سلسلے سے صحیح البخاری · درس 20 از 113

صحیح البخاری کا خلاصہ | قسط (20) | حیض پر کتاب کا تسلسل، پھر خشک وضو پر کتاب

◉ 50 بار دیکھا گیا ⏱ 27:44 ترجمہ شدہ آڈیو — اردو
0:000:00

متن

مشینی ترجمہ — غلطی کا امکان ہے
0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 باب
0:18 لا تقضي الحائض الصلاة
0:21 عن معاذة
0:23 أنَّ مرأةً قالت لعائشة
0:26 أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلَاتَهَا إِذَا طَهُرَتْ
0:30 فقالت
0:32 أحرورية أنت
0:35 كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم
0:39 فلا يأمرنا به
0:41 أو قالت
0:43 فلا نفعله
0:45 التعليق على الحديث
0:48 أنَّ مرأة
0:50 هي معاذة نفسها راوية الحديث
0:53 أَتَجْزِي أي هل تقضي
0:57 أحرورية أنت
0:59 نسبة إلى حروراء
1:01 قرية على ميلي من الكوفة
1:04 كان اجتماع الخوارج بها
1:07 ثم استعمل حتى كثر استعماله في كل خارجي
1:13 من فوائد الحديث
1:17 يستفاد من الحديث
1:19 أنَّ مبنى العبادات على التوقيف
1:22 وأنَّ الغلوة في الدين من صفات الخوارج
1:28 باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين
1:33 ويعتزلنا المصلى
1:36 عن حفصة قالت
1:38 كنا نمنع عواتقنا أن يخرجنا في العيدين
1:43 فقدمت امرأة
1:45 فنزلت قصر بني خلف
1:48 فحدثت عن أختها
1:50 وكان زوج أختها غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم
1:55 ثنتين عشرة غزوة
1:57 وكانت أختي معه في ست
2:01 قالت
2:02 كنا نداول كلمة
2:04 ونقوم على المرضى
2:07 فسألت أختي النبي صلى الله عليه وسلم
2:11 أعلى إحدانا بأس
2:13 إذا لم يكن لها جلباب
2:16 ألا تخرج
2:18 قال
2:19 لتلبسها صاحبتها من جلبابها
2:23 والتشهد الخير ودعوة المسلمين
2:27 فلما قدمت أم عطية
2:29 سألتها
2:31 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
2:34 قالت
2:35 بأبي نعم
2:37 وكانت لا تذكره إلا قالت
2:41 بأبي
2:42 سمعته يقول
2:44 يخرج العواتق وذوات الخدور
2:48 أو العواتق ذوات الخدور
2:50 والحيض
2:52 وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين
2:56 ويعتزل الحيض المصلى
3:00 في رواية
3:01 فيكن خلف الناس
3:03 فيكبرن بتكبيرهم
3:06 ويدعون بدعائهم
3:08 يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته
3:12 قالت حفصة
3:14 فقلت الحيض
3:16 فقالت
3:18 أليس تشهد عرفة
3:20 وكذا وكذا
3:23 التعليق على الحديث
3:26 عن أختها
3:28 الأخت هي أم عطية الأنصارية
3:31 رضي الله عنها
3:34 عواتقنا
3:35 العاتق
3:36 هي الجارية التي بلغت ولم تتزوج
3:40 قصر بني خلف
3:42 بالبصرة
3:44 الكلمة
3:45 أي الجرحة
3:47 جلباب
3:48 الملحفة أو الخمار الواسع
3:51 وقيل غير ذلك
3:54 والتشهد الخير
3:55 أي لتحضر مجالس الخير
3:58 ودعوة المسلمين
4:00 كالاجتماع لصلاة الاستسقاء
4:04 بأبي
4:05 أي فديتك بأبي
4:07 ذوات الخدور
4:09 الخدر
4:10 هو ستر يكون في ناحية البيت
4:13 تقعد البكر وراءه
4:16 الحيض
4:17 جمع حائض
4:19 من فوائد الحديث
4:23 يستفاد من الحديث
4:26 أن الحائض لا تهجر ذكر الله تعالى
4:29 فلها أن تشهد مواطن الخير
4:32 ومواسم العبادة
4:34 ومجالس العلم
4:36 خلى أنها لا تدخل المسجد
4:39 وفيه جواز خروج المرأة من بيتها
4:42 في ستر تام من غير زينة
4:45 وجواز استعارة الثياب
4:47 للخروج إلى الطاعات
4:50 وفيه مشروعية غزو النساء
4:52 ومداواتهن للجرحة
4:55 وقبول خبر المرأة
4:58 وجواز النقل عن من لا يعرف اسمه
5:01 من الصحابة خاصة
5:03 لأن الصحابة كلهم عدول
5:06 ومنع الحائض من المصلى
5:08 للتنزيه والصيانة
5:10 والخلطة بالرجال من غير حاجة
5:16 باب الصفرة والكدرة
5:18 في غير أيام الحيض
5:21 عن أم عطية قالت
5:24 كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئا
