سلسلے سے صحیح البخاری · درس 104 از 113

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (104) | كتاب الجهاد والسير - 8

◉ 134 بار دیکھا گیا ⏱ 26:48 اصل آڈیو (عربی)
اس درس کے لیے ترجمہ شدہ آڈیو ابھی دستیاب نہیں — اصل عربی ریکارڈنگ چلائی جا رہی ہے۔ نیچے دیا گیا متن مکمل طور پر ترجمہ شدہ ہے۔
0:000:00

متن

مشینی ترجمہ — غلطی کا امکان ہے
0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:17 باب قتل المشرك النائم
0:21 عن البراء بن عازي بن قال
0:24 بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع اليهودي
0:30 رجالا من الأنصار
0:32 فأمر عليهم عبد الله بن عتيك
0:36 وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه
0:42 وكان في حصن له بأرض الحجاز
0:46 فلما دنوا منه وقد غربت الشمس
0:49 وراح الناس بسرحهم
0:52 فقال عبد الله لأصحابه
0:54 اجلسوا مكانكم
0:57 فإني منطلق ومتلطف للبواب
1:00 لعل لي أن أدخل
1:03 فأقبل حتى دنى من الباب
1:05 ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجة
1:09 وقد دخل الناس
1:11 فهتف به البواب
1:13 يا عبد الله
1:15 إن كنت تريد أن تدخل فدخل
1:18 فإني أريد أن أغلق الباب
1:21 فدخلت فكمنت
1:23 فلما دخل الناس أغلق الباب
1:27 ثم علق الأغاليق على وتد
1:30 قال
1:31 فقمت إلى الأقاليد فأخذتها
1:34 ففتحت الباب
1:36 وكان أبو رافع يسمر عنده
1:39 وكان في علالي له
1:42 فلما ذهب عنه أهل سمره
1:45 صعدت إليه
1:46 فجعلت كلما فتحت بابا
1:49 أغلقت علي من داخل
1:52 قلت إن القوم نذروا بي
1:55 لم يقلصوا إلي حتى أقتله
1:58 فانتهيت إليه
2:00 فإذا هو في بيت مظلم واستعياله
2:04 لا أدري أين هو من البيت
2:06 فقلت
2:07 يا أبا رافع
2:09 قال من هذا
2:12 فأهويت نحو الصوت
2:14 فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش
2:17 فما أغنيت شيئا
2:20 وصاح
2:21 فخرجت من البيت
2:23 فأمكث غير بعيد
2:25 ثم دخلت إليه فقلت
2:28 ما هذا الصوت يا أبا رافع
2:31 فقال
2:32 لأمك الويل
2:33 إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف
2:37 قال
2:38 فأضربه ضربة أثقنته ولم أقتله
2:43 ثم وضعت ضبة السيف في بطنه
2:46 حتى أخذ في ظهره
2:48 فعرفت أني قتلته
2:50 فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا
2:54 حتى انتهيت إلى درجة له
2:57 فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض
3:02 فوقعت في ليلة مقمرة
3:04 فانكسرت ساقي
3:06 فعصبتها بعمامة
3:08 ثم انطلقت حتى جلست على الباب
3:12 فقلت
3:13 لا أخرج الليلة حتى أعلم أقتلته
3:17 فلما صاحت ديك
3:19 قام الناعي على السور
3:21 فقال
3:23 أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز
3:27 فانطلقت إلى أصحابي فقلت
3:30 أن نجا
3:31 فقد قتل الله أبا رافع
3:34 فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
3:37 فحدثته
3:39 فقال
3:40 أبسط رجلك
3:42 فبسطت رجلي فمسحها
3:45 فكأنها لم أشتكها قط
3:49 التعليق على الحديث
3:53 فعث أي أرسل
3:55 أبي رافع هو عبد الله
3:58 ويقال سلام بن أبي الحقيق
4:02 رجال منهم أبو قتادة
4:05 وعبد الله بن عتيك
