدكم
26:30 فلا يتنفس في الإناء
26:33 وإذا أتى الخلاء
26:35 فلا يمس ذكره بيمينه
26:38 ولا يتمسح بيمينه
26:41 التعليق على الحديث
26:46 فلا يتنفس في الإناء
26:48 التنفس هنا
26:50 خروج النفس من الفم
26:52 والنهي لما فيه من تقدير الماء والإناء
26:56 بخروج شيء من الفم أو الأنفي بالنفس
27:00 لا يتمسح
27:02 المراد لا يستنجي
27:05 من فوائد الحديث
27:09 من الأداب
27:11 التنفس خارج الإناء
27:13 فهو أبعد عن الشره
27:15 وأخف للمعدة
27:18 وأن اليمين محترمة
27:20 ومصانة عن الأذى
27:22 باب الاستنجاء بالحجارة
27:27 عن أبي هريرة رضي الله عنه
27:31 أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم
27:35 إداوة لوضوءه وحاجته
27:38 فبينما هو يتبعه بها
27:41 فقال من هذا
27:44 فقال أنا أبو هريرة
27:48 فقال إبغني أحجارا أستنفظ بها
27:53 ولا تأتني بعظم ولا بروثة
27:58 فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي
28:02 حتى وضعت إلى جنبه
28:05 ثم انصرفت
28:07 حتى إذا فر
28:09 مشيت فقلت
28:11 ما بال العظم والروثة
28:14 قال هما من طعام الجن
28:18 وإنه أتاني وفد جن نصيبين
28:22 ونعم الجن
28:24 فسألون الزاد
28:26 فدعوتوا الله لهم
28:28 ألا يمروا بعظم ولا بروثة
28:31 إلا وجدوا عليها طعام
28:35 التعليق على الحديث
28:39 يتبعه
28:40 أي يلحقه ويسير وراءه
28:43 إبغني
28:44 أي طلب لي
28:46 أستنفظ بها
28:48 أي أنظف نفسي بها
28:50 فالمستنجي ينفض عن نفسه أذى الحدث وبقاياه
28:55 ولا بروثة
28:57 الروثة هي رجيع ذوات الحافر
29:00 وضعت إلى جنبه
29:04 أي وضعت الحجارة قريبا منه
29:07 من طعام الجن
29:09 بيانا للحكمة في النهي عن الاستنجاء بالعظم
29:13 وفد
29:15 أي جماعة من القوم
29:17 اختاروهم ليتقدموهم في لقي الإمام وغيره
29:22 نصيبين
29:24 هي بلدة بالجزيرة
29:26 وهي جزيرة بن عمر في الشرق
29:29 الزاد
29:30 أي الطعام
29:32 من فوائد الحديث
29:36 يستفاد من الحديث
29:39 أنه لا يتعين الحجر للاستنجاء
29:43 بل يقوم مقامه كل جامد طاهر قالع غير محترم
29:49 وأنه لا يجوز الاستنجاء بنجس
29:53 وفيه الارشاد إلى إعداد الماء أو الأحجار للاستنجاء
29:58 لأن لا يحتاج إلى طلبها بعد قيامه
30:02 فلا يأمن التلويث
30:04 واستحباب الاعراض عن قاضي الحاجة
30:08 وفي الحديث دليل على أن الجن مكلفون بشريعة الإسلام
30:16 عن عبد الله قال
30:18 أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط
30:22 فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار
30:26 فوجدت حجرين
30:28 والتمست الثالث فلم أجد
30:31 فأخذت روثة فأتيته بها
30:35 فأخذ الحجرين
30:37 وألقى الروثة
30:39 وقال
30:40 هذا ركس
30:42 التعليق على الحديث
30:46 بثلاثة أحجار
30:48 أي وترى
30:50 هذا ركس
30:52 المراد نجس وقدر
30:55 من فوائد الحديث
30:59 يستفاد من الحديث
31:02 اشتراط الثلاث في الاستنجاء
31:05 هل هو للتعبد
31:07 أم للاحتياط
31:08 أم للإنقاء
31:10 فيه خلاف
31:12 ويستفاد من الحديث
31:14 أنه لا يجوز الاستنجاء بنجس