5:29 التعليق على الحديث
5:32 لا نعد أي ذلك الأمر لا يعتد به
5:37 الكدرة هي لون كلون الصديد
5:41 يعلوه صفرار
5:43 والصفرة هي من ألوان الدم إذا راق
5:47 وقيلة هي كصفرة البيض
5:51 من فوائد الحديث
5:55 يستفاد من الحديث
5:57 أن الصفرة والكدرة
5:59 حيض في أيام المحيض خاصة
6:02 وبعده ليس بشيء
6:04 وهو قول الجمهور
6:06 وأن قول الصحابي كنا
6:09 له حكم رفع
6:13 باب عرق الاستحاضة
6:17 عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
6:21 أن أم حبيبة استحيظت سبع سنين
6:25 فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
6:30 فأمرها أن تغتسل
6:33 فقال هذا عرق
6:36 فكانت تغتسل لكل صلاة
6:40 التعليق على الحديث
6:43 باب عرق الاستحاضة
6:45 هو عرق ينزف لعلة
6:48 ويسمى العاذل
6:50 أن أم حبيبة
6:52 هي بنت جحشن الأسدية
6:54 رضي الله عنها
6:57 فأمرها أن تغتسل
6:59 يحتمل الأمر بالاغتسال لكل صلاة
7:02 ويحتمل الإغتسال في الجملة
7:06 فكانت تغتسل لكل صلاة
7:09 أي تغتسل من الدم الذي كان يصيب البدن
7:14 من فوائد الحديث
7:17 يستفاد من الحديث
7:19 أن حال المستحاضة حال الطاهرة
7:23 وأن الحياة لا يمنع من التفقه في الدين
7:27 وأن السؤال مفتاح العلم
7:32 باب المرأة تحيض بعد الإفاضة
7:36 عن عائشة رضي الله عنها قالت
7:40 لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:44 أن ينفر
7:45 إذا صفية على باب خبائها كئيبة
7:50 في رواية
7:51 حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
7:55 فأفضنا يوم النحر
7:57 فحاضت صفية
8:00 فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله
8:06 فقال لها
8:08 عقرا أو حلقا
8:10 إنك لحابستنا
8:13 أكنت أفضت يوم النحر
8:16 قالت نعم
8:18 قال
8:19 ثنفري إذا
8:21 في رواية
8:23 قالت عائشة رضي الله عنها
8:26 فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم
8:29 وهو مصعد من مكة
8:31 وأنا منهبطة عليها
8:34 أو أنا مصعدة وهو منهبط منها
8:40 التعليق على الحديث
8:43 أن ينفر
8:44 أي من الحج
8:46 وللحج نفران
8:48 يوم الثاني والثالث من أيام التشريق
8:52 خبائها
8:54 أي خيمتها
8:56 كئيبة
8:57 أي حزينة
8:59 عقرا أو حلقا
9:01 أي عقرها الله وأصابها وجع في حلقها
9:05 وهي كلمة لا يراد بها حقيقة معناها التي وضعت له
9:11 إنك لحابستنا
9:13 أي مانعتنا الخروج من مكة
9:16 أكنت أفضتي
9:18 أي هل طفت طوافى الإفاضة
9:21 وهو من أركان الحج
9:24 من فوائد الحديث
9:28 يستفاد من الحديث
9:30 جواز البكاء لأجل حصول مانع للعبادة
9:34 وأن الحيض مانع من الصلاة والطواف بالبيت
9:39 وجواز سفر الرجل بنسائه
9:44 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
9:48 أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت
9:52 إلا أنه خفف عن الحائض
9:56 في رواية
9:58 رخص للحائض أن تنفر إذا أفاضت
10:02 وكان ابن عمر يقول في أول أمره إنها لا تنفر
10:08 ثم قال تنفر
10:10 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لهم
10:16 التعليق على الحديث
10:20 أمر الناس أي أمرهم الشارع
10:23 أن يكون آخر عهدهم بالبيت
10:26 أي طواف الوداع لكل حاج لا يكون مككيا
10:32 خفف عن الحائض
10:34 أي جوز للحائض ترك طواف الوداع
10:38 تنفر أي ترجع إلى وطنها
10:42 رخص لهم أي أذن وأبيح للحائض
10:47 من فوائد الحديث
10:51 يستفاد من الحديث
10:53 أن قول الصحابي أمر الناس
10:56 له حكم المرفوع
10:58 وأن المشقة تجلب التيسير
11:01 ورجوع العالم عن فتوى
11:04 إذا كانت مخالفة للدليل
11:06 بعد بلوغه الدليل
11:08 وفي الحديث وجوب طواف الوداع
11:11 على غير الحائض
11:13 وسقوطه عنها
11:17 باب الصلاة على النفساء وسنتها
11:22 عن سمرة رضي الله عنه قال