4:06 وعبد الله بن عتبة
4:08 وعبد الله بن أنيس
4:10 والأسود بن خزاعي
4:12 ومسعود بن سنان
4:14 وعبد الله بن عقبة رضي الله عنهم
4:18 فأمر عليهم
4:20 أي جعل عليهم أميرا
4:22 ويعين أي ويساعد
4:25 دنوا أي اقتربوا
4:28 وراح الناس بسرحهم
4:30 أي رجعوا بمواشيهم من المرعة
4:33 متلطف
4:35 أي يرفق به ويلين له بالكلام
4:38 تقنع بثوبه
4:40 أي تغطى
4:42 فهتف به
4:43 أي صاح يحثني
4:46 فكمنت
4:47 أي فاختبأت
4:48 الأغالق
4:50 أي ما تغلق به الأبواب
4:52 الأقاليد
4:54 أي المفاتيح
4:56 يسمر
4:57 السمر هو الحديث ليلة
5:00 في علالي
5:01 أي في غرفة عالية
5:03 نذروا بي
5:05 أي علموا بي وأخذوا حذرهم
5:08 لم يخلصوا
5:09 أي لم يصلوا
5:11 فانتهيت إليه
5:12 أي فوصلت إليه
5:15 فأهويت نحو الصوت
5:17 أي فأتيت نحوه
5:19 دهش
5:20 أي متحير
5:21 لما أغنيت شيئا
5:23 أي لم أقتله
5:25 فأمكثوا
5:26 أي فأنتظر
5:28 الويل
5:29 كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها
5:34 أثخنته
5:35 أي جرحته جرحا بالغا
5:38 ضبت السيف
5:40 أي طرف السيف الحاد
5:42 حتى أخذ في ظهره
5:44 كناية عن المبالغة في الطعنة
5:48 انتهيت
5:49 أي وصلت
5:50 درجة
5:51 أي عتبة مرتفعة قليلا
5:54 في ليلة مقمرة
5:56 أي في ليلة مضيئة
5:59 فعصبتها بعمامة
6:01 أي فشددت رجلي بخرقة من العمامة
6:05 فلما صاحت ديك
6:07 المراد طلع الفجر
6:09 الناعي
6:10 النعي هو الإخبار بالموت
6:13 فانطلقت إلى أصحابي
6:16 أي رجعت إليهم
6:18 النجا
6:19 أمر بالإسراع من أجل السلامة والخلاص
6:23 فانتهيت
6:24 أي فوصلت
6:26 أبسط رجلك
6:27 أي مدها
6:29 فكأنها لم أشتكها قط
6:32 أي كأنها لم تتوجع من قبل
6:36 من فوائد الحديث
6:39 يستفاد من الحديث
6:41 أن أمور السياسة الشرعية من قتال واغتيال وغيرها متعلقة بالإمام وإذنه
6:49 وفيه أن من آذى النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل
6:54 استحق القتل
6:56 وفيه مشروعية التجسس على المشركين
6:59 وفيه استعمال الخديعة والمكر في الحروب
7:03 وفيه جواز تبييط المشرك
7:06 وفيه الأخذ بالشدة في الحرب والتعرض لعدد كثير من المشركين
7:12 وفيه جواز ملاقات العدو منفردا للحاجة
7:16 ولا يُعد ذلك من الإلقاء إلى التهلكة
7:20 وفيه مشروعية الحكم بالدلائل والقراء
7:24 وفيه جواز العمل بغلبة الظن
7:27 وفي الحديث معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم
7:31 وهي شفاء قدم عبد الله بن عتيكر رضي الله عنه
7:36 وفيه الإرشاد إلى التيقن والتثبت في الأخبار
7:41 وفيه جواز إبهام القول لمصلحة
7:47 الحرب خدعة
7:49 عن أبي هريرة رضي الله عنه
7:52 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
7:56 إذا هلك كسرا فلا كسرا بعده
8:00 وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده
8:04 والذي نفسي بيده
8:06 لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
8:10 في رواية
8:12 ولتقسمن كنوزها
8:15 التعليق على الحديث
8:18 هلك أي مات
8:21 كسرا هو ملك الفرس
8:23 قيصر هو ملك الروم
8:26 كنوزهما
8:28 الكنز هو المال المدفون
8:31 ويطلق على المال الذي يجمع ويدخر
8:35 من فوائد الحديث
8:39 الحديث من أعلام النبوة
8:41 فقد فتحت أرض فارس والروم
8:44 وغنمت أموالهم
8:46 وفي الحديث سنة كونية
8:49 وهي أن فارس والروم بعد مهلكهما
8:52 لا تقوم لهما قائمة كما كانت
8:56 وفي الحديث إشارة إلى فضل النفقة في سبيل الله تعالى
9:01 وفيه إشارة إلى ذم الاكتناز
9:07 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
9:11 سم النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعه
9:16 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال
9:20 قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:23 الحرب خدعه
9:26 التعليق على الحديث
9:29 الحرب خدعه المراد استعمل الحيلة
9:34 فمن خدع في الحرب مرة واحدة عطب وهلك
9:39 من فوائد الحديث
9:43 يستفاد من الحديث
9:45 مشروعية استعمال الحيلة في الحرب
9:48 وفي الحديث إشارة إلى تجويد الخدعة في الحرب
9:55 باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب
9:59 وعقوبة من عصى إمامه
10:02 عن سعيد بن أبي بردة
10:05 عن أبيه قال
10:07 بعث النبي صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذا إلى اليمن
10:13 فقال
10:14 يسرا ولا تعسرا
10:17 وبشرا ولا تنفرا
10:19 وتطاوعا
10:22 في رواية
10:23 وتطاوعا ولا تختلفا
10:26 فقال أبو موسى
10:28 يا نبي الله
10:30 إن أرضنا بها شراب من الشعير
10:33 المزر
10:34 وشراب من العسل
10:36 البتع
10:38 فقال
10:39 كل مسكر حرام
10:42 فانطلقا
10:43 فقال معاذ لأبي موسى
10:46 كيف تقرأ القرآن
10:48 قال
10:49 قائما وقاعدا
10:51 وعلى راحلتي
10:54 وأتفوقه تفوقا
10:57 قال
10:58 أما أنا فأنام وأقوم
11:01 فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي
11:05 وضرب فسطاطا
11:07 فجعلا يتزاوران
11:09 فزار معاذ أبا موسى
11:12 فإذا رجل موثق
11:15 فقال ما هذا
11:17 فقال أبو موسى
11:19 يهودي أسلم ثم ارتد
11:22 فقال معاذ
11:24 لأضرب النعنق
11:27 في رواية
11:28 لا أجلس حتى يقتل
11:31 قضاء الله ورسوله
11:33 ثلاث مرات
11:35 فأمر به فقطل
11:38 التعليق على الحديث
11:42 التنازع
11:43 هو التخاصم والتجادل
11:46 الاختلاف
11:47 أن يذهب كل واحد منهم إلى رأي
11:51 يسرا
11:52 أي خُذا بما فيه التيسير
11:55 ولا تعسرا
11:57 أي ترك التشديد
11:59 وبشرا
12:00 التبشير
12:01 هو ادخال السرور على الآخرين
12:04 ولا تنفر
12:06 أي لا تذكر شيئا يهرب الناس منه
12:10 وتطاوع
12:11 أي توافق
12:13 وقيل تحاب
12:16 شراب من الشعير
12:18 أي يُصنع ويُتخذ من الشعير
12:21 وأتفوقه تفوقا
12:23 المراد
12:25 أفرق قراءته على أوقات
12:28 فأحتسب نومتي
12:30 أي أطلب الثواب في نومتي
12:33 لأنها من المعينات على الطاعة
12:36 فستاطا
12:37 أي خيمة
12:39 مُوثق
12:40 أي مُقيد
12:43 من فوائد الحديث
12:46 الاستفاد من الحديث
12:48 تحريم المُسكر
12:50 وفيه أن المؤمن متانوى بتناول شهواته المُباحة التقوية على طاعة الله
12:57 كانت تلك الشهوات طاعةً يُثاب عليها
13:01 وفيه جواز تولية أميرين على البلد الواحد
13:06 وقسمة البلد بين أميرين
13:09 وفيه الندب إلى تزاور الإخوان والعلماء
13:12 وإكرام الضيف