11:25 صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم
11:29 عن أمرأة ماتت في نفاسها
11:32 فقام عليها وسطها
11:36 التعليق على الحديث
11:39 أمرأ هي أم كعب الأنصارية
11:43 ماتت في نفاسها
11:46 أي ماتت وهي تلد
11:48 فقام عليها وسطها
11:51 أي قام محاذيا لوسطها
11:55 من فوائد الحديث
11:59 يستفاد من الحديث
12:01 طهارة الأدمي الميت
12:04 وأن النفساء وإن كانت من الشهداء
12:07 فهي ممن يصلى عليها
12:12 باب
12:14 عن عبد الله بن شداد قال
12:17 سمعت خالتي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
12:23 أنها تكون حائضا لا تصلي
12:26 وهي مفترشة بحذاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:33 وهو يصلي على خمرته
12:36 إذا سجد أصابني بعض ثوبه
12:41 التعليق على الحديث
12:44 مفترشة أي منبسطة على الأرض
12:48 بحذاء أي إزاء
12:51 سجد أي موضع سجوده
12:55 خمرته هي سجادة صغيرة
12:58 تعمل من سعاف النخل
13:01 من فوائد الحديث
13:05 يستفاد من الحديث
13:07 أن الحائضة تقرب من المصلى
13:10 ولا يضر ذلك صلاته ولا يقطعها
13:14 وطهارة بدن الحائض
13:16 إلا موضع الدم
13:21 كتاب التيمم
13:25 وقول الله تعالى
13:28 فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا
13:33 فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه
13:38 عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
13:44 خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره
13:49 حتى إذا كنا بالبيداء
13:52 أو بذات الجيش
13:54 إن قطع عقد لي
13:57 في رواية
13:58 أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت
14:03 فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه
14:08 وأقام الناس معه
14:10 وليسوا على ماء
14:12 فأت الناس إلى أبي بكر الصديق
14:16 فقالوا
14:17 ألا ترى ما صنعت عائشة
14:20 أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس
14:24 وليسوا على ماء
14:26 وليس معهم ماء
14:29 فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم
14:33 واضع رأسه على فخذ قد نام
14:37 فقال
14:38 حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس
14:43 وليسوا على ماء وليس معهم ماء
14:47 فقالت عائشة
14:49 فعاتبني أبو بكر
14:51 وقال ما شاء الله أن يقول
14:54 وجعل يطعنني بيده في خاصرتي
14:58 فلا يمنعني من التحرك
15:01 إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي
15:06 فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء
15:13 فأنزل الله آية التيمم
15:16 فتيمموا
15:18 فقال أسيد بن الحضير
15:20 ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر
15:25 في رواية
15:26 فقال أسيد بن حضير لعائشة
15:30 جزاك الله خيرا
15:32 فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه
15:36 إلا جعل الله ذلك لك ولمسلمين فيه خيرا
15:41 قالت
15:43 فبعثنا البعير الذي كنت عليه
15:46 فأصبنا العقد تحته
15:49 التعليق على الحديث
15:53 كتاب التيمم
15:55 التيمم
15:56 مسح الوجه واليدين بتراب طهور على وجه مخصوص
16:02 في بعض أسفاره
16:04 في غزوة المريسيع
16:06 في السنة السادسة للهجرة
16:09 بالبيداء
16:10 أي الشرف الذي قدام ذي الحليفة في طريق مكة
16:16 أو بذات الجيش
16:17 هو موضع بين مكة والمدينة
16:20 فوق ذي الحليفة
16:22 عقد
16:24 أي قلادة
16:25 على التماسه
16:27 أي لأجل طلبه
16:29 وليس معهما
16:31 عظم ذلك عليهم
16:33 لأن الوضوء كان مشروعاً لهم واجباً عليهم
16:38 فعاتبني أبو بكر
16:40 سمته باسمه لأنه عاتبها
16:43 ومقام الأبوة يقتض الشفقة
16:46 بخلاف العتاب
16:48 فأنزلته منزلة الأجنبي
16:51 ولم تقل أبي
16:53 فأنزل الله آية التيمم