13:14 وفيه المُبادرة إلى إنكار المُنكر
13:18 وأقامة الحد على من وجب عليه
13:21 وفيه بيان فضل الاجتماع والتطاوع والإئتلاف والتيسير
13:27 وذم الاختلاف والتقاطع والتعسير
13:32 عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
13:37 جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد
13:42 وكانوا خمسين رجلا
13:44 عبد الله بن جبير
13:47 فقال إن رأيتمونا تخطفنا الطير
13:51 فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم
13:56 وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم
14:00 فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم
14:04 في رواية لا تبرحوا
14:07 إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا
14:11 وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا
14:16 فهزموهم
14:18 قال فأنا والله رأيت النساء يشتدد
14:23 قد بدت خلاخلهن وأسوقهن
14:26 رافعات ثيابهن
14:29 فقال أصحاب عبد الله بن جبير
14:32 الغنيمة أي قوم الغنيمة
14:35 ظهر أصحابكم فما تنتظرون
14:38 فقال عبد الله بن جبير
14:41 فنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:46 قالوا والله لنأتينا الناس فلنصيبنا من الغنيمة
14:52 فلما أتوهم صرفت وجوههم
14:55 فأقبلوا منهزمين
14:58 فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم
15:02 فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير 12 رجلا
15:08 فأصابوا منا 70
15:11 وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر 40 و 100
15:19 70 أسير و 70 قتيلا
15:23 فقال أبو سفيان أفي القوم محمد ثلاث مرات
15:28 فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبوه
15:33 ثم قال أفي القوم بن أبي قحافة ثلاث مرات
15:39 ثم قال أفي القوم بن الخطاب ثلاث مرات
15:45 ثم رجع إلى أصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا
15:51 فما ملك عمر نفسه فقال كذبت والله يا عدو والله
15:57 إن الذين عددت لأحياء كلهم وقد بقي لك ما يسوءك
16:04 قال يوم بيوم بدر والحرب سجال
16:09 إنكم ستجدون في القوم مثله لم أمر بها ولم تسؤني
16:15 ثم أخذ يرتجز أعلوه بل أعلوه بل
16:20 قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوا له
16:25 قالوا يا رسول الله ما نقول
16:29 قال قولوا الله أعلى وأجل
16:34 قال إن لنا العزة ولا عزا لكم
16:39 فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوا له
16:44 قال قالوا يا رسول الله ما نقول
16:49 قال قولوا الله مولانا ولا مولا لكم
16:56 التحليق على الحديث
16:59 جعل أي أمر عليهم
17:03 الرجالة أي الذين يمشون على أرجلهم
17:07 والمراد هنا الرماة
17:10 تخطفنا الطير أي تأخذنا بسرعة
17:14 وهذا مثل يراد به الهزيمة
17:17 فلا تبرحوا أي لا تغادروا
17:20 أوطأناهم أي دسناهم بالأقدام
17:25 يشتدن أي يعدون
17:28 بدت أي ظهرت
17:30 على خلهم
17:32 الخلخال في القدم كالسوار في اليد
17:36 وأسوقهم جمع ساق
17:39 الغنيمة ما يصيبه المحاربون بقتال
17:44 ظهر أصحابكم أي غلبوا وانتصروا
17:48 فلنصيبن من الغنيمة أي نأخذ منها ونجمع
17:53 صرفت وجوههم أي قلبت وحولت