16:56 أي فأنزل الله رخصة التطهير بالصعيد الطيب
17:01 وهي الآية التي في سورة المائدة
17:04 وقيل التي في سورة النساء
17:08 بأول بركتكم
17:10 البركة هي كثرة الخير ودوامه
17:14 فبعثنا البعير
17:15 أي أثرناه ليقوم
17:18 فأصبنا
17:19 أي فوجدنا
17:22 من فوائد الحديث
17:26 يستفاد من الحديث
17:28 جواز السفر بالنساء
17:30 ومشروعية شكوى المرأة إلى أبيها
17:34 وإن كان لها زوجة
17:36 وأن للرجل تأديب ابنته المتزوجة
17:40 وفيه استحباب الصبر لمن ناله ما يجب الحركة
17:44 إذا كان يحصل به التشويش لنائم
17:47 وكذا المصلي أو قارئ
17:50 أو مشتغل بعلم أو ذكر
17:53 وفيه الرخصة في ترك التهجد في السفر
17:57 وأن طلب الماء لا يجب إلا بعد دخول الوقت
18:01 وفيه احتمال المشقة لأجل المصلحة
18:05 لقول عائشة رضي الله عنها
18:08 فلا يمنعني من التحرك
18:11 وفيه جواز السفر بالعارية
18:14 ومشروعية اتخاذ النساء الحلي
18:20 عن جابر بن عبد الله
18:22 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:26 وأعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي
18:31 نصرت بالرعب مسيرة شهر
18:34 وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
18:38 فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل
18:43 وأوحلت لي المغانم
18:46 ولم تحل لأحد قبلي
18:49 وأعطيت الشفاعة
18:51 وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة
18:56 وبعثت إلى الناس عامة
18:59 التعليق على الحديث
19:03 أعطيت خمسا
19:05 العدد لا يدل على الحصر
19:07 لورود خصال أخرى
19:10 كقوله صلى الله عليه وسلم
19:13 جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة
19:17 لم يعطهن أحد قبلي
19:20 أي لم تجمع لأحد قبله
19:23 نصرت النصر هو التأييد والإعانة
19:27 بالرعب أي بالخوف
19:30 المغانم جمع غنيمة
19:33 وكانت الأمم السابقة إذا حصلوها بالجهاد
19:37 جاءت نار فأحرقتها
19:40 وأعطيت الشفاعة
19:42 هي الشفاعة العظمى في الفصل بين أهل الموقف
19:46 حين يفزعون إليه بعد الأنبياء عليهم السلام
19:52 من فوائد الحديث
19:56 يستفاد من الحديث
19:58 أن الخصائص الثلاث الأولى هي لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
20:04 وفيه فضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم
20:09 وأن الإسلام دين التيسير
20:14 باب التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء
20:18 وخاف فوتى الصلاة
20:21 عن أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري قال
20:27 أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل
20:32 فلقيه رجل
20:34 فسلم عليه
20:36 فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم
20:40 حتى أقبل على الجدار
20:43 فمسح بوجهه ويده
20:46 ثم رد عليه السلام
20:49 التعليق على الحديث
20:53 من نحو
20:54 أي من جهة الموضع
20:57 بئر جمل
20:58 هو موضع بقرب المدينة
21:01 فيه مال من أموالها
21:03 ويعرف ببئر جشم أيضا
21:07 فلقيه رجل
21:09 هو أبو الجهيم الراوي
21:12 فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم
21:16 كره صلى الله عليه وسلم أن يذكر الله على غير طهارة
21:22 من فوائد الحديث
21:26 الحديث دال على التيمم في الحضر عند خوف الفوات
21:31 لأنه كما تيمم في الحضر لرد السلام
21:35 وكان له صلى الله عليه وسلم أن يرده قبل تيممه
21:40 جاز له التيمم في الحضر عند خوف الفوات
21:44 بل أولى
21:45 لأن الطهارة فيها شرط بخلاف السلام
21:50 وفيه أن التيمم إنما ورد في المسافرين والمرض
21:55 لإدراك الوقت وخوف فواته
21:58 فإذا كان حاضراً وخاف فوته جاز
22:02 ودل الحديث على جواز التيمم للجنازة عند خوف فواتها
22:08 وفي المسألة خلاف
22:10 وفيه استحباب ذكر الله عز وجل على طهارة تامة