17:57 فأقبلوا منهزمين أي رجعوا إلى مواقعهم منهزمين
18:03 فأصابوا منا سبعين أي شهيدا
18:07 بقي لك ما يسوك
18:10 أي بقي لك ما يضرك في الأيام المقبلة
18:13 يعني يوم الفتح
18:16 يوم بيوم بدر
18:18 أي هذا يوم في مقابلة يوم بدر
18:22 الحرب سجال
18:24 أي مرة ينتصر الفريق الأول
18:27 ومرة ينتصر الفريق الثاني
18:30 مثلة
18:32 المثلة
18:33 قطعا في الميت وأذنه
18:35 ونحو ذلك من التشويه الشنيع
18:39 لم أمر بها
18:41 أي أنه لا يأمر بالأفعال الخبيثة
18:44 التي ترد على فاعلها نقصا
18:47 ولم تسؤني
18:49 أي لا تضرني ولا تلحق النقص بي
18:53 يرتجز
18:54 أي ينشد
18:56 أعلو
18:56 أي ارتفع
18:58 هبل
18:59 هو اسم صنم
19:01 العزة
19:02 اسم صنم
19:04 الله مولانا
19:06 أي الله ناصرنا
19:09 من فوائد الحديث
19:12 يستفاد من الحديث
19:14 مشروعية الإمارة الخاصة والمؤقتة في الحرب وغيرها
19:20 وفيه تأكيد الإمام وأمير الجيش على الالتزام بخطة الحرب
19:25 وفيه بيان أن الصحابة رضي الله عنهم
19:29 لم ينهزموا كلهم في غزوة أحد
19:32 وفيه بيان فضل الثبات على أمر النبي صلى الله عليه وسلم وسنته
19:38 وفيه الإرشاد إلى ترك الخوضي فيما لا فائدة فيه
19:43 وفي الحديث الإشارة إلى مكانة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
19:49 وفيه أن التنازع والخلافة هو سبب الهلاك في الدنيا والآخرة
19:55 وفيه بيان فضل الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى وإظهار دينه
20:02 وفيه مشروعية ضرب الأمثال للبيان
20:05 وهي أوقع في النفس وأبلغ
20:10 باب منرأ العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحة
20:15 حتى يسمع الناس
20:19 عن سلمة قال
20:21 خرجت من المدينة ذاهباً نحو الغابة
20:25 حتى إذا كنت بثنية الغابة
20:28 في رواية
20:30 وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد
20:36 لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف
20:40 قلت ويحكى ما بك
20:43 قال أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم
20:48 قلت من أخذها
20:50 قال غطفان وفزارة
20:54 فصرخت ثلاث صرخات أسمعتما بين لابتيها
20:59 يا صباحة يا صباحة
21:02 ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها
21:07 فجعلت أرميهم وأقول
21:10 أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع
21:14 فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا
21:18 في رواية
21:19 واستلبت منهم ثلاثين بردة
21:23 فأقبلت بها أسوقها
21:26 فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم
21:30 فقلت يا رسول الله
21:32 إن القوم عطاش
21:34 وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم
21:38 فابعث في إثرهم
21:40 فقال
21:41 يا ابن الأكوع
21:43 ملكت فأسجح
21:45 إن القوم يقرون في قومهم
21:49 في رواية
21:50 قال
21:52 ثم رجعنا
21:53 ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:57 على ناقته
21:58 حتى دخلنا المدينة
22:01 التعليق على الحديث
22:05 بثنية الغابة
22:07 هي على بريد من المدينة في طريق الشام
22:11 وهي في الأصل الأجمة
22:13 والثنية في الجبل كالعقبة فيه