22:15 وفيه مواساة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم
22:22 وفيه إذا ضاق الأمر التسع
22:25 والمشقة تجلب التيسير
22:31 باب
22:32 المتيمم هل ينفخ فيه ما
22:36 عن شقيق قال
22:39 كنت جالساً مع عبد الله وأبي موسى الأشعري
22:43 فقال له أبو موسى
22:46 لو أن رجلاً أجنب
22:48 فلم يجد الماء شهرا
22:51 أما كان يتيمم ويصلي
22:54 فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة
22:59 فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً
23:04 فقال عبد الله
23:06 لو رخص لهم في هذا
23:09 لأوشكوا إذا برد عليهم الماء
23:12 أن يتيمموا الصعيد
23:15 قلت
23:16 وإنما كرهتم هذا لذا
23:19 قال نعم
23:20 فقال أبو موسى
23:23 ألم تسمع قول عمار لعمر
23:26 بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة
23:31 في رواية
23:33 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:36 بعثني أنا وأنت
23:38 وفي رواية
23:40 كنا في سرية
23:42 فأجنبنا
23:44 فأجنبت فلم أجد الماء
23:47 فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الداب
23:51 في رواية
23:53 فأما أنت فلم تصلي
23:55 وأما أنا فتمعكت
23:59 فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
24:03 فقال
24:05 إنما كان يكفيك أن تصنعها كذا
24:09 فضرب بكفه ضربة على الأرض
24:12 في رواية
24:14 بكفيه
24:16 ثم نفضها
24:18 في رواية
24:19 ونفخ فيه ماء
24:21 وفي رواية
24:23 تفل فيه ماء
24:25 ثم مسح بهما ظهر كفه بشماله
24:28 أو ظهر شماله بكفه
24:31 ثم مسح بهما وجهه
24:34 فقال عبد الله
24:36 أفلم تر عمر لم يقنع بقول عمار
24:42 التعليق على الحديث
24:45 المتيمم هل ينفخ فيه ماء
24:48 نفخ التراب هو للتخفيف له إذا كثر
24:53 وضابطه
24:54 أن يبقى منه قدر الحاجة
24:57 أجنب
24:58 أي أصابته الجنابة من جماع أو احتلام
25:03 فكيف تصنعون
25:05 أي مع قولكم لا يتيمم
25:08 بهذه الآية في سورة المائدة
25:11 عين سورة المائدة
25:13 لكونها أظهر في مشروعية تيمم الجنبي من آية النساء
25:19 فتيمموا صعيدا طيبا
25:22 الصعيد الطيب
25:24 هو وجه الأرض الطاهرة
25:27 لأوشكوا
25:28 أي لقاربوا وأسرعوا
25:31 كرهتم هذا لذا
25:33 أي لأجل تيمم صاحب البرد
25:37 فتمرغت
25:38 أي تقلبت
25:39 وهي بمعنى تمعكت
25:42 كما تمرغ الداب
25:45 أي كتقلب الدابة في الصعيد
25:48 أن تصنعها كذا
25:51 إشارة إلى الكيفية المبينة فيما بعدها
25:55 ثم نفضها
25:57 أي نفض اليدين
25:59 تفل فيهما
26:01 التفل دون البزق
26:03 والنفث دونه
26:05 لم يقنع
26:07 أي لم يقنع عمر بقول عمار رضي الله عنهما
26:11 لأنه كان حاضرا معه في تلك السفرة
26:15 ولم يتذكر القصة
26:18 من فوائد الحديث
26:22 يستفاد من الحديث
26:24 أن النبي صلى الله عليه وسلم
26:27 هو ميزان الهدى في الأقوال والأفعال
26:31 وفيه جواز القياس والاجتهاد
26:34 ومنع القياس في باب العبادات
26:37 وجواز المناظرة في أبواب العلم
26:41 وجواز الانتقال في المحاجة
26:43 من دليل إلى دليل آخر
26:46 بما فيه الخلاف إلى ما عليه الاتفاق
26:50 وذلك جائز للمتناظرين عند تعجيل القطع
26:55 ودل الحديث على قاعدة سد الذرائع
26:59 وفيه الإرشاد إلى استعمال الأدب في الحوار
27:03 ودل الحديث على عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
27:08 وفي الحديث أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس
27:13 وفيه أن المتأول لا إعادة عليه ولا لوم
27:17 وفيه أن عماراً تأول أن التيمم لا يكفي لوجهه ويديه في الجنابة
27:23 كما يجزئه في الوضوء
27:26 فلم يأمره الشارع بالإعادة
27:28 لأنه زاد على الواجب
27:31 وفيه جواز التيمم لمن يتوقع من استعمال الماء الهلاك
27:36 سواء كان للبرد أو لغيره