22:17 ويحك
22:18 كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
22:23 لقاح
22:24 هي الإبل الحلوب
22:26 غطفان وفزارة
22:28 هما قبيلتان من العرب
22:31 لابتيها
22:32 أي لابتي المدينة
22:35 واللاب الحرة
22:37 وتكون من حجارة سود
22:40 يا صباح
22:41 معنا
22:43 الإعلام بأمر مهم دهمهم في الصباح
22:47 والمراد
22:48 قد أغير عليكم في الصباح
22:51 أو قد صوبحتم
22:53 فاخذوا حذركم
22:55 إن دفعت
22:56 أي أسرعت في السير
22:58 يوم الرضع
23:00 يعني يوم هلاك اللئام
23:03 فاستنقذتها منهم
23:05 أي فاستخلصتها منهم
23:08 فأسجح
23:09 أي فارفق وأحسن العفو
23:12 وهذا مثل من أمثال العرب
23:15 يقرون
23:16 أي يضافون
23:19 من فوائد الحديث
23:22 فاستفاد من الحديث
23:24 جواز الأخذ بالشدة
23:27 ولقاء الواحد للجمع
23:29 لأن سلمة رضي الله عنه كان وحده
23:33 وألقى بنفسه
23:35 وفيه مشروعية إرهاب العدو بالقول والفعل
23:39 وفيه جواز الفخر
23:41 وتعريف الإنسان بنفسه في الحرب بذكر شجاعته
23:46 وفيه بيان فضل الرمي في سبيل الله تعالى
23:50 وفيه بيان فضل العفو والإحسان إلى الأسرى
23:57 باب إذا نزل العدو على حكم رجل
24:01 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
24:06 لما نزلت بنو قريضة على حكم سعد
24:09 هو ابن معاذ
24:11 بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:14 وكان قريبا منه
24:17 فجاء على حمار
24:19 فلما دنى
24:21 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:24 قوموا إلى سيدكم
24:27 فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:32 فقال له
24:33 إن هؤلاء نزلوا على حكمك
24:37 قال
24:38 فإني أحكم أن تُقتل المُقاتلة
24:42 وأن تُسبَ الثُرِّيَّة
24:44 قال
24:46 لقد حكمت فيهم بحكم الملك
24:50 التعليق على الحديث
24:53 لما نزلت
24:54 المراد
24:56 لما قبِلت الحكم
24:58 بنو قريضة
24:59 هم قبيلة من اليهود
25:02 دنى
25:03 أي اقترب
25:05 المُقاتلة
25:06 هم البالغون القادرون على القتال
25:10 الثُرِّيَّة
25:11 أي النساء والصبيان
25:14 بحكم الملك
25:15 أي حكم الله عز وجل
25:19 من فوائد الحديث
25:22 يُستفاد من الحديث
25:24 أن التحاكم إلى رجل معلوم الصلاح والخير
25:28 لازم للمتحاكمين
25:31 سواءً كان في أمور الحرب أو غيرها
25:35 وفي الحديث ردٌ على الخوارج الذين أنكروا التحكيم على علي رضي الله عنه
25:41 وفيه مشروعية النزول على حكم الإمام أو من ينيبه الإمام
25:47 وفيه مشروعية إكرام أهل الهيئات من المسلمين
25:51 وإكرام أهل الفضل في المجلس
25:54 وفيه إن قول الرجل لصاحبه يا سيِّد غير محظور
26:00 إذا كان صاحبه خيرًا فاضلا
26:03 وإنما جاءت الكراهة في تسويد الرجل الفاجر
26:08 وفيه جواز القيام لأهل الفضل واستقبالهم
26:12 والكراهة لمن أحب أن يقف له الناس كبرًا وفخرًا
26:17 وفيه أن من حكم رجلا في حكومة بينه وبين غيره
26:22 فرضي بحكمه
26:24 كان ما حكم به ماضيًا عليهما إذا وافق الحق
26:29 وفيه بيان فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه
26:33 وموافقته لحكم الله تعالى
26:36 وفيه جواز تولية المفضول مع وجود الفاضل